هبه راحت تستلم نتيجه التحاليل وتقولها ليهم: "في شخص فيكم متطابق معاه." الكل اتبسط وبصوا لبعض بأمل. قاطعتهم من فرحتهم: "بس مينفعش المدام تتبرع لأنها بكلي واحدة." ثم تحدثت بصدمه واستغراب: "جدي! .... الجميع نظر بصدمه. "ماذا تقصد بكلي واحدة ومتي حدث هذا؟ الجد بفرح ولهفه رغم حزنه على مؤمن: "هبه كيفك يابتي.... أي مش هتاجي تسلمي علي ج." لم يكمل حديثه حتى جاءت وارتمت بأحضان. ثم نهضت وتحدثت ببسمة:
"مفيش وقت يجماعه العملية فاضل عليها 8 ساعات مش قدامنا كتير. أنا كلمت الدكتور اللي هيعمل العملية وخلاص كل حاجة هتجهز كمان عشر دقايق." بعد عدة ساعات خرج الطبيب من غرفة العمليات وهو يبتسم لهم: "الحمدلله يجماعه العملية نجحت والاتنين بخير بس إحنا هندي للمريض أدوية تخلي جسمه يتأقلم على الكلي الجديدة." الجد: "شكراً يدكتور." الطبيب: "عن إذنكم." فريدة بدموع فرح: "أحمدك يا رب وأشكرك." *** عند منار. منار بقلق وعصبية
وهي تريد التحدث مع هبه: "ماتردي يزفتة... برضه مفيش رد." "الو يخالتو كنت عايزة أسألك هي هبه مبتردش على تليفونها ليه؟ سحر بتوتر: "يكون مشغولة ولا حاجة! منار: "خلاص يخالتو أنا هروحلها.... سلام." *** ياسمين في غرفتها تبكي بحرقة: "وحشتني قوي يبابا... ثم صمتت عندما سمعت صوت حركة في غرفتها. ياسمين بشهقة وفزع: "معاذ! معاذ وهو يضع يده على فمها: "إششش لحسن حد يسمعنا." ياسمين بحدة: "بتعمل إيه هنا وجيت إمتى؟
معاذ بخبث وهو يمثل الحزن: "مش عارف أعيش من غيرك يا ياسمين بتخيلك في كل مكان." ياسمين وهي تشعر أيضاً بنفس الاشتياق ولكن يجب أن تسمع حديث أختها: "مينفعش نشوف بعض تاني. امشي ومش عايزة أشوفك تاني." *** في المستشفى. منار وصلت للمستشفى وتحدث أحد الممرضين: "لو سمحت هي دكتورة هبه موجودة." الممرض: "أيوه جوا في أوضة العمليات." منار شعرت بغصة ولا تعلم سببها: "ماشي شكراً." وقفت منار بصدمة. "جدي... الجد وهو ينظر لها
بلهفة ودموعه تملأ عينيه: "منار كيفك يابتي.... أي متوحشكيش جدك ولا اللي عملوا ولد محمد نسوكي إن عندك عيلة." منار وهي تحاول كتم دموعها وتبتسم وقد أخذت على نفسها عهد مهما صار لن تظهر ضعفها أمام أحد أو حتى تبكي أمام حد: "لا ازاي وحشتني طبعاً بس انت عارف إني مكنتش أقدر أشوف حد فيكم ولا إيه." الجد بابتسامة: "خلاص يابتي اللي راح راح نبدأ حياتنا من جديد ولا هنقعد على ذكرى كل حاجة عفشة حصلت معانا...
بس والله يابتي لأرجعلك حقك وحق أبوكي قبل ما أموت." منار بابتسامة ركضت إلى أحضان جدها: "وحشتني قوي يجدو... الجد بدموع: "وإنتي كمان اتوحشتلك قوي قوي." منار وهي تسلم على فريدة بابتسامة بشوشة (مرات عمها وأم علي) "عاملة إيه يمرات عمي." فريدة بحزن وهي تتذكر ما فعله ابنها وتنظر إلى الأرض بخجل: "نحمد ربنا يابتي بخير." منار مقاطعة هذه اللحظات: "عن إذنكم يجماعة عايزة أشوف هبه مبتردش على تليفونها...
أصل صحيح انتوا بتعملوا هنا إيه؟ الجد بارتباك: "هبه جوا في أوضة العمليات." وحكا لها كل حاجة. أومأت منار رأسها ثم تحدثت بأستغراب: "هو مين ده يجدو؟ الجد بابتسامة: "ده معتز ابن عمك." (فاكرين معتز الظابط اللي في البارت الأول) منار بابتسامة: "طب عن إذنكم أنا هروح أشوف هبه." الجد: "استني جاي معاكي." يوسف وطارق أصحاب مؤمن كانوا ساكتين.
يوسف: 35 سنة شغال مع مؤمن في الشركة شاب يحب شغله ويحب صحابه ويخاف عليهم وعصبي جداً عينه واسعة شعره كثيف. طارق: 34 سنة شغال برضه في شركات القحطاني شاب وسيم وهادي ودايماً العقل المفكر لأصحابه. *** في أسبانيا. علي: "بقولك إيه أنا لازم أنزل مصر." المجهول: "تنزل فين انت اتجننت؟ انت عارف منار لو شمت خبر إنك في مصر هتعمل فيك إيه؟ علي بإصرار: "كفاية كده بقالي سنة قاعد مستخبي عشان الموضوع يتنسي....
وبعدين هي مش هتعرف تعملي حاجة دلوقتي صباعها دراعي." المجهول: "إزاي مش فاهم؟ علي بتوضيح: "أنا زاقق معاذ على أختها ياسمين وهخلص عليها عشان تتكسر خلاص وميبقاش ليها حد وأخوها برضه قريب هخلص عليه هقضي على كل اللي بتتحامي فيهم." *** Flash back معاذ: "يا ياسمين أختك مبتحبكيش يلا تعالي معايا نتجوز ونعيش سوا مش انتي بتحبيني." ياسمين بخوف: "أيوا بحبك بس مينفعش أعمل كده... وكمان من وراهم لا لا لا." معاذ بخبث:
"ما إحنا بعد ما نتجوز ونبعد عنهم مدة وبعدين نبقى نعرفهم إننا متجوزين يلا يا ياسو يلا حبيبتي تعالي معايا." ياسمين بارتباك: "طب وماما برا... معاذ: "متخافيش مش هتحس بحاجة." (أدى أمها مخدر) ياسمين بقلق: "ماشي يلا." Back *** المجهول: "عايز تقتل تاني مكتفيتش بقتل أبوها وعايز تقتل باقي عيلتها. عارف يا علي لو حصل حاجة لحد تاني من عيلتها محدش هيوقفك غيري......
وع فكرة منار مبتتكسرش منار بقت أقوى من زمان. فاكر منار اللي كنت أول ما تسمع اسمها تترعب؟ أهي رجعت تاني وأقوى. ويكون في علمك جدك لو عرف إنك رجعت مصر هيمحيك." علي: "أنا نازل وهتجوز منار غصب عنهم وعنها." المجهول: "مليش دعوة بيك بعد كده." *** عند هبه في غرفة العمليات. منار بابتسامة: "الحمدلله على سلامتك يحبيبتي." هبه بحب: "الله يسلمك يمنار." الجد: "حمدلله على السلامة يابتي. إني هروح أشوف مؤمن. السلام عليكم."
منار موبايلها رن. منار بصدمة: "الو... بتقول إيه؟ طلعت تجري منار من المستشفى. جدها شافها بتجري قال لمعتز: "اجري وراها شوف فيه إيه." جرى معتز وراها لحد ما وصل لبيتها. منار أول ما دخلت البيت بفزع: "ماما يحبيبتي في إيه." هدى ببكاء: "الحقي يمنار أختك جه شاب حط مخدر على وشي وخدها ومشي." منار بهستيرية وهي تركض على غرفة أختها: "ياسمين ياسمين... دخلت الأوضة ملقتش حد. صرخت منار. سمعوها برا وعرفوا إنها ملقتش أختها. معتز:
"طب يمرات عمي شفتي شكل الشاب اللي أخدها." هدى: "أيوه يبني هو طويل كده وأسمراني شوية وعنده لحية خفيفة." معتز: "ماشي يا أمي متقلقيش." دخل معتز لمنار: "شاكة في حد معين؟ منار بغضب جحيمي: "معاذ الكلب مش هسيبه.... " وطلعت تجري. *** معاذ: "إيه يا ياسو يحبيبتي مالك خايفة كده ليه." ياسمين بخوف وهي ترجع للخلف: "بتقرب كده ليه ابعد عني." معاذ بخبث: "مالك يحبيبتي خايفة مني ولا إيه؟ معاذ بضحكة خبيثة:
"ههههه أوعي تكوني صدقتي ي مغفلة إني ممكن أتزوجك أنا أصلاً مبحبكيش إنتي بس اللي سهلة... علي ابن عمك هو اللي قالي أعمل فيكي كده." ياسمين بخوف وبكاء: "إنت واحد زبالة وحيوان والله لندمك على كل حاجة." معاذ بضحك: "ههههه مش قبل ما أنا آخد منك كل حاجة." ياسمين بخوف وصراخ: "ابعد عني قلتلك ابعد يمعاذ إنت واحد حقير." معاذ بغضب: "هندمك على كل كلمة قلتيها." وبدأ يقرب منها. فجأة دخل معتز ومعاه منار وهي تبحث بعينيها
على أختها وهو ماسك المسدس: "إثبت مكانك ولا حركة." جرى عليه معتز.... ومسكوه. منار ركضت إلى أختها وقلبها يملؤه الرعب: "ياسمين حبيبتي إنتي كويسة لمسك عملك حاجة." وحضنتها. ياسمين ببكاء: "أنا آسفة يمنار أنا آسفة على كل حاجة قولتها وعملتها.... بس إنتي عرفتي مكاني إزاي؟ يتبع... ياترى مين المجهول اللي كان بيكلموا علي! ومنار عرفت إزاي مكان أختها! وهل علي فعلاً هينزل مصر وهيتجوز منار!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!