كنت عايز أفاتحك في موضوع يا مليكة. قول يا حبيبي سمعاك. أنا... أنا هتجوز. بطل هزار يا مالك. مالك بتوتر: مش بهزر والله يا مليكة، أنا هتجوز بكرة. مليكة نزلت منها دمعة وقالت له بهدوء مصطنع: طلقني يا مالك. مالك بعصبية: مش هطلقك يا مليكة. مليكة بعصبية: لأ هتطلقني... وشوف بقى السنيورة العقربة اللي لفت على واحد متجوز دي. مالك بحدة: قلت لك طلاق مش مطلق يا مليكة... وبعدين أنا ما أسمحش ليكي إنك تتكلمي عليها بالشكل ده.
مليكة بتريقة: وتبقى مين بقى الهانم اللي أنت محموق عليها أوي كدة. مالك: تبقى... تبقى هبة. مليكة اتصلبت مكانها وقالت له بصدمة والدموع بتنزل منها زي المطر: هبة... هبة صاحبة عمري يا مالك. ثم أكملت كلامها: تتهنوا ببعض يا حبيبي... وأنت هتطلقني ورجلك فوق رقبتك. راحت مليكة ولمت شنطة هدومها، دخل مالك عليها الأوضة وقالها بحدة: مليكة على فكرة أنتي ظالماني وأنا ما بأعملش حاجة حرام، الشرع محلل ليا أربعة. مليكة
وهي ماسكة شنطة هدومها: وزي ما الشرع محلل ليك إنك تتجوز، محلل ليا إني أطلق... وبعدين ما تتكلمش عن الشرع وأنت أصلاً ما بتركعش... ولآخر مرة بأقولك يا مالك طلقنييي. مالك بغيظ: أنتي طالق يا مليكة. مليكة خدت شنطتها وقبل ما تخرج من البيت قالت له: ورقتي توصلني. روحت مليكة بيت أبوها، ومرات أخوها شافتها وهي داخلة بشنطة هدومها فقالت لها: أنتي إيه اللي جايبك في ساعة زي دي وإيه شنطة الهدوم دي. مليكة بتماسك: اتطلقت.
رباب مرات أخوها: الحقي يا حماتي بنتك اتطلقت وحالها مال. خرجت أمها وهي مصدومة وقالت لها: يا مصيبتك يا سميرة... أنتي اتطلقتي يا مليكة. مليكة: آه يا ماما، مالك هيتجوز بكرة وأنا طلبت الطلاق. رباب بشماتة: ما طبعًا ما أنتي لو كنتي عدلة ما كانش اتجوز عليكي. مليكة بغيظ: مالكيش دعوة يا رباب أنتي مش ولية أمري وما تدخليش في حالي وخليكي في حالك. خرج أبوها وقالها بحنان: نورتي بيت أبوكي يا عيوني...
إن كانت الدنيا دي كلها مش عايزاكي فأنا عايزك يا حبيبتي، ادخلي نامي واستريحي ونشوف الموضوع ده بعدين. دخلت مليكة ونامت. صحيت الصبح وهي بتعيط ومنهارة، مهما كان ده جوزها برضو، ومهما كانت الست قوية في لحظات بتضعف وبتنهار. بعدها قررت مليكة إنها هتروح تحضر فرح مالك وهبة صاحبة عمرها! قامت مليكة ولبست فستان أسود سواريه وسيبت شعرها وحطت ميكب وكانت ملكة في نفسها وراحت الفرح رغم إن أهلها مش موافقين بس هي أصرت إنها تروح!
دخلت مليكة الفرح ومالك اتصدم لما شافها... اتصدم من جمالها وشياكتها وحلاوتها واتصدم إنها جاية الفرح أصلاً! راحت مليكة وسلمت على مالك وهبة وقالت لهم بتريقة ودلع: مبروك يا حبايبي. مليكة: إيه ده نسيت أعرفكم على محمد خطيبي. مالك: نعم! هبة: إيه!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!