الفصل 12 | من 15 فصل

رواية لست من نسلي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سوارة

المشاهدات
19
كلمة
538
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

وبيروح وبيفتح التسجيلات. على تاريخ اليوم كان كل شيء عادي لحد ما جات اللقطة المنتظرة.

كان عمه ومراته وبنته وخالته وبناتها والعيلة كلها جايين زيارة بمناسبة رجوعه بعد أول إجازة ليه وكان كل شيء على ما يرام لحد ما جات تغريد وضَيَّفتهم عصير. بعدها بمسافة الكل بقى شبه فاقد الوعي، صاحيين بس مش واعيين باللي حواليهم. وجاء شخص هو عارفه كويس وساعد تغريد وشال زياد ونهر وطلعهم على شقة عمه. بعدها التسجيل ما بيلاقيش تسجيلات جوه شقة عمه. زياد باستغراب: طب شالنا ودانا فوق ليه ومفيش تسجيلات جوه الشقة؟!

بعدها بيظهر الشخص ده وهو شايل مجموعة صور في إيديه وطالع. زياد بيقرب اللقطة وبيحاول يشوف محتوى الصور دي إيه لحد ما تتضح له الصورة. زياد بصدمة: معقولة! دي جريمة مدبرة! نهر باستغراب: عايزة تكلميني أنا؟ نفيسة بتوتر: أيوه أنتي فاكرة لما قولتي لي إنك حامل وحسام أبو الطفل و... نهر بمقاطعة وجمود وهي بتحط إيديها على بطنها: الوحيد اللي هو أبو ابني وأولادي هو زياد ومش غيره، فاهمة؟! بعدين أنتي إزاي تسأليني عن حاجة زي كده يا طنط؟

مين اداكِ الحق؟! نفيسة بخوف: أنا. نهر بتذكر وحدة: بعدين استني، أنا افتكرت حاجة. اليوم اللي الثعبان لدغني فيه، أنتي كنتي معايا في الجنينة وبتدوري على حاجة وقعت عنك كده. وأنا فتحت التسجيلات وشوفت إن الثعبان ده أنتي كنتي مطلعاه من بوكس في شنطتك! أنتي كنتي عايزة تموتيني؟! إيه رأيك لما أقول لزياد والعيلة كلها؟!

نفيسة بخوف: لا لا لا، أبوس إيدك لا. كله إلا زياد، حقك عليا ما كنتش أقصد. أنا ما كنتش عايزة أموتك، أنا كنت عايزة يغمى عليكي من الخوف ونخطفك بس ما وصلتش لكده! نهر بجمود: عمومًا، أنا هسيبك المرة دي وبمزاجي. بس لو ضايقتيني كده أو كده أو شوفتك بتعملي حركات أو اتكلمتي في حاجة بخصوص الموضوع أو سألتي، فخافي مني! نفيسة بتوتر: مش هيتكرر تاني، أوعدك. نهر بتبصلها بقوة مسافة وبتمشي.

نفيسة بتفكير: ردة فعل نهر دي بتأكد لي شكوكي إن نور مش حامل وده ابن نهر بس أنا لازم أتأكد برضه! تغريد باستغراب: ماما أنتي واقفة هنا ليه؟ نفيسة وهي بتمسكها من كتفيها: أنا اتأكدت من شكوكي. تغريد باستغراب: اتأكدتي من إيييييه بالظبط؟ مش فاهمة! نفيسة: اتأكدت إن مرات أخوكي مش حامل ودي لعبة من حسينة. تغريد بصدمة: اتأكدتي إزاااااي؟ نفيسة: مش مهم إزاي، المهم إن نهر هي الحامل وأبو الطفل شكله زياد فعلًا من ثقتها.

تغريد بصدمة وهي بتجري: إيييييييييييه زياد؟! لا لا لا، أنا ما عملتش ده كله عشان بالنهاية نهر تتجوز زياد! زياد بيبصلها بفرحة وعتاب لما بيلاقيها قدامه: نهر! نهر بتكشرله بس كان سادد الطريق قدامها: ابعد، افتح الطريق عشان أمشي! زياد بابتسامة: نهر أنا ما عملتش حاجة صدقيني. نهر بحدة: زياد ابعد عن وشي! زياد: مش هبعد لحد ما تسمعيني وتعرفي الحقيقة وتشوفيها بعينك. نهر بسخرية: أوه ماي جاد، حقيقة؟! هي عيلتك بتعرف الحقيقة؟

ده أنتوا زورتوا خبر حمل بنتكوا وعملتوا حقيقة، عاوزني أصدقكم؟! زياد بيتعصب وبيمسكها من إيديها بقوة وبيسحبها وراه وهي بتزعق فيه بعصبية وبتحاول تفك إيديها منه. نهر بزعيق: سيب إيدي بقولك! سيـ... زياد كان ماشي وهي وراه بيلاحظ باب أوضة الضيوف مفتوح شوية صغيرة وتغريد واقفة مع نفس الشخص وواضح إنهم بيتخانقوا. زياد بتركيز بيفتح الباب فتحة أكبر شوية وهو بيشاور لها تسكت: نهر اسكتي دقيقة عشان تعرفي الحقيقة بنفسك.

نهر بتبص له باستغراب وبتسكت وبيتابعوا الحديث وبيسمعوا كل الحقيقة واللي حصل. نهر بصدمة وهي بتفتح الباب كبير: هوووووا أنتوووو؟! الاثنين بيبصوا لهم بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...