بصلها المأذون بصدمة شديدة من علامات الضرب والجروح. "وشها: هي دي العروسة؟ دي طفلة هتجوزوها إزاي؟ زيدان بصرامة: "هي موافقة على ابن عمها… يلا اكتب الكتاب ولو مش عايز هنجيب غيرك. أنتي موافقة تتجوزي يا بنتي؟ ليالي بصت لوالدها بحزن: "أيوا يا مولانا موافقة أتجوّز مراد ابن عمي." المأذون بص لجرحها اللي بدأ… قطرات الدماء تظهر من القماشة اللي ربطها على دماغها. "الجوازة دي متنفعش… باين على العروسة إنها مغصوبة مش كدا يا بنتي؟
هزت رأسها بمعنى لا: "أنا مش مغصوبة… على الجوازة دي أنا موافقة عليها." قام تامر ببرود أعصاب: "بس أنا مش هشيل الليلة وأتجوزها. مش تامر الجرحي اللي… يتعلم عليه ويتختم على افاه." عادل مسكه بعصبية مفرطة: "أنت اتجننت يا مراد؟ أنا مش لسه مكلمك وقلت إنك… موافق تتجوز بنت عمك."
بصله تامر في عينها بقوة: "روحي دوري على اللي غلطي معاه… وخليه يتجوزك. أنا اتمنيتك في الحلال بس ابقي أنا أول شخص في حياتك… بس انتي رفضتي. جاية دلوقتي بعد ما حطيتي راس عمي في الطين… توافقي تتجوزيني؟ لا مقبلش أبقى واحد مغفل ولا متعلم عليه." "حرك نظرة إلى زيدان" "عندي حق الاختيار وأنا مش موافق يا عمي ولا هتجوزني غصب يا بابا." زيدان ميل رأسه في الأرض بحزن: "عداك العيب يا ابني."
ليالي بصتله بصدمة شديدة: "أنت كداب… تقتل القتيل وتمشي في جنزته وعينك قد كدا؟ هو اللي عمل فيا كدا. اسأل ندى هي طلعت… وشوفته وهو حبسني فوق السطوح." عادل بمقاطعة بعصبية: "أنتي اتهبلتي… يابت انتي مش عارفة تلبسيها لمين؟ جاية تلبسيها لابني أنا." فردوس بتأكيد: "لا بنتي مش كدابة… ندى قالت إنها شافتهم وهما فوق السطوح. حتى اسألي مراتك هي كانت واقفة كمان." زيدان بص لهبة: "الكلام اللي فردوس بتقوله دا صحيح؟
ابنك هو اللي عمل كدا في بنتي؟ عادل بشخيط: "ما تنطقي يا ولية ساكتة ليه؟ وفين ندى؟ هي فين؟ أنا مش شايفها من بدري." هبة بصت لليالي بدموع وبصت لابنها بحسرة: "بنتي ندى متعرفش حاجة ولا نزلت أصلاً." عادل هتف بسخرية: "مراتك وبنتك عايزين يحطوا رجلي أنا وولادي في أي حاجة علشان نخسر بعض يا زيدان."
فردوس بحسرة: "هي دي آخرتها يا أم مراد… مش هقولك فين حساب العشرة… ولا العيش والملح اللي أكلناه مع بعض. حطي ندى بنتك مكان بنتي. أنتي مش شايفة بنتي عاملة إزاي؟ مش هقول… غير حسبي الله ونعم الوكيل… فيكي انتي وولادك. وبكرة ربنا يخلص حقي أنا والغلبانة بنتي دي في عيالك الاتنين." بصتلها هبة بدموع وصمت. مسكها عادل واتجه نحو الباب: "لا دا كدا كتير أوي عليا أنا وولادي. يلا يا مراد حصلنا."
خالد بسرعة: "استنى يا خالي عادل. أنا اللي هكتب على ليالي. قدام مراد مش عايز." بصله مراد بذهول… وهو شايف إنه بدل ما… يكسرها ويزلها قدامه وبعد كدا يتجوزها لأنه بيعشق التراب اللي بتمشي عليه. وهو عمل كدا علشان… يضمن إنها هتكون من ممتلكاته. بس هي اللي بتنتصر عليه في الآخر. "أنت متجوز؟ هتتجوز على مراتك إزاي؟
"الشرع محللي أربعة. وأنا هتجوز ليالي وهقعدها في شقة أمي اللي تحت… أما مروة هتكون في الشقة التانية. اكتب يا مولانا يلا. أنا العريس." بص المأذون ليها بحسرة لأنه… شايف صدق كلامها بس مش في إيده حاجة. وبدأ في مراسم الزواج وأنها بـ جملته الشهيرة "بارك الله لكم وبارك عليكم وجمعه بينكم في خير." جملة كانت كفيلة إنها… تكسر… قلبها مليون حتة وهي ماسكة في والدتها بسبب الألم التي تشعر به.
خالد بجمود: "حصليني على تحت. هستناكي في الشقة." سحبت إيديها من والدتها ومشيت وراه. أوقفها صوت زيدان الغاضب: "استني عندك." وقفت ليالي في مكانها… بصله خالد. كمل زيدان بقوة: "من هنا ورايح ولا أنتِ… بنتي ولا أعرفك. ويا ريت تاخدها وتمشوا من البيت… أنا مش عايز ألمحها في البيت تاني." حست بدوخة شديدة أثر… الدم اللي زاد عليها. مسكها خالد قبل ما تقع. بصلها بقلق شديد من… هيئتها. شهقت هبة بخوف. صرخت فردوس وهي بتجري عليها.
مسكها زيدان بمشاعر جافة: "أوعي تاني مرة تقربي… عليها يا إما أحرم عليا ليوم الدين. بنتك ليالي ماتت من انهارده." خالد ضربها على وشها بخفة: "ليالي فوقي يلا. فتحي عينيكِ." شالها بخوف مفرط لما متلقاش منها أي… استجابة. وخرج من الشقة… جه مراد يتحرك من مكانه بخوف شديد عليها. بس وقف بثبات عكس اللي جواه… علشان ميسبش التهمة ليه.
نزل خالد للأسفل. حطها في السيارة وأنطلق. وصل المستشفى في رقم قياسي بسبب السرعة اللي كان ماشي عليها. دخل وهو شايلها بين إيديه. دخلت هبة شقتها بحزن شديد. التفتت حواليّها بستغرب: "هي فين ندى؟ أنا مش شايفها من بدري." "هتلاقيها في أوضتها بتعيط بسبب بنت عمها." "هروح أشوفها وانت ادخل ارتاح أو شوف هتعمل إيه." اتجاهت نحو غرفتها. جت تفتح الباب اتفاجئت إنه مقفول بالمفتاح. خبطت على الباب برعب: "ندى حبيبتي أنتي كويسة؟
ردي عليا. ندى أنتي سمعيني." قرب عليها عادل بالهفة: "إيه؟ ملها بنتك؟ "الحقني يا عادل. البت قافلة على نفسها الباب ومش بترد." خبط على الباب بقلق مفرط: "ندى أنتي كويسة؟ ردي عليا. أنا بابا حبيبك." وقفت قدام الباب واتكلمت من بين بكائها: "بابا أنت هتصدقني لو قولتلك… الحقيقة؟ حتا لو كانت الحقيقة بتوجع." هبة من الخارج بارتباك: "مش وقته الكلام دا يا ندى. وافتحي الباب الأول. أنا مش عارفة قافلة على نفسك ليه."
بصلها عادل بستغرب: "عايزة تقولي إيه يا بنتي؟ وأنا سمعك. بس افتحي الباب." "لا يا ماما. وقته. أنتي هتفضلي مدريّة عليه كل حاجة يعملها لغيط إمتى؟ "زاد بكائها وهي بتسند بضهرها على الباب." "مش هعرف أخرج. ابيه مراد… حبسني هنا وقافل عليا الباب بالمفتاح من برا. والظاهر إنه أخد المفتاح معاه." عادل خبط بيده على الباب بغضب: "وقفل عليكي الباب ليه هو كمان؟
"هقولك على كل حاجة بس انت اسمعني… أنا كنت متفقة مع ليالي تطلع فوق السطح علشان نهرب من المذاكرة ونقعد مع بعض شوية… لأن ماما بترفض إني أقعد معاها غير لما أخلص مذاكرة. وأنا بخلص وبنام… من التعب ومش بشوفها. بس أنا انهارده كان عندي درس عند ميس سهام ونسيت أقولها. ولما جيت… طلعت سمعت صوت مراد وهو في الأوضة وبيزعقلها جامد وصوت… عياطها كان عالي. ولما دخلت اتلقتها متبهدلة خالص. وقبل ما أتكلم هو جري نزل على تحت. أنا رنيت عليك علشان أقولك بس سمعنا صوت صوات مرات عمي ونزلنا قريب."
بصتله هبة بخوف من تحول ملامحه: "والله يا خويا مراد ميقصدش يعمل كدا. أنت عارف طيش شباب وهو لسه ميعرفش حاجة." ضرب ايده في الباب بغضب عارم: "طيش شباب؟ يتهجم على بنت أخويا… ويخلي راسه في الطين وتقوليلي طيش شباب؟ عنده 27 سنة ولسه عيل ميعرفش حاجة. جه قدام الكل وقال مش أنا اللي عملت كدا. شوفت… الكسرة في عين أخويا الصغير ولا بنته؟ شوفتي ليالي وهي واقفة مش قادرة تصلب طولها وسايحة في دمها وبتوجه إنه هوا اللي عمل كدا؟
وهو بكل بجاحة قال لا ولبسها لابن عمته وهو واقف. مع إن كان في إيده يصلح عملته ويعترف لما يتجوزها. بس هو عمل إيه… وأنا أقول مرات أخويا منحورة ليه منك؟ وعمالة تدعي وتحسبن عليكي… انتي وابنك؟ وأنتي عارفة وكدبتي يا هبة على آخر الزمن تكدبي؟ أروح أقول لأخويا إيه؟ حقك عليا دا طيش شباب؟ وحابسك ليه البيه عندك؟
ندى بصوت مرتعش: "ضربني وحبسني هنا علشان مقلش حاجة لحد. بس أنا مقدرتش. انت لازم تعرف علشان تتصرف يا بابا. بالله عليك ما تخلي عمي يعمل لـ ليالي حاجة. هي مش بيدها اللي حصل." دخل مراد الشقة بصله بستغرب: "إيه؟ يا بابا؟ صوتك جايب آخر الشارع ليه؟ قابله عادل بلكمة قوية في وشه. صرخت هبة وجريت عليهم. فقت مراد من تحت ايد عادل بخوف شديد عليهم: "عملت إيه يا وسـ" "عملت إيه في بنت أخوي؟ بصله مراد وهو
حاطط ايده على خده بزهق: "هوا أنا هفضل أعيد في الكلام كتير… معملتش حاجة ولا جيت جنبها أصلاً. دي عيلة كدابة عايزة تلبسها لأي حد كدا وخلاص." "طيب نحسبها بالعقل. لو ليالي بتتبلى عليك. أختك برضه هتتبلى عليك وتكدب هي وأمك؟ كور ايده من شدت الغضب: "دي واحدة كدابة. هتصدقها هي وتكدبني؟ مد ايده بعصبية: "فين المفتاح بتاع أوضة أختك؟ "مش هديهولك. ولا هتفتح الباب. سيبها كدا محبوسة في الأوضة زي الكلبة من غير أكل ولا شرب."
قلم قوي نزل على وشه لدرجة إن شفايفه نزفت: "أنت اللي ابن كلب وسـ" "متربتش يا مراد… حابس أختك ومدمر بنت عمك. هي دي الرجولة يا سيد الرجال؟ مراد بصله بصدمة شديدة: "أنت بتضربني؟ مسكه عادل من لياقة قميصه: "دا أنا هضربك وأكسر راسك. بس افتح وأشوف أختك عملت فيه إيه الأول. هات المفتاح بقولك." "أنت بتضربني علشان ديب." بصله بقوة وطلع المفتاح. نتشه من ايده بغضب واداه لهبة: "روحي افتحي الباب."
أخذت منه المفتاح بلهفة وجريت فتحت الباب وأتفجأت بـ
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!