الفصل 13 | من 15 فصل

رواية لست من نسلي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سوارة

المشاهدات
15
كلمة
1,159
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

حسام بيبص عليه بتوتر وبيزقه وبيجري. مالك بيتصدم وبيجري وراه لحد ما حسام كان بيقطع الشارع، وجات سيارة معدية بسرعة خبطته. مالك بصدمة: "حساااام! الناس كلها اتجمعت عليه، وصاحب العربية نزل من العربية. صاحب العربية: "هو طلع قدامي فجأة والله! أحد الحضور: "طب شوفوا في محفظته معلومة عنه أو حاجة، ده مات خلاص." مالك بحزن: "مفيش داعي، أنا أخوه." أحد الحضور: "إيه ده بجد أخوك؟! ربنا يقويكم ويصبركم." والناس بتبدأ تمشي.

مالك بحزن وهو يومئ برأسه للناس ويبص على منظر أخوه وهو ميت: "ده مال الحرام يا حسام! صاحب العربية بتوتر: "أنا... مالك بابتسامة حزن: "مفيش داعي تقول حاجة، وأنا كنت موجود وهو فعلًا كان بيجري وعدى وهو مش شايف." صاحب العربية بصدمة: "أنت مالك معتز؟ مالك بيبص له بتشبيه: "أيوه، أنا بنفسي، مين أنت؟ صاحب العربية بابتسامة: "صاحبك علي من أيام الثانوية." مالك بابتسامة: "شبهتك فعلًا، بس كنت عايز أتأكد."

علي بتأسف لمنظره: "شد حيلك يا صاحبي عشان نشيل الجنازة." مالك بتذكر، وفاق من الصدمة واستوعب الموضوع: "معاك تليفون؟ أنا لازم أبلغ أهلي." معتز كان قاعد والكل حواليه بيتكلموا في موضوع حسام وتغريد، ونفيسة بتتوسلهم يسيبوا بنتها. التليفون بيرن، زياد كان هيرد بس أبوه بيسبقه بإيده، ومعتز بيرد على التليفون. معتز: "ألو... مين؟ ... مالك! ... وبتتصل ليه مش أنا... إيه! ... حسام! ... أنت بتقول إيه؟

وبيحط إيده على قلبه والتليفون بيقع من إيده. حسينه بخوف وانهيار: "حسام! ... ماله حسام ابني؟ حد يرد عليا! الكل بيجري يمسك معتز وبيقعدوه على الكنبة قبل ما يقع. زياد بصوت عالي: "نهر، اتصلي على الإسعاف بسرعة! نهر بتشيل التليفون من على الأرض عشان تتصل، بتلاقي المكالمة لسه شغالة وفي حد بيتكلم. مالك: "ألو بابا، سامعني؟ أنت كويس؟ نهر بترد أول ما بتعرف إنه مالك: "ألو مالك، عمي تعب فجأة وهنتصل بالإسعاف." مالك: "إيه!

أنا هسبقكم على مستشفى ****، أساسًا إحنا نقلنا جثة حسام فيها." نهر بصدمة: "إيه! حسام مات! حسينه بتسمعها لأنها كانت واقفة جنبها، بس الباقي ما بيركزش. زياد بزعيق: "يا نهر، هو أنتي لسه بتتكلمي؟ ما قولتلك اتصلي على الإسعاف." معتز

وهو يلتقط أنفاسه بصعوبة: "مفيش داعي ولا تتصلوا بإسعاف ولا تاخدوني للمستشفى، أنا خلاص عمري انتهى، دي آخرة فلوس الحرام يا ابني. أنا أكلت فلوس عمك، وأساسًا كل شغلي وعيشتي كانت من حسابه، وكنت ساعات بسرق منه فلوس بوجوده ولما مات والورث اتوزع وده ما كفانيش وسرقت ورث بنته ومراته برضه، والقصر اللي أنتم واقفين فيه ده من فلوس عمكم. سامحوني، سامحيني يا نهر على الأقل عشان أموت وأنا مرتاح."

نهر ببكاء: "أبدًا مش هسامحك، ولا أنت ولا حد من العيلة دي. كلكم أذيتوني وطلعتوا بتأذوا فينا من زمان. أنا مش قادرة أصدق إني كنت بضحك وفرحانة وعايشة وسط ناس وهما أتاريهم من جواهم عايزين يأذوا فينا، مش عايزين لينا الخير. حتى أبويا لما مات، مات بحسرته بسبب الصور المفبركة اللي عملها ابنك! أنتم دمرتوني، جبتولي حاجات أنا لو فضلت سنين عمري أتعالج منها مش هتكفيني!

زياد بترجي وببكاء: "وندمه مش بيشفع له يا نهر، أرجوكي سامحيه بسرعة." نهر بانهيار: "أبدًا مش مسامحة، مش مسامحة على اللي حصل فيا." وطلعت على فوق جري. معتز بصوت يكاد يُسمع: "زياد، كل حاجة في حسابي، وكل الشركات والقصر ده من حق نهر، رد الحقوق يا ابني لأصحابها. أنا مليش غير مزرعة في البلد، وأنا كنت كتبت وصية حرمان مالك من أملاكي في المحكمة، بس أتاريه كان عنده الحق، خليه يأخد حقه فيها. أنا واثق فيك يا ابني وفي أمانتك." ومات.

نور بصدمة وهي بتهزه: "بابا! بابا! رد عليا." وبتبص على زياد وهي بتبكي: "زياد، بابا مش بيرد عليا، خليه يرد عليا! بابا! بابا! وحسينه بتقع على الأرض ورجليها مش شايلاها، وبتشد في شعرها وبتخبط رأسها في الحيط، مش مستوعبة إنها خسرت ابنها وجوزها في نفس اليوم وحُرمت من واحد تاني من أولادها! أحد الحضور: "ده كله بسبب عمايلنا في نهر، أهيه آخرة الطمع والظلم وأكل حق اليتيم واستغليناها، بس الندم مش هيفيد!

نفيسة بخوف: "زياد، اعمل الإجراءات بتاعت دفنة أبوك، وأنا ونور وتغريد هنسند حسينه ونروح بالعربية للمستشفى." زياد بتفكير: "هناخد بابا برضه على المستشفى، عايز أعرف سبب الوفاة، أصله كان كويس بعدها فجأة كده اتحول." وبيطلع يجيب مفتاح العربية، وهو طالع بيخبط في نهر بالغلط، بيبص لها بعتاب وحزن وهو زعلان منها بس في نفس الوقت مش قادر يلومها، وبيروح بسرعة يجيب مفاتيح العربية وكان لسه هينزل. نهر

بجمود وهي بتمسح دمعتها: "سمعت إنك رايح المستشفى، روح مستشفى **** هناك هتلاقي جثة حسام ومالك هناك مستنيكم برضه." زياد بيبص لها بصدمة وذهول وفهم إيه سبب تحول أبوه: "دي فلوس الحرام فعلًا! وبيروحوا على المستشفى، وهناك مالك بيتصدم بخبر وفاة أبوه، وبيعملوا الدفنة للاثنين. وبعد مسافة الكل بيمشي، إلا مالك وصاحبه بيبقى معاه بيواسيه. مالك وهو واقف قدام القبرين وبيبص لهم بحزن: "ربنا يرحمكم، دي آخرة فلوس الحرام."

علي بحزن وهو حاسس بتأنيب الضمير من نفسه إنه السبب في موت الاثنين: "يلا يا مالك أوصلك بيتك." مالك بحزن: "امشي أنت، متشكر ليك، أنت عملت الواجب وزيادة، أنا هفضل هنا." علي: "أنا متفهم حزنك، بس أنت مش هينفع تفضل هنا، أنا هوصلك." وبعد إلحاح شديد من صاحبه لأنه كان محمل نفسه الذنب رغم رفض مالك. مالك بتنهيدة: "أنا مليش مكان أروح له ولا معايا فلوس، أنا كل يوم ببات في مكان وعايش على الميه يا صاحبي، عشان كده سبني هنا بقى."

علي بصدمة لأنه يعلم مقدار ثروتهم: "إيه! ... ملكش مكان تروح له وليك يومين ما أكلتش! تعال معايا." وبياخده غصبًا عنه من إيده، وبيعرف بعدها القصة من مالك، وبيشغله في شركته عشان كان عايز يخفف ذنبه خصوصًا إن برضه مالك مهندس شاطر. وبعد فترة الشركة أرباحها بتزيد فعلًا بسبب شطارة مالك، وبيبقى مدير وبيفتحوا فروع تانية، ومالك بيقرر يمسك فرع بره ويسيب البلد كلها لأنه ملوش فيها غير الذكريات الوحشة اللي مش عايز يفتكرها.

وكان ده بعد 7 شهور من وفاة حسام وأبوه، وفي الفترة دي زياد بيتجوز نهر رسمي وبيكتب كل حاجة باسم نهر رغم رفضها، وبيرجعوا يعيشوا في البلد بالمزرعة والبيت اللي باقي لهم. حسينه بفرحة وهي بتبص على اللي داخل: "مااااااالك! مالك بيبص عليها بشوق ممزوج بعتاب: "إزيك يا أمي؟ حسينه بابتسامة: "كويسة الحمد لله بعد ما شوفتك." مالك: "أنا جاي أعرفك إني قررت أسافر بره البلد خلاص ومش هرجع تاني." حسينه بصدمة: "إيه! ليه كده يا ابني؟

ليه توجع قلبي زيادة؟ مش كفاية عليا خسارة أبوك وأخوك ودلوقتي أنت! لا لا مش هقدر أرجوك." مالك بحزن: "سامحيني يا أمي، بس أنا هنا مش مرتاح، حاسس كأني واحد كنت فاكر إني عايش حياة سعيدة وسط عيلة وناس بيحبوني، بس بعدها اكتشفت إن ده كله كذبة وسعادتي دي وراها أرواح وأكل مال يتيم وسرقة وظلم، حاسس إني كلي نجس ومليان أوساخ، مش قادر أعيش هنا. طيارتي بعد نص ساعة بالظبط! حسينه بتبص له بحزن وبتفتكر كلام نهر

نفسه وإن كلامه صح برضه: "خلاص اللي يريحك يا ابني، أهم حاجة راحتك! مالك بيبتسم لها بحزن وبيقف مسافة بيبص لها بعدها بيروح. نور باستغراب: "هو كان في حد هنا؟ حسينه: "مالك أخوكي جاء وقال إنه مسافر ومش راجع تاني، كان بيودعني." نور بصدمة ورجليها مش شايلاها: "إيه! حتى مالك! حياتنا كلها انقلبت في 7 شهور إزاي! نهر بتقف قدام المرايا بسعادة وهي حاطة إيديها على بطنها: "كلها أيام وأشوفك بعينيا يا حبيبي." زياد بابتسامة وهو بيبص لها

وهي واقفة قدام المرايا: "مش مصدق نفسي، كلها أيام وهبقى أب ومن أكتر واحدة حبيتها وكنت بدعي في كل صلاة تبقى مراتي." نهر بتبص له وتبتسم وسط فرحتهم بمولودهم اللي في الطريق، ولكن هل هتستمر هذه الفرحة طويلًا أم هناك خفايا للقدر؟ يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...