الفصل 23 | من 31 فصل

رواية لصه سرقت لي قلبي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم بدور عاطف

المشاهدات
25
كلمة
1,877
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

التفتوا لمصدر الصوت وتفاجأوا. كارما وهي تقف. "هه، امال فاكرة إيه بعد ما هربتي؟ مش هعرف أوصلك؟ لا يا قطة، دا أنا حاطك في دماغي من زمان." كارما: "آه، طب اتكل بدل ما أدمنك." حمصة: "لا يا قطة، الكلام دا مبقاش يأكل معايا، وبعدين أنا بقيت الكبير، وإلي كان بيحميلك مات. يعني الدنيا فضيت عليا أنا وأنت." كارما بصدمة: "انت بتقول إيه؟ المعلم دومة مات؟

حمصة: "مسكين، الحزن اتملك منه فوقع من طوله، وأنا اللي مسكت الليلة وبقيت الكبير." كارما: "كبير على نفسك مش عليا." اقترب منها حمصة وقال: "لا، وحياة أمك، دا أنا مستحلفلك وحقي لازم أخده منك." كارما: "انت مش قدي، أنا على أخري، ولو مسكتك هطلع كل اللي فيا عليك." سيد: "امشي يا كارما من هنا، امشي يلا." كارما: "لا مش همشي، ووريني بقا هتعمل إيه." حمصة: "طيب يا قطة يا عطوة."

دخل عطوة ومعه مجموعة من الرجال. نظرت لهم كارما ثم نظرت لحمصة. حمصة: "ها، حلو التطور مش كدا؟ كارما: "وحياة أمي لو لمستني ما هرحمك." حمصة وهو يقترب منها ويقول: "يبقا تيجي معايا بمزاجك بدل ما أخليهم يجبوكي بالغصب، وكمان آخد اللي أنا عاوزه بالغصب." قال ذلك وهو يتفحص جسدها بعينيه. وفي تلك الحال، نزل القلم بيزغرط على خد حمصة. حمصة: "آه يا بت ال..... "ورحمة أمي ما هسيبك، هاتوها يا رجالة."

تحركوا نحوها وكانوا 4 رجال بأجسام تفوق جسدها الصغير، فعلمت أنه لا مفر منها ولكنها لم تستسلم وستقاوم. عند نور، كانت تجلس في غرفتها. فدخل عليها خالد ووجدها جالسة دون حراك تنظر في نقطة في الفراغ. جلس بجوارها ومسد على شعرها وقال: "نور حبيبتي، يلا عشان تاكلي." نور: "مش عاوزة." خالد: "ما ينفعش كدا، وكمان إنتي تعبانة ولازم تاخدي الدوا." نور ببكاء: "هو، هو كمان كان تعبان وبيتعذب قدامي وأنا ما كنتش أعرف."

خالد: "اهدي يا حبيبتي، هو دلوقتي في مكان أحسن من هنا. وبعدين الموت علينا حق وكلنا رايحين، هي مسألة وقت. فعشان كدا لازم تقومي وتفوقي، لأنه هو دلوقتي شايفك وموجود حواليكي، وأكيد هيزعل لما يشوفك بالمنظر دا." نور ببكاء: "في حاجات كتيرة حصلت، كل حاجة جت ورا بعضها، عقلي مش قادر يقف عن التفكير. مش قادرة بجد، أنا عاوزة أنام." خالد: "هش، خلاص طيب نامي، وأنا هفضل جنبك."

عند كارما، كانوا على وشك الإمساك بها، ولكن أتى ذلك الصوت الذي لم تتوقعه كارما. "عندك إنت وهو اللي هيقربلها، هفرتك دماغه." كارما: "ياسين." حمصة: "الله الله، لا واقعة على خميرة جامدة يا كارما." ياسين: "اخرس." ثم تحدث لكارما وقال: "يلا بينا." كارما: "إنت... قاطعها ياسين بحدة: "يلا من غير كلام." حمصة: "على فين يا حلو؟ هو دخل الحمام زي خروجه، ما تفكرش بحتة الحديدة اللي في إيدك دي هتخوفنا." ياسين: "سلطان."

دخل عدد من الرجال وانتشروا في المكان. ياسين وهو يمسك بيد كارما: "ربولي الكلاب دول." كارما: "خلاص يا ياسين." نظر لها ياسين بحدة، ثم سحبها وتحركوا للخارج. ركبوا السيارة وانطلقوا بها. لم تتحدث كارما وهو أيضاً، حتى وصلوا إلى المنزل. ياسين: "هتقولي لوالدتك؟ كارما: "آه." ياسين: "وبالنسبة لنور؟ كارما: "إن الأوان إنها تعرف، خصوصاً إن نور هتكون محتاجاها في الوقت دا." ثم نزلت من السيارة وصعدت إلى شقته.

دخلت كارما وتوجهت إلى والدتها الجالسة وارتمت في حضنها وظلت تبكي بشدة. كريمة: "مالك يا كارما، في إيه يا بنتي؟ ظلت كارما تبكي بشدة حتى هدأت. ونظرت لوالدتها وقالت: "مات، مات يا ماما." كريمة: "مين دا اللي مات؟ انطقي." كارما: "رفعت السويفي، أبويا." صدمت كريمة من الخبر، ولكنها نظرت لابنتها وقالت: "ربنا يرحمه ويغفر له." كارما: "وإنتي يا ماما مش هتسامحيه؟ كريمة: "اللي بيسامح العباد ربنا يا بنتي."

كارما: "أنا روحتله واتكلمت معاه وشوفته وهو بيقع قدام عيني." كريمة: "رفعت كان تعبان وحالته متأخرة، وافتكرني بس وقت ما عرف إن خلاص أيامه على الدنيا معدودة. جايلي عشان أسامحه." كارما: "وإنتي لازم تسامحيه يا ماما." كريمة: "لا رد." كارما: "ماما، أرجوكي." كريمة: "خلاص يا كارما، اقفلي على السيرة دي." كارما: "حتى لو قولتلك إن بنتك لسه عايشة." نظرت لها كريمة بصدمة. كارما: "رقية، رقيه بنتك يا ماما لسه عايشة."

كريمة: "إنتي بتقولي إيه؟ بنتي ماتت، ماتت، ماتت بين إيديا، وهو واقف ما تحركش. قطعت النفس وأنا عمالة أتجاه ينقذها، وهو واقف مستني الإشارة من أبوه. أبوكي ظلمني وحرق قلبي، حرق قلبي على حبي ليه، وحرقه لما بنتي ماتت في حضني." كارما: "ما ماتتش، والله عايشة، عايشة واسمها نور. أنا أعرفها، ولما روحت شوفتها، وهو قالي، قالي إنها أختي وبنتك رقيه اللي فحتها ماتت من سنين، عايشة، والله عايشة." كريمة ببكاء: "بنتي، بنتي عايشة."

ومات لها كارما وقالت: "هي دلوقتي محتاجاكي، هي لوحدها، مالهاش حد غيرنا." كريمة ببكاء: "بنتي، هي فين؟ يلا نروح لها، يلا." أخذتها كارما وتحركوا، وركبوا تاكسي وتوجهوا إلى فيلا رفعت السويفي. دخلت كارما هي وكريمة فوجدت خالد وياسين. خالد: "كارما." كريمة: "فين بنتي؟ بنتي فين؟ خالد وهو ينظر لياسين الذي تحرك نحوها وقال: "مدام كريمة، اهدي شوية. نور لسه ما تعرفش حاجة، وكمان صدمة موت والدها لسه مؤثرة عليها." خالد: "بنت مين؟

هو إيه اللي بيحصل؟ ياسين: "تعالوا نقعد وأنا هفهمكم على كل حاجة. اتفضلي." جلسوا، وأخذ ياسين يقص عليهم ما حدث، وكارما أيضاً قالت ما حدث. كريمة: "طيب، أنا عاوزة أشوفها. هي كدا عرفت؟ خالد: "هي فعلاً عرفت، بس مشوشة، مش قادرة تفكر ولا قادرة تستوعب اللي حصل." كارما: "أنا هطلع لها وهشوفها." خالد: "تمام." ثم صعد بها إلى الغرفة وتركها ونزل. دخلت كارما وجدت نور متسطحة على الفراش، فتحركت بجوارها وجلست وأخذت تمسد على شعرها.

فاقت نور ونظرت لها وقالت: "كارما." ثم تحركت واحتضنتها بقوة وأخذت تبكي. كارما: "خلاص يا نور، ادعيله بالرحمة." نور ببكاء: "سيبني، سيبني لوحدي." كارما: "مين قال إنك لوحدك؟ أنا موجودة معاكي ومش هسيبك أبداً. و... وكمان ماما، مامتك يا نور." نور بصدمة: "مامي؟ يعني الكلام اللي قاله بابا دا صحيح؟ كارما: "آه." نور: "إزاي؟ وإيه اللي حصل؟ كارما: "تعالي معايا وأنتي تعرفي."

نزلت كارما ومعها نور. للأسف، وقفت كريمة ونظرت لها، وهي الأخرى كانت تنظر لها بشدة. كريمة: "بنتي." نظرت نور لكارما التي أومأت لها، فتحركت تجاه كريمة واحتضنتها. جلسوا وأخذوا يتحدثون، وعرفت نور حقيقة الأمر، ولكنهم لم يشوهوا صورة رفعت أمام نور. كارما: "ها يا ماما، هتسمحيه؟ كريمة وهي تنظر لنور التي تتطلع عليها وكأنها ترجوها بأن تسامحه. كريمة: "مسامحاه." ياسين: "طيب، دلوقتي بقا الأستاذ عزت المحامي جاي وهيفتح الوصية. جاهزين؟

دقائق، وات عزت الذي فتح الوصية وبدأ في الحديث. كارما: "يعني الشركة ليا أنا ونور؟ عزت: "آه، وهي ضمن مجموعات نجم الدين، لأنها في الأصل شركة جدك، وهي شركة بين رفعت وأخته، اللي هي والدة خالد." خالد: "فعلاً، وخالي ماسكها من زمان، وأنا ضمنت نصيبي معاه، ووحدناهم مع مجموعة نجم الدين، اللي بدرها أنا وياسين." نور: "بس أنا ماعرفش حاجة في شغل الشركة ولا عمري اشتغلت أصلاً." عزت: "امال مين اللي هيدير الشركة؟ كارما: "أنا."

ياسين: "وانتي بقا هتديريها إزاي؟ كارما: "شغل ما أنت بتدير شركتك." ياسين باستخفاف: "هه، وإنتي تقدري توصلي لربع اللي أنا عملته؟ كارما بتحدي: "وأقدر أنافسك كمان، وهتشوفي." ياسين: "وأنا مستعد، ووريني بقا هتعملي إيه." كارما: "هتشوفي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...