الفصل 9 | من 24 فصل

رواية ليالي الغول الفصل التاسع 9 - بقلم لوجي احمد

المشاهدات
17
كلمة
2,241
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

رفعت النقاب وكانت لسه هتدخل الأوضة بس للأسف سمعت جملة غريبة قوي من مامت عمار بتقول لبنتها: "إنتي إزاي رجعتي من الموت؟ وقفت عند الجملة دي مش فاهمة حاجة وخايفة تدخل، لكن للأسف حسّت بإيد ماشية على ضهرها. ارتعشت والتفتت للخلف، لقيت مروان في وشها بيضحك لها ضحكة صفرا. ليالي بغضب وخوف: "إنت إزاي تحط إيدك عليا؟ اسمع يا أستاذ مروان لو قررت حملتك دي معايا تاني أنا هبلغ الأستاذ عمار بكل اللي بيحصل."

وهي تشاور بصباعها، مروان وهو يحط إيده على صباعها ويضحك كده ويقول لها: "أهدي أهدي على نفسك كده، وبعدين إيه أستاذ عمار ده؟ هو عمار ده جوزك ولا إنتوا متجوزين على الورق بس؟ ثم سكت شوية وضحك وقال لها: "الظاهر إنكوا متجوزين على الورق بس." ليالي بغضب: "مالكش دعوة، وشيء ما يخصكش. وأنا قلت إني فترة وهامشي من هنا. فـ رجوك بعد إذنك طول الفترة اللي أنا متواجدة بيها هنا، ما لكش دعوة بيا." طبعاً مامته خرجت على الصوت:

"مجيدة: في إيه؟ صوتكم عالي ليه؟ ليالي: "ما أعرفش، أنا كنت واقفة وجاية أدخل زي ما عمار قال لي. هو برده جاي يرخم عليا ويزهقني." مروان كان لسه هيتكلم ويدافع عن نفسه، بس مامته سكتته وقالت له: "اسكت يا مروان وما تتكلمش. وإنتِ لما إنتي جاية تدخلي، وافقة على الباب ليه؟ وهي تنظر لليالي نظرة غضب. ليالي: "ما أنا كنت لسه هدخل." مجيدة: "ادخلي." ليالي فعلاً دخلت الأوضة، وأول ما شافت حياه قدامها افتكرت جملة مجيدة

أم عمار وهي بتقول لها: "إنتي إزاي رجعتي من الموت؟ مجيدة نظرت لمروان بغضب وقالت له: "آخر مرة أشوفك ليك دعوة بالبنت دي. أخوك لو عرف القيامة هتقوم. ادخل ذاكر وشوف حياتك ومستقبلك." مروان: "يا ماما أنا ما كلمتهاش." مجيدة: "ما جيتش. اسمعي يا مروان، الشويتين دول تعمليهم على أي حد غيري، بس ما تعمليهمش على أمك. يلا روح ذاكر وشوف مستقبلك." وفعلاً مروان مشي، ومجيدة دخلت الأوضة عند حياه وليالي.

الواضح اللي ليالي إن حياه ومجيدة ما كانوش على بعضهم، كأنهم مخبيين حاجة أو بيحاولوا يداروا على حاجة. بس ليالي كسرت الصمت اللي كان بينهم. ليالي: "عمار قال لي إن حضرتك تعبانة. ألف سلامة عليك." مجيدة بعدم اهتمام وبرود: "هو ابني دخل عليكِ ولا لسه؟ ليالي بتهتها: "مش عارفة أرد أقول إيه، بس فجأة لقيت نفسها بترد وبتقول: أيوه." وهي حاطة وشها في الأرض. مجيدة: "طب كويس ما نطقتيش غير الكلمتين دول."

ونزلت وسابتهم هما الاتنين في الأوضة. ليالي فضلت قاعدة مع حياه في الأوضة تفكر في الجملة اللي سمعتها واللي نفسها يعني إيه رجعت من الموت، حد بيرجع من الموت؟ وفضلت تبص حواليها في الأوضة. اللي خدت بالها منه إن حياه متصورة مع واحدة شبهها بالظبط. قربت على الصورة. ليالي: "هو إنتِ مصورة نفسك مرتين في الصورة؟ حياه: "لأ طبعاً، دي حور أختي توأم. وكانت شبهي في كل حاجة. كان فيه اختلاف في حاجات بسيطة فينا، بس للأسف ماتت."

ليالي: "ماتت صغيرة، الله يرحمها. ماتت إزاي؟ حياه: "دي حكاية بس باختصار، كانت متجوزة واحد وكانت بتحبه، وعمار وماما ما كانوش موافقين عليه عشان فيه مشاكل بيني وبين عمار في الشغل، وبمعنى صحيح كان طمعان فينا. وللأسف غدر بيها وقتلتها هو ووالده." ليالي بصدمة: "قتلتها؟ حياه: "أيوه." ليالي: "وهو فين دلوقتي؟ حياه: "طبعاً البوليس ما عرفش يثبت عليه حاجة. وحتى لو ثبت، عمار أخويا ما يقبلش بالكلام ده. عمار أخويا قتل باباه."

ليالي هنا نطقت وقالت: "يعني الراجل اللي كان في المستشفى اللي عمار قتله كان بابا الشخص ده؟ حياه: "هو إنتِ شفتيه؟ ليالي وهي تهز رأسها: "للأسف أيوه. شفته." حياه: "احكي لي إيه اللي حصل بالتفصيل في اليوم ده." ليالي: "كانت هتحكي وتقول، بس افتكرت كلام عمار. أنا اللي حصل ده ما حدش يعرف بيه." وتحججت وقالت لها: "مرة تانية عشان أنا عندي الصداع."

حياه: "قومي خدي لكِ برشامة للصداع. افتحي الدرج اللي هناك ده هتلاقي برشام للصداع. خدي لكِ برشامة." ليالي قامت فتحت الدرج عشان تاخد برشام للصداع، بس لحظة، حاجة غريبة قوي موجودة في الدرج. شريط منع الحمل. مدت إيديها، أخدت برشامة للصداع، وخدت برشامة من علاج تاني موجود شاكة فيه. هي كلها على بعضها شاكة في حياه. بالكلام اللي سمعته. وقربت على الميه عشان تشرب، بس للأسف الميه وقعت والكوباية انكسرت. وليالي حاولت تلم القزاز.

قامت حياه من على السرير وشديتها من إيديها وقالت لها: "سيبيه والشغالة هتنظفه. إنتِ باين عليكِ تعبانة، روحي أوضتك ارتاحي، وإحنا لينا كلام تاني مع بعض." بس ليالي برضه لاحظت في رجليها علامة غريبة، وعشان تحاول تداري على العلامة دي، عملت جرح على العلامة. لأن فعلاً خرجت من الأوضة، بس مليون سؤال بيدور في دماغها، بس طبعاً لا تقدر تسأل ولا تقدر تتكلم.

دخلت الأوضة بتاعتها، خدت فعلاً حباية حبوب الصداع، والحباية التانية اللي كانت واخداها من درج حياه شالتها في الدولاب. وقعدت على السرير تفكر في اللي بيحصل وتفكر في مصيرها في البيت ده. بالنسبة لعمار، خدوا عثمان وراحوا الشركة، وعمار كان متعصب جداً بسبب اللي بيحصل. إزاي ورق المناقصة يختفي كده في ثواني. وراح عشان يشوف بوسي، ملقاش بوسي. بوسي دي السكرتيرة بتاعته. رن عليها، بس برضه تليفونها كان مقفول. عثمان قال له:

"سيبك منها دلوقتي، هتيجي. تعالى معايا، إيدي بأيدك ندور مرة كمان، يمكن نلاقيه." وبالفعل عمار فضل يدور هو وعثمان على الورق، وما لقوهوش. والمناقصة فاضل عليها ساعات. ولو الورق ده ما اتواجدش، المناقصة كلها هتروح من عمار. عمار اتدخل هنا وقال له عثمان إنه هيروح لبوسي البيت يشوف إيه اللي بيحصل ويشوف الورق ده راح فين. وبالفعل عمار راح بيت بوسي وخبط شوية، بس هي ما فتحتش.

بس هو كان معاها مفتاح من الشقة، عشان هو اللي جايب لها الشقة دي. بوسي مش مجرد سكرتيرة عند عمار بس، لا، في بينهم حب وعلاقة. فتح الباب ودخل، لقى بوسي واقعة في الصالة، تقريبا مغمى عليها من كتر الشرب. وعمار لاحظ كمان إن فيه سجاير، كان فيه حد مع بوسي في الشقة. عمار بدون تفكير، كان فيه إزازة ميه، أخدها ودلقها فوق بوسي عشان تفوق. وبالفعل فاقت، بس مش فاقت للأخر. عمار شدها من شعرها وكان بيتكلم وقتها بألفاظ مش كويسة وبيقول لها:

"بعتيني بكام يا كلبة؟ وطبعاً بوسي ما كانتش فايقة لسه، بس هو أخدها، حطها في قلب البانيو وفتح عليها الميه. ومجرد ثواني، بوسي فاقت وشافت عمار قدامها. ارتعشت وخافت. بس عمار اتأكد الخيانة دي جاية من بوسي، من غير تفكير نزل عليها ضرب، وهي تصرخ. وهو نازل عليها ضرب. بعدين جَذبها من شعرها على أوضة النوم، وحدفها على الأرض وقال لها: "انطقي الورق راح فين؟

أنا مش هقول لك مين اللي كان معاكي هنا، عشان عارف إن أمجد هو اللي كان معاكي هنا." بوسي: "اسمعني الأول يا عمار، وبعدين نتكلم. والله إنت فاهم غلط." عمار: "أنا عمري ما فهمت غلط. أنا اتغشيت فيكِ، أصل إنتِ رخيصة والكل لازم يشتريكي." ونزل عليها ضرب، بس بوسي فضلت تقول: "الورق معايا هنا، افهمني. والله كل اللي حصل ده غصب عني." أول ما عمار سمع كلمة "الورق معايا هنا"، إيه ده؟ شوية وقال لها: "فين الورق؟

انطقي. وإيه اللي خلاكِ جبتيه هنا، وإنتِ عارفة إن المناقصة فاضل عليها ساعة؟

بوسي: "هفهمك كل حاجة والله يا عمار، بس افهم. أمجد اداني ورقة وهو في الشركة عندك بعنوانه، وطبعاً أنا خدت الورقة وقطعتها. والنهارده كنت نازلة عشان خاطر أجي على الشركة بالأوراق. وأنا بجهز، لقيت الباب بيخبط، بفتح لقيت أمجد قدامي، دخل وقعد وكان معاه الرجالة بتاعته. وأنا ما عرفتش أعمل إيه. وفضل يكلمني ويقول لي على موضوع الورق ده وقد إيه هو مهم بالنسبة له وقد إيه مهم إنه ينهي عليك. وقال لي هيديني الفلوس اللي أنا عايزاها، بس

أنا عمري ما أبيعك يا عمار، وإنت عارف إن أنا بحبك. فقال لي إني أقدر أجيب له الورق ده ولازم أساعده. الصراحة أنا خفت لو كانوا عملوا فيها حاجة في الشقة، ما كانش حد هيحس بيا. بدأت أجريه في الكلام وأقول له حاضر وهعمل لك اللي أنت عايزه. وقال لي لازم نشرب سوا عشان الـ...

وللأسف اضطريت إني أوافق وشربت الكاسين واتسطّلت. هما طبعاً قاموا فتشوا في الشقة كلها وقلبوها، بس أكيد ما لقوش الورق. وهو أكيد مستنيني على تليفون عشان أديله الورقة." عمار: "مش بتقول الورق في الشقة؟ وطالما قلبوا الشقة بالشكل ده، يبقوا لقوا الورق."

بوسي: "أنا كنت بلبس وكنت واخدة الورق ونازلة، وكنت في البلكونة وبشرب سيجارة. شفت أمجد طالع هو ورجالته. اتأكدت إنه طالع لي بسبب الورق ده. لفيت الورق في كيس وحذفته في بلكونة الشخص اللي تحت." عمار: "إنتِ عبيطة؟ تعملي في ورق زي ده كده؟ بوسي: "أعمل إيه؟ غصب عني. الورق لو كان استنى في الشقة كان خده. أنا هنزل أجيب أنا الورق ده يا عمار، ما تقلقش، أنا عمري ما أخونك، أنا بحبك. وإنت عارف." وهي تحط إيدها على كتف عمار.

عمار بتعصب: "مش وقته يا بوسي، المناقصة بتضيع مني." بوسي: "روحي إنتِ المناقصة احضريها وسجل وجودك، وأنا مجرد ثواني وأكون وراك." عمار: "أنا لازم أرجع البيت عشان فيه ورقة مهمة هناك نسيتها وغيري هدومي، ونتقابل كلنا في المناقصة، وأنا هرن على عثمان." وفعلاً بوسي نازلة تجيب الورق، فضلت تخبط على الباب جامد، بس ما كانش فيه حد بيرد، بس فضلت تحاول. ما نعرفش بقى هتلاقي إيه في الشقة، أكيد هنعرفه البارت الجاي.

بالنسبة لعمار، كان راجع البيت متأخر. نزل من العربية، شاف خيال في الجنينة غريب جداً. بيحاول يدقق يشوف مين، واحدة قدامه لابسة لبس غريب. بدأ يقرب عليها، وكانت الصدمة. يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...