الفصل 19 | من 31 فصل

رواية لصه سرقت لي قلبي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم بدور عاطف

المشاهدات
23
كلمة
960
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

كارما: يا بنتي أنا رجلي ورمت، كل ده لف وكل دي هدوم، ارحميني! نور: يا كوكي أنا هبقى عروسة ومحتاجة لبس، وبصراحة من فرحتي مش عارفة أجيب إيه ولا إيه. كارما بحدة: قسم بالله لو قلتي كوكي دي تاني لأرزعك بونية يعلم في وشك. نور: لا وشي لا، ده أنا عروسة! طب تعالي. دخلتا إحدى المحلات وقامت نور بشراء قطعتين من كل شيء. نور: يلا. كارما: يلا إيه؟ نور: قيسي دول ووريني كدا. كارما: أقيس إيه؟ إيه الهدوم دي؟

نور: هدوم يا كارما، لبس يعني، أنتي شايفاها إيه؟ يلا ادخلي قيسيهم. كارما: إيه القرف ده! أنا ما بلبسش الحاجات المايعة دي، وكمان هقيس لي أنا؟ مش عايزة، أنا عندي. نور: لبس المافيا الإيطالي اللي أنتي لابساه ده، ده أنتي لو رفعتي الكاب هيفتكروكي راجل ماشي جنبي. كارما: عاجبني. نور: يا بنتي أنتي بنت وجميلة بس محتاجة تظبيط. كارما: آه أتظبط وأتمطج عشان أتعاكس، ولو حد عاكسني أشرحه وأدخل في السجن!

وبعدين كفاية أنتي متظبطة يا أختي. نور: كارما وبعدين معاكي! ما أنا مش هسيبك كدا. كارما: بت أنتي، أنتي متفقة عليا أنتي وكريمة؟ نور: كريمة؟ لا أنا ما شفتهاش قبل كدا، بس أشطا كلامنا واحد أهه. اسمعي الكلام بقى، وبعدين أنتي هتفضلي معايا ليوم الفرح ولازم لبس عشان الحنة والفرح، ولا أنتي هتسيبيني يا كارما؟ كارما: لا مش هسيبك أبت. خلاص بس أنا اللي هنقي هدومي لأن دي حاجات مايعة أوي. نور: نقي يا أختي أما أشوف.

ظلتا تشتريان أشياء، وكانت كارما تختار اللبس الكاجوال المكون من شميز وبنطلون، وكانت نور تعترض حتى اختارت كارما ملابس نوعًا ما بناتي وهذا ما كان في مخيلتها. نور: آآآه يا أني تعبتيني. كارما: مش هلبسهم. نور: ما تلبسهمش بس المهم أنهم جم. كارما: ها يا قطة مش هتشوفي فستان الفرح؟ نور: لا مش النهاردة، خليها بكرة. هنروح أتيليه أنا عارفاه ونشوف هناك. كارما: ماشي يلا بقى عشان أنا رجلي ورمت، منك لله يا شيخة خمس ساعات لف.

نور: هههههه عروسة بقى. عند ياسين كان يجلس في غرفته يفكر فيما حدث. دخل عليه خالد وقال: يا أمير الظلام قاعد كدا ليه؟ ياسين: خالد مش ناقصك أقسم بالله. خالد: في إيه بس حصل إيه لكل ده؟ نظر له ياسين ولم يتحدث. خالد: طب أنا عندي خبر يفرحك، أنا اتفقت مع خالي على كتب الكتاب وهيكون الأسبوع الجاي. ياسين: ألف مبروك أخيرًا. خالد: الله يبارك فيك، عقبالك. ياسين: ما افتكرش. خالد: ليه بقى؟

ياسين: ما تشغلش بالك، المهم يعني هتسيبني بقى وتعيش مع نور، وأهون عليك تسيبني؟ خالد: الله الله إيه ده! ياسين: البيت هيفضى من بعدك. خالد: معلش هجيلك خميس وجمعة. ياسين: امشي يا جزمه من هنا. خالد: هههه خلاص ما تزعلش، المهم أنا مجهز كل حاجة وهنكتب الكتاب وبعدها بأسبوع الفرح. ياسين: وليه مش مع بعض؟ خالد: في شوية حاجات هتتظبط في البيت وكمان الفرح هيكون هناك والتحضيرات ودي محتاجة وقت فقلت ما أستعجلش وأخليها تتم براحتها.

ياسين: طب كويس. خالد: ها بقى مش هتقولي مالك؟ ياسين: قلتلك ما فيش يا خالد الله. ثم وقف واتجه إلى الخارج. خالد: أول مرة تكون متلغبط كدا يا ياسين، يا ترى في إيه؟ عند كارما وصلت إلى المنزل ودخلت. كارما: كريمة، أكرمِ له. كريمة: تعالي يا حبيبتي. كارما: قاعدة كدا ليه؟ مالك يا ماما؟ في إيه؟ أنتي تعبانة؟ كريمة: من زمان ما قلتهاش. كارما: ما تغيريش الموضوع، في إيه؟ بكت كريمة بشدة فاحتضنتها كارما. كارما: في إيه يا ماما؟

حصل إيه لكل ده؟ كريمة ببكاء: سامحيني يا بنتي والله غصب عني، أنا خفت عليكي، خفت ياخدوكي مني ويحرموني منك، أنا تعبت أوي بعدها آآآ.... كارما: ماما ماما مامااااااااا! في منزل رفعت السويفي كان يجلس في مكتبه يتذكر ما حدث. فلاش باك: بعد أن خرجت كريمة وتركت ابنتها جثة هامدة في الأرض، تحرك رفعت وحملها وأخذ يبكي بشدة على طفلته. شاكر: أدي آخرة أخطائك، شوف وصلت لإيه، والطفلة دي ذنبها إيه؟

رفعت: أخطائي أنا أذنبت لما اتجوزت اللي بحبها، كل ده ليه عشان هي خدامة فقيرة ما تليقش بعيلة السويفي؟ شاكر: اخرس! أنت ليك حساب معايا بعدين بس نخلص من المصيبة دي. رفعت وهو يحتضن ابنته: مالكش دعوة بيها، أنت السبب في موتها، أنت السبب. ثم نظر لابنته التي كانت بعمر الستة أشهر وقال: رقية، روكا، فوقي يا حبيبتي، فوقي يا رقية، رقية. وأخذ يهز فيها بشدة ويحتضنها ويقبل وجهها ويدها، كان يمسك بيدها وقد شعر بنبض بسيط بها.

رفعت: رقية حبيبتي. ثم نادى بعلو صوته: الإسعاف، اطلبوا الإسعاف بسرعة. أتت الإسعاف واتجهوا للمشفى، وبعد فترة خرج الطبيب من الغرفة وقال: لازم نعمل العملية فورًا. رفعت: ومستني إيه؟ اعملها. بدأ الطبيب في إجراء العملية ونجحت وخرجت رقية من المشفى بعد مدة. شاكر: البنت مش لازم تقعد هنا. رفعت: دي بنتي يا بابا ارحمني وسيبها معايا. شاكر: يبقى تتجوز بنت عمك والبنت تتكتب باسمها. رفعت: با.....

قاطعه شاكر قائلًا: من غير ولا كلمة، اجهز لِكتب الكتاب. ثم خرج وتركه. باك: رفعت لنفسه: كان لازم أحميها يا كريمة. دخلت عليه تلك المشاكسة وقالت: مسا مسا عليك يا بابتي. رفعت بابتسامة: بقيتي بيئة أوي يا نور. نور: هههه أصحاب السوء بقى يا ولدي. رفعت: كبرتي يا نور وبقيتي عروسة. نور: مين قال كدا؟ أنا لسه زي ما أنا الطفلة المشاكسة. رفعت: هههه الله يكون في عونك يا خالد. نور: ممممم ماشي يا باشا، المهم مالك بقى؟ في إيه؟

بقالك مدة متغير. رفعت: السن بقى يا بنتي. نور: قلتلي بس أنتي لسه شباب يا باشا، ده أنا كنت بفكر أجوزك. رفعت: هههه ههههه. نور: هو صحيح يا بابا أنتي ما اتجوزتش ليه بعد ماما مع إنها ماتت وأنا لسه صغيرة، يعني كان بإمكانك تتجوز؟ رفعت: اللي بيحب حد ما يقدرش ينساه أبدًا ولا يقدر ينسى حياته معاه. نور: أنتي مخلص أوي يا بابا. نظر لها رفعت ولم يتحدث. نور: ما قلتلكش بقى على كوكي صحبتي، بت حكاية. وظلت تحكي له عن ما حدث.

رفعت: هههه يا نهار أبيض وخدتي خالد لهناك؟ نور: آه هههه. رفعت: ده أنتي وهي مجانين. نور: هي طيبة أوي وساعدتني كتير وقالت إنها مش هتسيبني في الفرح وهتكون معايا. تغيرت نبرتها للحزن وقالت: كان نفسي ماما تكون معايا في اليوم ده. احتضنها رفعت وقال في نفسه: قريب أوي هتكون معاكي يا نور هي وأختك يا حبيبتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...