الفصل 17 | من 31 فصل

رواية لصه سرقت لي قلبي الفصل السابع عشر 17 - بقلم بدور عاطف

المشاهدات
24
كلمة
782
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

ياسين: عيب يا كارما لما تقولي كدا لجوزك. كارما بصدمة: جوزي! ياسين: أيوة يا زوجتي العزيزة. قال ذلك وجلس على الكرسي، ووضع قدمًا فوق الأخرى، وأخذ ينظر لها. كارما: إزاي جوزي منين؟ أنت هتستعبط! ياسين: احترمي نفسك وأنتِ بتكلميني، وإلا عاوزة تاخدي قلم تاني؟ كارما بحدة: أنت عاوز تقولي جوزك وآخدك بالحضن؟ يعني إيه اللي بتقوله دا؟ ياسين: أما أنا ما عنديش مانع لما تاخديني بالحضن، دا أنا حتى هكون مبسوط أوي.

كارما وقد ازداد غضبها: طب وحياة أمي ما هرحمك يا ياسين، ويا أنا يا أنت! توجهت إليه وهو ما زال جالسًا، وضمت قبضة يدها ووجهتها نحوه، فأمسكها سريعًا ووقف، ولوى ذراعها للخلف، واليد الأخرى أمسك يدها فقربها منه. ياسين وهو يتحدث أمام شفتيها: تعرفي أنك أسرتيني بشرستك دي. ثم نظر لعينيها وقال: حتى عيونك اللي مليانة تحدي وجرأتك، وكل حاجة فيكي. اقترب ياسين من أذنها وهمس قائلًا: أسرتيني بسحرك دا.

أغمضت كارما عيناها من قربه هذا، وللحظة نسيت كل شيء وأخذت تستمع له. اقترب ياسين من عنقها ووضع قبلة صغيرة عليه وقال: أنتِ مختلفة عن كل البنات، كل حاجة فيكي مختلفة. ثم رفع رأسه ونظر لها وقال: أنتِ خطفتي قلبي من أول يوم شوفتك فيه. ظلت كارما تستمع له ولا تعرف ماذا يحدث أو ماذا تفعل، هي فقط لا تريده يتوقف. نظر لها ياسين مطولًا، ثم أبعدها عنه وقال: تقدري تمشي. فاقت كارما من شرودها وتفاجأت بفعلته. ياسين بحدة: أنتِ لسه واقفة؟

قولتلك امشي، امشي! قال ذلك وصعد إلى غرفته. لا تعرف ماذا حدث، وكأنها كانت في حلم وفاقت منه. نظرت كارما لأعلى ثم تحركت وخرجت. في غرفة ياسين كان مثل الوحش الثائر. ياسين: عااااا، إيه اللي عملته دا، وإزاي أصلاً أعمل كدا؟ أنا كان لازم أكسرها وأذلها، أعرفها إنها ولا حاجة، ولا حاجة! عااااا. ثم أخذ يطيح بأي شيء أمامه. عند كارما وصلت المنزل ودخلت غرفتها وجلست على الفراش. كارما: هو إيه اللي حصل دا؟ وهو عينيه معقولة؟

طب اللي قاله دا أنا أنا مش فاهمة حاجة. في صباح يوم جديد ذهب خالد للشركة ولم يكن ياسين قد أتى بعد. خالد: سارة ياسين جه؟ سارة: لا يا فندم لسه ماجاش. خالد: غريبة. ثم أخذ هاتفه وقام بالاتصال عليه، ولكن وجد هاتفه مغلق. خالد: كمان! يا ترى في إيه؟ ثم أخذ أشيائه ونزل. عند ياسين كان متسطحًا على الفراش وينظر للسقف. ياسين في نفسه: مستحيل دا يحصل، مستحيل أنا لازم أفوق، دي مجرد واحدة حرامية، مش ياسين نجم الدين اللي يضعف قدام دي.

ثم وقف واتجه إلى الخزانة وأخرج ملابسه. في الأسفل وصل خالد ونادى على الخادمة وعرف منها أنه لم ينزل من غرفته حتى الآن. خالد: يا ترى في إيه؟ ياسين: واقف كدا ليه؟ خالد: ما لقيتكش في الشركة وتليفونك مقفول، قلقت عليك. ياسين بحدة: عيل صغير أنا عشان تقلق عليا؟ خالد: ياسين في إيه مالك؟ ياسين: ما فيش. خالد: طب يلا على الشركة. ياسين: لا أنا مش هروح الشركة النهاردة. خالد: أمال رايح فين؟ نظر له ياسين بحدة ثم تحرك وذهب.

خالد: الواد دا هيجنني! تحرك ياسين وذهب إلى منزل كارما ووقف أسفل المبنى، ثم اتصل على السكرتيرة وعلم منها أنها لم تأتِ. ياسين: مش هسيبك يا كارما، وقريب أوي هتكوني ملكي. في غرفة كارما كانت تجلس وتفكر فيما حدث. كارما: طب هو أنا كدا مراته وهو جوزي فعلًا ولا دي كانت تهيؤات ولا هو إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة. عااااا يابن الورمة يا ياسين الله يحرقك يا شيخ، حد يقول لحد كدا؟ ما أنا اللي غبية بردوا كان المفروض أسأله.

ثم ضربت رأسها بيدها وقالت: إيه الغباء دا؟ عاااا أنا مش فاهمة حاجة، يعني أنا دلوقتي مرات مين؟ دخلت كريمة عليها وقالت: بسم الله الرحمن الرحيم، بت يا كارما مالك؟ أنتِ بتكلمي نفسك؟ لم تستمع كارما لوالدتها وقالت: طب يعني دا حصل امتى؟ لا لا دا جنان رسمي. كريمة: هو فعلاً جنان رسمي. كارما: عاااا في إيه يا كريمة، حد يخض حد كدا؟ كريمة: وهو حد يقعد يكلم روحه كدا، في إيه يا بت؟ كارما: في إيه؟ كريمة: أنا اللي بسأل.

كارما: آه لا ما فيش بس حاجة كدا في الشغل مش أكتر. كريمة: طب أنتِ ما روحتيش الشغل ليه النهاردة؟ كارما: ها الشغل؟ هروح هروح أهه. كريمة: طيب وأنا هروح للدكتور. كارما: طب يلا هروح معاكي. كريمة: لا خليكي وأنا هروح أنا، أنا كويسة أهه. كارما: كويسة إيه بس يا كريمة، يلا هروح معاكي وبعدين هطلع ع الشغل، يلا. في مكان ما كان يجلس، فدخل عليه أحدهم وقال: لقيناها يا باشا. ... : لقيتوها فين؟ الرجل: لقيناها في... ساكنة هي وبنتها. ...

: وإيه اللي وصلهم للمكان دا؟ الرجل: بنتها شغالة في شركة ياسين نجم الدين وهو اللي جاب لهم الشقة. ... : ياسين وإيه اللي وصلها لياسين؟ الرجل: معرفش يا باشا. ... : طب روح أنت دلوقتي، أنا هعرف أجيبك بطريقتي يا كريمة، لازم أشوفك ونتكلم وإلا مش هسامح نفسي على اللي حصل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...