الفصل 8 | من 24 فصل

رواية ليالي الغول الفصل الثامن 8 - بقلم لوجي احمد

المشاهدات
16
كلمة
1,554
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

حامل حامل إزاي وهو يمسكها من ذراعها بشدة. ليالي بدموع: "دراعي! عمار: "أنا هوريك. هو انتي لسه شفتي حاجة؟ حامل إزاي؟ فهميني." ليالي: "معرفش حاجة. ابتسام مرات أخويا هي اللي قالت لي علشان أي حد لو قرب لي أنا هبقى حامل." عمار: "مين قرب لك؟ لكن قبل ما يسمع ردها على الكلام، سمع صوت صراخ مامته في الجنينة. نظر لليالي بغضب وقال لها: "ما تتحركيش من مكانك." ونزل جري على الجنينة يشوف في إيه. وليالي فضلت قاعدة على السرير خايفة

وبتعيط وبتقول لنفسها: "النهاردة هيعرف، بكرة هيعرف، أكيد هيعرف السر." وهي تضع يدها على علامة موجودة على ذراعها. "هنعرف إيه حكاية العلامة دي بعدين." مال نزل الجنينة، لا مامته حاطة إيديها على دماغها وبترتعش. عمار قرب عليها وقال لها: "ماما في إيه؟ إيه اللي حصل؟ مجيدة: "بنتي مش عارفة ترد، مش عارفة تقول إيه، مش عارفة تجمع كلام. كأنها شافت عفريت قدامها." بس هنا حياة دخلت وقالت له: "ما فيش يا عمار، ما فيش. انت إيه اللي نزلك؟

اطلع لعروستك." عمار: "هو إيه اللي حصل؟ ماما كانت بتصرخ." "ماما في إيه يا ماما؟ اللي حصل قول لي، كلميني." حياة: وهي تقرب على مامتها وتحط إيدها على كتفها. مامتها ارتعشت من الخوف. عمار لاحظ كده. نظر لأخته بغضب وقال لها: "هو في إيه؟ إيه اللي بيحصل؟ أنا عايز أفهم." حياة: "صدقني يا عمار ما فيش حاجة. أنا كنت فوق زيي زيك نزلت على صريخ ماما. لقيتها واقفة قدام قبر حور. ما انت عارف إن ماما كل ما تبقى في هنا بتعيط وبتصرخ."

طبعا حياة كدابة، لأن حياة كانت في الجنينة هي اللي نزلت وراه. بس عمار مسكتش. وكان يعرف من مامته في إيه. وقعد يسأل تاني وتالت على مامته، لما مامته ردت بصعوبة والكلام غير مفهوم وقالت له: "وديني على أوضتي، مش قادرة أقف." عمار: "في إيه؟ انتي شفتي إيه يا أمي؟ عمل فيكي كده؟ مجيدة: وهي تنظر لحياة. طبعا حياة كانت واقفة بترتعش وخايفة جدا من عمار. في مناظرة لعمار،

مجيدة وقالت له: "ما فيش. افتكرت حور أختك وافتكرت شكلها وهي مقتولة." عمار بدأ يحضر مامته ويطبطب عليها ويقول لها: "إيه ده يا أمي؟ ما أنا أخذت لك بطرحة وقتلت أبو أمجد. ولسه الحكاية ما خلصتش. مش ههدا غير لما أقتل أمجد ذات نفسه." وخد مامته بالراحة وصلها لحد أوضتها ونايمها على السرير وقال لها: "أنا هفضل جنبك هنا يا ست الكل، لما تنامي أنا جنبك." لكن حياة قالت له: "روح انت يا عمار، عروستك. وأنا هنا جنب ماما."

عمار طبعا كان رافض، لأنه كان شايف إن مامته خايفة جدا وبترتعش. لكن وافق لما مامته اتدخلت وقالت له: "أنا كويسة. أنا محتاجة أستنى لوحدي شوية." عمار: "لا. حياة هتفضل جنبك عشان لو احتجتي حاجة. يا أما استنى أنا." حياة دخلت وقالت له: "أنا هنا جنب ماما، ما تقلقش." في الوقت ده عمار خرج وسابهم في الأوضة. بس برضه ما كانش مطمن قوي، لأن مامته كان باين عليها الخوف والقلق.

خرج من الأوضة متجه لأوضته بيفكر في اللي ليالي قالته. بس للأسف عثمان ابن عمه نده عليه وقال له: "في مصيبة يا عمار. ولازم دلوقتي نروح الشركة." عمار: "عثمان، أنا مش هتنقل من هنا. أنا في حوار لازم أفهمه وبعد كده نروح الشركة." لكن عثمان رد عليه وقال له: "ورق المناقصة بتاعت بكرة مش موجود. اتسرق من الشركة." عمار انصدم من الكلام وقال له: "نعم؟ اتسرق من الشركة؟ إزاي؟ ليه؟ هي الشركة دي ملهاش أصحاب؟ ما فيش أمن واقف فيها؟

ما فيش موظفين؟ انت بتتكلم إزاي يا عثمان؟ " بعصبية. عثمان: "مش عارف يا عمار. ده اللي حصل. أنا طلبت من بوسي الورق عشان أراجعه بسبب مناقصة بكرة. ما لقيناش الورق. ما لقيناش أي حاجة خالص ليها علاقة بمناقصة بكرة. كأنها اختفت. الأرض اتشقت وبلعتها." عمار: "الأرض هتبلع موظفين الشركة كلها! أنا هشق الأرض وأدفن كل اللي موجودين في الشركة! إزاي ورق الشركة ده يختفي؟

عثمان: "معرفش. وانت عارف يا عمار إننا حطينا كل فلوسنا في المناقصة دي. وانت أكيد عارف ومتاكد مين اللي عمل كده. ما فيش غير أمجد الأسيوطي هو اللي ليه يد في المناقصة دي." عمار: "وبوسي فين من كل ده؟ عثمان: "ما تعرفش حاجة هي كمان." عمار: "ده انتوا يومكم أسود كلكم." واتجنن أكتر وقال عثمان: "انزل دور العربية لما أجيب حاجة وأجي ونشوف المصيبة." وفعلا عثمان نزل يدور العربية مستني عمار لما ينزل عشان يروح للشركة.

اتجه لأوضته. كان داخل عامل زي المجنون. هو مش فاهم حاجة. ولحد الآن مش فاهم إيه حكاية ليالي. وكل يوم يكتشف حاجة جديدة. جذبها من إيديها من على السرير وقال لها: "اعملي حسابك لو ما فهمتش إيه اللي بيحصل لحد آخر اليوم، اقرأ الفاتحة على نفسك." ليالي بخوف: "هحكي لك كل حاجة والله." وكانت فعلا بدأت تحكي.

لكن عمار وقفها وقال لها: "مش دلوقتي. فكري ورتبي الحكاية كلها في دماغك. وأنا رايح مشوار دلوقتي وأجي تحكي لي كل الحكاية. لكن دلوقتي هتنزلي تقعدي مع مامتي وأختي." ليالي: "حاضر." وما كملتش كلامها وسكتت. عمار قال لها: "بس إيه؟ انطقي." ليالي: "ما فيش حاجة. حاضر، هعمل اللي أنت عايزه."

عمار: "البسي نقابك يلا وتعالي." وخرج من الأوضة هو وليالي. شاور لها على أوضة مامته ونزل هو الجنينة عشان يروح الشركة مع عثمان عشان يشوفوا المصيبة اللي هناك. وهي فضلت واقفة قدام الأوضة خايفة قبل ما تدخل. اللي لمحها بقى واقفة مروان.

بدأ يضحك ويقول: "والله جات لك في القفص لحد عندك يا ضنايا يا مروان. دي واقفة عند أوضة ماما. وعمار شايفه نازل على الجنينة خارج هو وعثمان. يعني دلوقتي البيت فاضي علينا. لازم أستغل الفرصة دي وأعمل اللي أنا عايزه." في الوقت ده ليالي بدأت تقرب من الباب وكانت هتخبط على الباب. لسه بس سمعت جملة غريبة قوي. سمعت مجيدة أم عمار بتقول لبنتها: "انتي إزاي لسه عايشة؟ انتي إزاي صحيتي من الموت؟

بس للأسف ما لحقتش تتصدم. لأن الصدمة الأكبر لما مروان عمل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...