: طب ما أنا حامل وفي طفل صغير هنا في بطني. نور وحسينه بيبصوا عليها بصدمة وخوف من كلامها. حسينه بتضحك وبتبصلها بخوف: يا حبيبتي يا نهر ضحكتيني والله، إن شاء الله ربنا بكرة يرزقك أنتِ وزياد لما تتجوزوا. نهر: بس أنا عـ نور بمحاولة تغيير الموضوع عشان نهر ما تتكلمش ويتكشفوا: بابا متى هترن على أكرم عشان نعرفه؟ معتز: هستنى زياد لما يجي وأشوف إيه رأيه في الموضوع. نور بعصبية: يا بابا زياد هيتأخر برة ويمكن ما يوافقش، أنت عارف.
معتز بهدوء: أخوكي أحكم منك ومني، أنا نفسي أبوه بكتير، نشوف رأيه. نور: يا بابا زياد مش هيوافق. : مش هوافق على إيه؟ نور بتبص وراها بصدمة لما تلاقيه وبتقول بتوتر: ززز زياد أنت جيت؟ مش قولتوا إنكوا هتتأخروا؟ زياد بجمود: البطاقة اللي أديتها لكم عشان تشتروا منها ما اتصرفش منها حاجة!! ده غير إني مليش غير ساعة إلا سايبكوا في المول، عايز توضيح لده!! معتز بفرحة وهو بيحضنه: أختك حامل يا زياد، هتبقى خال!! زياد بصدمة: إييييييه!!
أنتِ حامل يا نور بجد؟ نور بابتسامة وهي بتحاوط بطنها: أيوه يا زياد. زياد ومالك بفرحة في نفس الوقت: يعني هبقى خال!! زياد: اطلبي مني الحاجة اللي عايزاها بمناسبة الخبر الحلو ده. نور بتوتر: بصراحة أنا كلمت بابا عشان أكرم يعرف بحملي وو.. زياد بعصبية ومقاطعة: وعايزة ترجعيلوا بعد ما طلقك بسبب حاجة ملكيش ذنب فيها!! نور بخوف من عصبيته: يا زياد أنا بحـ.. زياد بعصبية وهو بيكور إيده: امشيييي من قدااااامي!!!
بتنتفض من صوته العالي وبتطلع على فوق جري وهي بتعيط بانهيار. حسينه: ينفع كده يا ابني زعلتها وأنت عارف إنها بتحبه، وقد إيه كانت متأثرة لما طلقها. معتز: بعدين هي حامل ماينفعش تزعل وتتوتر كده يا بني، ما اتوقعتش منك كده يا زياد، عشان كده قلت لها لما زياد يجي، أنا دايماً كنت بقول إنك أحكم مني، خيبت ظني فيك المرادي.
زياد بيمسح على وشه بندم: أنا ما كنتش أقصد بس أكرم مش هينفع ليها، ده ابن أمه، أول ما أمه تقوله اتجوزها يتجوزها، طلقها يطلقها، ده مش هينفع ليها!! حسينه: ده عشان ما جابتش وقتها حتت عيل اللي يملأ عينه ويرفع رأسه، إنما دلوقتي تلاقيه هيتجنن فيها وشوف كلامي. زياد: وهي أختي مش مالية عينه ورافعة رأسه؟ معتز بزهق: امشي يا زياد، أنا غلطان إني بشاورك من الأول، هتتصل عليه حسينه وخلاص!! نور بانهيار: زياد مش هيوافق يا ماااماااا!!
حسينه: اهدي يا بت واسكتي وبطلي عياط، معتز أداني الإذن اتصل عليه، جيبي التليفون عشان اتصل عليه. نور بفرحة: بجد يا ماما؟ خدي خدي أهو. كان قاعد وقدامه أمه بيبص على صور العرائس اللي أمه جابتها له وبيفكر فيها، قاطعه رنة تليفونه، بص لقاها هي، قام بعد عن أمه مسافة ورد. أكرم بهمس: ألو أيوه يا نور. : أنا مش نور أنا خالتك حسينه. أكرم بتفاجؤ: معلش افتكرتك نور.. عاملة إيه؟
حسينه بهدوء: بص أنا مش جاية أرغي معاك كتير وعاملة إيه وعامل إيه والنفاق ده، أنا جاية أقولك بنتي حامل ومصاريف حملها وولادتها عليك، ويوم ما يولد الطفل مصاريفه برضه هتكـ.. أكرم بمقاطعة وفرحة: نووور حامل بجد يا خالتي؟ يعني؟ حسينه: ودي حاجة بهزروا فيها؟ أكرم وهو بيلتقط مفاتيحه: طب مسافة السكة وأكون عندها، خليها تجهز نفسها عشان أخدها.
حسينه بسخرية: وهو أنت فاكر إنك بعد ما ر.. رميت بنتي الـ.. الرمية دي بعد ما سلمناها لك وأمناها معاك هنوافق ترجعها؟ أكرم: طب هي فين نور؟ اديها لي وأنا هتكلم معاها. حسينه: وتتكلم معاها بصفتك إييييه؟ ما تنساش إنك طلقتها!! أكرم: أرجوكي يا خالتي سامحيني كان غصب عني، عايزاني أعمل إيه بعد ما طردتي أمي وشفت حالة أختي وهي منهارة.
حسينه: خلاص يا أكرم اللي فات ما.. مات، ولو عايز بنتي نوافق ترجع لك تجيب لها شقة بعيد عن بيت أمك وباسمها، وتجيب لها ذهب من وزنها عشان بنتي وزنها ذهب، وعشان كرامتها ترجع لها، وعشان الكل يعرف إنها غالية، وإلا ما تورينيش وشك. أكرم: بس كده؟ وأنا رديتها من دلوقتي!! وبيفقل الخط قبل ما يسمع الرد. نور بخوف: وإيه لازمتها الطلبات دي يا ماما؟ كده صعبتيها ومستحيل يوافق!! حسينه بضحكة وابتسامة: وما يوافقش ليه يا غبية؟
ده ردك في التليفون ووافق. نور بفرحة: بجد يا ماما؟ حسينه: بجد يا قلب أمك، جهزي نفسك عشان هو جاي. بعد مسافة بيصل أكرم وبيدخل ومعاه أمه اللي فضلت ساكتة وبتبصلهم بغل. أكرم بفرحة وهو بيحضنها: بجد يا نور أنتِ حامل؟ وريني الإثبات. نور حست بالإهانة وأنه مش عايزها إلا عشان الطفل: خذ دي التقارير. بيشوفها وبيبص لها بصدمة. أكرم: طب يا جماعة احنا خلاص هنمشي. حسينه بجمود: فين الشقة اللي باسم بنتي والذهب؟
ولا أنت فاكر إنك هتضحك علينا؟ أكرم: لا والله يا جماعة بس أنا ونور مش محتاجين الشقة أساساً!! حسينه: إيه مش محتاجين شقة؟ هو أنت فاكر إني هخليها تعيش مع أمك الحربا.. ية تاني وهي حامل؟ ده بعينك!! نفيسة بتبص عليها بغضب وبتفضل ساكتة. أكرم: مش كده بس مش هنحتاج الشقة لأني جات لي نقلية شغل برة مصر، فهنسافر لمدة سنة ونشوف لو الوضع كويس نستقر، لو ما عجبناش نرجع مصر. حسينه بخوف: إيييييييييييه؟ سنة!! يعني نور يعني هتولد برة!!
أكرم: أيوه بإذن الله هبقى أبعت لك لما تقرب الولادة. نور بتفكير وهي بتبص على أمها بخوف: إيه المصايب اللي بتيجي ورا بعض دي؟ طب أنا أساساً مش حامل كده أكرم هيعرف الحقيقة!! نفيسة بتبص من بعيد بتلاقي نهر طالعة على الحديقة بتتسحب وراها بهدوء وهي بتطلع حاجة من شنطتها. كانت بتلعب في الجنينة بكل الهدوء، حست بلمسة حد على جسمها، انتفضت بخوف: حسام ابعددد عني!! نفيسة اتخضت من منظرها وبتقع الحاجة على الأرض.
نهر بهدوء: دي أنتِ يا خالتو، خضتيني أنا افتكرتك حسام. نفيسة بتدور على الحاجة في الأرض بعينيها وبتحاول تشغل نهر بالكلام عشان ما تلاحظهاش: وليه افتكرتيني حسام ومالك اتخضيتي كده؟ نهر ببراءة: أصل هو دايماً بيعمل معايا كده وماما قالت لـ.. نفيسة بصدمة: بيعمل معاكي كده إزاي؟ نهر بهمس: قربي كده... ومش بس كده شوفي بطني دي؟ نفيسة: أيوه شايفاها. نهر: فيها طفل صغير منه، وعمتو قالت لي ما أقولش لحد وإلا ماما مش هترجع.
نفيسة بصدمة: إيييييييييييه!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!