الفصل 7 | من 15 فصل

رواية لست من نسلي الفصل السابع 7 - بقلم سوارة

المشاهدات
17
كلمة
982
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

نهر: ابعدددددددددي! تتخض نهر من صوت صراخه، وترجع خطوة لورا، وبتحس بحاجة بتمشي على رجليها. نهر بخوف وهي بتمسك رأسها: ااااااااااه بابااااااا. زياد بيبصلها وبيطلع جري على تحت على طول. حسينه بقلق: نور يا زيا... بيعدي من جنبها وهو بيجري بسرعة. حسينه باستغراب: ماله ده؟ معتز بخضة: هو بيجري على الجنينة، نهر فيها يا رب ما يكون جرالها حاجة. وبيطلعوا كلهم وراه جري على طول. حسينه بشهقة: ده تعبان! نهر بصريخ

وهي حاطة إيديها على أذنها: يا بابا ابعد عني متقربش وإلا هيلدغك يا بابا ابعـ... بااااااااااباااااااا! زياد وهو بيقترب براحة: نهر اهدي ومتتحركيش وخليكي هادية وساكتة متخافيش. حسينه بتسحبه لورا بسرعة من إيديه: أنت اتجننت؟! ده سام أنا مستحيل أفرط فيك! معتز بعصبية: حسييييييييينه! أنتي بتعملي إيييييييييه! أنتِ غبية سيبيه! زياد بخوف على نهر: يا ماما سيبيني أبوس إيدك مش وقته الكلام ده!

حسينه بعصبية: أنت اللي غبي، أنت عايزني أسيب ابني يموت زي ما مات أخوك زمان يا معتز؟! كان لسه زياد هيتكلم، بص لقى نهر وقعت على الأرض والثعبان بعد ما خلاص لدغها. زياد بصدمة: نهررررررررررر! زياد بخوف وهو شايل نهر وبيجري والعيلة كلها وراه: دكتووووووووووور! الدكتور بيجي وبياخدوها على النقالة. زياد بدموع قدام الغرفة: يا رب احميها من كل شر أنا مليش غيرها... وبيفتكر ذكرياتهم زمان. زياد كان قاعد على الدرج وهو بيعيط بقوة. نهر

بصدمة وهي طالعة من السلم: إييييييييييه ده؟! زياد! أنت بتعيط كده ليه؟! زياد بحدة وهو بيبصلها: وأنتي مالك؟! ابعدي عشان مخليش وشك أسود زي حظي! نهر وهي بتقعد جنبه وتطلع ساندويتشه: تاكل؟! زياد بيبص عليها بعصبية وحدة. نهر: عنك ما كلتش براحتك أنت اللي خسران... بس عايزة أرد عليك بحاجة، أول حاجة يا غبي إزاي تقول على حظك أسود؟! هو محدش قالك الفال تحت اللسان؟! ثم إزاي حظك أسود وأنت بنت عمك نهورة اللي بتجيبلك ساندويتشات؟!

فهمني بقى أنا عايزة أفهم ولا أنت زعلان عشان في كلية هندسة في دي عندك حق! زياد بيبصلها بغباء: أزعل عشان كلية هندسة يا بنتي أنتِ جايبة 50 وبالعافية داخلة كلية! نهر بغيظ: بتعايرني يا زياد بتعايرررررني؟! طب تمام غلطانة أنا عشان براضيك بعد ما أهلك هزأوك ومحدش بص في وشك! وبتقوم بعصبية. زياد بضحك: يا بنتي والله ما بعايرك اقعدي وهاتي الساندويتش ده. وبياكل منه: إيه ده؟! ده عدس! في حد بياخد للكلية عدس عدس يا نهر!

نهر بضحك: ما ده من خير عمك يا بني خليه يبطل يبخل بالخمسين. زياد بغيظ: وهو عشان عمي تطلعيها فيا امشي يا نهر من وشي. بتطلع وهي بتضحك على فوق وهو بيبتسم وبياخد لقمة من الساندويتش: بس طعمه تحفة أوي! زياد بجمود: مفيش مرواح! نهر بصدمة: يعني إيه مفيش مرواح؟! زياد بحدة: يعني طول ما أنتي مش مغطية شعرك ده مفيش مرواح. نهر بهدوء: آه قول كده، سؤال هل أنت أبويا؟! هل أنا باكل من فلوسك وأنا معرفش؟!

هل أنت أخويا أو أمي أو المسؤول مني؟! لا! يعني مالكش دعوة بيا! زياد بغمزة: ما قريب كده هتأكلي من فلوسي. نهر بإحراج وهي بتغطي شعرها من قدام: يوووووه ما تبعد من قدامي بقى يا زياد هتأخر على المحاضرة بسببك! : طالعة حلوة أوي على فكرة! نهر بتكبر وهي بتمسح على كتفها: ده العادي بتاعي أصلاً! زياد باستفزاز: مش بتكلم عليكي أنتي أصلاً بتكلم عن تغريد بصي عليها أهي وراكي! نهر بصدمة وعصبية: زياد اتلم! زياد بضحكة: ملموم يا نهر.

زياد كان قاعد على السلم كالعادة ومكشر. نهر بخضة من شكله وهي راجعة: يا ابني مال شكلك كده، ده عمي تاني هتكلم معاه. زياد: مش بابا المرادي. نهر بتساؤل واستغراب: أمال إيه؟ زياد: في واحد نصب عليا من الشركة وسحب فلوس كتير وباسمي والشركة اللي أبويا تعبان فيها هتقع. نهر بتطلع عقد الماس من رقبتها: خد ده غالي أوي. وبتفتح شنطتها: ودي شوية فلوس كنت محوشاهم خدهم يا زياد. زياد بصدمة وحزن: لا لا لا أنا مستحيل آخد حاجة بتاعتك!

نهر: بتاعتي! أنتي غبي ما أنا وأنت واحد وإحنا إخوات مش عايزة أسمع الكلام ده منك تاني! زياد بسرحان: إخوات! زياد بحزن وخوف: جات اللحظة اللي أنا خايف منها أهي. نهر بابتسامة: أنت غبي الجيش للرجالة فما بالك وأنت سيدهم! زياد بابتسامة وفرحة: نهر أنا بحبك ولما أرجع هطلب إيدك من أبوكي لأني عايزك بالحلال ومش عايز أغضب ربنا فيكي موافقة تستنيني؟ نهر بابتسامة ودموع: هستناك! والباص بيتحرك بعدها بسرعة مفرقهم.

وكان دي آخر مرة يشوفها قبل الليلة اللي مستحيل ينساها طول حياته. حسينه بفرحة: الحمد لله على سلامتك يا بني نورت، ليه ماقولتلناش إنك النهاردة راجع؟! لو أبوك عارف ما كانش راح الشركة وأخيرًا يا ابني خلصت جيش. زياد بابتسامة: وأخيرًا خلصت جيش وجايلك يا نهر! حسينه بعدم فهم: أنت بتقول إيه يا بني؟! زياد بابتسامة: بصراحة كده أنا بحب نهر وعايز أطلب إيدها من عمي. حسينه بصدمة: عايز تطلب إيد نهر ومن عمك هو أنت محدش قالك؟!

زياد بصدمة وهو بيقوم من مكانه وبيطلع على شقة عمه جري على السلالم: معقول خطفها حد مني، معقول ماقدرتش تستناني سنة، ليه ليه يا نهر تعشميني؟! وبيخبط على الباب، بتفتحه له. نهر ببراءة: أنت مين؟! زياد بيبص عليها ببلاهة وهو مش فاهم: هو أنتي بتستعبطي؟! نهر بتنهار من البكاء فجأة وبتدخل على جوه جري، بعد مسافة بتطلع مرات عمه وبتبصله بفرحة: زياد ابني نورت متى رجعت يا ابني؟! وليه تعبت نفسك وجيت كنا طلعنا لك!

زياد باستغراب: هو عمي فينه؟! عايز أتكلم معاه... وبعدين مالها نهر بتتصرف كده فيها حاجة غريبة... وبيضحك بسخرية: ولا عشان انصدمت عشان شافتني بعد ما خلفت بوعدها ليا! أم نهر باستغراب: هو أنت مش عارف محدش قالك؟! زياد باستغراب: هو كلكم بتقولوا كده ليه هو في إيه؟! محدش قالي حاجة مفيش تليفونات إلا كل فترة وفترة وأنتوا ما بتردوش! أم نهر بحزن: يبقى فاتك كتير ادخل يا بني وأنا هفهمك كل حاجة.

زياد بيدخل بخوف وذهول في نفس الوقت وهو بيبص على نهر اللي بتبص من ورا الباب عليه بخوف. أم نهر: عمك أعطاك الباقي من عمره وسابلك وصية معايا ونهر... زياد بصدمة: عمي اتوفى ونهر عقلها رجع لورا وبتتصرف زي الأطفال! وبياخد الوصية من مرات عمه بحزن وبينزل على تحت. الدكتور بيخرج من أوضة العمليات، زياد والكل بيجري عليه بخوف. زياد بلهفة: نهر نهر طمني عليها يا دكتور. الدكتور: الحمد لله قدرنا نلحقها قبل ما السم ينتشر بس الجنين...

زياد بصدمة: جنين؟! جنين إيه يا دكتور هي مش حامل! الدكتور: لا أنا متأكد من كلامي الحالة اللي جات معاكم ومتسممة حامل! نور وحسينه بيبصوا لبعض بخوف. زياد بذهول: حامل!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...