الفصل 9 | من 31 فصل

رواية لصه سرقت لي قلبي الفصل التاسع 9 - بقلم بدور عاطف

المشاهدات
22
كلمة
1,171
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

عادت كارما إلى منزلها ولم تسلم من مضايقات حمص. كارما: "أنا جيت." كريمة: "حمد الله على السلامة يا حبيبتي." كارما: "إيه اللي قومك من على السرير بس؟ أنتِ تعبانة." كريمة: "قولت أمشي رجلك." كارما: "أعمل فيكي إيه بس؟ أنا هروح أحضر لك الأكل." كريمة: "طب ارتاحي الأول." كارما: "لازم أمشي، ورايا شغل مهم، ادعي لي." كريمة: "ربنا معاكي يا بنتي."

بعد فترة، انتهت كارما من تحضير الطعام وأعطته لوالدتها، ودخلت غرفتها وبدأت في مراجعة المعلومات عن أسر دويدار. ثم تحركت وارتدت ملابسها وأخذت الحقيبة وخرجت. كارما: "سلام بقى يا كريمة، هاكل أنا." كريمة: "خلي بالك من نفسك." كارما: "هه، ما تقولي يوعدك بابن الحلال أحسن." كريمة: "ويوعدك بابن الحلال يا بنتي." كارما: "متأخرة دايماً يا كريمة، يلا سلام يا عسل." تحركت كارما، ولكن أوقفها ذلك السمج.

حمص: "على فين يا ست الحسن والجمال؟ كارما: "وأنت مال أهلك؟ كنت وصي عليا؟ حمص: "وإيه الغلط يا كارما؟ كارما: "أنت ما تعلمتش من الجبيرة اللي ملفوف بيها دي؟ شكلك مش هترتاح غير لما أكسر رقبتك." حمص: "مش بيقولوا ضرب الحبيب زي أكل الزبيب؟ كارما: "حبك برص يا بعيد، أوعى كدا، جتك الأرف." حمص: "ماشي يا كارما، إن ما وريتك مبقاش أنا، وأنا وراكي والزمن طويل."

تحركت كارما وأخذت تاكسي كالعادة، ونزلت في منطقة ما، ثم بدأت تسير وأخذت تاكسي مرة أخرى ونزلت في المكان المطلوب. ثم وقفت في ركن ما، وارتدت القناع والجاكت، وتحركت بخفة وصعدت تلك البوابة. كان خالد قد أخبرها بمداخل البيت وكل شيء، فكان ذلك سهلاً عليها. تحركت كارما ودخلت، وكان أسر لا يضع حراسة أو أي شيء، لأن ذلك المنزل يأتي فيه للسهر مع إحداهن وليس للعيش فيه.

تحركت كارما ودخلت وتوجهت إلى فوق، ودخلت إحدى الغرف وبدأت في البحث. نظرت كارما لتلك اللوحة الكبيرة الموجودة على الحائط خلف الفراش، ثم تحركت ووقفت تنظر لها، وبعد مدة رفعتها وأخذت تتلمس الحائط حتى وصلت لمرادها. كارما: "قديم أوي ههههه." أخت، تفتح تلك الخزنة السرية، وها قد انفتحت ووجدت بها الأوراق المطلوبة، ثم أخذت الأوراق وكل ما في الخزنة من مستندات وفلاشات ووضعتها في حقيبتها، وأعادت اللوحة مكانها وذهبت.

كان أسر كعادته في إحدى السهرات. أسر: "أنا تقلت أوي ولازم أمشي." سوزي: "يلا يا حبيبي." أسر: "لا، أنا هطلع على البيت التاني." سوزي: "وأنت هتسوق إزاي وأنت كدا؟ أسر: "إيه؟ خايفة عليا يا قطة؟ ما تخفيش، السواق هيجي ياخدني." سوزي: "هشوفك تاني." أسر: "لما أعوزك هعرف أجيبك، سلام يا قطة." تحرك أسر وذهب. سوزي: "أيوة يا باشا، افتكر أنا كدا دوري خلص." أسر: "عفارم عليكي يا سوزي، باقي المبلغ اتحولك على البنك."

سوزي: "مرسي أوي يا باشا، أنا في الخدمة دايماً." أسر: "ههههه، ماشي يا سوزي، سلام." عند ياسين، كان يجلس في غرفته يقرأ أحد الكتب، وفجأة أغمض عينيه وتذكر تلك اللصة وكلامها وحركاتها وحتى نظراتها التي أودت أن تقتله بها. وأثناء ذلك، استمع إلى صوت آتٍ من البلكونة، فتحرك سريعاً ونظر بها ولم يجد أحد، فدخل وكاد يعود إلى الفراش، ولكنه وجد من يهجم عليه من الخلف. فحرك منه، ألقاه على الفراش وثبته، وأزاح القناع من على وجهه.

ابتسم ياسين وقال: "شكلك اتلخبطي ولا إيه؟ من المفروض إنك تروحي على فيلا أسر دويدار، إيه اللي جابك لفيلا ياسين نجم الدين؟ اقترب منها أكثر وقال: "شكلك فكرتي في العرض اللي عرضته وجاية تنفذي." وبحركة سريعة من كايا، ألقته على الأرض ووقفت وقالت: "أنا قولتهالك قبل كدا، إلا... كتير، روح جبلك واحدة منهم، لكن أنا لأ، وإذا كان على وجودي هنا، فأنا جاية عشان أديك المطلوب." ياسين: "انتي جبتي المطلوب؟

ثم أخرجته من الحقيبة وألقته على الفراش، وقالت: "دا كل اللي في الخزنة." ياسين: "يا بت، إيه بالسرعة دي؟ كايا: "أنا مش أي حد، وعلى العموم المطلوب وصل، أتكل أنا بقى." ياسين: "إيه دا؟ هو أنا جيت في العرض الفيري ولا إيه؟ كايا: "لا، بس تمن ده هاخده، بس مش دلوقتي." ياسين: "وإزاي هوصلك؟ كايا: "أنا محدش بيقدر يوصلي، أنا لما أعوز حد بجيله لحد عنده، سلام." ثم تحركت وخرجت من البلكونة. ابتسم ياسين على طريقتها وهمس باسمها: "كايا."

تحرك ياسين وأخذ الأوراق والملفات وبدأ يتفحصها. ياسين: "والله ووقعت يا أسر، وأبقى نفذ بقى مخططتك عشان هنقلب السحر عليك وتكون نهايتك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...