الفصل 16 | من 31 فصل

رواية لصه سرقت لي قلبي الفصل السادس عشر 16 - بقلم بدور عاطف

المشاهدات
21
كلمة
1,939
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

دخل خالد وانصدم مما رآه. خالد: إيه يا أسوح! إيه ده؟ نور بابتسامة: بوكس ماتش إنما إيه، آخر روقان، تعالى. أمسكها خالد وقال: أجي فين، وأنتِ عرفتِ المكان ده إزاي؟ نور: يوه يا خالد عادي يعني، تعالى بس. سحبها خالد خلفه وخرجا من المكان. نور: سيبني يا خالد الله. خالد بحدة: أنتِ تخرسي خالص، ادخلي يلا. دخلت السيارة ولحق بها وانطلق. نور بحدة: أنت إزاي تسحبني كدا، وبعدين ماله المكان يعني؟

أوقف خالد السيارة وقال: أنتِ تخرسي خالص، أنتِ يا هانم تعرفي الأماكن دي إزاي، وجيتِ هنا مع مين، أنتِ مش شايفة المناظر اللي حواليكي؟ نور: مالهم يعني، وبعدين أنا حرة. خالد: لا مش حرة. نور: على فكرة أنا بعمل ده كله على شانك أنت، مش أنت مش حابب البنت الدلوعة اللي عاملة زي العيلة الصغيرة، مش أنا تصرفاتي مش عاجباك، أديني بأغير أهه، وكل ده علشانك أنت.

خالد: علشاني أنا تيجي الأماكن دي، علشاني أنا تتكلمي بالطريقة دي، ومين قالك إني باكره تصرفاتك وطريقتك؟ نور ببكاء: أنت مش بتحبني يا خالد، بقى لي أكثر من أسبوعين مش بتسأل عني، ولا حتى قبل كدا، دايماً تيجي وتمشي كأنك بتقضي واجب مفروض عليك، وأنا مش عاوزة أجبرك على حاجة يا خالد.

خالد: ومين فهمك كدا بقى، مين قال إنك مفروضة عليا، بالعكس أنتِ أحلى حاجة في دنيتي، أنا آه ما أنكرش إني بأغيب عنك بس بأبقى مشغول غصب عني، وكمان أنا كنت طول الوقت بأجهز بيتنا عشان تكوني في حضني في أقرب وقت، أنا خلاص جهزت كل حاجة واتفقت كمان مع خالي وحددنا كتب الكتاب. ثم أمسك من وجنتيها وقال: يعني تجهزي نفسك يا كتكوتة، كلها أسبوع وتكوني حرم خالد نجم الدين. ابتسمت نور بفرحة وقالت: بجد يا خالد؟ خالد: أيوة يا روح خالد.

نور: أنا آسفة على اللي عملته. خالد وهو يقترب منها: وأنا مستحيل أزعل منك يا قطة. نور وهي تبعده: طب يا أسطا اطلع يلا. خالد: أسطا! أموت وأعرف جبتِ الكلام ده منين. نور: هههه، اسأل جوجل. خالد بغيظ: جوجل، ماشي يا نور، كلها أسبوع وهأعرفك. عند كارما، وصلت منزلها ودخلت وتوجهت إلى غرفة والدتها. كارما: مسا مسا يا كريمة، معقولة لسه صاحية؟ كريمة: وهو من أمتى بيجي لي نوم وأنتِ بره يا كارما؟ كارما: إيه رأيك في البيت؟

كريمة: حلو، بس ما قلتِ ليّش جبتيه منين، والشغل اللي جاء لك ده كمان؟ كارما: ما تخافيش يا كريمة. كريمة: ولحد أمتى يا كارما هتفضلي كدا؟ كارما: لحد ما يجي ابن الحلال اللي مش راضي يجي ده، ما هو أنتِ لو تدعي كويس. كريمة: أدينا سيبنا الحارة ورجالتها، أم نشوف بقى هنا الرجالة أخبارها إيه، ولا هيخافوا منك كمان؟ كارما: هههه، وحياة أمك هيخافوا. كريمة: سامحيني يا بنتي، أنا اللي عملت فيكِ كدا.

كارما: ليه بتقولي كدا، وبعدين أنا كويسة ومرتاحة الحمد لله، لا جيت في يوم اشتكيت ولا زعلت من اللي أنا فيه، الحمد لله. كريمة: ربنا يسعدك يا حبيبتي ويعوضك خير. كارما: ويخليكِ ليّ يا رب. احتضنتها كريمة وبكت وقالت في نفسها: سامحيني يا بنتي، غصب عني والله. كارما: يا ترى مخبية عليّ إيه يا ماما؟ عند ياسين، كان يجلس في غرفته وقام بالاتصال على شخص ما وقال: أيوه، ابعته بكرة على البيت، سلام.

ياسين: أم أشوف بقى يا كارما هانم هتعملي إيه. في صباح يوم جديد استيقظت كارما وتجهزت للنزول إلى الشركة. خرجت كارما وجدت والدتها جالسة أمام التلفاز. كارما: صبح أكرم له. كريمة: صباح النور يا حبيبتي. كارما: أنا هأنزل بقى، عاوزة حاجة؟ كريمة: طب افطري الأول. كارما: لا أنا مش عاوزة. كريمة: يا بنتي هتقعي من طولك كدا. كارما: تاني يا كريمة، طول إيه بس، سلام يا كريمة، سلااام. ذهبت كارما ونزلت وأخذت تاكسي وانطلقت إلى الشركة.

في الشركة كان خالد قد وصل هو وياسين. خالد: جاي بدري يعني؟ ياسين: ومن أمتى بأجي متأخر؟ خالد: لا بس الساعة لسه ما جتش 9. ياسين: أنت ناسي الزفت اللي جاي النهارده؟ خالد: آه صحيح، طب يلا. وصلت كارما الشركة وتحركت إلى مكتبها. سارة: صباح الخير. كارما: صباح النور. سارة: الملف ده دخليه لياسين بيه. كارما: هو جاء؟ سارة: آه جاي بدري النهارده في اجتماع مهم، يلا دخلي الملف. أخذت كارما الملف ودخلت وأعطته له.

ياسين: حضري أوضة الاجتماعات وقولي لسارة تجهز العقود المطلوبة وتشوف المحامي. كارما: حاضر. ياسين: وجهزي نفسك عشان هتحضري الاجتماع. ثم أعطاها الملف وقال: راجعي على البنود كويس وجهزي ملف جاسر الحاروني وهاتيه ليّ. كارما: حاضر. ياسين: واعملي ليّ قهوة. كارما بضيق: حاضر. ثم قالت في نفسها: كل دي طلبات، لا وطالب قهوة كمان، كنت خدامة أبوك أنا!

قامت كارما بالمطلوب وجهزت غرفة الاجتماعات بمساعدة سارة ثم توجهت إلى مكتب ياسين وقامت بعمل القهوة وأعطتها له. ياسين: لسه فاكرة؟ كارما: طلبت مني حاجات كتير وهي كانت الطلب الأخير، خلصت المطلوب وعملتها. ياسين: لا برافو عليكِ. رن هاتف المكتب وأبلغوا بوصول أسر دويدار. ياسين: دخليه. دخل أسر وما زالت كارما واقفة. ياسين: أهلاً أسر باشا. أسر: أهلاً يا باشا. ثم نظر لكارما وقال: مش تعرفنا يا باشا ولا إيه؟ ياسين: كارما سكرتيرتي.

أسر وهو يمد يده للسلام عليها: مش معقولة تكوني سكرتيرة، أنا فكرتك عميلة، من شكلك باين إنك شخصية قوية. مدت كارما يدها للسلام عليه وقالت: شكراً لذوقك يا باشا. أسر وهو يقبل يدها: العفو يا كارما. قال ذلك بغمزة. كان ياسين يرى ذلك المشهد وعيناه شديدة الحمرة من الغضب الذي تملك منه. ياسين بحدة: بلغيهم بالاجتماع يا كارما. نظرت له كارما وقالت: حاضر. بعد مدة كان الجميع في غرفة الاجتماعات وبدأوا في الحديث.

كان أسر مسلط عينيه على كارما وكان ياسين يلاحظ هذا. ياسين: كارما، اعملي ليّ قهوة. تحركت كارما وقامت بعمل القهوة وأتت بها. كارما وهي تضعها أمام ياسين وكان بجواره أسر، فقامت بتحريك الفنجان فوقع على يد أسر. كارما: أوبس، آسف جداً يا فندم. أسر: أنتِ غبية. كارما وهي تتمالك نفسها: متأسفة يا فندم. سارة: اتفضل يا فندم، الحمام من هنا. ياسين: الاجتماع انتهى، اتفضلوا أنتوا. خرج الجميع ووقفت

كارما تنظر لظل أسر وقالت: هه، ده أنا معلمة عليك قبل كدا، وأديك اتعلم عليك تاني عشان تبطل وساخة. ياسين: هههه، لا عجبتيني، وأنا أقول الهدوء ده كله ليه، أتاريه وراه عاصفة. كارما: طبعاً ده أنا كارما. ياسين: طيب يا كارما، جهزي نفسك عشان هتيجي معايا الحفلة. كارما: حفلة وهاجي معاك ليه، مش عاوزة أروح أنا. ياسين: أنا مش بأطلب منك، أنا بأمرك، ودي حفلة عمل مش رايحين فسحة. كارما بضيق: حاضر. ياسين: ساعة وألاقيكِ عندي في البيت.

كارما: ط... لم يعطِ لها فرصة للكلام وذهب. كارما: أنا مش عارفة إيه اللي رماني الرمية السودة دي، أنا كارما يتعمل فيّ كدا، أوووف. في الحارة كان يجلس يشتعل غضباً ويثور على الجميع. حمص: ما لهاش أثر يا معلم. دومة: يعني إيه اتبخرت إزاي، مش لاقيينها، هتروح فين يعني؟ حمص: البيت فاضي حتى العفش زي ما هو، وما لهاش أثر لا هي ولا أمها. دومة: تقلبوا عليها البلد أنتوا فاهمين، يلا.

دومة في نفسه: بقى كدا يا كارما، ده أنا بأعتبرك زي بنتي وأنتِ عوض ربنا ليّ من بعدها، يا ترى أنتِ فين؟ مر الوقت وتحركت كارما واتجهت إلى منزل ياسين. ياسين: لا مواعيدك مظبوطة. كارما: طول عمري. نظر لها ياسين ولملابسها وقال: أنتِ كدا جاهزة؟ كارما: قصدك إيه؟ ياسين: هتروحي كدا؟ كارما: آه، أومال ألبس إيه يعني، بدلة رقص؟ ياسين: لو عاوزة أنا ما عنديش مانع. كارما بحدة: إي... قاطعها

ياسين وهو يشير لمكتبه: فوق تاني أوضة، ادخلي واجهزي قدامك ربع ساعة. قال ذلك واختفى من أمامها. كارما بغيظ: ده أنا لو جارية مش هيعملني كدا، أبو أم دي شغلانة. تحركت كارما وصعدت الغرفة ودخلت وجدت فستاناً في غاية الروعة، لون أسود وبه خرز فضي. كارما وهي تتحسس الفستان: الله ده جميل أوي.

قامت كارما بتغيير ملابسها وفردت شعرها ووضعته على كتفها الأيمن، وكان هناك أدوات مكياج كاملة فأخذت منها الكحل ووضعته حيث زاد من جمال عينيها العسليتين، وأخذت ملمع شفاه ووضعته، فهي لا تحب مساحيق التجميل، فقط تحب البساطة فهي لا تحتاج لشيء. خرج ياسين من المكتب ووقف ينظر في ساعته ورفع رأسه ونظر لأعلى حيث تلك الخطوات التي شدت انتباهه.

نظر ياسين لتلك الحورية بفستانها الواسع وجمال وجهها الذي زاد عليه حمرة وجنتيها التي زادت من نظراته تلك، فكانت كارما في غاية الخجل ولا تعرف لماذا تخجل من نظراته تلك وتتوتر. تحرك ياسين ومد يده لها، فنظرت كارما ليده ومدت يدها فمسها ياسين وقبلها وهو ينظر لها في عينيها. ياسين: نمشي؟ أومأت كارما له وتحركوا. كانت الحفلة في فيلا جاسر الحاروني، فاليوم عيد ميلاد شقيقته، بالإضافة إلى رجال الأعمال الموجودين.

دخل هو بطلته التي لفتت انتباه الجميع والتي زادت برؤيتهم لتلك الحورية التي تقف بجواره. جاسر: أهلاً وسهلاً ياسين باشا، نورتنا. ياسين: ده نورك يا باشا. جاسر وهو ينظر لكارما: أهلاً وسهلاً. أومأت له كارما فكانت في غاية التوتر فهي لأول مرة تدخل في جو هذا الوسط وترتدي هذه الملابس، وزاد عليها الوضع تلك العيون التي تنظر لها. تحرك بها ياسين ما زال ممسكاً بيدها.

التف الجميع حوله وبدأوا في الحديث معه عن الأعمال والمشاريع ولم يبعدوا أنظارهم عن تلك الواقفة. أتت جوليا نحوهم وقالت: مش معقول النهارده مش عاوزين شغل، إحنا النهارده نحتفل وبس. ثم نظرت لياسين وقالت: وبالنسبة لياسين باشا فأنا هاخده ونرقص سوا لأني عارفة إنكوا مش هتسيبوه، مش كدا يا باشا؟ ياسين: طبعاً. تحرك ياسين معها لساحة الرقص. وظلت كارما واقفة فهي لا تعرف أحداً فتحركت إلى تلك الطاولة وجلست.

أتى إليها جاسر وقال: مش معقولة الجمال ده كله يقعد كدا لوحده. كارما في نفسها: هنبدأ التلزيق بقى، الله يحرقك يا ياسين. جاسر: ممكن ترقصي معايا؟ كارما: معلش أصلي تعبانة شوية. جاسر: لا ألف سلامة عليكِ، طب ممكن تيجي جوه بعيد عن الدوشة دي وأهو ترتاحي؟ كارما في نفسها: وحياة أمي لو قومت لك أنا اللي هأريحك وهأدفنك مكانك. كارما: لا ما فيش داعي. نظر لها جاسر وقال: تمام براحتك. تحرك جاسر وتركها.

كارما: طبعاً براحتي، جاتك القرف، لزقة أوووف، ماله دومة وحمص والحارة وشغل التنطيط أحسن من الوشوش العرر دي، آه يا ولاد ال... بقا تلعبوا بالملايين وتعملوا حفلات وإحنا ننام على البلاط. أتت إليها النادل وقدم لها عصير. أخذته كارما وبدأت تشرب وكان هناك من يراقبها. كان ياسين يرقص مع جوليا وينظر حوله بحثًا عنها. جوليا: أنت مش معايا خالص. ياسين: احم، لا أبدًا. جوليا: بس أحب أشكرك على الهدية الجميلة دي.

ياسين: أتمنى إنها تكون عجبتك. جوليا: عجبتني جدًا. أشار أحدهم لجوليا فابتسمت له. جوليا: احم، مضطرة أسيبك لأن أصحابي عاوزيني بس هرجعلك تاني. تحرك ياسين ليبحث عن كارما وها قد وجدها. كارما: يا أهلًا، أنا مش عارفة جايبني معاك ليه؟ ياسين: ليه ده؟ حتى الجو لطيف خالص. كارما: آه ما هو واضح. أتى جاسر إليهم وقال: إيه بقيتي كويسة؟ نظر ياسين وقال: هي مالها؟ كارما: احم، لا ما فيش حاجة بس مجرد إرهاق من الشغل.

جاسر: مش معقولة يا باشا تتعب موظفينك كدا وخصوصًا لو كانوا في جمال آنسة كارما. ياسين بحدة: وهي آنسة كارما تعبانة ولا حاجة من الشغل. كارما: لا أبدًا. ياسين: طيب يا باشا، أنا لازم أستأذن بقا ونبقى نتقابل مرة ثانية. جاسر: مش معقول ده لسه بدري حتى. ياسين: لا معلش عشان ورايا حاجات مهمة لازم أعملها وبلّغ سلامي لجوليا. تحرك ياسين وهو يسحب كارما وتحركوا إلى السيارة. كارما: إيه ده؟ أنت ساحب جاموسة ولا إيه؟ ياسين: عندك مانع؟

كارما: إيه ده؟ ما تحترم نفسك! ياسين بحدة: اركبي يلا وليا كلام معاكي بعدين. كارما بعند: أنا مش خدامة عندك ومش هركب معاك. ياسين: اتقي شري يا بت أنتِ. كارما: اتقي أنت شري عشان أنا على آخري منك طول النهار طلبات طلبات، أنت إيه اشتريتني بفلوسك؟ إشحال ما كنتش عملاك خدمة ولا نسيت؟ أنا مش هشتغل معاك تاني أنت فاهم و... قاطعها صفعة قوية على وجهها. ياسين: ما عاش ولا كان اللي يهدد ياسين نجم الدين فاهمة؟

كارما: القلم اللي خدته ده هردّهولك عشرة وأنا هعرفك مين هي كارما كويس أوي. ياسين: وأنا مش هديكي فرصة لده يا قطة يلا اركبي. كارما: لا. ياسين وهو يحملها ويضعها في السيارة: أنتِ اللي جبتيه لنفسك. تحرك ياسين وانطلق بالسيارة ووصل إلى منزله وأنزل كارما التي حملها على كتفه فهي طول الطريق تعانده. كارما: أنت جايبني هنا ليه؟ نزلني والله ما هرحمك يا ياسين، أوعى ابعد عني. أنزلها ياسين. كارما: أنت جايبني هنا ليه؟

أوعى أنا لازم أمشي. ياسين: مش هتمشي من هنا. كارما: ليه كنت فاكرني الجارية بتاعتك؟ ياسين: ما عاش ولا كان اللي يقول عليكي كدا. كارما بتعجب من هدوئه: عاوز إيه؟ ياسين وهو يقترب منها: عاوزك أنتِ. كارما: قسمًا بربي لو لمست شعرة واحدة مني لأقتلك. ياسين: عيب يا كارما لما تقولي كدا لجوزك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...