نظرت له نظرة طويلة وقالت: _أنا موافقة. بس لو الولد حصله حاجة، موتك هيكون على إيدي. ابتسم هشام بعدم تصديق وهتف بسعادة: _أنا مش مصدق! يعني خلاص يا حبيبتي. ثم تابع عندما رأى الاستنكار على وجهها من لفظه كلمة "حبيبتي": _الولد في حضانة تانية، ما تقلقيش عليه وهيخرج بعد كام يوم. يلا نروح للمأذون دلوقتي. اعترضت بحدة: _أنت اتجننت! أختي لسه ميتة وأنا أروح أتجوز!! لسه شوية. تأفف بحنق ورد بعبوس: _لسه هستنى كام يوم كمان.
أجابت بغموض: _ما تستعجلش أوووي كدا. محدش عارف بكرة فيه إيه. *** عادت إلى منزلها وهي فتاة أخرى. عادت يتيمة بلا أحد تماماً، كآخر غصن في شجرة عاجفة عقر جوفها عن الانبات. عادت بقلب قد ترك موجات العشق وغرق بموجات الانتقام. نعم، ستنتقم. دلفت إلى المبنى ورأتها سما الصغيرة وهي تلهو مع الأطفال في الطريق وركضت عليها. ملست يد ليالي على رأس الصغيرة والذكريات تدب بصميم القلب. وأين هي من الراحة بعد الآن؟
تركتها الصغيرة وسرعان ما ركضت لأمها لتخبرها بمجيء ليالي. عندما فتحت الباب على مصراعيه توقفت للحظات وطيف الماضي يركض حول الأرائك والمقاعد أمام عينيها، بداخل قلبها المعذب. هذا المنزل كان في الماضي يأخذ هدوءاً من ذويه. أما الآن، تصرخ الذكريات بأرجائه مطالبة بأحبائه. أين هم؟ وضعت يدها على عنقها وكأن يد نشبت مخالبها بجلد رقبتها بقسوة. أجهشت بالبكاء ثم توقفت وقد انتبهت لصوت طيب النبرة.
أتى عم محمد لها وبدأ حديثه بعتاب، ولكن باغتته هي ببكاء وقالت: _أمل ماتت يا عم محمد. تسمر الرجل مكانه من الصدمة وارتعش عصب فكيه بحزن وقال بذهول: _إزاي! حصل إمتى الكلام ده؟ تحدثت بألم: _كانت تعبانة شوية، وما رضيناش نقول عشان فرح أسماء وما نشيلكش فوق طاقتك. وده قضاء الله. قال الرجل وسط صدمته من هذا الخبر: _لا إله إلا الله. لا إله إلا الله. هي كانت تعبانة أوووي كدا؟ جلست ليالي تشهق من البكاء المتزايد حتى اقترب الرجل
منها وقال بحنان أبوي: _ده قضاء ربنا يابنتي مش هنعترض عليه. بس كان لازم أعرف. ماكنش ينفع تبقي لوحدك في موقف زي ده. أجابت وهي تمسح وجهها وعينيها الشديدة الاحمرار: _زي ما قولتلك كدا ماكناش عايزين نشيلك همنا ونسبب مشكلة عشان فرح أسماء وكدا. هي كانت محجوزة في المستشفى وماطلعتش إلا على ال... لم تستطع أن تنطقها وبكت مرة أخرى. ربت على كتفها الرجل ولمعة بعينيه دمعة حزينة على فراق هذه الفتاة الذي كان يعتبرها مثل ابنته.
تذكر عمر وقال فجأة: _أنا هتصل بعمر بيه عشان أعرفه. أنا ما عرفتش أكلمه الأيام اللي فاتت عشان سمعت أنه مشغول في خطوبته بالبشمهندسة ريهام وحتى ماكنش بيجي الشركة أد كدا. نهضت ليالي من الصدمة الذي لم يكن وقتها الآن ولم تنطق بحرف من الذهول. كاد الرجل أن يتصل حتى صرخت فجأة: _لأ! ما تتصلش بيه. تعجب الرجل منها ثم تابعت بحدة هي: _لما يبقى يسأل ابقى قوله يا عم محمد. مش عايزين نزعجه. فكر الرجل قليلاً ثم قال:
_خلاص يابنتي زي ما تحبي. خرج من المنزل وسقطت هي باكية وتكتم دموعها حتى لا تصرخ وقد ألمها كثيراً ما فعله وقررت أن لن تقول له أي شيء. لو كان أحبها بصدق لم يكن ليفعل ذلك مهما كان الأمر. *** وصلت ريهام ومعها والدتها إلى القصر وذلك بعد اتصال فريدة بهم. أخبرت الخادمة فريدة بالخبر ثم خرجت. التفتت فريدة لعمر الممدد على فراشه وينظر للفراغ بشرود وقد انسحبت الحرارة من جسده وأصبح أفضل حالاً. قالت بتلعثم:
_أنا عملت حاجة من وراك ومش عايزة تعارضني المرادي. أنا قولت لوالدة ريهام من كام يوم إن الخطوبة هترجع وهتبقى رسمي قريب. لم يلتفت عمر وكأن الأمر لا يعنيه وكأنه في عالم آخر. راقبته فريدة في حزن ثم اقتربت منه وقبلته في رأسه بحنان وقالت: _ريهام أكتر واحدة بتحبك وهي اللي تقدر تنسيك أي حد تاني. اديها فرصة يا عمر وافتح لها قلبك. ردد هذه الكلمة بعذاب: _قلبي!! ما خلاص انتهى. اللي انتي عايزة تعمليه اعمليه. مابقتش فارقة.
تنهدت فريدة تنهيدة طويلة بيأس ثم خرجت من الغرفة. *** أتت الجارة الطيبة زوجة عم محمد لتواسيها وهي تبكي من فاجعة الخبر عندما أخبرها زوجها ثم ذهبت بعد عدة ساعات بعد أن رأت ليالي قد ذهبت في غفوة عميقة. قامت ليالي التي تظاهرت بالنوم إلى غرفة والدها وبحثت عن الهدية التي أعطاها لها منذ مدة وعندما وجدتها جعلتها كالاشلاء من الغضب. ورأت وجهها في المرآة. أقتربت. حتى وقفت وهي ترى شعاع عينيها الغاضب والباكي.
مسحت دموعها بقوة وقالت: _هنتقم منكم كلكم. وبالذات أنت يا هشام. استناني. *** مر بضعة أيام وأرسل لها هشام عنوان الفندق الذي يقيم فيه هذه الفترة عن طريق خطاب مغلق. شردت قليلاً ثم غفت دون أن تشعر ثم...... بعد أن استعدت للذهاب خرجت من المنزل متوجهة لعنوان هشام ولم تشعر كيف ذهبت ووضعت إمضتها على العقد. ابتسم هشام ابتسامة واسعة وأعطاها الطفل ثم قال: _هنروح الأول القصر. خطوبة عمر النهاردة ولازم نحضرها.
بلعت ريقها بألم وذهبت للقصر معه وهي تحمل الطفل ثم أعطى هشام الطفل لأحد الخادمات ترعاه حتى ينتهي الحفل وطمئن ليالي عليه. بحثت عيناه عليه لا إرادياً حتى وقع نظرها عليه وهو يتوجه إلى مساحة مخصصة لرقصة السلو البطيئة. وشعرت بيد هشام تجذبها إلى قاعة الرقص وقال هامساً: _انتي دلوقتي مراتي. يعني مافيش اعتراض.
لم تنطق وكأن الكلمات ماتت بين شفتيها واقترب منها هشام عندما اقترب من عمر الذي تسمر مكانه مصدوماً عندما رآها وتوجهت عيناه باللوم المعذب لعينيها التي يطل منها نفس النظرة العاتبة ثم بدأ هشام يتحرك مع الموسيقى باقترابه الشديد منها الذي كرهته بطريقة قاتلة ثم ابتعدت عنه ونظر لها بحيرة ثم قال: _طب هروح أغير الميوزك. تركها وسط ظلام هذه المساحة الخاصة بالرقص حتى عندما كادت أن تلتفت رأت عمر يقف أمامها بنظرة حادة وقال: _ليه؟
بتعملي فيا كدا ليه؟ أتى هشام مجيباً فجأة: _عشان مراتي وهنعيش هنا في القصر واللي مش عجبه يمشي هو. أجاب عمر بألم: _أنا همشي من هنا. ومش هدخل هنا تاني مهما حصل. واعتبر إنك مالكش أخ من دلوقتي. ذهب وتركها تبكي بألم من ما وضعت نفسها به. استيقظت من هذا الكابوس وهي تبكي. ولا إرادياً حمدت ربها أنه كابوس. نهضت وذهبت لغرفتها لتستعد للذهاب. كانت كل يوم يزيد بداخلها كتلة الانتقام، ولم ترى شيء واحد يستطيع أن يرجعها عن هذا الطريق.
استعدت ثم ذهبت، وقد كان الوقت يدق الساعة ٤ مساءً، وبيدها حافظة نقودها وورقة بها شيء آخر. كانت تمشي تحت المطر متوجهة لعنوان الفندق بقلب شبه متجمد وعقل غائب، حتى وصلت أمام الفندق الحديث الطراز بشكل فخم. ابتسم هشام ابتسامة واسعة مع صديقه خالد وقال: _أكيد هي في الطريق دلوقتي. رد خالد بمكر وقال: _اشمعنى اخترت النهاردة بالذات؟ ضيق هشام نظرته بانتصار وقال: _قصدك عشان خطوبة عمر النهاردة يعني؟
يمكن عايز أعملهم مفاجأة ونروح بعد ما نتجوز على طول. انتبه هشام لبكاء الطفل بداخل غرفة قريبة وقال بحنق: _ماتبطل عياط بقى، إيه الزهق ده؟ ثم قال بتعجب: _فين الشاهد التاني؟ صاحبك يا خالد. أجاب خالد بقهقهة: _زمانه جي. قرع الباب بصوت حاد وفتح خالد ليجد وليد يجفف معطفه وقال: _معلش اتأخرت شوية بس الدنيا برا برق ورعد. وجلس بجانب هشام ثم أخرج شيء من جيبه استلمه هشام بلهفة وبدأ يتجرعه بقوة. قال خالد بدهشة:
_براحة يا هشام، ما تاخدش الجرعة دي كلها. أشار هشام وهو يستنشق بقوة الجرعة المخدرة ثم قال بابتسامة موجها حديثه لوليد: _فين باقي الطلب؟ مش هبقى فاضي أجلك الأيام الجاية. قهقه كلا من وليد وخالد، ثم أخرج وليد باقي الجرعة المخدرة بنظرة خبيثة لخالد. حتى دق الباب من جديد. وقفت أمام باب الغرفة بعد أن استفسرت على غرفته من استعلام الفندق، حتى صعدت على السلم وكأنها تأخر الخطوات أو تترك متسع لتفكيرها لعدة دقائق أخرى.
حتى فتح هشام الباب بنظرة تتفحصها بجرأة ثم دلفت بهدوء وقد تعجب هشام قليلا من مظهرها وقد أتى بالطفل لعلمه أنها هي بالتأكيد. كانت كل دقيقة تهدم مكنونات ضعفها لتبني حصون صلبة، قاسية. توعدت بالانتقام من أجل شقيقتها. مرت تلك اللحظة بذكريات الأيام الماضية الذي كان تقطر الألم والعذاب أمامها وهي تقف أمامه وبيده الطفل بوجهه الملائكي الذي يصرخ وكأنه شعر بالشيطان الذي يحمله ونفر منه. نظر لها بقوة وقال:
_أمضي على عقد الجواز، وبعدها أدم وأنا وكل ما أملك هيكون ملكك. هتفت بأعتراض: _هات الولد الأول. ابتسم هشام لها وأعطاها الطفل دون أن يلاحظ مدى الشر بعينيها. أخذت الطفل وضمته بقوة وحنان والدموع تتساقط ثم قبلت رأسه وقالت بحنان أمومي فياض: _ابني.. آدم. ثم نظرت لهشام وبلعت غصة مريرة بحلقها وهي تمسك القلم وعيناها تقدح شرراً. ودنت من الورقة الملقاة على طاولة خشبية في غرفة الفندق الموجودة به. رفعت رأسها ونظرت للشخصان الآخرين
باستهجان وهتفت بأعتراض: _مش عايزة حد غريب هنا. ابقى أديهم العقد ويشهدوا عليه بعد كده. أمر هشام خالد ووليد بالذهاب والانتظار بقاعة الانتظار بالأسفل. وخرجوا بالفعل. قال بضيق: _امضي بقى. دنت من الطاولة مرة أخرى وكتبت اسم شقيقتها سريعاً بابتسامة تعجب لها هشام، ثم ابتسم ظناً منه أنها سعيدة بالزواج. اعتدلت بوقفتها وقالت بانتصار وهي تطوي الورقة وتمسك الطفل بإحكام.
_كدا العقد بقى باسم اختي وهسجل آدم باسمها. ولو قربتلي هصوت وأفضحك. انت في مكان أي صوت هيتسمع فيه. نظر لها هشام بغضب وعندما اقترب منها أخذت حلية مزينة بمعدن حاد وقريبة وألقتها عليه، ولكن صدمت أن الضربة أصابت كتفه بدل رأسه. نظر للدماء الهاطلة من كتفه الأيسر وتأوه قائلاً بغضب: _لو فاكرة أنك بكدا ذكية تبقي غلطانة. مش هتعرفي تثبتي أن اللي ولدت أمل لأني كتبت اسمك انتي. أشارت له بشر يقدح من عينيها:
_أنا مش هنتقم منك غير لما أثبت الحقيقة وبواجهك وجهاً لوجه. وانت غبي لأن تصريح الدفن باسم اللي ولدت يبقى أنا اللي مت مش أمل. أنا هعرف أثبت الحقيقة ويا أما أسجنك يا أما هموت على إيدي وأخلص من العار ده والمرادي أنا جيتلك ومش خايفة من أي شيء. صرخ آدم بيدها ثم قال هشام بقهقهة ساخرة وهو يجفف الدماء بقطع المناديل.
_انتي اللي غبية. لأن أنا سجلت اللي ولدت باسمك لكن أمل اتسجلت بسبب أزمة قلبية وباسمها. ولا انتي ما بصتيش لتصريح الدفن كويس؟ أنا مش غبي عشان تفوت عليا حاجة زي دي! بس بعد اللي عملتيه خلاص هسجل الولد باسمك والعقد المزيف معايا. عقد جوازنا. أنا كنت عايزك تمضي على عقد جوازك بإيدك عشان عارف أنك هترفضى تعيشي معايا بالعقد التاني لكن انتي اللي هتخليني استخدمه. ووريني هتوقفي قدامي إزاي وأنا كل حاجة معايا. الدليل والفلوس والنفوذ.
عايزة آدم خديه. لكن هترجعي تترجيني عشان أسجله. أنا أقدر أدمرك من غير أي تعب. هتفت بوجه بغضب: _وأنا لو آخر يوم في عمري مش هكون ليك. وهخليك تشوف العذاب ألوان. وقف أمامها وبنظرة معذبة قال: _ماعنديش يا ليالي. مصلحتك معايا أنا وبس. عمر ما بيحبكيش. دي خطوبته النهاردة وزمانه لبس ريهام الدبلة واللي عرفته أن جوازهم بعد شهر. هتستفادي إيه من اللي بتعمليه. وضعت الطفل على مقعد قريب ثم وقفت أمام هشام وصفعته بحدة عدة صفعات متتالية
من قوة الغضب وصرخت: _هنتقم منكم انتوا الاتنين. هدمركم. انتوا لسه ما تعرفوش أنا ممكن أعمل إيه. ما تستضعفنيش. رد هشام بحزن وقال بتأكيد: _هترجعيلي. وهترجعي ندمانة كمان. ثم خرج من الغرفة لغرفة أخرى بالجوار. أخذت ليالي الطفل وكادت أن تذهب حيث قرع الباب واتت فتاة من الروم سيرفس وفتح لها هشام ثم أخذ عربة المأكولات التي طلبها منذ ساعة تأتي له في هذا الوقت بالتحديد احتفالاً بزواجه الذي كان يعتقد أنه سيتم.
أغلق الباب مرة أخرى بإحكام وأخذ المفتاح معه ثم ذهب للغرفة وأغلق على نفسه. ركضت ليالي خلفه عندما لمحته من بعيد وانتبهت متأخرة لما فعله ولكن لم تلحقه. أخذ هشام الجرعة المخدرة بأكملها وبدأ يستنشقها بعنف حتى أنه لم يجيب على الذي تقرع على باب غرفته بقوة من الخارج.
تعرق جبينه بشدة وبدأت الدنيا تسود أمامه حتى بدأت الوعي يغيب شيئاً فشيئاً. نظر للباب ولصوتها الذي كأنه يأتي من بعيد وبالكاد قام وفتح الغرفة بصعوبة ثم سقط أمامها وبدأ يتنفس بصعوبة ويشير بالاستغاثة. بلعت ريقها بخوف من منظره وأخذت المفتاح الملقى بجانبه على الأرض وفتحت الباب ثم ركضت وهي تظن أنه يتظاهر بهذا حتى ينال شفقتها. ولم تلاحظ من شدة التوتر الأكياس الصغيرة الذي كان بها المخدر.
نظر لها الجميع وهي تركض بالطفل الباكي باستغراب. في حفلة ضخمة كان كالتائه يصافح الجميع بوجه باهتة ملامحه حتى لاحظت ريهام ذلك باستياء وقالت: _عمر.. الناس كلها لاحظت إنك مضايق. انت كدا بتحرجني أنا. أظن أنا ما أجبرتكش على الخطوبة. لم يجيبها ثم أتت فريدة بعلبة صغيرة بها خاتم الخطوبة وقدمتها لعمر حتى يضع الخاتم بيد ريهام. وقد بدأ يفعل ذلك بنظرة متألمة للخاتم الذي تمنى أن يضعه بيد من عشقها.
أتت الخادمة بأتصال مهم لفريدة وأعطت لها الهاتف لتصرخ فريدة بعد ذلك ويسقط الخاتم من يد عمر بصدمة عندما رأى والدته تسقط مغشياً عليها. حجزت ليالي غرفة صغيرة وبسيطة في فندق بسيط جداً وتكلفة الإقامة فيه بسيطة ودخلت الغرفة ثم أغلقت الباب بقوة وهي تنظر لآدم بحب وبدأت تقبله بقوة ثم نظرت لعقد الزواج الذي قد وضع عليه هشام إمضته مسبقاً هي تعرف أن بالعقد أشياء ناقصة ولكن مجرد وجود هذا العقد يطمئنها في الآتي.
قابل عمر خالد ووليد في قسم الشرطة بعد خبر وفاة هشام بجرعة مخدرة مسمومة. وسرد له خالد كل شيء وألقى التهمة كاملة على ليالي. الآن وبعد دائرة التيهة الذي زجته بها. وبعد ما طعنته بخنجر بارد. الآن وقد شيدت جسور العداوة بينهم فلا سبيل له غير الانتقام بنفسه ولنفسه ثم أخاه ثم والدته التي انتقلت إلى المشفى بحالة خطرة من صدمتها بفقدان ولدها. رفع عمر يده بقوة وعينيه تسيل منها براكين الغضب والشراسة والعنف القاتل وقال:
_محدش يجيب سيرتها في التحقيقات. حقي هاخده بنفسي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!