خالد: ربنا يجعل كلامنا خفيف عليها. كارما: هي مين دي؟ خالد: أهلًا يا كبير، مش ناوية تحني عليّ وتجوزيني البت الغلبانة دي؟ كارما: مش وقته بعدين. خالد: كدا كتير على فكرة، أنا ماسك نفسي بالعافية. كارما: ولّا أنا دماغي وجعاني ومش ناقصة، يلا يا نور. خالد: على فين؟ كارما: حاشر نفسك ليه أجدع أنت؟ خالد: يابت هضربك يابت، ده أنا الكبير. كارما: علي نفسك يا شبح، يلا يابت. خالد: عااا يا ياسين ياسين! تحرك خالد واتجه إلى مكتب ياسين
ودخل مثل الطوفان وقال: ياسين! ياسين: صوتك عالي ليه؟ خالد: عاوز أتجوز. ياسين: حاضر. خالد: ياسين! ياسين: في إيه يا ولا أنت؟ خالد: حوش مراتك عني والنبي، عاوز أتجوز. ياسين: روح اجهز للحفلة وأنا هظبطهالك. خالد وهو يحتضنه ويقبله: حبيبي يا ابن عمي، أخويا والله. ياسين وهو يبعده: ابعد، جاتك القرف. خالد: أتكل أنا بقى. ياسين: بيئة والله. عند كارما أوقفت السيارة أمام المنزل وقالت: يلا انزلي اجهزي، وهخلي خالد يعدي عليكي ياخدك.
نور: وأنتي؟ كارما: هروح بيت جوزي يا أختي. نور: ممممم، قلتيلي بقى جوزك. كارما: يلا يا نور. نور: حااضر. تحركت كارما ووصلت إلى منزل ياسين ونزلت واتجهت إلى المكتب وقالت: لازم ألاقي الورق. ثم بدأت في البحث. وأثناء ذلك رن هاتفها. كارما: الو؟ أيوه، النهاردة هيكون عندك بس وحياة أمي لو لمست شعرة منه لأقتلك بإيدي، سلام. هو مين ده؟ التفتت خلفها بصدمة.
عند نور كانت تجلس مع والدتها وتخبرها بأن خالد قرر تحديد موعد كتب الكتاب وهي وافقت. كريمة: ألف مبروك يا حبيبتي. نور: الله يبارك فيكي يا ماما. كريمة: كارما عاملة إيه؟ نور: الحمد لله، بس مش عارفة هي إزاي هادية كدا، حاسة إن في حاجة. كريمة: من صغرها وهي كدا، وأكيد في دماغها حاجة وعايزة تعملها. نور: بس ياسين كمان مش سهل ومش هيرحمها. كريمة: يبقى أنتي متعرفيش أختك. نور: ربنا يستر. عند كارما كانت تقف
تنظر له ثم تحركت وقالت: ده ده خالد عاوز يحدد كتب الكتاب. ياسين: آه هو قال لي فعلًا، أمال أنتي بتعملي إيه هنا؟ كارما: كنت محتاجة ورقة وقلم. ياسين: ليه؟ كارما: عادي كنت هكتب حاجة، صحيح الحفلة النهاردة ولازم نجهز. ياسين: آه مع إني معترض عليه أصلًا. كارما: أظن هو عامل صفقة كبيرة مع شركتك وأنت وافقت على الشرط الجزائي، ليه بتمنع إنه يشتغل معايا؟
ياسين: لأنه واطي وطماع وحابب يكوش على كل حاجة، فعشان تسكت الكلب ارمي له عضمة، وده اللي أنا عملته، ولا أنتي ناسية الورق اللي جبتيه؟ كارما: آه صحيح، بس هو ممكن يكتشف ده وياخده. ياسين: يبقى يقابلني إن لقاه أصلًا. كارما: هه، ماتنساش إن معايا نسخة منه. ياسين: وده تهديد بقى ولا إيه؟ كارما: أنا مبهددش، أنا بنفذ على طول. ياسين: هههههه، أيوه كدا طمنيني عليكي، ده أنا فقدت الأمل. كارما: ليه؟
ياسين وهو يحاوطها: لأنك مستسلمة على الآخر. كارما وهي تعبث بقميصه: عادي، وبعدين أنت لسه قايلها "تسكت الكلب بإنك ترمي له عضمة". ياسين وهو يضغط على خصرها بشدة مما آلمها: مش أنا، مش أنا اللي أجري ورا عضمة، أنتي فاهمة؟ كارما بألم: أمال تسمي وجودي في حياتك إيه ها؟ عاوز مني إيه انطق؟ ياسين: قلت لك عاوزك. كارما: وأنا بقولك مش عاوزاك يا ياسين، إيه هتاخدني بالعافية؟ ياسين: شكلك نسيتي اللي حصل في المكتب، تحبي أفكرك؟
كارما: طلقني. ياسين: أنسي. كارما: يبقى تستني جواب المحكمة بقى. ياسين: هههههه، وفين ورق الجواز اللي في إيدك؟ كارما: عاااا، أنت عاوز إيه؟ ابعد عني بقى وسيبني. ياسين: لا. كارما: طيب يا ياسين، أنا هقبل بكل حاجة، بس افتكر إن أي عروسة وليها مهر، وأنا بقى عاوزة مهري. ياسين: طب ما تقولي كدا من الصبح بدل المسرحية اللي عاملاها دي. كارما: يعني اللي هطلبه هيتنفذ؟ ياسين: اطلبي. كارما: صفقة الشركة المتحدة تلزمني.
ياسين: هههه، لا برافو بجد. كارما: قلت إيه؟ ياسين: بس أنتي مش قد الصفقة دي. كارما: مالكش فيه بقى. ياسين: موافق. كارما: تمام، اتصل وبلغهم إنك منسحب. ياسين: بس في المقابل فرحنا وفرح خالد ونور بعد أسبوعين. كارما: موافقة. تركها ياسين وأخذ هاتفه وتحدث فيه، وها قد انسحب من الصفقة. ياسين: كدا تمام؟ كارما: تمام أوي. ياسين: أنا هطلع آخد دش وأجهز للحفلة، سلام يا قطة. خرج ياسين من المكتب وأثناء ذلك رن هاتفها.
كارما بضيق: عاوز إيه؟ ... : برافو عليكي، لعبتيها صح. كارما: أفتكر كل اللي أنت عاوزه اتنفذ، ولازم تسيبه بقى. ... : لسه في حاجة أخيرة. كارما: حاجة إيه؟ إحنا كان اتفاقنا على الصفقة، عاوز إيه تاني؟ ... : عاوزك أنتي يا قطة، أشوفك الليلة، سلام. كارما: عااااا يا ابن الكلب! في الأعلى كان ياسين يتحدث في الهاتف. ياسين: لا طبعًا، كل حاجة تمشي زي ما هي... طبعًا يا جاسر ما تقولش كدا إحنا إخوات... أشوفك الليلة في الحفلة.
أغلق الخط وقال: حفلة دمارك يا أسر، أما أنتي يا كارما أنا هعرف شغلي معاكي كويس أوي بس أخلص من الكلب ده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!