مالك.. مالك.. ده يبقى مالك! نادر بتذكر: أيوه اسمه كان مالك فعلاً. سامح بابتسامة: الابتسامة دي معناها وراها حكاية. إيه حكاية أخوكي سداد دي؟ نهر بابتسامة وهي بترجع للماضي: نهر بضجر: يوووووه يا مالك، قولتلك وربنا مش هتسجل ولا هدف. أنا زهقت، عايزة أرجع للبيت. مالك بابتسامة وهو بيجري في المرمى: ثقيييي فيا يا بنتي، أخوكيييي سدااااااد! نهر بتقعد
بخيبة وهي بتبص عليه بملل: أما نشوف آخرتها. أستاهل أنا دي المباراة اللي سايبة محاضرتي عشان أتفرج عليها. وربنا أستاهل. بعد وقت طويل من المباراة، بيسجل مالك هدف واحد وبتنتهي المباراة بخسارة فريقهم. مالك بفرحة: صورتيييني يا نهر وأنا بسجل هدف؟ مش قولتلك أخوكي سداد؟ شوفتي بعيني!
نهر بسخرية: صورتك بس في بداية المباراة وأنتي بتجري في المرمى في حتة والكرة في حتة تانية خالص. اللي يشوف فرحتك دي يقول فايز. والله أنا لو مكانك أتكسف. ده أنتو خسرانين بفرق تمانية أهداف حتى. مالك باحراج: المهم بقى إن أنا اللي سجلت في الآخر هدف. تصدقي أنتِ بجحة قوي. أنا غلطان إني رضيت آخدك معايا.
نهر بغيظ: والله أنا اللي غلطانة إني جيت وسبت محاضرتي. ده نص صحابي هنا وشايفني زي الهبلة وأنا لابسة تي شيرت الفريق بتاعك وأنت واقف معايا دلوقتي. بس تصدق أخويا سداد أوي فعلاً. مالك بيبصلها وبيقعُدوا يضحكوا الاتنين وبيمشوا. نهر بضحكة: من يومها وأنا ماسكاها عليه ذلة أخويا سداد. نادر بضحكة: يااااه ده بجد كده. حسيته حد طيب وظريف أوي. وبيكمل بتغيير نبرة صوته: بس الظروف اللي جمعتنا كانت سيئة أوي. نهر بخوف: مش فاهمة كلامك؟
بعدين هوا فين مالك؟ زياد باستغراب من تغير نبرته: تقصد إيه بالظروف السيئة دي؟ نادر بتنهد وبيحكيلهم اللي حصل كله. نهر وهي بتحط إيديها على رأسها: يعني إيييييه؟ زياد بحزن: يعني مالك عمل كده وضحى عشان يرجعلي ابني اللي مكانش عارف إنه ضايع أساساً وأنا مهتمتش بالموضوع. نهر ببكاء: مالك مالك هوا السبب من بعد ربنا إن ابني يرجعلي. مالك هوا اللي رجعلي ابني.
زياد بيبص عليها بحزن وهو بيفكر كلامها وبيفكر كل اللي عمله لحد اللحظة دي وبيندم. وهنا عرف إن اللي عمله تخطى مسمى الغلط. زياد بجمود: أنا هبلغ الشرطة. نهر بضحكة سخرية: ما كان من 21 سنة لما قولتلك واعترضت، وساعتها أنت عارف عملت إيه كويس. جاي دلوقتي تبلغ بعد 21 سنة على إيه بالظبط؟ نادر تعالى ورايا. وبتمشي وبتسيبه ونادر بيمشي وراها. وسهر أساساً كانت بتبصلهم بزعل وساكتة وطلعت على فوق. زياد بحزن
وهو بينزل وشه في الأرض: مستحيل تسامحني. غبي غبي. بيلاقي اللي بيحط إيده في كتفه وبيطبطب عليه. بيبص عليه. زياد وهو بيمسح دموعه: سامح، ده أنت ليه ممشيتش معاهم؟ سامح بابتسامة: متحملش نفسك ذنب حاجة راحت. حاول تصلح من غلطتك وتخليها تسامحك ومتكررهاش. زياد بحزن: تفتكر تسامحني؟ سامح بابتسامة حزن: أيوووه أكيد. كل ما فيك نبض في قلبك ده حاول. وعلى فكرة هي بتحبك بس باين إنها شايلة منك تقيل أوي.
زياد بيبص أن اللي بيقول عليهم عيلته كلها سابوه. واللي أهانه في كلامه هو اللي وقف معاه ومسابهوش. زياد بابتسامة حزن: قبل كل ده في حد لازم أراضيه. سامح بابتسامة وقد فهمه: وأنا مش زعلان منك يا عمي عشان ترا ضيني. زياد بزعل: واضح ده بإمارة إنك زمان كنت بتقولي بابا. بس ملاحظ إنك في آخر فترة بقيت تقولي عمي. سامح بابتسامة: آسف لو زعلت مني يا عمـ... بابا. زياد بيحضنه وبيبتسم بفرحة. تاني يوم الصبح على طاولة الفطور.
سامح بهدوء: أنا عملت كل الإجراءات زي ما طلبتي مني يا ماما. والشرطة هتتواصل مع القوات الإيطالية هناك وهيلقوا القبض على نور وهيعرفوا يوصلوا لعم مالك. نادر بحزن: بس أنا مش عايز ماما تتسجن. زياد بجمود: مش عايز تتسجن إزاي؟ ما طبيعي تكون اتعلقت بيها. دي بسببها أنت اتحر..مت من أمك 21 سنة وإحنا انحرمنا منك. نادر كان لسه هيرد عليه بس بيقاطعهم صوت جه من وراهم. صوت: حماتي بتحبني والله. جاي على الأكل يا سلام.
الكل بيلتفت لورا باستغراب وبيقولوا في صوت واحد بفرحة: ماااااااالك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!