الفصل 4 | من 31 فصل

رواية لصه سرقت لي قلبي الفصل الرابع 4 - بقلم بدور عاطف

المشاهدات
21
كلمة
894
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

حكت نور كل شيء لكارما. كارما: ما انتي خايبة صحيح، اديله على دماغه. نور: إزاي بس؟ كارما: انتوا دلوقت زعلانين من بعض، نا تعبرهوش و سبيه هو هيجيلك لحد عندك. نور: مش هييجي. كارما: هييجي بس انتي ظبطي كدا و خليكي باردة معاه و هو هيشوف تغيرك دا و ينشغل بيكي و يفضل يلف حواليكي لحد ما يعرف. بس انتي ما تندلقيش. نور: فكّرك هتظبط كدا؟ كارما: عيب عليكي، أنا لازم اتكل أنا. نور: هشُوفك تاني. كارما: إن شاء الله.

نور: طيب، دا رقم تليفوني سجيليه عندك و اديني رنة عشان نبقى ع اتصال و تقوليلي أعمل إيه معاه. كارما: ماشي يا عسل. نور: و متشكّرة مرة تانية على مساعدتك. كارما: لا شكر على واجب، أستأذن أنا بقا. سلام. خرجت كارما و توجهت إلى منزلها، و عند دخولها الحارة إلّا حمص. حمص: يا أهلاً. كارما: اللهم طولك يا روح. حمص: روح ماتت من زمان. كارما: طب ابقي اقرأ لها الفاتحة يا خفيف. حمص: تعالي هنا يا بت، أنا مش بكلمك. لفت له كارما ذراعه

و أسقطته على الأرض و قالت: الكورة الجاية هكسرها لك. حمص: ماشي يا كارما، ماشي. كارما: لا، اركب يا حيلتها حاكم الطريق طويل أوي. داهية تاخدك. عند ياسين، كان يجلس يفكر في شيء ما، ثم دخل عليه خالد. خالد: ياسو، بتفكر في إيه؟ ياسين: بس يا لودي. خالد: ما تفكرنيش، دا دلع مهبب. ياسين: والله حرام عليك. خالد: طب أعمل إيه بس، ما انت عارف أنا مش بحب الدلع داي.

ياسين: بس البنت دلوعة و صغيرة و كمان ما انت عارف إن أبوها مدلعها و مربيها على كدا. خالد: و دا عيبها بقا. ياسين: زمانها بتعيط دلوقتي، روح كلمها. خالد: كلمتها، تليفونها مقفول. ياسين: اممم. خالد: قولي بقا بتفكر في إيه؟ ياسين: هو في غيره أسر دويدار. خالد: اه، مش هنخلص بقا. ياسين: أنا لازم أنفذ اللي قولته في أسرع وقت. خالد: طب ما تعمل كدا، مستني إيه؟ ياسين: ما انت عارف ما لناش في الشمال. خالد: بس دا لازم عشان نأمن نفسنا.

ياسين: دا محتاج تفكير. خالد: طيب، أنا هروح الفيلا أبات هنا. ياسين: و دا من امتى؟ خالد: ما تقلقش يا حب، هجيلك بكرة. ياسين: ما تتلم يا لاه انت. خالد: هههه، يلا سلام. ياسين: ما تنساش تشوف نور. خالد: هفكر. ياسين: والله انت حيوان. ذهب خالد و ظل ياسين يفكر. عند كارما، كانت تتجهز و خرجت. كريمة: انتي راحة الشغل يا بنتي؟ كارما: اه يا كرملة، عاوزه حاجة؟ كريمة: سلامتك يا حبيبتي، ربنا معاكي و يبعد عنك ولاد الحرام.

كارما: ما إن جالك يوم وعدك بابن الحلال خليني قاعدالك يا كريمة. كريمة: هههه، ينيلك يا كارما، دا انت ولاد الحارة كلهم بيخافوا منك. كارما: اه والله، يلا سلام. خرجت كارما و تأكدت أن لا أحد يراها، فأخذت تاكسي و ذهبت. بعد فترة، وصلت كارما إلى ذلك المكان و تحركت حوله ثم دخلت. عند خالد، كان قد وصل إلى بيته و لكن لم يدخل، حيث أمسك هاتفه و اتصل بنور مرة أخرى و لكن الهاتف مغلق.

خالد: ما هي أكيد نايمة، الوقت اتأخر أوي، بكرة ابقى أشوفها بقا. نزل من سيارته حيث ركنها في الخارج لأن الفيلا لا يوجد بها أحد و دخل من الباب الخلفي و دخل البيت. أضاء نور خافت و وضع أشياءه و جلس. أغمض عينيه و فجأة استمع إلى صوت يأتي من الداخل. نظر حوله و وجد إضاءة في غرفة المكتب، فتحرك ببطء و ذهب إلى هناك و فتح الباب. خالد...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...