وصل خالد إلى أحد المطاعم ودخل، ونور تمشي بجواره، وجلسوا على الطاولة التي حجزها خالد. خالد: ها يا ستي، تأكلي إيه؟ نور: مش عاوزة آكل. خالد: نور، أنا ما أكلتش حاجة من الصبح، كلي معايا. يلا أنا هطلب الأكل. طلب الأكل، وأتى النادل ووضع الطعام، وبدأوا في الأكل. نور: خالد. خالد: نعم يا حبيبتي. نور: عاوزة أشتغل. خالد: تشتغلي بجد؟ نور: آه. خالد: طيب ما تنزلي شركة باباكي.
نور: لا، أنا عاوزة أشتغل معاك، ولا أقولك، هخلي ياسين يشوفلي شغل. خالد بحده: والله ياسين أو أنا، الشركة لينا، وأنا هشوفلك. ما تدخليش ياسين في حاجة. نور: طيب. خالد: يلا كلي عشان أخدك السينما، ولا تحبي تروحي الملاهي؟ نور وقد تذكرت ما قالته لها كارما: لا، هنروح مكان تاني خالص. خالد: إيه هو؟ نور: كلي الأول وبعدين أقولك عليه.
عند كارما، كانت تجلس في المكتب وتنفخ بشدة، فهي لا تطيق الجلوس هكذا، ومر أكثر من ساعتين على وجودها في هذا المكتب دون أن يأمرها بأي شيء، فتوجهت للباب وخرجت، ووجدت السكرتيرة منهمكة في العمل. كارما: ما الشغل ماشي زي الرز أهه، أومال مطنشني بقى ولا إيه؟ طيب يا ياسين أنا هوريك. دخلت كارما وتوجهت إلى مكتب ياسين. ياسين وهو ينظر لها: في حاجة؟ كارما: ده في حاجات، هو أنا هفضل متلقحة كده؟
لا شغلة ولا مشغلة، إيه هتعطف عليا بالمرتب من غير شغل؟ ياسين وهو يقف: مين قال كده؟ جهزي نفسك عشان هتنزلي معايا. كارما: هنروح فين؟ ياسين: من غير أسئلة، امشي وأنتي ساكتة. تحرك ياسين وتحركت خلفه كارما وخرجوا. سارة: الملف جاهز يا فندم. ياسين لكارما: هاتي الملف وتعالي ورايا. أخذت كارما الملف وذهبت خلفه ونزلوا وركبوا السيارة. ياسين وهو يتحدث في الهاتف: أيوة أنا جاي حالًا، تمام.
وصل ياسين إلى أحد المطاعم، فكان هناك من العملاء من ينتظره. دخل ياسين وهي خلفه وتوجهوا إلى تلك الطاولة التي يجلس عليها أحد رجال الأعمال ومعه أخته. سلم عليهم ياسين وجلس، وجلست بجواره كارما. جاسر الرويعي: ده شرف كبير ليا إني أقابلك يا باشا. ياسين: الشرف لينا إحنا يا باشا. جاسر: الصفقة جاهزة، والمحامي أكيد بلغك بالمطلوب. ياسين: طبعًا، وأنا جهزت كل حاجة وفاضل بس نمضي على العقود، وده نسخة من الملف.
أخذ ياسين من كارما الملف وأعطاه لجاسر. جوليا برقة: بالمناسبة دي يا ياسين باشا، أحب أعزمك على حفلة عيد ميلادي بكرة. ياسين: كل سنة وأنتي طيبة. جوليا: وأنت طيب، بس لازم تيجي. ياسين: أكيد طبعًا. جاسر: تمام يا باشا، وده هيكون شرف ليا تحضر الحفلة، وأهو نعلن عن الصفقة الجديدة. ياسين: ما فيش مشكلة. كان جاسر يتطلع على كارما بين الحين والآخر. كارما لهمس: أبو أم تقل دمك أنت والمشخلعة اللي جنبك دي.
سمعها ياسين وقال لها بهمس: اتلمي وعدي يومك على خير. كارما: قوله هو يتلم بدل ما أعلم عليه وأخذقله عيونه اللي فرحان بيهم دول. ضربها ياسين من تحت الطاولة. فقامت كارما بركل قدمه. ياسين في نفسه: والله ما هرحمك يا زفتة، بس أخرج من هنا. مر الوقت وانصرف الجميع. ياسين: إيه اللي هببتيه ده؟ كارما: إيه؟ أحمد ربنا إني فضلت ساكتة، وإلا كنت هأخذقله عينه دي. ياسين: قسمًا بربي يا كارما لو ما اتعدلتي لأعدلك.
كارما بتحدي: لو تقدر ابقى اعملها يا باشا. ثم تحركت وركبت السيارة وهو ركب وانطلق. كان يقود بسرعة جنونية حتى وصل إلى منزله. كارما وهي تنظر حولها: إيه اللي جابنا هنا؟ ياسين: جاي بيتي. كارما: وأنا؟ ياسين: كنت السواق الخصوصي لجنابك. كارما: لا يا باشا ودي تيجي، سلام يا كبير. ثم نزلت ومشت. أخذ ياسين ينظر لها من المرآة وابتسم وقال: هه، قريب أوي يا قطة هتدخلي القفص ومش هتخرجي منه تاني. ثم تحرك ودخل الفيلا.
عند خالد، كان قد انتهى من تناول الطعام وتحرك هو ونور وركبوا السيارة. خالد: ها يا ستي، هنروح فين؟ نور: امشي بس وأنا هقولك. تحرك خالد وهي كانت توصف له المكان حتى وصلوا. خالد: إيه المكان ده؟ نزلت نور وقالت: انزل يا شبح يلا. نزل خالد وقال: نور، إيه المكان ده وعرفتيه منين؟ تحركت نور وقالت: تعالى بس يا أخي. دخلوا كلاهما. نور للحارس: مسا مسا. الحارس: أحلى مسا عليك يا كبير، اتفضلي. خالد بصدمة: مين دي؟
دخلت نور ومعها خالد الذي انصدم مما رآه. خالد: ها أسوح، إيه ده يا بت؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!