الفصل 4 | من 10 فصل

رواية لست من نسلي "نادر المالكي" الجزء الثاني الفصل الرابع 4 - بقلم سوارة

المشاهدات
20
كلمة
2,046
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

وقفوا كتب الكتاب حالاً ده باينله مرار طافح وأنا بحب المرار الطافح!! عمر بيبص عليه بصدمة وقبل ما يستوعب حاجة بيلاقي نفسه مرمي في الأرض وفوقه نادر ومش حاسس بجسمه ولا قادر يحركه من شدة الألم. سامح بصدمة: نادر إيه ده اتجننت؟ ابعد عنه! العروسة ببكاء: أبه سامح خليه يبعد عنه إيه الهمجية اللي بيتصرف بيها دي؟ عمر بصراخ: حد يبعدوا عنييي واتصلوا بالإسعاف بسرعة! أم سامح وهي بتزق سامح: ما تتحرك يا سامح جرالك إييييييييه؟

سامح بيبص عليهم بذهول. أبو سامح بعصبية وهو بيضربه: يا ولد جرالك إيه ابعدوا عنه! سامح بيستوعب وبيبعد نادر عن عمر بعد مجزرة قوية حصلت وبصعوبة أوييي حتى قدر يبعده. أم سامح بجمود: كتب الكتاب اتأجل كلو برا! المعازيم بيروحوا وهما بيتهامسوا باللي حصل. العروسة (سهر) بتقع على الأرض بصدمة من اللي حصل وهي

بتعيط بانهيار وبتبص لنادر: دمرت فرحتي بهمجيتك دي حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا رب ما تفرح في حياتك وتنزل عليك المصايب واحدة واحدة! نادر بيبص عليها بزعل وكان لسه هيتكلم. أم سامح بجمود: سامح تعالى ورايا أنت واللي جايبه معاك ده واسند اللي مرمي هناك! ومشت. سامح وهو بيهمّس لنادر ببلاهة: أنت عملت إيه؟ وعملتها إزاي؟ ده أنت فرّمتُه خالص والنظارات بقت ثابتة موقعتش! نادر بيبص له بذهول من كلامه لأنه كان متوقع رد فعل تانية

بعدها بيفكر في كلامه: أنا متى بقيت عصبي كده وبعمل مشاكل؟ أنا بقيت بواجه مشاكلي لحالي ومش ضعيف الشخصية زي ما كنت! سامح بيرفع عمر بصعوبة من ثقله وبيص على نادر السرحان وفي دنيا تانية: سرحان في إييييييييه يا ابني تعالى ورايا بسرعة! بيفوق من سرحانه وبيمشي وراهم لحد ما دخلوا الغرفة. كان ماشي وراهم أبو سامح وكان عايز يدخل وراهم الغرفة بس أم سامح قفلت الباب في وشه.

نادر انصدم واستغرب بس معلقش وقرر يمسك نفسه شوية لحد ما يطلع من هنا وسكت. أم سامح وهي بتبص على نادر بجمود: إييييه اللي حصل تحت ده ممكن أفهم إيه اللي خلاك تضربه كده بدون سبب؟

نادر بقوة: مستحيل أكون ضربته بدون سبب الشخص ده لقيني في طريق مقطوع بعد ما اترميّت ومشيت مسافة نص ساعة وقولتله ماشي القاهرة وقالي اركب معايا أوصلك ونزلني في حي مشبوه وشكله بيخوف وقالي هنا هتلاقي حد يساعدك ومشي وبعدها جاء واحد بيجري من الشرطة حطلي مطوة في إيدي واتهمت بجر'يمة بسببه وبعد ده كله من المرمطة والمصايب اطلع من الحبس وأقول ماشي يمكن صدفة اكتشف أني مضحوك عليا من البني آدم ده وإني أساساً في الإسكندرية!

أم سامح بتبص عليه بذهول: ياااه ده كلو يا ابني معقولة. وبتبص على عمر بحدة. وليه تعمل كده؟ عمر بتوتر وكذب: كداااب كداااب أنا إيه اللي يخليني أعمل كده؟ نادر بجمود: أنت اللي كداب وأنا وسامح عارفين كويس أنت عملت كده ليه! سامح وهو بيرفع سبابته: أيوه وهنسجنك كمان! أم سامح لسامح بتساؤل: وعمل كده ليه يا ابني.؟

سامح بيهمس لنادر: عمل كده ليه أنا مش عارف بس حبيتك وحسيتك صادق ومبحبهوش أساساً ومكنتش موافق عليه وأنا ضابط وعندي نظرة ثاقبة كويس فبإيدك أنت. نادر بيبص عليه بصدمة: أنت مش عارف ليه بجد ونظرة إيه يا ابني أمال ضابط ورائد كمان إزاي؟ سامح بيبص عليه ببلاهة فنادر بيتنهد وبيكمل: لقيني واحد مش عارف حاجة وغلبان فضحك عليا وخدني على الإسكندرية وعمل جري'مته وحب يرميها فيا عشان محدش يشك فيه! سامح بعدم فهم: برضو مفهمتش إيه دخله؟

نادر بجمود: هوا أنت مش ملاحظ؟ حطني في الإسكندرية في الحي المشبوه ومشي بعدها جاء واحد واتمسكت في تهمة طعن واحد. سامح ببلاهة: أيوه يعني إيه برضو؟ نادر بيتنهد: أنت المطعون يا ابنيييييييييييييي! سامح باستيعاب وهو بيدي عمر ألم قوي: فعلاً أه يا ابن الكلب كنت عايز تضيعني! أم سامح بحدة: إيييييه أنت طعنت ابني اتصلوا بالشرطة حالا! عمر وهو مش قادر يقف: اتصلوا بالشرطة حالا بس ابعدوني من إيديكم التقيلة دي كلامه صح فعلاً.

أم سامح بجمود: عملت كده ليييييييه؟ عمر سكت وهو بيبص عليهم بخوف وجات الشرطة ونقلته على الإسعاف على طول. نادر بحمحمة واحراج: طب لحد هنا وأنا همشي بقى. سامح بصدمة: تمشي تمشي فين؟ لا يا نادر على الأقل استنى لحد ما أكلم لك حد معرفة بجد في موضوع أهلك. أم سامح بابتسامة لنادر: يعلم الله إني حبيتك خليك معانا شوية. يومين بس لحد ما يشوف سامح الموضوع اللي بتقولوا عليه عشان خاطرينادر باحراج: وأنا مقدرش أكسر بخاطرك يا خالتي بس.

سامح بمقاطعة: مبسش. ويلا يا ماما كلميهم يعملوا العشاء عشان أنا هفتان خالص ومأكلتش من الصبح أنا ونادر. بعدها بيلتفت لنادر وبيستوعب. إيه ده؟ أنت بقالك يومين مأكلتش! أم سامح بصدمة: صح الكلام ده يا ابني؟ نادر باستيعاب: فعلاً مركزتش من كتر المصايب اللي جات واحدة ورا التانية من ما سبت إيطاليا وحطيت رجلي على مصر عشان موضوع أهلي. أم سامح بمرح: هي بلدنا بتمرمط الواحد للدرجادي؟

سامح خد نادر وهاتله هدوم من عندك وغيروا وانزلوا تلاقوا العشاء جاهز. وبسرعة عشان نادر عنده قصة يحكيهالنا! سامح بعدم فهم: قصة إيه اللي يحكيهالنا هو بيكتب؟ نادر بضحكة: قصدها إيه اللي نزلني من إيطاليا وبداية المصايب وإيه هو موضوع أهلي اللي جاي عشانه؟ أم سامح بابتسامة: الله ينور عليك يا ابني. معلش سامح بيأكل الاندومي ده فبتلاقي دماغه غبية شوية شويتين. نادر بضحكة وهو بيبص لسامح اللي اتبدلت ملامحه: تقصدي شويتين تلاتة!

الكل بيضحك وأم سامح بتنزل على تحت وسامح بينزل على طول ونادر بيتأخر شوية فوق لأنه كان عايز ياخد شاور بعدها بينزل بيبص عليهم وهما مجتمعين على السفرة وبيضحكوا سوا الأم والأب والولد والبنت. نادر بفرحة: يا ترى هيكون عندي عيلة جميلة زي دي؟ سامح بيلاحظ لنادر اللي واقف بعيد بيسحبه وبيقعُدوا معاه: اقعد يا ابني بقالك ساعة واقف! نادر بيقعد وهو بيبتسم ولكن سرعان ما بتتبدل ابتسامة لما بتقف بنتهم وبتشخط.

سهر بعصبية وحدة: أنت إيييه اللي مقعدك هنا؟ هوا أنت مش اللي الشرطة أخدتك؟ أبو سامح بهدوء: الشرطة أخدت عمر! سهر بصدمة وانهيار: إييييه عمر؟ كله بسببك يا **** ربنا ياخدك يارب يارب ما تشوف الفرحة في طريقك يا حسود يا حقود وحياتك تدمر زي ما دمـ سامح وأمه بزعيق: سهر! نادر وهو بيقف

بهدوء وهو ماسك قبضة إيده: أنا مش هرد عليكي بحاجة لأنك بنت وعيلة كمان بس لو كنتي راجل والله كنت فرّمتُك زيه دي تاني مرة تقوليلي كلام سـ*ـم ولأنك أخت سامح أنا بس سايبك ولسانك المتبري منك ده اتعلمي تلميه لو أنتِ مش عارفة حاجة وأكيد مش هضربه بدون سبب! سهر بحدة: أنت اللي مش محترم ومعندكش كرامة وقولتها بنفسك دي تاني مرة أقولك كلام يعني المفروض تاخد بعضك وتمشي من المرة الأولى بس أنت ممشيتش يبقى إيه معندكش كرامة!

نادر بضحكة سخرية: شكراً شكراً ليكي أوي بجد أنتِ وريتيني حاجات كانت مخفية عني وخلتيني أكتشف أن العيلة مش زي ما كنت فاكر بالعكس ده بلاء! أنا هرجع من الحتة اللي جيت منها لحد هنا وكفاية! أم سامح وهي بتمسكه: يا ابني متمشيش دي عيلة زي ما قولت ومش واعية لكلامها هي مش عارفة انت انقذتها من مجرم.

نادر وهو بيسحب إيده بهدوء: لحد هنا وكفاية يا خالتي أرجوكي أنا ماشي. أنا كنت عايش بسلام والله وحيد وسط ناس في كدبة إنهم عيلتي بس والله كانت أحلى كدبة! سامح بزعل عليه: نادر متمشيش على الأقل خليني أشوف موضوع عيلتك طيب وهستعجلك فيه! نادر بحدة: مش عايز مش عايز لو دي العيلة فمش عايززززها. وبيرمي نظارات سامح اللي كان لابسها وبيطلع جري على بره. وبيوقف واحد في الشارع. نادر

بهدوء وعيونه بتنزل دموع: لو سمحت ممكن تليفونك أعمل مكالمة ضروري! الشخص بيبص عليه بشفقة وبيديله تليفونه. نادر بيشكره وبياخد التليفون وبيضغط على أرقام بتلفون وبيعمل مكالمة. نادر بغصة في حلقه: الوووو ماما ده أنا نادر. ماما أنا اكتشفت أن مفيش حد حبني قدك أنا راجعلك بس مش معايا حق التذكرة احجزيلي. نور بفرحة وبكاء: ابنيييي حالا حالا هحجزلك على أول طيارة أنت تعالى بس. نادر بهدوء: تمام وبيقفل المكالمة وبيمشي.

أم سامح ببكاء وانهيار وهي حاسة إنها عايزاه ومش عايزاه يمشي ومش عارفة السبب: سامحححح الحقووا جيبوووا متسبهوش يمشي! سهر بصدمة وبكاء: ماما أنتي زعلانه عليه طب وأنا؟ أبو سامح بينصدم من رد فعل مراته: نهررر أهدي ده كلو عشان واحد غريب طب وبنتك؟ نهر ببكاء: سامح قولتلك الحقووا الحقووا سيبني أنا! سامح كان لسه هيلحقوا بس تليفونه بيرن برقم القسم: الووو أيوه. أنت بتقول إييييه؟ عمر قال إيه؟ نادر أخويا الضايع أناااا!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...