تحميل رواية ليالي الغول بقلم لوجي احمد pdf
بقلم لوجي احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
‘ارفعي النقاب أشوف وشك لو عايزة تشربي’ ‘عطشانة قوي اديني أشرب’ ‘ارفعي النقاب وأنا هجيب لك المية حتى أشوف وشك، أنا لحد دلوقتي مش متأكد إن كنت بنت ولا لأ’ سكتت، ما بقتش عارفة تقول له إيه. كل اللي حاسة بيه إنها عطشانة قوي. بدأت تحط إيدها على النقاب عشان ترفعه عشان يوافق يشربها. وهو بيبص لها، بيغارغ الصبر مستني يشوف وشها. بس هي للأسف شالت إيديها من على النقاب وقالت له: ‘خلاص خلاص، مش عايزة أشرب’. قرب عليها وقال لها: ‘هتفضلي عطشانة؟’ ‘هستنى عطشانة كده خلاص’ قال لها: ‘طب خليني أساعدك وأرفع لك أنا النق...
رواية ليالي الغول الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم لوجي احمد
تفاجأت ليالي بالباب يتفتح، فرحت وقالت إن عمار رجع عشان يأخذها.
وجرت على الباب وتقول: "أنا كنت خايفة يا عمار قوي."
لكن للأسف، الكلام اتقطع فيها قبل ما تكمله.
وانصدمت لما المنظر اللي شافته قدامها.
شافت نفس الشخص اللي كان لابس أسود في أسود، اللي لحد دلوقتي مش عارفين إن كان بنت ولا ولد.
ليالي بصريخ: "..." وهي تحاول تخرج من الباب.
ما هو الباب مفتوح والشخص بيدخل.
لكن الشخص حذفها على الأرض وقفل الباب بإحكام.
ليالي بصرخة: "خرجيني من هنا! خرجوني من هنا! الحقوني! الحقوني! حد يلحقني!"
وبدأت تجري في الشقة زي المجنونة.
لكن للأسف، الشقة دي ما بتطلعش صوت.
يعني مهما تعمل، ما حدش هيسمعها.
الشخص اللي لابس أسود ده قفل باب الشقة بكام.
وحط إيده في جيبه وطلع سكينه اللي قتل بيها مروان.
وبيقرب عليها بيها عشان يقتلها.
ليالي: "لا لا لا لا لا! أنا ما عملتش حاجة! ابعد عني! سيبني أمشي من هنا! أنا ما أعرفش حاجة!"
وبدأت تجري في الشقة زي المجنونة.
وأي حاجة قدامها تحذفوا بيها.
فمن كثرة ما حذفت حاجات عليه، انصاب.
فهي استغلت إنها خبطته على دماغه.
حدفته بحاجة يعني.
وحاولت تجري جنب الباب.
بس للأسف، الباب مقفول بإحكام.
معرفت تخرج.
جريت على الأوضة وقفلته.
وحاولت تحط ورا الباب حاجات.
وبدأت تصرخ وتقول: "الحقوني! الحقوني!"
بس ما فيش فايدة.
كان معاه تليفون.
بدأت ترن على عمار.
بس عمار ما كانش بيرد.
وفي الوقت ده، الشخص كان بيزق في الباب وبيخبط عليه بالسكينة بيكسر في الباب عشان يدخل لها.
وهي بدأت ترن وتعيط وتقول: "رد يا عمار! رد يا عمار!"
لكن عمار ما كانش بيرد.
والشخص ده كان بيحاول يكسر في الباب عشان يدخل لليالي.
وليالي بتفكر في أي حيلة تنجبها.
أو على الأقل تعرف مين الشخص ده وتتفاهم.
زعقت بصوت عالي وقالت: "أنا شاكة إنك حور. عايزة أقول لك إن أنا كشفت سرك وعارفة إنك حور مش حياة. وإن اللي ماتت هي حياة وإنتي اللي عايشة. ما توديش نفسك في داهية يا حور، كفاية اللي انتي عملتيه وكفاية ق'تلك في أخوكي عمار. هتلاقيه جاي دلوقتي. اهربي اهربي، والله وأنا مش هقول له حاجة. ما تضيعيش نفسك يا حور، كفاية لحد كده."
هي كانت شاكة إنها حور.
بس للأسف، الكلام ما جابش نتيجة.
ليالي فكرت في خطة جهنمية وقالت: "خلاص، أنا هخرج. موافقة إنك ت'قتلني أو ت'قتليني بس بشرط أعرف انت مين وبتعمل كده ليه. وبعد كده موتني بسري هيروح معايا."
الغريبة إنها لقت الهب'دة اللي على الباب وقف.
يعني معنى كده الشخص اللي بره ده موافق بكلامها.
ليالي جمدت قلبها وحاولت تفتح الباب.
بعد ما رنت كتير قوي على عمار وما لقيتش في نتيجة.
حدفت التليفون من إيدها.
وبدأت تفتح الباب بهدوء عشان تفهم إيه اللي بيحصل.
وعشان تكسب وقت يمكن عمار يرجع.
بالنسبة بقى لعمار، كان دخل الأوضة على أخته وقال لها: "أنا عايز أعرف حاجة واحدة. انتي اللي متجوزة أمجد وحياة اللي عايشة هنا. إزاي حياة هي اللي تموت في بيتك؟"
وهو يمسكها من ش'عرها بشدة.
حور: "افهم بس أولاً، أمجد لو أعرف إني حور مش هيسبني. هي'موتني. أبوس إيدك يا عمار ساعدني، ما تسيبهوش يموتني."
عمار بعصبية: "أنا هم'وتك أنا قبل ما هو يم'وتك. أنا عايز أفهم اللي حصل من أول خالص."
حور: "حاضر، هقول لك كل حاجة. ما هو مابقاش في حاجة ينفع تستخبي. بس وعدني إنك تساعدني."
عمار: "أساعدك؟ ده إنتِ ق'اتلة ومش أي حد. أخوكي وأختك."
حور: "والله ما عملتش حاجة، إنت ظالمني. والله ما ليا دعوة بحاجة."
عمار: "انطقي إيه هي الحكاية."
حور: "أنا طبعاً اتجوزت أمجد بدون رضاك. أما يذ'لني وي'ضربني، بعمل فيا اللي محدش عمله في حد. عشان عارف إن أنا مش هقدر أجي لك عشان اتجوزت بدون رضاك."
عمار: "وبعدين؟"
حور: "تعبت في يوم وجاب للدكتور. والدكتور كشف عليا وقال له إنه شاكك في حاجة بس هيتأكد بالتحليل."
عمار: "حاجة إيه؟"
حور: "إني حامل."
وقتها.
عمار: "طب ما إنتي حامل يا حور."
حور: "أيوه حامل، بس أمجد ما بيخلفش."
عمار بصدمة: "إيه ينهار أبوك أسود! ونزل فوقها ض'رب كمان ف'اجر. هو إنتِ ما سبتيش أي حاجة إلا لما عملتيها؟ كنتي حامل من مين وإزاي؟ ما كانش بيخرجك أساساً."
حور: "كنت بخرج كتير. أنا عشت معاك في البيت هنا أكتر ما حياة عاشت. أنا اللي كنت بضحك وآكل معاك مش حياة. حتى وحياة وهي عايشة."
عمار: "قصدك إيه؟ لما إنتي كنتي بتخرجي حياة كانت بتستنى مكانك هناك؟"
حور: "أيوه."
عمار: "يا نهارك أسود! يا نهارك أسود! ضيعت أختك في كل حاجة، في ش'رفها وفي عمرها."
حور: "لا، ما كانش بيلمسها. أكتر الأوقات اللي كنت بخرج فيها هو ما كانش بيبقى موجود، لأنه ببساطة كان بيعرف الفرق اللي بيني وبين حياة. فلما هي كانت بتستنى مكاني في الفيلا، هو كان بيبقى في الشغل."
عمار: "حياة أختك طول عمرها محترمة وكويسة. اللي كان جبره يعمل كده."
حور: "ما هي دي بداية المشكلة وبداية الليلة كلها."
عمار كان بيحط إيده في جيبه يشوف تليفونه.
كان عامله صامت.
اتأكد إن ليالي رنت عليه كتير قوي.
عمار: "يعني ليالي، الغريبة اللي ما عشتش معاكي وبعشرتك، عرفت إنك حور مش حياة. وأنا أخوكي ما عرفتش؟"
وكان بيرن على ليالي يشوف هي رنت عليه كتير ليه.
ويطمنها إنه شوية وجايلها.
بالنسبة ليالي، كانت واقفة قدام الشخص وهو لسه لابس النقاب.
بتحاول تحط إيدها على النقاب عشان ترفعه عشان تشوف مين الشخص ده.
بس أول ما سمعت صوت التليفون.
قلبها جمد وخوفها راح.
والشخص أول ما سمع صوت التليفون.
زق ليالي على الأرض وماسك السكينة عشان يقتلها.
بس ليالي حاولت تجري من التليفون.
وفتحت وفضلت تصرخ وتقول: "الحقني يا عمار! الحقني! هيموتني! الحقني! الحقني!"
عمار طبعاً سمع صوت ليالي.
جري زي المجنون من الأوضة من عند أخته على ليالي.
والشخص ده بدأ يقرب السكينة من ليالي.
وليالي حاولت بكل المحاولات، لكن للأسف المحاولات كلها بقت فاشلة.
ليالي مدت إيدها وشدت النقاب.
أول ما ليالي شافت الشخص اللي تحت النقاب، ص'رخت بصوت عالي قوي لدرجة إنها فقدت التحكم.
ماسكة إيده السكينة نزلت عليه.
ليالي بصوت يكاد غير مسموع: "إزاي؟ إزاي؟"
الشخص: "هفهمك، إنت كده كده م'يتة فهفهمك."
رواية ليالي الغول الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم لوجي احمد
الشخص. قال لها أنا أحكي لك كل حاجة طالما أنتِ كده كده ميتة. وكان لسه هيحكي لها، لكن صوت التليفون لما رن، وليالي لما شافت اسم عمار هو اللي بيرن، خلاها عاملة زي المجنونة وطالعة جري من الشقة وقفل الباب أي كلام.
وليالي كانت غرقانة في دمها بين الحياة والموت. والشخص عمل عملته وهرب.
عمار كان سايق على أقصى سرعة عنده عشان يلحق ليالي، وبيرن وبيرن لكن محدش بيرد. وصل تحت العمارة ونزل من العربية زي المجنون وطالع للشقة. لاحظ إن الباب مفتوح. دخل قلبه كان مقبوض خايف. للأسف، الحقيقة أول ما لقى ليالي قدامه، وقع في الأرض وغرقانة في دمها.
عمار وهو يجري على ليالي: "ليالي! ليالي!" وبيحاول يفوقها. ويحاول يحط إيده على قلبها يشوف قلبها، خايف تكون ماتت. وحاول يفوق فيها لكن ما فيش نتيجة. شالها بين إيده ونازل جري، حطها في العربية وعلى أقرب مستشفى. وصل المستشفى زي المجنون. "دكتور! دكتور! الحقوني! الحقوني!" وفعلاً الكل اتجمع، والدكتور أول ما شافها: "عمليات! عمليات!" وفي ثواني دخلت العمليات. حالتها كانت خطرة، الإصابة كانت جنب قلبها.
عمار فضل رايح جاي رايح جاي في الطرقة بتاعة المستشفى، مش على بعضه وخايف وبيفكر مين اللي عمل العملة دي. ما حدش يعرف يعمل كده غير أمجد. ولسه بيفكر اتفاجئ بعثمان ابن عمه قدامه.
عثمان: "قلبي عندك يا حبيبي، أنا ما صدقتش اللي بيحصل."
عمار: "وأنت عرفت منين يا عثمان؟"
عثمان: "بنت أول ما دخلت المستشفى جالي تليفون، وأنت ناسي إن المستشفى دي بتاعتنا يا ابن عمي، إن أنت معاك مراتك في المستشفى وحالتها خطيرة."
عمار: "ليالي بين الحياة والموت، يا عثمان. أنا ما هبقى أمجد لو ليالي حصل لها حاجة، هخلص منه الجديد والقديم وكل حاجة. وكله النهارده بس أطمن على ليالي الأول."
عثمان: "اهدي يا عمار، ما تنساش إن أنت كمان تعبان. مرات عمي مجيدة كانت عايزاك ضروري."
"ماما عرفت حاجة عن اللي حصل؟" عمار قال له الجملة دي وهو قلقان عشان خايف على أمه عشان هي تعبانة بسبب موت مروان أخوه.
عثمان: "لا، متقلقش، بوسي معاها وهي ما تعرفش حاجة وما حدش قال لها حاجة."
"اطمن على خروج الدكتور من أوضة العمليات." عمار جري على الدكتور.
عمار: "طمني يا دكتور، هي عاملة إيه؟"
الدكتور: "لو عدى أول أربع ساعات يبقى الوضع استقر وهي هتبقى كويسة. ادعولها يا جماعة."
.....
"أمانة عليكم تدعوا لي أنا كمان عشان أنا تعبانة جدا قوي."
"دلوقتي هتدخل على عناية مركزة، إحنا عملنا اللي علينا والباقي على ربنا."
عمار بحزن: "ليالي وهي كانت خارجة من العمليات."
لكن للأسف هي كانت واخدة بنج ومش حاسة بحاجة.
عمار وهو يخبط بكفه على الحيطة: "هقتلك يا أمجد أنت وكل اللي معاك."
عثمان: "اهدي يا عمار وفهمني كل ده حصل إزاي يا عمار."
عمار: "لما أفهم أنا الأول هفهمك." وخرج زي المجنون.
عثمان كان خارج معاه، لكن عمار قال له: "ما تسيبش المستشفى، تفضل هنا جنب ليالي لو حصل أي حاجة تكلمني بالتليفون، أنا فيه مشوار هروحه وأجي على طول."
عثمان كان رافض يسيب عمار في الحالة دي، لكن عمار صمم إن هو يروح لوحده وهو يستنى جنب ليالي. عمار كان خايف جدا على ليالي وخايف أي حاجة تحصل لها. ما هي نفس المستشفى اللي الدكتورة اتقتلت فيها، وبرده لحد دلوقتي ما عرفناش مين اللي قتلها.
عمار راح القصر بتاعهم الأول لأنه كان محتاج يفهم كل حاجة من أخته الأول ويفهم إيه السر. وكان قافل عليها الباب، حبسها في أوضتها بمعنى صحيح. بس قبل ما يروح لأخته دخل الأوضة على مامته. لقى مامته هتموت من القلق عليه، طمنها وبدأ يقعد معاها شوية ويتكلم معاها ويقول لها: "ما تقلقيش، أنا بخير وكل حاجة تمام، وهاخد لك تار مروان ومش هسيب اللي عمل كده في مروان." وبدأ يطمنها وهي اطمنت فعلاً.
بس كان حاسس إن بوسي عايزة تقول له حاجة. فاستأذن من مامته وقال لها: "أنا في حاجة هعملها يا ماما وأجي لك تاني، ما تقلقيش." وخرج بره الأوضة.
بوسي خرجت وراه وقالت له: "أنت كنت فين يا عمار؟"
عمار: "في مصيبة حصلت؟"
بوسي: "أكتر من المصايب اللي بتحصل دي يا بوسي، قولي."
بوسي وهي توطي صوتها: "حياة أختك دي مش طبيعية."
عمار: "بتقولي كده ليه؟ إيه اللي حصل؟"
بوسي: "حكيت له اللي حصل وقالت له دخلت عليها وإحنا في المستشفى كانت ماسكة المخدة وعايزة تموت مامتك، ولما شديت منها المخدة أنا وعثمان فقدت الوعي، وقعت في الأرض وبعد كده ما أعرفش. ومن وقتها ومامتك عايزاك كأنها عايزة تقول لك حاجة."
عمار: "تدخلي جنب أمي وما تتحركيش. وموضوع حياة ده أنا هحله، ما تقلقيش. ما تتحركيش من جنب ماما وتحاولي تطمنيها على قد ما تقدري."
بوسي: "أنا مش فاهمة حاجة يا عمار، هو إيه اللي بيحصل؟"
عمار: "كل حاجة هتبان يا بوسي وكل حاجة هتتفهم في الساعات اللي جايه دي. ادخلي عند ماما يلا."
وفعلاً بوسي دخلت الأوضة عند مجيدة وبدأت تطمنها وتقعد جنبها وتديها علاجها وتخلي بالها منها.
عمار دخل الأوضة عند أخته. دخل بوجه عبوس حزين. هي كانت قاعدة على السرير.
عمار: "كويس إنك ما عملتيش في نفسك حاجة. أنا كنت بقول هرجع ألاقيك قاتلة نفسك."
حور: "وأموت كافرة."
عمار وهو يضحك: "ما واحدة زيك بالجبروت والغل ده مش هيفرق لها أي حاجة في الدنيا. ده أنتِ ضحيتي بأختك يا حيوانة!" وضربها بالألم. وقعت أرضاً. "أحلف وقال لها: "ورحمة أختي وأخويا يا حور، إن ما حكيت لي كل الحكاية من الأول والآخر، لدفنك جنب أختك في الجنينة تحت، بس هد'ف'نك بالحياة."
حور: "خلاص اللعبة خلصت يا عمار، وأنا كده كده هحكي لك كل الحكاية."
وبدأت تحكي وتقول.
حور: "حياة أختك لما أنا اتجوزت أمجد، لقيتها جاية لي وتقول لي: 'الحقيني! الحقيني! أنا واقعة في مصيبة ومش عارفة أعمل إيه.'"
عمار: "مصيبة إيه؟"
حور: "كانت بتحب واحد وحست إن الواحد ده هيضيع منها، وعشان كده جات لي عشان أنا أتكلم معاه."
عمار: "واحد مين اللي هي كانت بتحبه؟"
حور: "عثمان. أختك طول عمرها عاشقة عثمان وبتحب عثمان."
عمار: "عثمان محبش غيرك أنت يا حور، وأنت اللي سبتي واتجوزت أمجد. أختك إزاي هتحب عثمان وهي عارفة إن عثمان بيحبك؟"
حور: "ما أنا برده ما رضيتش أتجوز عثمان عشان خاطر حياة بتحبه."
عمار: "وبعدين."
حور: "هي كانت بتجي لي دايماً الفيلا تتكلم معايا عشان أروح أتكلم مع عثمان وأقنعه إن هي بتحبه، وأقنعه إن هما يتجوزوا. وعشان كده لما كنت بتصل بيها أقول لها تيجي مكاني في الفيلا كأني أنا، هي كانت بتيجي على طول."
عمار: "وأنت لما كنت بتخرجي كنت بتقنعي عثمان ولا كنت فين؟ أنت قلت لي إن أنتِ حامل، وأمجد ما بيخلفش، يعني اللي في بطنك ده ابن مين؟"
حور: "أمجد فعلاً ما كانش بيخلف. ولو ما كنت بصدق إن حياة حياة عشان كنت بحاول أتخلص من الجنين. لكن أمجد للأسف رجع في يوم من الشغل وحياة هي اللي موجودة مش أنا. وشاف تحليل الحمل والأشعات وكل حاجة مكتوب عليها اسم حور. يعني ده أكبر إثبات إن أنا حامل وإن أنا بخونه من غير ما يفكر أو يتكلم أو يسأل ويشوف أن كانت دي حور أو حياة. قتلها عشان افتكر إنها بتخونه."
عمار: نزل ضرب فوقها. "أنتِ اللي المفروض كنت تموتي. أنتِ اللي المفروض كنت اتقت'لتي. أنتِ السبب في كل ده. ما أنتِ فعلاً بتخونيه. وكنتِ ليه بتلبسي نقاب؟ هان عليكي تقت'لي أخوكي؟"
حور: وهي تصرخ. "مش أنا! مش أنا!"
عمار: وهو يطلع المسدس ويصوبه في دماغها ويقول لها: "أنتِ كنتِ حامل من مين؟ انطقي! مين السبب في كل دا؟ مين قتل الدكتورة؟ اتكلمي لو ما نطقتش هقت'لك."
بس حور كانت ذكية أوي، كانت جنب الكبس بتاع الكهربا. طفت النور في الأوضة. عمار مجرد ثواني ملاقهاش. ولع النور ما لقيهاش قدامه. واقفة على سور البلكونة عشان تموت نفسها وتموت السر معاها.
عمار: "انزلي يا حور، انزلي."
حور: "لا، هموت نفسي وكل حاجة تنتهي واللعبة كده تبقى خلصت."
عمار: "انزلي يا حور، أنا مسامحك في كل اللي بيحصل. جاوبيني أنتِ كنتِ حامل من مين عشان أفهم باقي الحكاية."
حور: كانت لسه هتتكلم، لكن للأسف الرص'اص مالي المكان.
رواية ليالي الغول الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم لوجي احمد
لكن الحوار كانت واقفة على طول البلكونة ومصممة إنها ترمي نفسها وتموت نفسها.
لكن للأسف اللي حصل، الرصاص ملل المكان، اتصابت حور بسبب الرصاص ده.
وقعت مني على سور البلكونة في قلب الجنينة.
"عمار!" بجنان "حور! يا حور!"
لكن مجرد ما نزل في وسط الرصاص، كان اللي عمل كده فلت بعاملته.
وطبعًا دول رجالة أمجد.
عمار نزل جري عشان يلحق أخته، لكن للأسف.
كانت بتلقط أنفاسها الأخيرة.
عمار ركّز على ركبته وخدها على رجله.
بدأ يمشي إيده على شعرها ويقول لها: "حور هتبقى كويسة، اهدي، متخافيش، إسعاف."
"حور" وهي تتكلم بصعوبة: "مالهاش لازمة الإسعاف بقى يا عمار.
أنا عايزاك تسامحني وتقول لماما تسامحني، كل حاجة كانت غصب عني، كل حاجة ما كانتش بمرادي."
"عمار": "اسكتي وما تتكلميش، وإنتي هتبقي كويسة."
"حور": "لأ، خلاص ما بقاش فيه. أنا كنت عايزة أقول لك إن أمجد دمرني، بس مش هو السبب في اللي أنا فيه دلوقتي."
وبدأت النفس يصعب ويضيق.
"عمار": "امال مين يا حور؟"
"حور" وهي تاخد نفسها بصعوبة: "عثمان السبب في كل حاجة."
وللأسف دي كانت آخر جملة قالتها وماتت.
طبعًا مامته وبوسي كانوا خرجوا على صوت الرصاص.
أول ما مامته شافت بنتها وقعت على الأرض جريت عليها وبدأت تقول: "يا حور! يا حور! عيالي الثلاثة ماتوا! عيالي ماتوا! يا عمار أنا عايزة عيالي! يا حور! يا حياة! يا مروان! هاتولي عيالي!"
طبعًا عمار كان مصدوم من كلام حور.
عثمان بيكلم نفسه: "طب إزاي؟ ده أنا سايبه مع ليالي في المستشفى."
"هو السبب في اللي حصل لـ ليالي، يعني هو الشخص المجهول؟"
كانت بوسي بتحاول تهدي مجيدة، بس قربت على عمار وقالت له: "طيارة أمجد كمان نص ساعة وهيسيب البلد هو والسكرتيرة بتاعته."
عمار ما بقاش عارف يعمل إيه، بس شال أخته من الجنينة وطلعها في سريرها وغطاها.
أحد ما يرجع ويدفنها.
ونزل ركب عربيته، بس قبل ما يمشي قرب على مامته وحضنها جامد وحاول يهديها.
قال لها: "بصي، خلي بالك منها واتصلي بالمستشفى وخليهم يخلوا بالهم من ليالي ويحطوا حراسة على الأوضة، وبلغوهم إن عمار ما يدخلش عند ليالي."
بوسي كانت مستغربة إيه اللي بيحصل، بس قالت له: "طيب."
وفعلًا بدأت تنفذ واتصلت بالمستشفى وقالت لهم الكلام ده.
أما عمار، طلع على فيلا أمجد ومعاه رجّالته.
كان تقريبًا اقتحم الفيلا كلها وضرب نار ورصاص.
لما دخل أوضة النوم، لقى نانا وأمجد.
نانا بصريخ كانت اتخضت، كانوا بيحضروا شنطتهم عشان طالعين على المطار.
"امجد": "انت تحاول تشوف سلاح."
ولكن عمار منعه وقال له: "لو اتحركت أموتك."
"امجد": "انت جاي عايز إيه يا عمار؟ أختك كانت خاينة وخانتني ولعبت عليا الدور مرتين، مرة لما خلتني أموت حياة أختها، لكن المرة دي كان لازم أموتها أنا. أنا ما بخلفش، أختك حامل يا عمار، أختك خاينة، خاينة."
بس عمار بدون أي كلام فرغ المسدس كله فيه.
وقال لـ نانا: "لو سمحت صوتك، هتحصلي. عايزة تنجي تعالي معايا."
نانا كانت مصدومة باللي بيحصل، مش عارفة تعيط على أمجد ولا عارفة تتكلم.
بس فعلًا راحت مع عمار عشان تنجي بروحها وبنفسها.
"طب أنا عمار عنده بدل السبب كتير إنه يقتل أمجد، لأن أمجد قتل أخواته البنات الاتنين."
"وحدك أنا السبب الأساسي في موت مروان بسبب إنه كان بيخليه يتعاطى مخدرات."
"اتجم عليه في الشقة قبل كده وضَرب عمار بالنار."
"يعني كده عمار أخد تاره من أمجد."
وكانت نانا أنا راكبة معاه العربية ومتجهين للمستشفى عشان يفهم كل حاجة ويحط نقط على الحروف.
وأنا ما كنتش مبسوطة إني رايحة معاه، بس غصب عنه.
لكن أول ما قربنا من المستشفى، لقينا ناس كتير قوي ملمومة حوالين المستشفى.
بدأ يسأل ويقول: "إيه ده؟ إيه ده؟"
رواية ليالي الغول الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم لوجي احمد
قبل أي انتقادات وقبل أي كلام، أنا كنت عاملة عملية وقافلة، يعني ما بتدلعش ولا عشان خاطر المايكات ولا الكلام الكتير اللي أنا قريته مزعلني. ده حقيقي، أنا تعبانة وربنا هو اللي عالم.
عمار خد ناني وراح المستشفى عشان يتأكد من كلام ليالي، هل فعلًا ناني هي اللي بعتت ليالي ولا ليالي بتكذب؟
وصلوا للمستشفى ونانا نزلت من العربية. عمار شدها من إيدها في اتجاه المستشفى، لكن لاحظ وجود ناس كتير قوي ملمومة. استغرب، قرب على الناس وهو مصدوم وقال لهم: "في إيه؟" حد من اللي كان موجود قال لهم: "في واحد فوق، شخص مجهول بيهدد يقتل واحدة فوق."
في الوقت ده عمار عرف إن ليالي هي المستهدفة. شدينا نانا من إيده واتجه للمستشفى جري.
وفعلًا وجد الناس بتحاول تنقذ البنت، لكن مفيش طريقة. كان عثمان دخل على ليالي أوضتها عايز يقتلها. وليالي كانت ضغطت على زر الإنقاذ. ولما الأمن وعملاء المستشفى حاولوا يتوجهوا للأوضة، لقوها مقفولة وإن فعلًا في حد بيحاول يقتلها.
لكن عمار جري على الأوضة وفضل يخبط ويكسر في الباب ويقول له: "افتح، افتح يا عثمان! اللعبة اتكشفت والليلة خلصت وكل حاجة وضحت. افتح يا ابن عمي، يا أخويا، يا صاحبي، يا ظهري، يا سندي! أنا ما فيش حاجة كسرتني غيرك. أنا الضربة جتني منك إنت. افتح يا عثمان!"
وبدأ يكسر في الباب. نانا في الوقت ده كانت خايفة وقالت له: "أنا خايفة، سيبني أمشي." لكن هو رفض إنها تمشي وقال لها: "لازم تستني."
في الوقت ده الباب اتفتح. عمار ما صدق إن الباب اتفتح، دخل زي المجنون الأوضة، ونانا كانت معاه. لكن للأسف انصدم أول ما دخل، ولا عثمان حاطط المسدس في دماغ ليالي وبيقول له: "لو قربت هقتلها."
عمار بدهشة: "إنت مشكلتك معايا أنا، هي مالها؟ هي ذنبها إيه؟"
عثمان: "هي اللي قربت من اللعبة ومن الليلة، هي اللي حاولت تفهم إيه اللي بيحصل، يبقى تستاهل اللي بيحصل لها."
عمار: "وأنا يا عثمان عملت معاك إيه وحش عشان تعمل فيا كده؟"
في الوقت ده ليالي بدأت تبكي وتقول: "الحقني يا عمار، هيموتني، اعمل حاجة، الحقيني! يا نانا، منك لله، إنتي السبب يا نانا! حطيتيني في طريقي. عمار، لو ما كنتيش من الأول جيتيني وحطيتيني في طريقي، ما كانش كل ده حصل."
نانا بدموع وخوف: "ما كنتش أعرف، أنا كنت عايزة أأكد إن دي حور ولا حياة، بس..."
لكن قبل ما تكمل جملتها، كان عثمان ضربها طلقة في قلبها أدت لوقوعها أرضًا ميتة.
ليالي بصريخ: "آه آه! الحقني يا عمار، يا نانا، يا نانا!"
عمار ركز على رجله، حط إيده على نبضات قلبها وعلى عروق رقبتها، لقاها ماتت. نظر لعثمان وقال: "دي ماتت."
عثمان بغضب وشر: "طالما هي كانت بتدور في موضوع حياة وحوريه، يبقى تستاهل."
عمار: "الضربة تجيني منك إنت يا عثمان؟ إزاي يا عثمان؟ ده إنت أخويا وابن عمي وصاحبي وشريكي، ولو طلبت عيني ما كنتش أعزها عليك. كل ده ليه؟"
عثمان: "كل ده بسبب حور. اديتني كل حاجة يا عمار إلا حور."
عمار: "ما رضيتش أجوزك حور عشان خفت على حياة. حياة كانت بتحبك، ولو أنا كنت وافقت إنك تتجوز حور، كانت حياة هتموت نفسها، وكان هيبقى بينهم عداوة."
وسكت شوية وأكمل كلامه بندم وقال: "وهي حياة ماتت، وحور ماتت، ومروان مات، وإنت يا صاحبي، وكله مات. كل ده ليه؟ كل ده أنا عايز أفهم. إيه فيه؟ إيه اللي حصل؟ قدرت إزاي تخدعني كل ده؟"
طبعًا ليالي من كتر الصريخ كانت دخلت في حالة فوبيا من الخوف والعياط. عثمان حذفها على السرير اللي في المستشفى ونظر لعمار وقال: "ولو قربت هفرغ المسدس كله فيها، ولو هي اتحركت هفرغه كله."
عمار نظر لليالي وقال لها: "ما تخافيش، ما تتحركيش، كل حاجة هتعدي."
عمار: "أنا مش عايز منك غير حاجة واحدة آخر، يا عثمان، تفهمني كل ده ليه؟"
عثمان: "أنا حبيت حور، ولما جيت أطلبها منك إنت رفضت. وحور كانت طماعة، حبت أمجد واتجوزت عشان خاطر فلوس وورثة، بس عرفت إن هو بتاع ستات، وبالذات نانا. أنا قتلت نانا عشان خاطر إنها كانت بتضايق في حور. ولما حور اتجوزت، أنا ما عرفتش أنساها. وحياة كانت بتقرب ليا، وأنا كنت ملاحظ إنها حاجة، هتعمل أي حاجة عشان تقرب لي، وأنا ما كانش في دماغي غير حور بس. وطبعًا إنت كنت رافضنا نتجوز حور عشان خاطر حياة، وبرده رافض أمجد. ولما حور اتجوزت أمجد، إنت حرمتها وحصل ما بينكم مشاكل وما كانتش بتيجي عندك الفيلا. ما كانش في حل واحد غير إن حور تيجي الفيلا. وفعلاً حور جت، وحصل بينا تجاوزات، ولقيت نفسها حامل. وجت قالت لي، وفكرنا وقررنا إننا نقول لأمجد، مع إننا عارفين إن أمجد ما بيخلفش. ويومها قالت له، لما حياة كانت في الفيلا عشان لو حب ينتقم ينتقم من حياة مش من حور، ويبقى ضربنا عصفورين بحجر واحد. وفعلاً ده اللي حصل، أمجد قتل حياة على أساس إنها حور، وحور جت عاشت معانا في الفيلا على أساس إنها حياة، وكل حاجة كانت ماشية تمام. لحد ما ليالي دخلت حياتك ودخلت حياتنا، وإنت اتجوزتها. وكان صعب جدًا نخلص منها في الوقت ده عشان إنت كنت هتشك. وصعب إننا نخلص منك قبلها عشان كانت هتاخد في الميراث. مروان اتخلصت منه في أوضة ليالي عشان إنت تخلص على ليالي بحجة إنها قتلت أخوك. ما حصلش كده، وحصل العكس للأسف. حتى الدكتورة لما حسيت إنها تعرف السر، قتلتها في المستشفى هنا. يعني كل حاجة أنا عملتها عملتها بغرض إن أنا أخلص على الجميع، وأستنى أنا وحور نتجوز وناخد الورثة كله لوحدنا. زي دلوقتي ما هخلص عليك يا عمار إنت وليالي."
عمار بصدمة، وكانت ليالي بتصرخ وخايفة.
عمار: "ولما تخلص علينا هتعيش إنت ومين؟"
عثمان: "أنا وحور هنتجوز وناخد كل حاجة."
عمار: "هو إنت ما تعرفش أم حور؟ أمجد المرة دي قتلها بجد. واعرف الحكاية كلها. انتقم لشرفه وقتلها. وأنا خدت الرجالة ورحت خلصت على أمجد، وهديتها كلها على دماغه. يعني اللعبة خلصت، ما بقاش فيها غير إننا التلاتة بس."
عثمان ما كانش مصدق اللي عمار بيقوله، وما كانش مصدق إن حور اتقتلت. بدأ يزعق ويقول لعمار: "ألعب لعبة غير دي، أنا مش هصدقك. حور عايشة ومستنياني، وهخلص عليك إنت والعيال ونتجوز وناخد الورث كله. حتى أمك هي كمان هتحصلك."
عمار: "تليفونك معاك، ممكن تدخل تشوف الأخبار وتعرف إن أنا ما بكذبش."
وفعلًا عثمان طلع تليفونه وبدأ يفحص الأخبار. وقتها اتأكد من كلام عمار، ودموعه نزلت على التليفون لأنه عشق حور وحبها، وعشقه لحور هو اللي خلاه عمل المصايب دي كلها.
عمار: "اتأكدت إن أنا ما بكذبش عليك."
بس عثمان بدون أي كلام، حط المسدس في بقه وفرغه كله في بقه وطب ميت مكانها.
ليالي بدأت تصرخ وتعيط وتصرخ. عمار قرب عليها وحضنها وشالها وخرجها من الأوضة دي واتجه إلى الفيلا بتاعته.
أول راح دفن جثة أخته. وعمل عزاء أخواته التلاتة. وما تبقاش حد في الفيلا غيره هو وليالي ومامته وبوسي. وكده كده ليالي ما كانش ليها حد.
عمار كان في فترة وحشة قوي بالنسبة له، كان مصدوم في صديق عمره. لكن العيال ما سابتهوش وفضلت جنبه لحد ما حالته اتحسنت. وحبها وهو حبها، وما رضيش يطلقها. وفضلوا عايشين مع بعض.
وبدأت مجيدة تتقبل ليالي زوجة لابنها، وبدأوا عايشين حياتهم مع بعض. أينعم عمار ما نسيش اللي حصل ومصدوم بسبب إن أقرب الناس، الجرح ما بيجيش غير منهم. لكن كل حاجة مع الوقت بتتنسي. وبدأوا حاجة جديدة وعاشوا مع بعض.
وهنا وتنتهي حكايتنا.
لوجي أحمد.
الأخيرة.
بصوا يا جماعة بجد أنا مش عايزة حد يزعل مني. أنا والله العظيم عاملة عملية وتعبانة وربنا بس هو اللي عالم بيا. ادعوا لي دعوة حلوة، وأنا آسفة بجد على التأخير. ربنا يعلم والله غصب عني. ادعوا لي بقى بالشفاء وبحبكم في الله. وأتمنى بقى أشوفكم في رواية جديدة. وقولوا لي رأيكم إيه. وتعلموا إن السكينة ما بتجيش غير من القريب.