‘ارفعي النقاب أشوف وشك لو عايزة تشربي’ ‘عطشانة قوي اديني أشرب’ ‘ارفعي النقاب وأنا هجيب لك المية حتى أشوف وشك، أنا لحد دلوقتي مش متأكد إن كنت بنت ولا لأ’ سكتت، ما بقتش عارفة تقول له إيه. كل اللي حاسة بيه إنها عطشانة قوي. بدأت تحط إيدها على النقاب عشان ترفعه عشان يوافق يشربها. وهو بيبص لها، بيغارغ الصبر مستني يشوف وشها. بس هي للأسف شالت إيديها من على النقاب وقالت له: ‘خلاص خلاص، مش عايزة أشرب’.
قرب عليها وقال لها: ‘هتفضلي عطشانة؟ ‘هستنى عطشانة كده خلاص’ قال لها: ‘طب خليني أساعدك وأرفع لك أنا النقاب’ وساعتها هشربك وأديكي كل اللي إنتي عايزاه’ هي اتفزعت أول ما سمعت إنه ممكن يرفع لها النقاب، وقالت له: ‘لأ لأ لأ، خلاص مش عايزة ومش عايزة أشرب. وبعد إذنك سيبني’. ولفت وشها للحيطة وحطت وشها على النقاب خايفة ليشدها.
قرب عليها وقال لها: ‘أنا آه اتجوزتك وما شفتش وشك ولا أعرفك أساساً، ولا انتي تعرفيني. بس أنا مصمم أشوفك، ده أقل حق من حقوقي الشرعية أشوف وشك’. ‘لأ لأ، ابعد عني. إنت اتجوزتني عشان مصلحتك وقلت لي جوازنا فترة، يعني مش هيفرق لك إن كان شكلك حلو أو وحش. سيبني وأخرج، أنا أكرم لي أموت من العطش والجوع من إني أرفع النقاب’. بس قبل ما يكمل كلامه معاها، في حد قطع
كلامه ونده عليه وقال له: ‘كلم يا باشا، في ناس في انتظارك في الجنينة’. وهي فضلت خايفة ومرتعشة ومش عارفة تعمل إيه. بتلتفت حواليها، لقيت مراية قدامها. قربت قدام المراية. وبدأت ترفع النقاب. وكانت الصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!