تجهزوا للحفلة، وكان ياسين في انتظارها. وها قد أتت، وكانت ترتدي فستانًا باللون الأحمر ذو فتحة كبيرة من الأسفل في الجانب الأيمن، وترتدي حذاءً أسود ذا كعبٍ عالٍ، وتركت العنان لشعرها، وكانت فاتنة بشدة. ابتلع ياسين ريقه وظل ينظر إليها. كارما: يلا. ياسين: هتروحي كده؟ كارما: أمال ألبس قميص وبنطلون يعني؟ ياسين: مش شايفة إنه مبين رجلك كلها ومحدد جسمك؟ كارما: مش أنت اللي جايبه؟ ياسين بهمس: ما كنتش أعرف إنه هيكون كده.
كارما: هنقف كتير؟ ياسين: يلا. تحركوا وذهبوا إلى الحفلة. عند نور، كانت ترتدي فستانًا باللون الموف، قصيرًا يصل إلى الركبة، ولكنه ضيق من عند الصدر وواسع من الأسفل، فكانت كالفراشة الصغيرة. نظر لها خالد، وهي قد توترت بشدة وازدادت حمرة وجهها. خالد: إيه الجمال ده! نور بكسوف: شكرًا. خالد: أنا شكلي هكتب الكتاب الليلة. نور: خالد بس بقى ويلا عشان اتأخرنا. خالد: اتفضلي يا روحي يا عسل يا قمر أنتِ يا خراااااخي هو في كده!
نور: بقيت بيئة أوي يا حبيبي. خالد: من أختك دي بهدلت كل مخارج الحروف اللي عندي. نور: هههههه، طب بس لتسمعك عشان هي بتيجي ع السيرة. خالد: لا وعلى إيه، يلا. انطلق خالد بالسيارة وذهب. في الحفلة، كان أسر يجلس مع مجموعة من رجال الأعمال ويتحدث معهم. وأتى إليه أحد الأشخاص وهمس له في أذنه. أسر: طب أنا جاي حالًا، عن إذنكم. تحرك أسر وأمسك هاتفه وتحدث مع أحدهم وقال: ها، عملت إيه؟ تمام. أول ما أديك الإشارة تنفذ على طول، سلام.
الرجل: أسر باشا، هنعمل إيه تاني؟ أسر: اصبر عليا، المهم كل حاجة جاهزة جوه؟ الرجل: أيوه. أسر: والكاميرات تمام؟ الرجل: أيوة يا باشا. أسر: تمام أوي، أول ما أديك الإشارة تنفذ. يلا روح أنت. ثم قال في نفسه: اللعبة اللي لعبتوها عليا أنا كاشفها من الأول، وأنا بقى هضرب عصفورين بحجر واحد، وأما أشوف بقى هتعمل إيه وقتها يا ياسين. وصل ياسين إلى الحفلة ومعه كارما، التي ما إن رأت المكان حتى دب الخوف في نفسها وشعرت بالضيق.
ياسين: يلا، وقفتي ليه؟ كارما وهي تنظر له بقلق: ها، حاضر. ياسين: مالك يا كارما، في إيه؟ أنتِ تعبانة؟ كارما: لا لا أبدًا. دخلوا إلى الحفل، وكان يقف في استقبالهم. أسر: حمد الله على السلامة يا باشا. ثم سلم على كارما وطبع قبلة على يدها، مما أثار الرعب في كل أنحاء جسدها، وسحبت يدها سريعًا. لاحظ ياسين توترها وجسدها الذي انتفض، وهو شعر به لأنه يحيط خصرها، فنظر لها وقال: اهدي، أنا جنبك أهو، وما تحاوليش تسيبيني وتبعدي.
أومأت له كارما ولم تتحدث. أسر: أنا النهارده محضرلك مفاجأة جميلة أوي هتعجبك أكيد. ياسين: مش أحسن من مفاجأتي أنا. أسر: جالي فضول أعرفها. ياسين: خلي كل حاجة لوقتها، عن إذنك. تحرك ياسين وكارما، أما هو فنظر لأثرهم وقال: صدقني مفاجأتي أنا أحلى بكتير أوي يا باشا. وصل خالد ومعه نور وتحركوا إلى كارما وياسين وظلوا يتحدثون مع رجال الأعمال. أرسل أحدهم رسالة إلى كارما عبر الهاتف، فهي كانت بانتظار تلك الرسالة،
ففتحتها وقرأت محتواها: (مستنيكي جوا، ما تتأخريش) أتى أسر إليهم وقال: ها يا جماعة، هتفضلوا ترغوا في الشغل كده كتير؟ دي حفلة ولازم نستمتع. خالد بهمس لم يسمعه سوى نور التي تقف بجواره: أبو تقل دم أمك. نور: هههههه. خالد: بس يابت الناس حواليكي، ما تضحكيش. نور بتذمر: حتى الضحكة؟ خالد: طبعًا دي ليا أنا لوحدي، ما حدش يشوف الجمال ده غيري أنا، مش كفاية الفستان ده؟ نور: ماله الفستان؟
مش كان عاجبك وعمال تقول إيه الجمال والحلاوة دي؟ خالد: كنت غلطان والله غلطان. نور: ههههه هههههه. خالد: كده كتير، اسكتي بقى. نور: ههههههه مش قادرة هههه. خالد: طب يلا يلا نمشي. نور: لا خلاص والله. خالد: لا يلا تعالي أخدك مكان كده شاعري يبعد عن الجو ده، يلا. نور: طب استني نشوف كارما وياسين. خالد: كارما إيه بس، يلا امشي. ثم سحبها وذهبا. تحركت كارما بعد أن انشغل ياسين عنها في التحدث مع أحد الأشخاص.
تحركت كارما وذهبت بعيدًا عن الحفلة وقامت بالاتصال عليه. كارما: عاوز إيه؟ ... : قولتلك عاوزك. كارما: موافقة بس أتأكد إنك سيبته الأول. ... : حاضر. بعد مدة، أرسل إليها فيديو بكل ما يحدث، حيث أخذوا سيد ووصلوا إلى المقابر وظلوا واقفين. رن هاتفها فتحدثت سريعًا وقالت: هما واقفين ليه؟ ... : هديهم الأمر إنهم يمشوا بس، وأنتِ في حضني، ها؟ هستني كتير؟ كارما: ماشي بس ما فيش حاجة هعملها غير لما يمشوا من عنده. ...
: تمام، يلا هبعتلك حد يجيبك، سلام يا قطة. عند أسر، تحرك ووقف يتحدث في الهاتف ثم قال: اجهز، ولما أديك الإشارة تنفذ، عاوزها تراب، حتى المخزن نفسه عاوزه يبقى متساوي بالأرض، فاهم؟ أسر: أما أشوف بقى هتعمل إيه يا ياسين. عند كارما، أتى إليها شخص ما وأخذها وخرجوا من الفيلا وركبوا سيارة وانطلقوا. أما ياسين، فكان مشغولًا بالتحدث مع بعض الأشخاص ثم أتى إليه جاسر. جاسر: ياسين باشا. ياسين: أهلًا يا باشا، إيه التأخير ده كله؟
جاسر: أنت عارف بقى الاجتماع بتاع النهارده، اليوم كان مليان بصراحة. ياسين: الله يكون في عونك يا باشا. جاسر بهمس: كل حاجة تمام؟ ياسين: أنا أقنعتهم إني خلاص سبت صفقة المتحدة. جاسر: إحنا لازم نخلص من الواطي ده في أسرع وقت. ياسين: ده أنا هدمره. أثناء حديثهم رن هاتف جاسر. جاسر: الرجالة اتصرفوا. ياسين: خليه يشرب بقى. أتى إليهم أسر وقال: حيتان الاقتصاد مع بعض، نورتونا يا باشوات. جاسر: ده نورك يا باشا.
ياسين: إيه يا أسر فاضل كتير على مفاجأتك؟ أسر: ههه، إيه يا باشا الفضول ده؟ ياسين: أصل أنا مفاجأتي جاهزة. أسر: قولتلي، على العموم شوية وهتشوفها، وأتمنى تعجبك، استمتعوا بالحفلة. جاسر: غبي أوي. ياسين: وقع تحت إيدي ومش هرحمه. عند كارما، وصلت إلى مكان خالٍ يعتبر تحت الإنشاء، فتحركت واتجهت إلى تلك العمارة ودخلت وصعدت إلى الدور الثاني. الرجل: حمد الله على السلامة، اتفضلي. دخلت كارما وأغلق الرجل الباب بعد أن دخل هو الآخر.
دخلت كارما ووجدت مجموعة من الرجال، نظرت لهم بتوتر وأثناء ذلك رن هاتفها، وكان هو. ... : معلش يا قطة، مع إنك طالعة من عيني بس قولت إن دي هتبقى مفاجأة حلوة أوي لياسين نجم الدين، فهخلي رجّالتي هم اللي يقوموا بالواجب، لأن بعد اللي هيحصل الساحة هتفضالي وأنا لازم أكون مثالي، أنتِ عارفة بقى شغل رجال الأعمال لازم اسم أسر دويدار يلمع زي الألماظ، استمتعي يا قطة، سلام. كارما: آه يا ابن الكلب.
الرجل: يلا يا حلوة. قال ذلك وهو يلقيها على الأرض. شخص آخر قام بتمزيق فستانها، ولكنها ضربته ووقفت وأخذت تقاومهم، ولكنهم تمكنوا منها وأمسكوها. أتى شخص بكاميرا وقال: جهزي نفسك يا حلوة عشان العرض هيبتدي. نظرت كارما بصدمة، فهي لم تستطع الفرار منهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!