ابعدوا عني كلكم يا ولاد الـكلـب! مالك بيمسك زياد بسرعة قبل ما يقع من زقة نهر، وزياد بيبص على نهر بصدمة. زياد: نهر، أنتي بتقولي كده وبتزقيني ليه؟! بعدين أنتي طريقتك في الكلام زي حد كبير، نهر أنتي... نهر بجمود: آه يا سي زياد، رجع لي عقلي وعرفت أنا كنت معاشرة مين وأنتوا مين بجد! معتز بخضة وفرحة في نفس الوقت: يا دكتور! الدكتور بتوتر: في إيه تاني؟! معتز: بنت أخويا رجعت طبيعية من تاني! الدكتور بيفحصها وسط نرفزتها وزعيقها.
الدكتور بتوتر: الظاهر معايا أن بسبب الصدمة من الموقف بتاع التعبان الصدمة خلتها تبقى كويسة من تاني. نور وحسينة بيبصوا لبعض بخوف. معتز باستغراب: طب هي بتتكلم معانا كده ليه؟! الدكتور بخوف: والله معرفش، بعدين هي كانت عيلة مش مستوعبة حاجة وسهل أي حد يضحك عليها، إنما دلوقتي مخها رجع لها وأكيد اكتشفت أن حد كان بيضحك عليها أو استغلها أو حاجة زي كده يعني... وبيُبص على نور وهو قاصدها بكلامه وبيمشي من قدامهم مهرول.
مالك بعصبية: نهر أنتي بالتعاملي معانا كده ليه؟! وإيه الكلام اللي بتقوليه؟! بعدين أنتي مشوفتيش زياد وهو كان هيتجنن عليكي، ده كان عايز يمسك التعبان عشان ميـلدغكيش، ده جزاته؟! نهر بهدوء: خلصت؟! وأنت صدقت التمثيلية دي يا مالك؟! مالك باستغراب: إيه اللي أنتي بتقوليه ده؟! نهر بتقف وهي بتسند نفسها بالعافية وبتشاور بصبعها: شايفة دي؟! وبتُشاور على نور. نهر: دي العقرب رقم واحد. وبتُشاور على حسام. نهر: العقرب رقم اتنين!
وبتُشاور على عمها. نهر: العقرب رقم تلاتة! وبتمشي خطوتين قدام وبتقف قدام حسينة. نهر: وشايفة دي؟! دي العقرب نفسه المصنع للعقارب دول! وبتقف قدام زياد مباشرة. نهر: إنما ده، ده مش زيهم بالعكس ده سـم بتاعهم نفسه، ده تحذر منه لأنه عنده وشين وبيحب يبان بريء! زياد بصدمة: إيه الكلام ده يا نهر، ده ليا؟! نهر بسخرية: ده الوش التاني اللي لسه بقولك عليه! حسينة بزعيق: احترمي نفسك!
نهر بحدة: اخرسي، أنا محترمة غصبًا عنك وعن اللي خلفوكي يا ولية! زياد بضحكة سخرية: ههه، مش مصدق نفسي والله، الكلام ده يطلع منك أنتي، نهر اللي طول عمرك كنت البنت الطيبة؟! نهر بجمود: ونهر دي اللي بتتكلم عنها ماتت النهارده، في نهر تانية هتندمكم على كل لحظة وعلى كل حاجة! زياد بيبص لها بعصبية وبيمسكها من معصمها بقوة وبيشدها لبره وبيركبها العربية بالعافية. نهر بتدخل القصر وزياد لسه بيسحبها وراه والعيلة كلها وراهم.
نهر بتقف وبتشد إيدها منه: الله الله الله، ما شاء الله إيه القصر السكر ده؟! الله يرحم أيام يا عمي ما كنت عايش في السطح بتاع بيتنا! زياد بزعيق: نهرررررررررر! نهر بعصبية وهي بترفع سبابتها: مترفعش صوتك عليا عشان مش هخاف منك! زياد بضيق: أنتي عايزة إيه وبتتصرفي كده؟ أنتي عايزة تتخانقي وخلاص؟! نهر بهدوء: لا عايزة أنام. وبتطلع على فوق في غرفتها وبتنام.
والكل بيبص لها بخوف وتوتر وهما عارفين عملوا إيه وهي تقصد إيه، والبعض بيبص لها باستغراب من ردة فعلها، والبعض بيبص ببلاهة وعدم فهم. في صباح يوم جديد وعلى سفرة الفطور. زياد باستغراب وهو بيقعد: أمال فين نهر؟! معتز بخوف: مش عارف، بعتت للخدامة من نص ساعة وقالت إنها مش موجودة في غرفتها وملقينهاش في القصر كله. زياد بصدمة وهو بيقوم من على الكرسي: أييييييييييييه!
وكان لسه هيتحرك على بره بيلاقيها داخلة من باب القصر وشايلة أكياس كتير في إيديها. زياد بعصبية وخوف: كنتي فين؟! وإزاي تطلعي بدون ما تعرفيني؟! نهر بابتسامة: متزعلش مني، حقك عليا خوفت عليا بس كنت محتاجة أجيب كام حاجة وقولت مفوقكوش وأنتوا كفاية مساهرين معايا في المستشفى امبارح. زياد بفرحة وابتسامة: مش مشكلة بس خوفت عليكي، تاني مرة صحيني وأنا آخدك بنفسي.
نهر بتمسك إيده وبتسحبه وراها لغرفة السفرة وزياد ماشي وراها وهو بيبتسم على تغيير تعاملها معاه. معتز بخوف: كنتي فين يا بنتي قلقتنا عليكي! نهر بتمثيل الخضة: إيه ده زياد مقالش؟! معتز باستغراب: لا مقالش حاجة، هو بذات نفسه مش عارف أصلاً. نهر وهي بتطلع اللي في الكيس: روحت عشان أجيب لبس للبيبي، أصل أنا وزياد قريب هيجيلنا بيبي. الكل بصدمة: أييييييييييييه زياد!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!