الفصل 2 | من 29 فصل

رواية ليالي العشق الفصل الثاني 2 - بقلم ملك محمد

المشاهدات
23
كلمة
313
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18
مليكة: إيه ده نسيت أعرفكم على محمد خطيبي. مالك: نعمممم! إنتي بتقولي إيه؟ هبة: أبييه. مليكة: سلم يا محمد على مالك جوزي السابق. محمد جي يسلم عليه، راح مالك شده وقاله بعصبية: بقا بتخطب مراتي يا حيوان. مليكة: ابعد عنه يا مالك.. إنت مش جوزي، إنت طليقي، ولا نسيت؟ خرج مالك وشد مليكة معاه، ومحمد خرج وراهم. مالك بعصبية: بقا بتتخطبي يا مليكة؟ ورحمة أمي ما هسيبك، وهوريكي مين هو مالك الهواري. مليكة بحدة: روح لهبة يا... ها ها، طليقي. مالك دخل لهبة. وفي نفس اللحظة، مليكة انهارت من العياط، ومحمد فضل يهديها.
وفي الآخر قالها: تفتكري لو عرف إني ابن خالتك وأخوكي في الرضاعة هيغير رأيه؟ مليكة وهي بتمسح دموعها: ميستاهلش دموعي يا محمد.. أنا ضحيت بكل حاجة عشان خاطره، وفي الآخر يسيبني ويتجوز صاحبة عمري. محمد: معلش يا مليكة، ربنا يعوضك عن كل اللي حصل، قومي يلا خلينا نروح. قامت مليكة، وفجأة حست إنها دايخة، ووقعت من طولها. محمد بخضة: مليكة.. مليكة. محمد شال مليكة وجري بيها على المستشفى. مليكة دخلت، والدكتورة بدأت تكشف عليها وخرجت قالت لمحمد حاجة خليته مصدوم. اتصل محمد بأبو مليكة "أحمد" وأمها سميرة عشان يجوا ليها. راحوا جريوا على المستشفى، والخبر صدمهم زي ما صدم محمد. اتصلوا بمالك عشان ييجي المستشفى. جه مالك وهو مخضوض، والدكتورة خرجت وقالت له: ألف مبروك، المدام حامل! مالك: !!!
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...