ماما وعمي نادر يبقى ابنكم الضايع من 21 سنه! نهر وزياد بيبصوا لبعض بصدمة من كلامها. نهر بفرحة: نادر يبقى ابني! زياد بابتسامة فرحة: واخيرا لقينا ابننا الوحيد اللي من صلبنا. سامح بيبتسم لزياد ابتسامة حزن: أنا أنااا هروح أدور عليه أجيبه! نهر بتبص لزياد بعصبية وغضب وسامح بيطلع. نهر بحدة: غبي طول عمرك هتفضل غبي!! انت إزاي تقول الكلام ده؟
زياد بعصبية: خلاص يا نهر مكنتش أقصد مكنتش كلمتين يعني، بعدين أنا مكدبتش نادر يبقى ابننا الوحيد، سامح مش ابننا وإحنا مش أمه ولا أبوه! نهر بحدة: مش أمه وابوه! ما انت اللي روحت له أمه وأبوه! زياد بهدوء: كانت حادثة ومش أول ولا آخر واحد يعملها، بس الفرق إني اتحملت تكاليفها! نهر بجمود وهي بترفع سبابتها في وجهه: سامح ابني غصب عنك وعن الكل، ده كفاية إنه أول واحد قالي ماما!
زياد بيتنهد وبيمسح على وشه بضيق وبيقرر يسكت لأنها بقالها 21 سنة بتتعامل معاه كأنه ولا حاجة. بيسوق العربية وهو بيبص على كل اللي ماشيين فيه وبيدور عليه بعينيه. سامح بخوف وتفكير: هتكون مشيت فين يا نادر؟ وبيفتكر كلامه: أنا كنت عايش وسط ناس في كدبة إنهم عيلتي، بس والله كانت أحلى كدبة! أنا هرجع من الحتة اللي جيت منها لحد هنا وكفاية. سامح بصدمة وهو بيرجع بالعربية: معقوووول! لا لا يارب ما يكون اللي في بالي صح!
كان قاعد في المطار وعمته عرفت تتواصل مع ناس في المطار وحجزتله تذكرة. نادر بحزن وهو بيبص على التذكرة: ياه كان عندي آمال كتير لما جيت هنا! النداء الأخير للطائرة رقم **** المتجهة إلى إيطاليا. نادر بيبص على التذكرة وهو متردد يركب الطيارة وخلاص وينسى الموضوع ولا يتمسك في الموضوع واللي يحصل يحصل. بالنهاية بيتنهد و... سامح وصل المطار وهو بيلتقط أنفاسه بصعوبة وبيدور عليه بعينيه. سامح بخوف وهو بيدعي
جواه إنه ما يكونش مشي: لو سمحت الطيارة اللي متجهة لإيطاليا أقلعت ولا لأ؟ لسه أقلعت من شوية. سامح بحزن وهو بينزل وشه بخيبة: يا خسارة، حتى دي مقدرتش أعملها عشانها! سامح ببكاء شديد وهو شايف أمه وأبوه غرقانين في دمهم جوه العربية. أنااا عايز ماما! نهر بحنان وحزن وهي بتمسح على شعره وبتنزل لمستواه: يا حبيبي يا ابني متعيطش، ماما في مكان أحسن دلوقتي. سامح ببكاء: أنااا خايف أنااا عايزها عايز أروح لها.
نهر وهي بتحتضنه بحنان: متخافش أنا معاك مش هسيبك! زياد: أقسم بالله هو اللي طلع قدامي فجأة مرة واحدة وكان ماشي بسرعة. واحد تاني: فعلاً، أنا شفت الحادثة الغلط من المتوفي. الإسعاف بيجي عشان ياخد الجثث وهما بيشيلوا الأم لقوها حاضنة حاجة بقوة، لما بعدوها انصدموا لما لقوا طفلة. الممرضة بصدمة: في طفلة جوه العربية هنا ولسه عايشة الحمد لله! سامح ببكاء: دي أختي لسه مولودة، إحنا كنا رايحين نسميها لسه. نهر بتقوم وبتمشي
للممرضة وهي فاتحة إيديها: هاتي هاتيها.. وبتأخد منها الطفلة. الشرطي: خلاص تقدر تمشي بس ممكن نطلبك في أي وقت! زياد بهدوء: تمام.. وبيسوق. وبيبص على نهر وكان لسه عايز يقولها يلا انصدم لما لقيها شايلة طفلة رضيعة بإيد وحاضنة طفل بإيدها الثانية. زياد بصدمة: إيييييه ده؟ نهر بهدوء: هاخدهم أربيهم. زياد بخضة: تربيهم ده اللي هو إزاي؟ اكيد هيكون ليهم قرايب وعايزينهم! نهر بخوف وهي بتتمسك بيهم أكتر: هكلمهم وهتبناهم!
زياد باستغراب: تتبنيهم ده اللي هو إزاي؟ مخك طار منك؟ في واحدة عايزة تتطلق كمان شوية أو مش متجوزة ممكن تتبنى؟ نهر بسرعة: بس أنا لسه ما اتطلقتش يعني أقدر أتبناهم؟ زياد بسرعة وفرحة لأنهم كانوا رايحين يطلقوا بسبب إصرارها: آه طبعاً نقدر نتبناهم! نهر بهدوء: بس هيكون عندي شروط برضو طبعاً لو ما طلقناش! زياد بابتسامة: اشرطي براحتك. فاق من ذكرياته على حد بيلوح قدام عينيه ليه. نادر باستغراب: ياااا ساااااامح!
سامح بيبص عليه: هوا في... بعدها بيستوعب وبيحضنه بفرحة. نادر انت ممشيتش؟ نادر بهدوء: ممشيتش، قررت أواجه كل حاجة، حتى لو مش هكون مع العيلة، على الأقل أقدر أواجه الحياة، وأول مواجهة ليا أعرف مين عيلتي! سامح بابتسامة: وأنا عرفت مين هما عيلتك. نادر بلهفة: بجد خدني ليهم، هما مين؟ وعندي إخوات؟ سامح بهدوء: تعالى معايا وانت هتفهم كل حاجة. كانت واقفة على الباب من ساعة ما مشي سامح وهي مستنية رجوعه وبتدعي إنه يكون لحقه.
نهر بصدمة وهي بتبص على اللي داخل: ساااامح ابني انت جيت ما م.. ما لحقتوش؟ سامح بيبتسم لها وبيبعد على جنب فبيظهر اللي ماشي خلفه. نهر بدموع فرحة وهي بتجري عليه: ناااااااااااادر! نادر بيبادلها الحضن وزياد بيتجه نحوه يحضنه. سامح بيبص عليهم بفرحة ونزلت منه دمعة. بيلاقي إيد انفتحت له بيبص بيلاقيها نادر. نادر بابتسامة: تعالى انت برضو. سامح بابتسامة حزن: لالا خليكم مع بعض أنا مش أخو...
ملحقش يكمل كلامه ولقي نفسه معاهم في الحضن. ابتسم بفرحة. بعد وقت وكلهم قاعدين. نهر بهدوء وهي بتبص على زياد: احكيلي كل حاجة يا ابني انت كنت فين طول الوقت ده؟ مين اللي خدك وليه؟ زياد بيفهم قصدها من نظراتها وكان لسه هيتكلم قاطعه نادر. نادر بهدوء: كنت عايش حياتي عادي أوي مع ناس افتكرت إنهم عيلتي، بالنهاية اكتشفت إني مخطوف. وإن دي مش أمي دي عمتي. وزياد بصدمة: إيييييه عمتك! يعني نور! نهر بتبص لزياد بعتاب كأنها بتعبر
عن كل السنين اللي فاتت: كمل يا ابني كمل. زياد: وانت عرفت إزاي؟ نادر: سمعتها بتكلم الراجل اللي قابلني وهو اللي عرفني إن أبويا اسمه زياد وليكم قصر في القاهرة وأنا كنت بدور عليه كل ده واتاريني فيه! نهر بتدقيق: الراجل ده أكرم صح؟ نادر بنفي: لااااا، ده واحد قابلته صدفة بس نسيت اسمه دلوقتي ونسيت أسأله يعرفك منين. وبيكمل بتذكر: اااااااااااه افتكرت حاجة! نهر وزياد معا: افتكرت إيييييه؟
نادر بابتسامة: هو قالي قول لأمك أخوكي سداد. نهر بصدمة وفرحة: مالك!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!