دخل خالد المكتب و لم يجد أحد. فجأة، ضربه أحدهم فأوقعه على الأرض وخرج مسرعًا. وقف خالد وذهب خلفه، وأخرج مسدسه وقال: "اقف عندك وإلا هفرغ المسدس ده فيك." وقف الشخص ولم يتحرك. خالد: "لف لي هنا." تحرك الشخص واستدار له. خالد: "انت مين وعاوز إيه؟ لم يتحدث الشخص. خالد: "ما تنطق." لم يرد الشخص. ذهب خالد نحوه وأزاح القناع من على وجهه ورأسه. فانصدم مما رآه. في مكان ما، كان يقف ينظر حوله، ثم أخذ هاتفه وتحدث إلى أحدهم:
"أيو يا كبير، عرفت مين اللي بيقطع علينا، طلع واحد منا. كان عندك حق، معلم معلم يعني. أجيبه معايا ولا أسيبه لما يجي برجله؟ إشطا سلام. أنا كنت متأكد إن أنت. أنا نظرتي ما تخيبش أبداً. آخرتك قربت يا يا كايا." عند خالد، كان يقف ينظر للواقف أمامه، وفجأة تحرك الشخص و ضربه، ولكن خالد صد هجمته وحدث بينهم صدام. ثم تحرك الشخص يستعد للذهاب. خالد: "مش هتعرف تخرج، أنحبست هنا." نظر له الشخص ونظر لما يحمله بيده.
خالد: "الفيلا أبوابها كلها إلكترونية، وزاد عليهم نظام الأمان من كهربة سور، يعني لو خرجت هتموت." خالد: "انت مين انطق." كايا: "اسمي كايا." خالد: "كايا." جلس خالد وظل ينظر له، ثم قال: "بس غريبة." كايا: "لأ مش غريبة، وادي اللي خدته، فلوسك كلها اهه. أقدر أمشي بقا." خالد: "هههههه، ودي تيجي، دا لسه فيه بوليس ونيابة وسجن، مشوار طويل." كايا: "ههههه، ما افتكرش إن دا هيحصلي." خالد: "واي الثقة دي؟
كايا: "بسيطة، في طرق تانية كتير أقدر أبرأ نفسي وأدخلك انت السجن." خالد وقد فهم قصده: "ااااه، ذكاء منك بردوا." كايا: "ها، هتسيبني أمشي بالذوق، ولا أنفذ اللي قلت عليه؟ خالد: "بس انت ما تعرفش أنا مين." كايا: "ما يهمنيش." نظر له خالد مطولاً، ثم قال: "خد الفلوس." ثم وقف وأخرج من جيبه مبلغاً وقال: "وخد دول كمان." ثم أعطاه ورقة وقال:
"بكرة تيجي المكان دا، عاوزك في شغلانه كده، لو عملتها هديك اللي انت عاوزه، وأهو تبدأ من جديد وتترحم من شغل التنطيط دا." نظر كايا للورقة والفلوس. خالد: "أظن السكوت علامة الرضا. مستنيك بكرة يا كايا." كايا: "ولو ما جتش؟ خالد: "هتيجي." كايا: "اي الثقة دي؟ خالد: "إنك تفضل واقف لحد دلوقتي وما هربتش، دا أكدلي إنك هتيجي." كايا: "لأ، حلوة. اشطا، أشوفك بكرة، سلام." أمسك خالد هاتفه وتحدث إلى أحدهم وقال:
"أيو، لقيتلك الحل. اسمع يا سيدي." خالد: "بكرة هيجي ونفهموا على كل حاجة. سلام." في الحارة، كانت كارما تسير، ثم أتى إليها حمص. حمص: "الحلو جاي منين دلوقتي؟ كارما: "وانت مال أهلك." حمص وهو يمسك يدها وقال: "ما تظبطي ابت، مالك معوجه كدا." لوت له كارما يده، وبحركة منها أسقطته على الأرض وكسرت ذراعه، وقالت: "المرة الجاية هقطعهولك خالص." ثم تركته وذهبت. حمص بألم: "ااه يا بت ال... و الله ما هسيبك."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!