الفصل 3 | من 31 فصل

رواية لصه سرقت لي قلبي الفصل الثالث 3 - بقلم بدور عاطف

المشاهدات
21
كلمة
1,321
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

وصل ياسين وخالد للمنزل. خالد: قول بقا عشان أنا مش فاهم حاجة. وإزاي تغامر بمبلغ زي ده؟ تعويض عشرة مليون يا ياسين، ده هيأثر على الميزانية. ياسين: بس المشروع حلو. خالد: أنت هتجنني. ياسين: كل الصفقات اللي عدت كان واقف لي فيها زي اللقمة في الزور، وأنا زهقت، فقولت أريح وأستريح. خالد: فهمت أنا كده. ما توضح يا أخويا. ياسين: ما أنت غبي بص... خالد: يابن الـ... إيه؟ وأنت هتعمل كدا؟ ياسين: طبعًا.

خالد: هو أكيد هيكتشف دا ومش هيسكت. ياسين: لا، عامل حسابي. المهم مش لازم حد يعرف حاجة، أنت فاهم. خالد: ماشي. ياسين: ويبقى يوريني هيعمل إيه. عند كارما كانت تجلس تفكر. كارما: اوف. وبعدين بقى؟ مش معقولة. الواد اللي بره دا هعمل فيه إيه؟ كريمة: بتقولي إيه يا كارما؟ كارما: لا ابدا يا كريمة. أنا هطلع أجيب شوية حاجات من بره. ذهبت كارما وكان دقدق خلفها. كارما: بقولك إيه يا ولاه، أنت هتفضل لازق لي كده كتير؟ ما تتكل.

دقدق: المعلم قال ما أسيبكش. كارما: المعلم قال تطلع معايا نعمل سبوبة، لكن ما تروحش معايا السوق. دقدق: طب ما أنتي ممكن تعملي سبوبة من غيري. كارما: ناصح ياض. شكلك هتفيدني. طب تعالي معايا، وأهو تشيل الخضار. تحركت كارما ومعها دقدق. وبعد فترة. كارما: بقولك إيه يا ولاه، هو المعلم ما عرفش مين اللي نط على الفيلا اللي في الـ 18؟

دقدق: لا يا أسطا، دا هيتجنن ويعرف. وكمان دا دخل فيلا دكتور كدا وخد اللي فيها. والمعلم ماكد على حمص يعرف هو مين دا. كارما: قولتيلي. عند أسر دويد. كان أسر يجلس في غرفة المكتب يتصفح بعض الأوراق، ثم أرجع ظهره للخلف وقال: كده حلو أوي. أديك الأمان، وبعدين أخلع وأشرب بقى يا ياسين. هههه. لازم أحتفل بدا. ثم وقف وأخذ هاتفه ومفتاح سيارته وخرج. انتهت كارما من تناول الطعام وذهبت إلى غرفتها وارتدت ملابسها وخرجت.

كارما: ولاه يا دقدق، يلا بينا. دقدق: هنروح على فين؟ كارما: هنروح الملاهي. دقدق: الملاهي؟ كارما: بص يا دقدق عشان ما تتعبنيش. أنت لا تسأل هنروح فين ولا هنعمل إيه. تمشي وأنت ساكت، فاهم. دقدق: حاضر يا أسطى. تحركوا وذهبوا. وصلت كارما إلى مكان ما وقالت: بص يا ولاه، روح اقف هناك. شوف لي في كاميرات ولا لأ. تحرك دقدق. أم كارما فنظرت حولها، ثم تحركت ناحية شخص وقالت: لو سمحت، أنت من المنطقة هنا؟ الرجل: أيوه.

كارما وهي تشير على دقدق: الراجل اللي هناك دا شكله مش مظبوط وعمال يلف حوالين المحل، شكله حرامي. الرجل وهو ينظر لدقدق وقال: تمام يا آنسة. أنا هتصرف. ثم ذهب الرجل. كارما: أيوه كده. أنا مش ناقصة رف. ثم تحركت وذهب. أثناء سيرها، أتت سيارة وكادت أن تصدمها. كارما: مش تفتح يا أعمى؟ جاتك نيلة. وإثناء ذلك، وجدت السيارة تتحرك بعشوائية حتى اصطدمت بالشجرة. فجرت إليها مسرعة وفتحت السيارة، فوجدت فتاة فاقدة الوعي.

كارما وهي ترفعها: البت بتنزف. ثم نظرت حولها ولم تجد أحد. فتركتها وذهبت، وأتت بعد قليل ومعها تاكسي، فأخذتها به واتجهت إلى المستشفى. وصلوا للمستشفى وتم إسعافها. في الغرفة، فاقت الفتاة وظلت تصرخ. الفتاة: حيوااااان. عاااا. والله ما هسيبك. حيوااااان. الممرضة: اهدي يا فندم. الفتاة: ابعدي عني أنتي كمان. عاااا. دخلت كارما وقالت: إيه. الممرضة: معرفش. أنا هروح أشوف الدكتور. وأنتي مين أنتي كمان؟ اطلعي بره.

كارما: لا بقولك إيه يا حيلتها، دا أنا لولايا كان زمانهم بيقروا عليكي الفاتحة. الفتاة: عااااا. كارما: ما تهدي ابت وبطلي صريخ. الفتاة: عااااا. الحيوان. أنا بيقولي كدا. أعمل فيه إيه؟ عاااا. كارما: هو مين؟ الفتاة: خطيبي الزفت. كارما: طب وإيه اللي مصبرك عليه؟ ما تفكك منه. الفتاة: بحبه. كارما: أهو دا بقا الكلام اللي ما ياكلش عيش. الفتاة: عااااا. أنتي مين؟ كارما: يا بت المجنونة، بطلي سمعتي بينا. أنا كارما اللي أنقذتك.

الفتاة: وأنا نور. شكرًا ليكي. كارما: من غير صريخ. نور: آه. فكرتيني. أوقفتها كارما بوضع يدها على فمها وقالت: إحياة عيالك أشيخة، بطلي. ومات نور. ثم أزاحت كارما يدها. كارما: قولولي حصل إيه. نور ببكاء: الحيوان بيقولي. لطفي. أنا لطفي. وكمان مش بيكلمني كويس ولا بيخرج معايا. كارما: اممم. ما هو معاه حق. إيه محن البنات دا؟ ما تنشفي شوية. نور: ها. أنشف.

كارما: الراجل عاوز اللي تديله على دماغه وهو يقولها. اضربي كمان يا حب. اضربي. نور: مش فاهمة. كارما: طبيعي لأنك متنيلة واقعة وهو ولا هو هنا. نور: واقعة فين؟ كارما: يا اختتتتتييييي. نور ببكاء: أعمل إيه؟ دا جنني خالص وأنا مش عارفة أعمل معاه إيه. كارما: أقولك أنا بس تسمعي كلامي وتنفذيه بالحرف. نور: يا ريت والنبي تساعديني لأني تايهة ومش عارفة حاجة خالص. كارما: خايبة. أنا مش عارفة أمك سايباكي واقعة كدا ليه.

نور بحزن: ماما ماتت من زمان. كارما: أنا آسفة. نور: ولا يهمك. ها هتساعديني؟ كارما: ماشي. بس احكيلي الأول. نور: ماشي. كارما: فل عليكي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...