: روحت عشان أجيب لبس للبيبي، أصل أنا وزياد قريب هيجيلنا بيبي. الكل بصدمة وهما بيبصوا على زياد: إييييييييييييه زياد؟! زياد بيشاور على نفسه بصدمة واستغراب: أنا؟! محصلش! معتز بعصبية: نهر، إيه معنى الكلام ده؟! نهر: معناها إن كلكوا استغليتوا حالتي لمصالحكم واحد واحد، والحمد لله إن ده حصل عشان يكشفكم على حقيقتكم ليا! معتز بعصبية وتوتر: نهر، إيه الكلام ده؟ أنتي بتبلي علينا؟ بتردي علينا الجميل بالطريقة دي؟! نهر بتضحك
بسخرية وبتشاور عليهم: أنت عمي المحترم معتز اللي مفيش عم زيك في الدنيا دي، اللي استغليت حالتي وخليتني أوقع على أوراق تنازل ملكية ليك. وأنت يا حسام فضلت في الرايحة والجاية.. (ونزلت منها دمعة) تتحرش بيا على أساس إنك بتلعب معايا، طب اعتبرني أختك، طب ترضاها على نور؟! حسام بعصبية: اخرسي! أختي مش زيك! نهر بضحكة سخرية: هه، فعلًا أختك مش زيي، لإنها الشيطان نفسه!
دي عرفت إني حامل من هنا، واستغلت الموضوع ده وزورت التقارير وقالت إنها هي الحامل، وراسمين خطة كاملة عشان ياخدوا الطفل بتاعي! الكل بيبص على نور بصدمة، ونور بتنزل رأسها متلاشية نظراتهم. معتز بصدمة: نور، ده بجد؟! أنتي مش حامل؟!
نهر بسخرية وجمود: استنى، ده أنت هتسأل كتير أوي لسه وهتنصدم يا غالي. وعمتو المرأة المحترمة كانت بتهددني أسكت ومقولش لحد الكلام ده، وإلا أمي مش هترجع، وكانت بتعمل ده عشان "قال بنتي" وعشان حسام ميتسجنش! حسام بصدمة وخوف: بس أنا مقربتش من نهر للدرجادي، وبجد المرادي أنا بقول الحقيقة ومش بكدب! نهر بجمود: مهو مش أنت اللي عملت كده فعلًا، ده زياد حفيد العيلة ووريثها الوحيد، الشاب المحترم اللي بترفعوا رأسكم بيه هو اللي عمل كده!
مالك بصدمة وهو بيرجع للورا وبيبصلهم: أنتم يطلع منكم كل ده؟! أنا مش مصدق نفسي، أنا مش عايش وسط عيلة، أنا طلعت عايش وسط مجرمين، حتى المجرم أحسن منكم مابيرضاهاش في عيلته، إنما أنتم... لا لا أنا مش مصدق بجد! أنا مش هعيش لحظة معاكم من تاني... (وبيتحرك) حسينه بصدمة وبتمسكه من كتفه: مالك، أنت بتقول إيه؟! مستحيل مستحيل يا ابني هتسيبني بعد ما كبرتك وربيتك وشيلتك جوه بطني عشان واحدة مالهاش عيلة؟!
الكلمة وجعت نهر وبتنزل منها دمعة. مالك بضحكة سخرية: مهو طبيعي مايكونش عندها عيلة لو أنتم عيلتها بتعملوا كده! (بيفك إيدها من كتفها ولسه هيطلع) معتز بجمود: لو رجلك هتعتب برا البيت ده، انسى إن ليك أب هنا ومتأخدش ولا حاجة معاك! مالك بهدوء: وأنا أساسًا ما أخدتش ولا كنت هآخد حاجة، لإنه كلها طلعت فلوس حرام! معتز بعصبية: يااااااااااا حراااااااااس! الحراس بيجوا بسرعة على صوته صف كامل.
معتز بجمود: مالك رجله ماتعتبش على البيت ده تاني، ولو حاول بس يعتب تتصلوا بالشرطة، مفهوووووم؟! الحراس بصدمة وتوتر: مفهوم. مالك بيبتسم ابتسامة غريبة وبيطلع بره البيت، وزياد بيطلع جري وراه. نهر بتبص عليه وهو طالع وبتبتسم: ومغلطتش يا مالك لما قولت زمان إنك أخويا اللي أمي مخلفتهوش. زياد وهو بيجري: ماااااااالك! ماااااااالك! أقف عندك! مالك بيتجاهله وهو بيمشي بسرعة، وبالنهاية زياد بيمسكه من كتفه.
زياد باستغراب: في إيه يا بني ما تقف مش بناديك! مالك بجمود: عايز إيه؟! زياد بصدمة: أنت بتتكلم معايا كده ليه؟! مالك وهو بينزع إيده من كتفه: عايزني أتكلم معاك إزاي؟! وأنت مين أساسًا؟! أنا معرفكش، أنا طلعت مخدوع وخدعة كبيرة كمان، معقول أنت زياد أخويا اللي كنت على طول بقولك أنت قدوتي وأنا فخور بيك؟! زياد بحزن: وأنت مصدق يا مالك إني أعمل كده؟! مالك بعصبية: آه مصدق، وماتحاولش تضحك عليا عشان خلاص أنا مابقتش أصدق حد فيكم!
زياد وهو بيخرج بعض الأموال من جيبه: خلاص يا مالك براحتك ماتصدقنيش، بس عايزك تعرف إن أنا ماعملتش حاجة وأنا مش كداب، وهيجي اليوم اللي هتعرف فيه إن أنا بريء فعلًا ووقتها هتندم! وخد خلي الفلوس دي معاك عشان تمشي بيهم أمورك، ولما تخلص اتصل عليا وهبعتلك تاني. مالك بضحكة سخرية: فلوس حرام! (وبيمشي بسرعة وبيسيبه وسط حزن الآخر) زياد بحزن وهو قاعد
على سلم بيت عمه القديم: لما كنت بضايق كنت باجي هنا على طول وبقعد وبرتاح وهي بتراضيني، إنما دلوقتي كل حاجة اتغيرت، يا ريت كل حاجة ترجع زي زمان، يا ريتك يا عمي ما موت، يا ريت كل ده ماحصلش، كنا عايشين بسلام ومبسوطين! زياد بتذكر: إييييه ده أنا نسيت الوصية خالص! مافتحتهاش كل السنين دي.. يا ترى عمي كان كاتبلي إيه وعايزني في إيه؟!
(وبينزل جري على تحت وبيقفل البيت وبيركب العربية بسرعة وبيتوجه ناحية القصر وهو بيعد الثواني على أحر من جمر) زياد بيفتح الخزنة وبيطلع الوصية وبيقرأها. زياد بصدمة: إيييييييييه ده أنا كان لازم أفتحها من زمااان، اتأخرت أوي! نور ببكاء: اتكشفنا خلاص يا ماما، أكرم هيطلقنيي! حسينه بحزن: ماتزعليش يا بنتي، إن شاء الله ربنا هيعوضك بالخير، أكرم هوا مش نصيبك. نور ببكاء: بس أنا مش عايزة خير ولا تعويض، أنا عايزة أكرم، أكرم وبس!
حسينه بتبص عليها بحزن بينما تجفف الأخرى دموعها بسرعة وبتطلع من الغرفة. : نهر. بتبص وراها بتلاقي نور وهي بتعيط وراها، بتلف وشها الناحية التانية بتجاهل. نور: حقك عليا يا نهر، حقدي وأنانتي عموني ونسيت إنك أختي وصحبتي وكل دنيتي وسندي، وماليش غيري، سامحيني وتعالي نرجع زي زمان فاكرة؟! نهر بابتسامة: فاكرة يا نور فاكرة... (وبتمسك إيديها وبتحضنها وبيقعدوا مع بعض وهما بيفتكروا ذكرياتهم) بعد أيام قليلة. حسينه بتوتر: ألووو.
أكرم باستغراب من ردها: ألووو خالتي، إزيك؟ ليه نور ماردتش؟ هو الطفل ونور كويسين؟! أنا جاي آخدها عشان السفر بكرة الصبح، قعدت معاكم بما فيه الكفاية خلاص، يا دوب نلحق نلم هدومنا. حسينه بتوتر: بصراحة يا ابني نور الحمل تاعبها جدًا، والدكتور بيقول إنه مش ثابت وكتبلها على أدوية وراحة تامة. أكرم بصدمة: بجد؟ طب هاجي أطمن عليها وآخدها. حسينه بتوتر وخوف: لالالالا لا ملوش داعي يا ابني، مش سفرك بكرة؟
الدكتور قال إنها مش هتقدر تسافر لحد ما تولد أو يستقر الحمل. أكرم بخوف: في داهية السفر، أنا هاجي أطمن عليها وأجيبها هنا عشان آخد بالي منها. حسينه بشهقة: تيجي تيجي إيييه؟! لا ده الدكتور مديلها بنج مش هتفوق غير بكرة بالليل، وأنت سفرك بكرة الصبح. أكرم باستغراب: ما أنا مش هسيب نور ورايا وأسافر، هسيب السفر وخيرها في غيرها. حسينه بصدمة: لالالا يا بني تسيب السفر إزاي؟!
دي نور بتقولك سافر وهي أول ما تولد أو يستقر الحمل هتسافر وأنا معاها عشان آخد بالي منها وأخواتها معاها. أكرم باستغراب: إيه ده مش أنتي قولتي إنها واخدة بنج ومش هتفوق إلا بكرة بالليل؟! حسينه بتوتر: أيوه قولت كده.. ليه في حاجة؟! أكرم: طب إزاي بتقولي إنها بتقولي سافر؟! حسينه وهي بتخبط جبهتها: أقصد إن أن... آه ماهي قبل ما تاخد البنج كانت بتقول كده وقالت لي أقولك كده.
أكرم ببلاهة: خلاص يا خالتي، ما نور عايزة كده مفيش مشكلة، يلا مع السلامة. حسينه وهي بتتنهد بهدوء: وأخيرًا.. مع السلامة يا ابني، مع السلامة الله يفكها عليك. حسينه بخبث: كده بقى نجحت الخطة الأولى، وأنا مش هخليكي يا نهر بعد ما خليتي ابني يبعد عني وكنتي عايزة تخربي بيت بنتي وعايزة تاخدي ابني التاني برضه تنتصري عليا وهتشوفي! زياد وهو بيقفل الباب براحة: يا ترى يا ماما ناوية على إيه؟
كده في حاجات مستخبية ومش مفهومالي كتير، سواء وصية عمي.. ولا كلام نهر اللي قالته وأنا ماعملتش حاجة، وفي مؤامرات كتير بتحصل من ورانا، وأنا لازم أعرف كل حاجة والحقوق تترد لأصحابها!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!