قبل أي انتقادات وقبل أي كلام، أنا كنت عاملة عملية وقافلة، يعني ما بتدلعش ولا عشان خاطر المايكات ولا الكلام الكتير اللي أنا قريته مزعلني. ده حقيقي، أنا تعبانة وربنا هو اللي عالم. عمار خد ناني وراح المستشفى عشان يتأكد من كلام ليالي، هل فعلًا ناني هي اللي بعتت ليالي ولا ليالي بتكذب؟ وصلوا للمستشفى ونانا نزلت من العربية. عمار شدها من إيدها في اتجاه المستشفى، لكن لاحظ وجود ناس كتير قوي ملمومة. استغرب، قرب على
الناس وهو مصدوم وقال لهم: "في إيه؟ " حد من اللي كان موجود قال لهم: "في واحد فوق، شخص مجهول بيهدد يقتل واحدة فوق." في الوقت ده عمار عرف إن ليالي هي المستهدفة. شدينا نانا من إيده واتجه للمستشفى جري. وفعلًا وجد الناس بتحاول تنقذ البنت، لكن مفيش طريقة. كان عثمان دخل على ليالي أوضتها عايز يقتلها. وليالي كانت ضغطت على زر الإنقاذ. ولما الأمن وعملاء المستشفى حاولوا يتوجهوا للأوضة، لقوها مقفولة وإن فعلًا في حد بيحاول يقتلها.
لكن عمار جري على الأوضة وفضل يخبط ويكسر في الباب ويقول له: "افتح، افتح يا عثمان! اللعبة اتكشفت والليلة خلصت وكل حاجة وضحت. افتح يا ابن عمي، يا أخويا، يا صاحبي، يا ظهري، يا سندي! أنا ما فيش حاجة كسرتني غيرك. أنا الضربة جتني منك إنت. افتح يا عثمان! وبدأ يكسر في الباب. نانا في الوقت ده كانت خايفة وقالت له: "أنا خايفة، سيبني أمشي." لكن هو رفض إنها تمشي وقال لها: "لازم تستني."
في الوقت ده الباب اتفتح. عمار ما صدق إن الباب اتفتح، دخل زي المجنون الأوضة، ونانا كانت معاه. لكن للأسف انصدم أول ما دخل، ولا عثمان حاطط المسدس في دماغ ليالي وبيقول له: "لو قربت هقتلها." عمار بدهشة: "إنت مشكلتك معايا أنا، هي مالها؟ هي ذنبها إيه؟ عثمان: "هي اللي قربت من اللعبة ومن الليلة، هي اللي حاولت تفهم إيه اللي بيحصل، يبقى تستاهل اللي بيحصل لها." عمار: "وأنا يا عثمان عملت معاك إيه وحش عشان تعمل فيا كده؟ في الوقت
ده ليالي بدأت تبكي وتقول: "الحقني يا عمار، هيموتني، اعمل حاجة، الحقيني! يا نانا، منك لله، إنتي السبب يا نانا! حطيتيني في طريقي. عمار، لو ما كنتيش من الأول جيتيني وحطيتيني في طريقي، ما كانش كل ده حصل." نانا بدموع وخوف: "ما كنتش أعرف، أنا كنت عايزة أأكد إن دي حور ولا حياة، بس... لكن قبل ما تكمل جملتها، كان عثمان ضربها طلقة في قلبها أدت لوقوعها أرضًا ميتة. ليالي بصريخ: "آه آه! الحقني يا عمار، يا نانا، يا نانا!
عمار ركز على رجله، حط إيده على نبضات قلبها وعلى عروق رقبتها، لقاها ماتت. نظر لعثمان وقال: "دي ماتت." عثمان بغضب وشر: "طالما هي كانت بتدور في موضوع حياة وحوريه، يبقى تستاهل." عمار: "الضربة تجيني منك إنت يا عثمان؟ إزاي يا عثمان؟ ده إنت أخويا وابن عمي وصاحبي وشريكي، ولو طلبت عيني ما كنتش أعزها عليك. كل ده ليه؟ عثمان: "كل ده بسبب حور. اديتني كل حاجة يا عمار إلا حور."
عمار: "ما رضيتش أجوزك حور عشان خفت على حياة. حياة كانت بتحبك، ولو أنا كنت وافقت إنك تتجوز حور، كانت حياة هتموت نفسها، وكان هيبقى بينهم عداوة." وسكت شوية وأكمل كلامه بندم وقال: "وهي حياة ماتت، وحور ماتت، ومروان مات، وإنت يا صاحبي، وكله مات. كل ده ليه؟ كل ده أنا عايز أفهم. إيه فيه؟ إيه اللي حصل؟ قدرت إزاي تخدعني كل ده؟ طبعًا ليالي من كتر الصريخ كانت دخلت في حالة فوبيا من الخوف والعياط. عثمان حذفها على السرير اللي في
المستشفى ونظر لعمار وقال: "ولو قربت هفرغ المسدس كله فيها، ولو هي اتحركت هفرغه كله." عمار نظر لليالي وقال لها: "ما تخافيش، ما تتحركيش، كل حاجة هتعدي." عمار: "أنا مش عايز منك غير حاجة واحدة آخر، يا عثمان، تفهمني كل ده ليه؟
عثمان: "أنا حبيت حور، ولما جيت أطلبها منك إنت رفضت. وحور كانت طماعة، حبت أمجد واتجوزت عشان خاطر فلوس وورثة، بس عرفت إن هو بتاع ستات، وبالذات نانا. أنا قتلت نانا عشان خاطر إنها كانت بتضايق في حور. ولما حور اتجوزت، أنا ما عرفتش أنساها. وحياة كانت بتقرب ليا، وأنا كنت ملاحظ إنها حاجة، هتعمل أي حاجة عشان تقرب لي، وأنا ما كانش في دماغي غير حور بس. وطبعًا إنت كنت رافضنا نتجوز حور عشان خاطر حياة، وبرده رافض أمجد. ولما حور
اتجوزت أمجد، إنت حرمتها وحصل ما بينكم مشاكل وما كانتش بتيجي عندك الفيلا. ما كانش في حل واحد غير إن حور تيجي الفيلا. وفعلاً حور جت، وحصل بينا تجاوزات، ولقيت نفسها حامل. وجت قالت لي، وفكرنا وقررنا إننا نقول لأمجد، مع إننا عارفين إن أمجد ما بيخلفش. ويومها قالت له، لما حياة كانت في الفيلا عشان لو حب ينتقم ينتقم من حياة مش من حور، ويبقى ضربنا عصفورين بحجر واحد. وفعلاً ده اللي حصل، أمجد قتل حياة على أساس إنها حور، وحور جت
عاشت معانا في الفيلا على أساس إنها حياة، وكل حاجة كانت ماشية تمام. لحد ما ليالي دخلت حياتك ودخلت حياتنا، وإنت اتجوزتها. وكان صعب جدًا نخلص منها في الوقت ده عشان إنت كنت هتشك. وصعب إننا نخلص منك قبلها عشان كانت هتاخد في الميراث. مروان اتخلصت منه في أوضة ليالي عشان إنت تخلص على ليالي بحجة إنها قتلت أخوك. ما حصلش كده، وحصل العكس للأسف. حتى الدكتورة لما حسيت إنها تعرف السر، قتلتها في المستشفى هنا. يعني كل حاجة أنا عملتها
عملتها بغرض إن أنا أخلص على الجميع، وأستنى أنا وحور نتجوز وناخد الورثة كله لوحدنا. زي دلوقتي ما هخلص عليك يا عمار إنت وليالي."
عمار بصدمة، وكانت ليالي بتصرخ وخايفة. عمار: "ولما تخلص علينا هتعيش إنت ومين؟ عثمان: "أنا وحور هنتجوز وناخد كل حاجة." عمار: "هو إنت ما تعرفش أم حور؟ أمجد المرة دي قتلها بجد. واعرف الحكاية كلها. انتقم لشرفه وقتلها. وأنا خدت الرجالة ورحت خلصت على أمجد، وهديتها كلها على دماغه. يعني اللعبة خلصت، ما بقاش فيها غير إننا التلاتة بس." عثمان ما كانش مصدق اللي عمار بيقوله، وما كانش مصدق إن حور اتقتلت.
بدأ يزعق ويقول لعمار: "ألعب لعبة غير دي، أنا مش هصدقك. حور عايشة ومستنياني، وهخلص عليك إنت والعيال ونتجوز وناخد الورث كله. حتى أمك هي كمان هتحصلك." عمار: "تليفونك معاك، ممكن تدخل تشوف الأخبار وتعرف إن أنا ما بكذبش." وفعلًا عثمان طلع تليفونه وبدأ يفحص الأخبار. وقتها اتأكد من كلام عمار، ودموعه نزلت على التليفون لأنه عشق حور وحبها، وعشقه لحور هو اللي خلاه عمل المصايب دي كلها. عمار: "اتأكدت إن أنا ما بكذبش عليك."
بس عثمان بدون أي كلام، حط المسدس في بقه وفرغه كله في بقه وطب ميت مكانها. ليالي بدأت تصرخ وتعيط وتصرخ. عمار قرب عليها وحضنها وشالها وخرجها من الأوضة دي واتجه إلى الفيلا بتاعته. أول راح دفن جثة أخته. وعمل عزاء أخواته التلاتة. وما تبقاش حد في الفيلا غيره هو وليالي ومامته وبوسي. وكده كده ليالي ما كانش ليها حد.
عمار كان في فترة وحشة قوي بالنسبة له، كان مصدوم في صديق عمره. لكن العيال ما سابتهوش وفضلت جنبه لحد ما حالته اتحسنت. وحبها وهو حبها، وما رضيش يطلقها. وفضلوا عايشين مع بعض. وبدأت مجيدة تتقبل ليالي زوجة لابنها، وبدأوا عايشين حياتهم مع بعض. أينعم عمار ما نسيش اللي حصل ومصدوم بسبب إن أقرب الناس، الجرح ما بيجيش غير منهم. لكن كل حاجة مع الوقت بتتنسي. وبدأوا حاجة جديدة وعاشوا مع بعض. وهنا وتنتهي حكايتنا. لوجي أحمد. الأخيرة.
بصوا يا جماعة بجد أنا مش عايزة حد يزعل مني. أنا والله العظيم عاملة عملية وتعبانة وربنا بس هو اللي عالم بيا. ادعوا لي دعوة حلوة، وأنا آسفة بجد على التأخير. ربنا يعلم والله غصب عني. ادعوا لي بقى بالشفاء وبحبكم في الله. وأتمنى بقى أشوفكم في رواية جديدة. وقولوا لي رأيكم إيه. وتعلموا إن السكينة ما بتجيش غير من القريب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!