لكن الحوار كانت واقفة على طول البلكونة ومصممة إنها ترمي نفسها وتموت نفسها. لكن للأسف اللي حصل، الرصاص ملل المكان، اتصابت حور بسبب الرصاص ده. وقعت مني على سور البلكونة في قلب الجنينة. "عمار! " بجنان "حور! يا حور! لكن مجرد ما نزل في وسط الرصاص، كان اللي عمل كده فلت بعاملته. وطبعًا دول رجالة أمجد. عمار نزل جري عشان يلحق أخته، لكن للأسف. كانت بتلقط أنفاسها الأخيرة. عمار ركّز على ركبته وخدها على رجله. بدأ يمشي
إيده على شعرها ويقول لها: "حور هتبقى كويسة، اهدي، متخافيش، إسعاف." "حور" وهي تتكلم بصعوبة: "مالهاش لازمة الإسعاف بقى يا عمار. أنا عايزاك تسامحني وتقول لماما تسامحني، كل حاجة كانت غصب عني، كل حاجة ما كانتش بمرادي." "عمار": "اسكتي وما تتكلميش، وإنتي هتبقي كويسة." "حور": "لأ، خلاص ما بقاش فيه. أنا كنت عايزة أقول لك إن أمجد دمرني، بس مش هو السبب في اللي أنا فيه دلوقتي." وبدأت النفس يصعب ويضيق. "عمار": "امال مين يا حور؟
"حور" وهي تاخد نفسها بصعوبة: "عثمان السبب في كل حاجة." وللأسف دي كانت آخر جملة قالتها وماتت. طبعًا مامته وبوسي كانوا خرجوا على صوت الرصاص. أول ما مامته شافت بنتها وقعت على الأرض جريت عليها وبدأت تقول: "يا حور! يا حور! عيالي الثلاثة ماتوا! عيالي ماتوا! يا عمار أنا عايزة عيالي! يا حور! يا حياة! يا مروان! هاتولي عيالي! طبعًا عمار كان مصدوم من كلام حور. عثمان بيكلم نفسه: "طب إزاي؟ ده أنا سايبه مع ليالي في المستشفى."
"هو السبب في اللي حصل لـ ليالي، يعني هو الشخص المجهول؟ كانت بوسي بتحاول تهدي مجيدة، بس قربت على عمار وقالت له: "طيارة أمجد كمان نص ساعة وهيسيب البلد هو والسكرتيرة بتاعته." عمار ما بقاش عارف يعمل إيه، بس شال أخته من الجنينة وطلعها في سريرها وغطاها. أحد ما يرجع ويدفنها. ونزل ركب عربيته، بس قبل ما يمشي قرب على مامته وحضنها جامد وحاول يهديها.
قال لها: "بصي، خلي بالك منها واتصلي بالمستشفى وخليهم يخلوا بالهم من ليالي ويحطوا حراسة على الأوضة، وبلغوهم إن عمار ما يدخلش عند ليالي." بوسي كانت مستغربة إيه اللي بيحصل، بس قالت له: "طيب." وفعلًا بدأت تنفذ واتصلت بالمستشفى وقالت لهم الكلام ده. أما عمار، طلع على فيلا أمجد ومعاه رجّالته. كان تقريبًا اقتحم الفيلا كلها وضرب نار ورصاص. لما دخل أوضة النوم، لقى نانا وأمجد.
نانا بصريخ كانت اتخضت، كانوا بيحضروا شنطتهم عشان طالعين على المطار. "امجد": "انت تحاول تشوف سلاح." ولكن عمار منعه وقال له: "لو اتحركت أموتك." "امجد": "انت جاي عايز إيه يا عمار؟ أختك كانت خاينة وخانتني ولعبت عليا الدور مرتين، مرة لما خلتني أموت حياة أختها، لكن المرة دي كان لازم أموتها أنا. أنا ما بخلفش، أختك حامل يا عمار، أختك خاينة، خاينة." بس عمار بدون أي كلام فرغ المسدس كله فيه. وقال لـ
نانا: "لو سمحت صوتك، هتحصلي. عايزة تنجي تعالي معايا." نانا كانت مصدومة باللي بيحصل، مش عارفة تعيط على أمجد ولا عارفة تتكلم. بس فعلًا راحت مع عمار عشان تنجي بروحها وبنفسها. "طب أنا عمار عنده بدل السبب كتير إنه يقتل أمجد، لأن أمجد قتل أخواته البنات الاتنين." "وحدك أنا السبب الأساسي في موت مروان بسبب إنه كان بيخليه يتعاطى مخدرات." "اتجم عليه في الشقة قبل كده وضَرب عمار بالنار." "يعني كده عمار أخد تاره من أمجد."
وكانت نانا أنا راكبة معاه العربية ومتجهين للمستشفى عشان يفهم كل حاجة ويحط نقط على الحروف. وأنا ما كنتش مبسوطة إني رايحة معاه، بس غصب عنه. لكن أول ما قربنا من المستشفى، لقينا ناس كتير قوي ملمومة حوالين المستشفى. بدأ يسأل ويقول: "إيه ده؟ إيه ده؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!