بس ما ينفعش أرفع النقاب قدامه. قربت على المراية وبدأت أحط إيدي على النقاب عشان أرفعه. أول ما شفت نفسي في المراية صرخت وانهارت في العياط والصريخ. هو طلع علي صوتي وعلى صريخي، قرب عليا وقال لي: "إيه مالك؟ إيه اللي حصل؟ انطقي يا.." وسكت شوية وبعدين سألني على اسمي، ما هو ما يعرفش اسمي. "انتي اسمك إيه؟ رفعت راسي ليه وقلت له: "أنا اسمي ليالي." رد عليا وقالي: "أنا اسمي عمار الغول." قال لي الجملة دي وبعدين
مد إيده بالمية وقال لي: "خُد اشرب." بصيت له كده وأنا خايفة. رد وقال لي: "اشربي، أنا مش عايزة أشوف وشك، مش فارق، أنا متجوزك عشان المصيبة اللي انتي شفتيها." خدت المية من إيده وشربت. كنت عطشانة قوي. وقعت على هدومي مية كتير. قال لي: "بالراحة، إيه؟ انتي كنت عطشانة قوي كده؟ رديت وقولت: "أيوه." وسكت شوية وقلت له: "انت قتلت الراجل ليه؟ أنا سألت السؤال ده من هنا وشفت شخص تاني خالص قدامي غير الهادي اللي كان بيكلمني. جذبني من
دراعي جامد بشدة وقال لي: "شششش، اخرسي، مش عايزة أسمع سيرة الموضوع ده تاني." "ليالي.. حاضر، سيب إيدي." "عمار.. هو انتي ذراعك عامل كده ليه؟ "ليالي بتوتر.. ما فيش، دراعي واجعني، سيب إيدي." "عمار.. حدفني على السرير وفتح الدولاب وطلع لي هدوم وقال لي: الحمام قدامك أهو، تدخلي تاخدي شاور وتغيري الهدوم اللي انتي لابساها دي عشان تنزلي تتعرفي على أهلي." "ليالي.. بس أنا ما أعرفش ألبس الهدوم دي."
"بعصبية.. أنا قلت الهدوم دي تتلبس، متعرفيش ليه؟ هو انتي مش بنت؟ فهميني، أنا أساساً مش عارف شاكك في أمرك ليه." "ليالي.. حاضر حاضر، هلبس اللبس." "عمار.. أنا نازل خمس دقايق وهطلع تكوني خلصتي لبسك عشان أهلي مستنيين تحت، فاهمة ولا مش فاهمة؟ "ليالي.. فاهمة." عمار بقى بيبص لها من فوق لتحت، حاسس إن في حاجة غريبة في البنت دي، بس هي إيه لسه مش عارف. سابها في الأوضة وخرج. عمار نزل عند أهلهم. "مجيدة.. أمال فين عروسة الهنا؟
مستكبرة تنزل تسلم علينا؟ "عمار.. اهدي يا ماما، بتغير هدومها وجاية." "مجيدة.. أهدى إيه يا عمار؟ هو اللي انت عملته ده في هدوء ده جنان؟ انت قلبت الدنيا كلها علينا." "عمار.. ما كانش في حلول غير كده، أعمل إيه؟ كنت هقتلها عشان عشان الدنيا تتقلب أكتر ما هي مقلوبة." "مجيدة.. لا كنت جوزتها لأي راجل من رجالتك، مش انت اللي كنت اتجوزتها، إنما انت كده مش عارف انت عملت فينا إيه. وبعدين مين البنت دي؟
"عمار.. اصبري يا أمي، هتنزل دلوقتي وهتشوفيها." "مجيدة.. اطلع هاتها قبل باقي العيلة ما تيجي، مش ناقصين فضايح."
عمار كان متعصب جداً وبينفخ على آخره واتجه للاوضة بتاعته فوق عشان يشوف ليالي خلصت ولا لا. فتح باب الأوضة ودخل ينادي عليها. ما لقهاش في الأوضة بس سمع صوت مية في الحمام، فعرف إنها لسه في الحمام. قرب على السرير يستناها لما تخرج. اتجنن من اللي شافه على السرير، مش مصدق عينه. قرب إيده من على السرير يتأكد، بدأ يكذب عينه من الصدمة، ولكن كانت المصيبة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!