الفصل 27 | من 31 فصل

رواية لصه سرقت لي قلبي الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم بدور عاطف

المشاهدات
22
كلمة
1,212
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

في صباح يوم جديد على أبطالنا، استيقظت كارما وقد أحسّت بثقل على جسدها، فوجدته ياسين الذي يغط في نوم عميق. فنظرت له وأخذت تتأمله قليلًا ثم قالت: "هخليك تعترف قريب أوي يا ياسين." ثم تحركت وذهبت إلى الحمام، وبعد فترة خرجت وارتدت ملابسها ونزلت للأسفل. وكانت قد تحدثت إلى نور بأن تأتي لها بملابس وتجهز نفسها للذهاب إلى الشركة. وها قد أتت نور وتجهزت كارما وخرجت. الحارس: "ممنوع يا فندم."

كارما: "جهز العربية وتعالى معايا. أنا هروح الشركة، أفتكر دا مسموح بيه." جاء الحارس ليعترض ولكن قاطعته كارما قائلة: "دا على مسؤوليتي، يلا! تحركت بالسيارة ومعها الحارس. نور: "كارما، أنتي كويسة؟ كارما: "آه." نور: "كارما، في إيه ومالك هادية كدا ليه؟ نور: "عاوزاني أعمل إيه؟ نور: "الجواز وإنه ياخدك بالطريقة دي وكل دا غصب عنك وأنتي بالهدوء دا! كارما: "ما تقلقيش عليا، أنا هعرف أتصرف. المهم ماما عاملة إيه؟

نور: "أنا طمنتها بس هي قلقانة برده، ياريت تكلميها عشان تطمنيها." أومأت لها كارما. وصلوا إلى الشركة ودخلت كارما ونور وكان خالد موجودًا. خالد: "كارما، أنتي كويسة؟ كارما: "آه ما تقلقش." خالد: "كارما، أنا معرفش ياسين عمل كدا. أنتي وازاي بـ... قاطعته كارما قائلة: "خلاص يا خالد، يلا عشان في اجتماع مهم لازم نجهز." استيقظ من نومه ولم يجدها، فثار كالبركان. أتى إليه الحارس وأخبره بأنها في الشركة. ياسين: "جهز العربية حالًا!

ماشي يا كارما، إن ما وريتك! تجهز ياسين ونزل وانطلق إلى الشركة. خالد: "هتروحوا حفلة أسر دويدار؟ نور: "أكيد، خصوصًا إنها هيكون فيها أكبر رجال الأعمال وإحنا لازم نتعرف عليهم." خالد: "بقيتي شاطرة يا قطتي." ابتسمت نور بكسوف. خالد: "يا خراشي على الجمال يا ناس! كارما: "إيه يا شبح ما تظبط كدا يا أخويا! وأنتي بطلي محن شوية! خالد: "بيئة أوي." كارما: "يعني أعلم عليك وأعملك فرح في وشك دا عشان تتلم؟

خالد: "احترميني شوية، وبعدين أنتي صاحبة أكبر شركات في البلد، ياريت ما تتكلميش بالأسلوب دا." كارما: "أنت هتعلمني أتكلم إزاي؟ خالد: "بت، أنتي قولتلك احترميني. أنا أكبر منك وفي مقام أخوكي الكبير." تذكرت كارما كايا في ذلك الوقت، فنظرت له مطولًا. خالد: "خلاص والله، بصي اللي أنتي عاوزاه." نور: "مالك قلبت ليه؟ ما كنت ماشي كويس." كارما: "خلاص أنت وهي." خالد: "في إيه يا كارما؟ كارما: "مفيش حاجة."

خالد: "طيب ما تجوزيني واكسبي فيا ثواب." كارما: "كنت مأذون عيلتك يا أخويا وأنا ما أعرفش؟ خالد: "يا صبر أيوب يا بنتي، عاوز أحدد ميعاد كتب الكتاب أنا والبت الغلبانة دي." كارما: "مفيش جواز." خالد: "نععععم يا أختي! دا أنا أصورلكوا قتيل هنا! كارما: "كلم زيادة وأول عريس هيتقدم هوافق عليه." "طب أبقى اعمليها وأنا أشرب من دمك! " كان هذا صوت ياسين. نظرت له كارما ولم تتحدث. نور: "دا بتتكلم عليا أنا يا ياسين!

أتت السكرتيرة وأبلغتهم بوجود الوفد الأجنبي. دخلوا غرفة الاجتماعات وجلسوا وبدأ الاجتماع، وكانوا يتحدثون بالإنجليزية. شخص: "سيدة كارما، لقد قدمنا هذا المشروع من قبل لوالدك وكان مرحب جدًا بهذا المشروع." كارما: "إنه مشروع رائع وأنا سعدت به كثيرًا، وعلينا أن نبدأ بالتنفيذ في أسرع وقت." تفاجأ ياسين بها، فكيف لتلك اللصة أن تكون بهذا الثبات والقوة وأن تتحدث اللغات الأخرى؟

بعد مدة انتهى الاجتماع وانصرف الجميع. وقف ياسين وذهب أمام كارما. فأعطت الورق للسكرتيرة وأبلغتها بالمطلوب. كارما: "أنا هروح أكلم ماما أطمن عليها." تحركت كارما وهي تمسك الهاتف وتحدثت والدتها، وكادت أن تعود للغرفة مرة أخرى، ولكن وجدت من يسحبها. كادت كارما أن تتحرك ولكنه ثبّت حركتها وجعل ظهرها للحائط وهو أمامها. نظرت كارما لعينيه ولم تتحدث. ياسين: "إزاي تخرجي من غير إذني؟

كارما: "أنا سبتلك خبر مع الحارس، دا غير اللي جه معايا هنا." ياسين: "تاني مرة ما تتحركيش غير لما تبلغيني بنفسك." كارما: "حاضر." ياسين: "إيه سر الهدوء دا؟ كارما: "قصدك إيه؟ ياسين: "مش معقولة قبلتي بالأمر الواقع واستسلمتي؟ كارما: "أنت عاوزني أقاوم وأعاند وبالتالي أنت تستمتع بدا، وأنا بقى مش هنولك دا." ياسين: "ومين قال إني مش مستمتع؟ أنا في الحالتين مرتاح." قال ذلك وهو يداعب وجنتيها بأنفه.

أغمضت كارما عيناها وهمست باسمه، وكان ذلك قادرًا على إشعال رغبته أكثر، فانقضّ على شفتيها في قبلة طويلة. بادلته كارما القبلة فزاد هو بها، ولكنها ابتعدت فجأة عندما قامت بعضه، وهذا ما أثاره أكثر. فكاد أن يقترب منها مرة أخرى، ولكنها ابتعدت وقالت: "انسي." ياسين: "مش ياسين اللي يتعمل معاه كدا." ثم سحبها إليه وهو يقبلها بعنف وهي تقاوم حتى أوقعته على تلك الأريكة وخرجت من بين أحضانه وأمسكت يديه بقوة ونظرت لعينه وقالت:

"وأنا قولتلك انسي." كان يستمتع بالوضع وينظر لها بابتسامة أثارت حنقها وغضبها. كارما: "أنت مستفز وبارد." ياسين: "وإيه تاني؟ كارما وهي تقرب وجهها منه: "وحياة أمي يا ياسين لأعرفك مين هي كارما." ياسين وهو ينظر لشفتيها ثم نظر لعينيها وقال بابتسامة: "وأنا مستعد يا زوجتي العزيزة." وفجأة قلب الوضع وأصبحت هي تحته وهو يعتليها. ياسين: "بس أنتي بقى ما تعرفيش جوزك يا كوكي، وأنا بقى هعرفك ودلوقت حالًا."

اقترب منها وقبلها وهي تقاوم بشدة، فثبّت حركتها بجسده وعمق قبلته مما جعلها تهدأ وتبادله القبلة، فزاد ذلك جنونه وتحرك بشفتيه إلى عنقها وطبع ملكيته عليها ثم عاد إلى شفتيها مرة أخرى. لم يفق إلا على ضربات يدها على صدره لحاجتها للهواء. ابتعد عنها ومال برأسه على رأسها وأخذ يتنفس بقوة. كارما: "مش معقولة ياسين نجم الدين ينزل بمستواه لحتة حرامية ويخليها مراته! نظر لها ياسين ولم يتحدث. كارما: "هتطلقني أمتى يا ياسين؟

ياسين: "مفيش طلاق." قال ذلك وهو يعتدل. كارما: "أنا مستعدة أكون ملكك الليلة وفي المقابل طلاقي." رد عليها ياسين بصفعة قوية وقال: "العاهرات مالين الشارع، لو عاوز واحدة هنزل أجيبها بفلوسي." كارما: "على أساس أنا إيه؟ مش أنا كدا في نظرك ولا نسيت إمبارح قولت إيه؟ مش كنت عاوزني لليلة واحدة وعملت حكاية الجواز دي عشان معرفتش توصلي؟ مش دا كلامك؟

وأنا أهه بقولك للمرة الثانية هكون ملكك الليلة وبإرادتي وفي المقابل ورقة طلاقي، قولت إيه؟ أطاحها ياسين مرة أخرى على الأريكة واقترب منها وقال: "أنا لو عاوزك زي ما قولت كنت خدت دا من غير ما أخليكي تشيلي اسمي." كارما وهي تنظر لعينه وها قد أوشكت على سماعها منه: "أمال تسمي دا إيه؟ كان ينظر لعينيها وهناك صراع قائم بين عقله وقلبه فهو يأبى الخضوع للحب. تمسكت به كارما وما زالت تنظر لعينيه وقالت بنبرة رجاء:

"تسمي دا إيه يا ياسين؟ ياسين: "تَملُّك، أيوه عاوزك، عاوزك تكوني ملكي ليا أنا لوحدي." ثم مال عليها وقبلها بشدة وعنف فهو يريدها هي فقط. كانت بداخله سعيدة فهي ترى في عينيه الحب وما قاله هو اعتراف غير مباشر بحبه لها. عند خالد كان يتحدث مع نور في أمر الزواج. نور: "وأنا قولت مش مستعدة." خالد: "يعني إيه مش مستعدة؟ إحنا لولا الظروف كان زمانا متجوزين."

نور: "وإديك قولت ظروف، وأنا تعبانة ومش قادرة أعمل أي حاجة، ليه مش حاسس بيا؟ خالد: "يا حبيبتي اهدي، أنا بعمل دا كله عشانك. عارف إنك متلخبطة وتايهة، بحاول أعمل اللي يفرحك وصدقيني مش هغصبك على حاجة، كل اللي عاوزه إنك تكوني في حضني وبين إيديا، أنا حبك وسندك وأنا اللي قادر أخرجك من اللي أنتي فيه." نور ببكاء: "يعني مش هتزعل ولا تمل مني؟ خالد: "أبدًا." نور: "مش هتضايق وهتستحملني؟ خالد وهو يطبع قبلة على وجنتيها:

"طبعًا يا عمري." كاد أن يطبع قبلة على شفتيها ولكنها أبعدته بقوة وقالت: "اظبط ياض." خالد: "الله يحرقك يا كارما، ما تقعديش معاها كتير." نور: "ههههههه، آه لو سمعتك هتعمل منك شاورما." خالد: "ربنا يجعل كلامنا خفيف عليها." نور: "ههههههه."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...