الفصل 7 | من 31 فصل

رواية لصه سرقت لي قلبي الفصل السابع 7 - بقلم بدور عاطف

المشاهدات
22
كلمة
1,218
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

في اليوم التالي تجهز خالد للذهاب إلى ياسين. أخذ هاتفه ورن على نور، ولكن الهاتف ما زال مغلقًا. خالد: أوووف، وبعدين معاكي يا نور. تحرك خالد وذهب عند ياسين. كان يجلس في غرفة المكتب، فدخلت عليه إحدى الخادمات وقالت: الخادمة: ياسين بيه، في حد بره عاوز حضرتك. ياسين: ما قالش مين. الخادمة: لا، وهو شكله غريب شوية. ياسين: شكله غريب، طب روحي أنتِ وأنا هطلع له.

تحرك ياسين وخرج إليه. كان يجلس يضع ساقًا فوق أخرى ويميل برأسه على ظهر الكرسي، ويرتدي ملابس سوداء ونظارة سوداء. ياسين: أنت مين؟ رفع رأسه ونظر للواقف أمامه وقال: الواقف: روح هات لي اللي مشغلك يلاه. ياسين بصدمة من طريقته: اللي مشغلني! أنت مين وإزاي أصلًا دخلت هنا؟ أنزل نظارته ونظر له، ثم أعادها مرة أخرى وأخرج من جيبه مطواة وأخذ يلوح بها بإصبعه وقال:

الواقف: كتر كلام مش عاوز، ويلا شوف أنا قلت إيه واعمله عشان ما أخربش عليك. قال ذلك وهو يفتح المطواة ويقربها من وجهه. ياسين: أنا هنادي الأمن ياخدوك بره، أنا مش عارف هم دخلوك إزاي أصلًا. الواقف: بص يا شبح، أنا جاي لمصلحة هعملها لصاحب الهيلمان ده، روح بقا كدا زي الشاطر نديه وكلامي يبقى معاه عشان أنت شكلك هتتغبي وأنا النهارده روحي في مناخيري وشكلي كدا هخربش عليك. أمين يا أبا، يلا بقا يا حلو اتكل.

ياسين بحدة: أنت اتجننت وكمان بتهددني في بيتي؟ الواقف: بيتك؟ (هنا افتكرت باسم سمرة في ألاااه) ياسين: أيوه بيتي. الواقف: يممم، طب بص يا شبح، بقا بيتك بيت العفريت الأزرق، أنا مش هتنقل من هنا غير لما أعرف هو فين عشان مش أنا اللي يتهزر معايا. ياسين: قسمًا بالله لو ما اتحركت لهبلغ البوليس. الواقف: لا، شكلي فعلاً هخربش عليك. ياسين: أنت مـ... هنا دخل خالد.

خالد: هلا والله، هاي يا عمهم، ما تشوف اللي مشغلهم دول، دا أنا كنت لسه هعمل معاه الصح وأعرفه أنا مين. ياسين: مين ده؟ خالد: ده اللي حكيت لك عنه امبارح. ياسين: ده. خالد: هينفذ كل حاجة. ياسين: ده! إيه يا يلاه، أنت هو؟ ما حدش مالي عينك ولا إيه؟ لا دا أنت لازم يتخربش عليك. ثم فتح المطواة واتجه إليه. خالد وهو يمسكه: اهدى يا كبير، ما عاش اللي يزعلك. ياسين: أنا مستحيل أتعامل مع الأشكال دي، امشي اطلع بره بيتي.

الواقف: لا، وحياة أمي ليتعلم عليك النهارده، بص، أنت هيتعلم عليك، هعملك فرح في وشك اللي فرحان بيه ده. ياسين: أنا هطلب البوليس. الواقف: ماشي، وأنا هقول كنتوا عاوزني في إيه، وإلبس بقا يا بتاع البوليس. خالد: بسسس كفاية، وأنت اقعد، وأنت يا كبير. امسحها فيا أنا. الواقف: أنا ما حدش بيعمل معايا كدا. خالد: ما قلت لك، أنت الكبير. ياسين بحدة: خالد. خالد وهو يغمز له: خلاص يا ياسين. ثم تحدث إلى الخادمة وقال: خالد: 3 قهوة بسرعة.

ياسين: لا، أنا عاوز عصير برتقال. خالد بغيظ: استغفر الله العظيم. ياسين: إيه هو بقا منكر ولا حاجة؟ خالد: أبداً، أنت تأمر يا سحر. اتنين قهوة وواحد برتقال بسرعة الله يخليكي. جلسوا الثلاثة، وياسين ينظر له بغيظ، والآخر يبادله نفس النظرات، وخالد بينهم. خالد في نفسه: أمال لما يعرف الكبيرة بقا، يا رب استر. في مكان آخر كان يجلس ومعه إحدى الفتيات. سوزي: أسِر، مش ناوي تطلع الساحل بقا؟

أسِر: ورايا عملية مهمة ولازم أخلصها، وبعدين نبقا نطلع نحتفل براحتنا. سوزي: اممم، دي اللي مع ياسين نجم الدين؟ أسِر نظر لها وقال: أنتِ متابعة بقا؟ سوزي: البلد كلها بتحكي عن الشراكة دي. أسِر: ولسه هتحكي أكتر وأكتر. في منزل ياسين. خالد: بصوا بقا، ما أنتوا لو هتفضلوا تبصوا لبعض كدا مش هنعرف نقول كلمتين على بعض. ياسين: وأنا مش عاوز حاجة منه، خليه يمشي. ثم وقف وكاد أن يذهب حتى سمعه يقول:

الواقف: إظاهر إن وقعت في شوية عيال، فعشان كدا أنا اللي مش هعمل حاجة. التفت له ياسين واتجه إليه وقال: ياسين: بقا إحنا عيال؟ ثم أعطاه بوكس، ولكن الآخر صده. خالد: ها، أسود، بس الله يخربيتك. الواقف رفع يده وقال: طب أنا مش هخرج من هنا إلا لما أعلم عليك، بص، حفرت قبرك بإيدك. ثم هجم عليه. كان الاثنان يتصارعان، وخالد يقف ينظر لما يحدث وكاد أن يبكي. خالد: الله يخربيتك يا ياسين.

نظرا لفارق الجسم بين الاثنين، فكان ياسين هو المتملك. فأمسكه ياسين وقال: ياسين: أنا بقا هعرفك إزاي تعرف تتململ معايا كويس أوي. وكاد أن يفعل حركته، ولكن الآخر تحرك، فأمسكه ياسين، ولكن الآخر فلت منه وانخلع الجاكت. ياسين: والـ... قطع حديثه عندما رأى ذلك المنظر. خالد: روحنا في داهية. ياسين: مش معقول.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...