الفصل 6 | من 15 فصل

رواية لست من نسلي الفصل السادس 6 - بقلم سوارة

المشاهدات
19
كلمة
687
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

إيييييييييييه! نهر بابتسامة: بس أنتِ ما تقوليش لحد إني عرفتك ماشي؟ نفيسة بتوتر وهي بتتسحب براحة: ماشي أكيد مش هعرف حد، أنا لازم أمشي بسرعة. نفيسة وهي بتجري وبتهمس في التليفون: أنا مش مضطرة آخد رها ونخطفها أساسًا عشان عرفت حاجة هتخلي زياد يسيبها على طول! أكرم بابتسامة: وأخيرًا نورتِ بيتك من تاني، وقريب هينوّر حتة مننا. نور بتوتر: آه يا أكرم، بس أنتَ مش حابب نسافر. أكرم بعبوس: وليه مش حابَّة نسافر؟ غريبة!

أنتِ طول عمرك حلمك نسافر وبتزني عليا، أول ما جات الفرصة مش عايزة! نور بتوتر من نظراته: ده قبل ما أبقى حامل، أنا مش عايزة ابني يتربى على عادات برا، ولا حابة أبعد عن أهلي، أنا اكتشفت إني ماليش غيرهم. أكرم بعصبية وزعل: أنتِ بتقولي كده عشان طلقتك مش كده؟ بس وريني هعمل إيه وأمك طردت أمي وأهانتها وهي مديالها كلمة، وأختي اللي منهارة وأنتِ شايفة حالتها بنفسك! نور: لا يا أكر...

أكرم بحدة: اقفلي على السيرة دي، مش عايز أسمع عنها تاني، خلاص الموضوع انتهى. يلف وجهه الناحية الثانية وينام. نور بخوف وتفكير: يا لهوي، أكرم مستحيل يتراجع عن فكرة السفر مهما كان، أنا لازم أفكر في حل. تبتسم بخبث: أنا لقيت الحل! تاني يوم على طاولة الفطور. مالك باستغراب من وجودها: منورة السفرة يا نور. نور: النور نورك كده كده يا ملوك. زياد

بنفس الاستغراب وبسخرية: ما شاء الله يا نور، بقيت أشوفك في البيت أكتر من أمي، هو أكرم طلقك تاني؟ ولا معاهوش حق الفطور فبعتك؟ نور بإحراج وزعل: أنتَ بتتريق عليا يا زياد؟ وعمومًا لا، أنا كنت جاية عشان وحشتوني وعشان جاية أتكلم معاك في موضوع مهم، بس شكل وجودي مش مرحب بيه! حسينة بتبص

لزياد بعصبية وبتبتسم لنور: لا يا عمري، البيت بيتك، البنت لما بتتجوز بيبقى عندها بيتين، بيت أهلها وبيت جوزها، إنما الراجل لما بيكبر مبيبقاش ليه بيت غير بيته بس، أنا شايفة زياد بيحب ينورنا كتير! مالك بضحك وهو بيبص على معالم زياد اللي اتغيرت: أضررب! حسينة بتبصله بابتسامة: يا حبيبي، ما أنتَ معاه برضه! مالك بإحراج: يا ماما، أنا قاعد معاكوا عشان ده من بر الوالدين وعشان أنتوا مش عايزيني أبعد. حسينة: مين مش عايز كده؟

أنتَ يا معتز قلت حاجة زي كده؟ معتز بضحك: أبدًا بالعكس، أنا نفسي أرتاح منهم وخصوصًا مالك ده! الكل بيضحك عليهم في وسط جو عائلي جميل خلفه مكايد ومصايب. زياد بابتسامة: حقك عليا يا نور، بس أنا كنت زعلان إنك رجعتيله عشان خايف عليكي، وعلى فكرة ماما غلطت لما قالت البنت لما تتجوز بيكون عندها بيتين، بالعكس بيكون عندها تلات بيوت، جوزها وأهلها وأخوها.

نور بدمعة وهي في تفكيرها: حقك عليا أنا يا زياد، أنتَ ما تستاهلش حاجة من اللي بنخطط لها! زياد بابتسامة: أنتِ قلتِ إنك عايزاني في موضوع مهم، خير إن شاء الله. نور بتوتر: أنتَ عارف إن أنا وأكرم مسافرين صح؟ زياد بغضب من سماع اسمه: اممممم. نور بخوف من تغير ملامحه: أنا سمعت إن هناك في علاج للمرضى زي نهر كده. نهر بخوف ودموع: علاج للمرضى زيي؟ بس أنا مش مريضة، هيدوني حقنة صح؟ أنا بخاف منها، مش عايزة مش عايزة! زياد وهو بيكور

إيده بقوة من العصبية: نهر، اطلعي على الجنينة شوية، وما تخافيش أنتِ كويسة وزي الفل أهي! نهر بتقوم وبتطلع على طول وهي بتجري. حسينة بتبدل نظرها بين إيد زياد اللي ما بيكورهاش بالطريقة دي إلا لما هيكون هيعمل مصيبة، وعلى بنتها اللي جسمها بدأ ينتفض من الخوف. زياد بعصبية وزعيق: أولًا كده نهر مش مريضة تمام؟!

ثانيًا أنا استحالة أخلي نهر تسافر معاكي أنتِ وجوزك الـ****، وأنا أساسًا ذات نفسي مش عايزك تسافري معاه بس أنتِ اللي جبتيه لنفسك. ثالثًا كده، وبصلها بحدة وقوة: نهر أحسن من ناس كتير بصحتها وعافيتها، ناس عاملين أقارب وهما عقارب! وفاكرين مش عارفين حاجة ولا فاهمين، ناس عايزة تأذينا عشان مصلحتهم! بس فوقي يا نور أنا مفيش حاجة في البيت ده بتتخبى عليا! أنا بس بعمل نفسي عبيط عشان أشوف آخرك، ولما أشوفه خافي مني وقتها مش دلوقتي!

يقوم ويسيب السفرة. نور وحسينة بيبصوا بخوف لبعض وبيهمسوا بخوف: يقصد إيه؟ معقول زياد يكون عارف بكل حاجة؟ دي مصيبة! زياد بيطلع على بلكونة غرفته وبيبص بيلاقي نهر بتلعب في الجنينة بفرحة، بيبص عليها بحزن. : حقك عليا يا نور عيني، ناس كتير عايزة تأذيكي بس ما تخافيش أنا هعرف أحميكي كويس! يبص عليها بحب وهو بيفتكر ذكرياتهم مع بعض زمان، وفجأة بيلاحظ حاجة واقعة على أرض الجنينة، بيبص عليها بصدمة وبيصرخ: نهر ابعدددددددددددي!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...