الفصل 12 | من 15 فصل

رواية لست ضعيفة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رانيا عبدالعليم

المشاهدات
19
كلمة
1,276
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

دخلت منار المخزن وهي غاضبة ثم نظرت له بغضب شديد منار: بقي أنا بتعمل معايا كل ده؟ أنا هعرفك اللعب مع منار بيبقى عامل إزاي. علي: منار أنا عملت كل ده عشان بحبك. كادت منار تجيب عليه لولا دخول معتز المخزن وإغلاق الباب بحده. معتز ببروده المعتاد: ده تسبهولي خالص. ها يا علي تحب تموت على وضوء؟ ثم تحدث بضحك: معلش نسيت إنك نجس. علي: صرخ صرخة هزت المخزن. بسبب ما فعله معتز قام بكسر أصابعه.

ثم تحدث معتز وهو يضحك: إيه رأيك يا منار نموته بالخازوق؟ منار وهي تدعي التفكير: اممم فكرة مش بطالة. معتز ومنار بيقولوا كده عشان يخوفوه بس مش هيعملوا كده. علي وهو يصرخ: لا خازوق إيه؟ اقتلوني في ميدان عام ارحم. منار: يلا يا معتز من هنا. أنا قفلت كل الشبابيك بإحكام بحيث متدخلهوش أكسجين. وبكرة نشوف اللي هنعمله. خرجت منار ومعتز. منار: متقلقش، أنا مقفلتش كل الشبابيك. سبتله شباك يجيله منه هوا عشان يعرف يتنفس.

ذهب كل منهم إلى غرفته. الجد: يلا چرا إيه؟ هتقعدوا كده كتير. يلا روحوا ناموا. ذهب الجميع لينام. وفي منتصف الليل أفاقت منار منزعجة على كابوس يراودها منذ عدة أيام. ذهبت منار لصالة الجيم الموجودة في الفيلا وصاحب هذه الصالة معتز ومؤمن. دخلت لصالة الجيم وكانت تخرج غضبها على الآلات. ثم تركت الآلات ووقفت في نص الجيم وصرخت بخفوت. ثم ارتمت على الأرض بركبتيها وهي تبكي بشدة. منار: وحشتني يا بابا. وحشتوني يا بنات.

ولكن ابتسمت وهي تكفكف دموعها. منار: بس خلاص حقكم هيرجع. بس أنا صعبان عليا عمي. أنا طبعًا هاخد حقي وحقكم منه. بس مش هموته بنفسي. هسلمه للشرطة بعد ما آخد حقي. ووقتها ياخد إعدام. أفاق معتز من نومه على حلم أنه قابل تلك الفتاة مرة أخرى. ذهب إلى الحديقة الخلفية ووجد أنوار صالة الجيم مضاءة. فقال بأستغراب: هو مؤمن من إمتى بيجي في الوقت ده يعمل تمارين؟

ثم ذهب ونظر من النافذة ووجد منار بالداخل وهي ترتدي ملابسها المعتادة، ملابس الرياضة (ملابس رياضة رجالي) ووجدها جالسة على الأرض وهي تضم ركبتيها وتبكي. ولكن لم يريد إحراجها والدخول إليها لأنه لاحظ وهي تحكي لهم لم تبكي وكانت تحاول كتم دموعها بقدر الإمكان. تركها وذهب للحديقة وجلس على الأرض بشرود وهو يفكر في تلك الفتاة مجدداً وما هذا الحلم الذي يراوده وكأنها سلبت عقله. بعد مرور القليل من الوقت خرجت منار من صالة الجيم.

ثم لمحت شيئ. نظرت قليلاً فوجدته شخص ما يجلس. ثم ذهبت لتلك الشخص وتحدثت: مين؟ معتز بشرود: أنا. منار وهي تجلس بجواره: وأدي قاعدة. نظر معتز لها بأستغراب. ففهمت نظراته تلك: أه عشان قعدت معاك وكده. قعدت عشان زهقانة من القعدة لوحدي فقلت هقعد شوية وأطلع. أومأ معتز برأسه ولم يتحدث. نظرت منار حيث ينظر معتز ولم تجد شيئ. فعلمت أنه ما زال شارد في تلك الفتاة (اللي هي منار بس لما ظهرت بشكلها) تحدثت منار وهي تنظر لنفس

المكان الذي ينظر له معتز: بتفكر فيها مش كده؟ اومأ معتز رأسه بهدوء: اها. منار: طيب وأنت إيه اللي يخليك تعجب بواحدة شفتها مرة واحدة؟ معتز وهو يتذكرها: هممم... مش عارف. منار: شكلها اللي عجبك. طيب ما يمكن شكلها حلو بس هي لأ. نظر لها معتز بعدم فهم. تحدثت هي بتوضيح: يمكن شكلها الخارجي حلو ومن جوا لأ. وفي ناس العكس. معتز وهو ينظر أمامه: محدش يعرف حاجة عنها. وبعدين حاسس إن هي دي اللي عايزها تكون مراتي.

منار: طيب أنت تعرف إيه عنها؟ معتز وهو ينهض: هعرف قريب أوي هعرف. ثم التفت لها وتحدث: بس إنتي غريبة أوي. منار بعدم فهم: إزاي؟ معتز: بتعملي حاجات عكس اللي جواكي. منار وهي تنظر له ولم تفهم شيئ: حاجات إيه؟

معتز: يعني بتبقي متضايقة ومش بتبيني. وممكن تبقي متضايقة وتحاولي تساعدي غيرك. أنا كنت بشوفك على فكرة وإنتي رايحة دار الأيتام وبتجيبي الهدايا للأطفال هناك. وبتروحي دار المسنين بردو. وأخدت بالي إنك جواكي حد طيب جدًا رغم كل اللي مريتي بيه. مع إن حد غيرك بعد اللي مريتي بيه ممكن يكون شخص قاسي. منار: بحب أشوف اللي حواليا مبسوطين ومش بحب أشوف حد متضايق عشان عارفة الإحساس ده وحش أوي. معتز وهو يغادر: يا ريت كل الناس زيك.

نظرت منار أمامها ثم نامت على الأرض بين الزرع الصغير ونظرت للسماء وهي تهبط دموعها بهدوء. منار: أنا مش فاهمة نفسي ومش عارفة هعمل إيه. ومش عايزة أظلمك معايا يا معتز. _في الصباح كان الجميع يجلس وكانوا في انتظار أهل العريس. ولكن ياسمين لم تعلم بأمر العريس. وبعد القليل من الوقت وصل أهل العريس الذي يريد طلب يد ياسمين. إيهاب كان يسأل والدته: إيه ده؟ ومين دول؟ سحر: دول أهل العريس اللي جاي يتقدم لياسمين.

تركها إيهاب بدون أي رد ثم ذهب لهم حيث يجتمعون مع العريس. وفي نفس الوقت كان ياسمين تتجه لتلك التجمع. إيهاب: هو في إيه؟ الجد: تعالي يا ولدي، ده عريس متقدم لياسمين. إيهاب: لا. الجد: لا إيه يا ولدي. هبه بخبث: سيبه يكمل يا جدي، ده شكله واقع. إيهاب: أقصد إنها لسه صغيرة. الجد: ماشاء الله كبرت وبقت عروسة. كادت ياسمين تتحدث ولكن تحدث إيهاب: قلت لا يا جدي، دي لسه في ثانوي كبيرة إيه؟ وبعدين من إمتى حد بيتجوز عندنا في السن ده؟

الجد بحده: إنت بتعلي حسك عليا؟ إيهاب بتوضيح: مقصدش يا جدي، بس اللي بيحصل غلط. تحدثت ياسمين: أنا نفسي مش موافقة. الجد: اومال هتقعدي كده من غير جواز. تحدث إيهاب: ومين قال إنها مش هتتجوز؟ حد عارف نصيبه مع مين؟ مش يمكن معايا. الجد اعتذر العريس ولأهل العريس. ثم نظر له الجميع بصدمة حتى ياسمين تفاجئت. إيهاب: إيه؟ هتجوز ياسمين؟ عيب ولا حرام؟ سحر بفرحة وهي تزغرد: حبيب أمك، ألف مبروك. هبه: شفتوا زي ما قلتلكم.

رن هاتف منار وهي بجوارهم. فأجابت: حبيبي حبيبي حبيبي، عامل إيه يا بوص؟ نظر لها معتز بغضب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...