حكت نور كل شيء لكارما. كارما: ما انتي خايبة صحيح، اديله على دماغه. نور: إزاي بس؟ كارما: انتوا دلوقت زعلانين من بعض، نا تعبرهوش و سبيه هو هيجيلك لحد عندك. نور: مش هييجي. كارما: هييجي بس انتي ظبطي كدا و خليكي باردة معاه و هو هيشوف تغيرك دا و ينشغل بيكي و يفضل يلف حواليكي لحد ما يعرف. بس انتي ما تندلقيش. نور: فكّرك هتظبط كدا؟ كارما: عيب عليكي، أنا لازم اتكل أنا. نور: هشُوفك تاني. كارما: إن شاء الله.
نور: طيب، دا رقم تليفوني سجيليه عندك و اديني رنة عشان نبقى ع اتصال و تقوليلي أعمل إيه معاه. كارما: ماشي يا عسل. نور: و متشكّرة مرة تانية على مساعدتك. كارما: لا شكر على واجب، أستأذن أنا بقا. سلام. خرجت كارما و توجهت إلى منزلها، و عند دخولها الحارة إلّا حمص. حمص: يا أهلاً. كارما: اللهم طولك يا روح. حمص: روح ماتت من زمان. كارما: طب ابقي اقرأ لها الفاتحة يا خفيف. حمص: تعالي هنا يا بت، أنا مش بكلمك. لفت له كارما ذراعه
و أسقطته على الأرض و قالت: الكورة الجاية هكسرها لك. حمص: ماشي يا كارما، ماشي. كارما: لا، اركب يا حيلتها حاكم الطريق طويل أوي. داهية تاخدك. عند ياسين، كان يجلس يفكر في شيء ما، ثم دخل عليه خالد. خالد: ياسو، بتفكر في إيه؟ ياسين: بس يا لودي. خالد: ما تفكرنيش، دا دلع مهبب. ياسين: والله حرام عليك. خالد: طب أعمل إيه بس، ما انت عارف أنا مش بحب الدلع داي.
ياسين: بس البنت دلوعة و صغيرة و كمان ما انت عارف إن أبوها مدلعها و مربيها على كدا. خالد: و دا عيبها بقا. ياسين: زمانها بتعيط دلوقتي، روح كلمها. خالد: كلمتها، تليفونها مقفول. ياسين: اممم. خالد: قولي بقا بتفكر في إيه؟ ياسين: هو في غيره أسر دويدار. خالد: اه، مش هنخلص بقا. ياسين: أنا لازم أنفذ اللي قولته في أسرع وقت. خالد: طب ما تعمل كدا، مستني إيه؟ ياسين: ما انت عارف ما لناش في الشمال. خالد: بس دا لازم عشان نأمن نفسنا.
ياسين: دا محتاج تفكير. خالد: طيب، أنا هروح الفيلا أبات هنا. ياسين: و دا من امتى؟ خالد: ما تقلقش يا حب، هجيلك بكرة. ياسين: ما تتلم يا لاه انت. خالد: هههه، يلا سلام. ياسين: ما تنساش تشوف نور. خالد: هفكر. ياسين: والله انت حيوان. ذهب خالد و ظل ياسين يفكر. عند كارما، كانت تتجهز و خرجت. كريمة: انتي راحة الشغل يا بنتي؟ كارما: اه يا كرملة، عاوزه حاجة؟ كريمة: سلامتك يا حبيبتي، ربنا معاكي و يبعد عنك ولاد الحرام.
كارما: ما إن جالك يوم وعدك بابن الحلال خليني قاعدالك يا كريمة. كريمة: هههه، ينيلك يا كارما، دا انت ولاد الحارة كلهم بيخافوا منك. كارما: اه والله، يلا سلام. خرجت كارما و تأكدت أن لا أحد يراها، فأخذت تاكسي و ذهبت. بعد فترة، وصلت كارما إلى ذلك المكان و تحركت حوله ثم دخلت. عند خالد، كان قد وصل إلى بيته و لكن لم يدخل، حيث أمسك هاتفه و اتصل بنور مرة أخرى و لكن الهاتف مغلق.
خالد: ما هي أكيد نايمة، الوقت اتأخر أوي، بكرة ابقى أشوفها بقا. نزل من سيارته حيث ركنها في الخارج لأن الفيلا لا يوجد بها أحد و دخل من الباب الخلفي و دخل البيت. أضاء نور خافت و وضع أشياءه و جلس. أغمض عينيه و فجأة استمع إلى صوت يأتي من الداخل. نظر حوله و وجد إضاءة في غرفة المكتب، فتحرك ببطء و ذهب إلى هناك و فتح الباب. خالد...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!