الفصل 12 | من 67 فصل

رواية "ليالي" الوجه الاخر للعشق الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رحاب ابراهيم

المشاهدات
22
كلمة
2,057
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

عادت هايدي إلى الاستعلامات ومعها ليالي ثم دخلت خلف الحاجز الزجاجي ونظرت بحقد لليالي واردفت: _بما إن عمر موصي عليكي فانا هشتغل شغلي عادي وانتي تابعيني واتعلمي مني. وفي حاجة كمان. مش كل ما هقولك كلمة هتروحي تقوليها لعمر!! ده مش اسلوب شغل. انا كنت بهزر معاكي لكن لو حصل أي شيء وروحتي قولتي لعمر يبقى الأحسن ماتكلمنيش نهائي. تمام... رمقتها ليالي بتوتر وقلق ثم اومئت رأسها بالايجاب وقالت: _خلاص ماشي.

جلست هايدي أمام الحاسوب وتابعت عملها وكأن لا وجود لزميلة أخرى معها. جلست ليالي على مقعد بجانبها وراقبت حركة يدها على لوحة مفاتيح الكمبيوتر بتوتر. فهي بعيدة عن سهولة التعامل مع هذا الجهاز وهذه البرامج الالكترونية. بلعت ريقها وقالت ببطء: _هو ممكن تقوليلي بتعملي إيه وتفهميني؟ استدارت هايدي بعصبية وهتفت: _انا مش قولتلك تابعيني وخلاص. لما اخلص ابقى اقولك ولو سمحتي مش عايزة صوت على ما اخلص.

سقطت عين ليالي بحرج على حقيبة يدها التي وضعتها على قدميها. حتى اننتفض لرنين الهاتف الطاولة الرخامية الطويلة. حركت يدها باتجاه الهاتف لترفع السماعة ولكن يد هايدي سبقتها وتحدثت في الهاتف لبضع دقائق. تأففت ليالي وشعرت بالملل والضيق ونظرت لهايدي بنظرة جانبية مستاءة. وقد وضعتها هايدي بموقف حرج. فكيف بعد حديثها ستخبر عمر بما يحدث!! *************************** في المكتب...

كان يفحص بعض الأوراق وشبح الابتسامة لا يفارق وجهه ولكن وضع الاوراق من يده واشتاق لرؤيتها الآن. فكر بمكر وهو يبتسم. ************************ بدأ صبرها ينفذ من كثرة الجلوس والملل. قالت معترضة: _انا بقالي اكتر من ٣ ساعات هنا وقاعدة كدا ما بعملش حاجة. حتى التليفون انتي اللي بتردي عليه!! ابتسمت هايدي لنفسها ابتسامة ماكرة وقد اصابت هدفها من دفع ليالي لترك العمل بارادتها وبدون أي مشاكل من قبلها. قالت بهدوء وهي تلتفت لليالي

وتعطيها بعض الاوراق: _خدي الاوراق دي وراجعيها من الاخطاء. اخذت ليالي الاوراق منها وبدأت بمراجعتها وتحمست لأول شيء ستبدأ به عملها. ودقائق حتى لفح رحيق عطره انفاسها ورغما عنها رفعت رأسها من على الأوراق لتراه وهو يدخل إلى مكتب مكتوب اعلاه "شئون العاملين" ومواجه للمكان التي تجلس به ليالي.

تحدث عمر مع الشاب الجالس خلف المكتب ثم وضع يده في جيب بنطاله بثقة والتفت لها بنظرة متسلية مما جعلها ترتبك وتحمر خجلا ووضعت راسها على الاوراق مجددا. ابتسم عمر لخجلها ولكن حقا لم يستطع إن لا يراها الآن وتحجج بأي شيء حتى يهبط للاسفل. سمعت خطوات تقترب منها. تصاعدت دقات قلبها أكثر ولم تجرأ على رفع رأسها حتى مر من جانبها ذهاباً إلى المصعد ولم يقاطعها ولكن يبدو إنه يتسلى بارتباكها وخجلها بشكل كبير.

لم تستطع إلا أن تبتسم من ما يحدث لها. ************************** في مكتب تامر... جلس مفكرا بحيرة. هل يخبر هشام بمجيء هذه الفتاة اليوم للعمل أم ينتظر. وقال: _انا لو قولت لهشام هيهد الدنيا والبت هتعرف. وهي بتتكلم مع عمر وعمر هيشك إن في حد بيوصل لهشام الاخبار على طول. لا مش هقول لهشام إنها بدأت النهاردة. هقولها بعد كام يوم عشان ابعد عني أي شبهة. ***************************

دخل مكتبه مرة أخرى وابتسامة واسعة على وجهه. مرر يده على شعره وقال بخفوت لنفسه: _مش معقول يا عمر اللي انت حاسه ده!! دي تعتبر طفلة وعندها ١٩ سنة. تعمل فيك كدا!! وتنهد بقوة وقال: _هتوصليني لفين يا ليالي. ************************* اتصل هشام على هاتف أمل. اخذت أمل الهاتف وحملقت فيه باضطراب وهي ترى رقمه. وترددت في فتح الاتصال ولكن اجابت: _ايوة يا هشام. في أي حاجة تاني تحب تقولهالي!!! سمعت صوت ضحكته ثم قال: _وحشتيني. اتسعت

عينيها بذهول وقالت بتلعثم: _وحشتك!!! ضحك مرة أخرى وقال: _مش مصدقة ولا إيه. اعتدلت أمل في فراشها التي باتت لا تفارقه وقالت بارتباك: _بصراحة بعد اللي شوفته منك. لأ مش مصدقة!! تابع هشام بنبرة محبة زائفة وقال: _يعني لو زهقان شوية ماتستحملنيش انتي!! ماكنتش مستني منك كدا. اجابت أمل وقد شعرت بشيء من الشك بسبب حديثه المقلق وقالت: _انت بتسرح بيا يا هشام. انا بقيت بكشف الاسلوب ده بسرعة. ماتحولش معايا عشان خلاص حفظتك. انفعل

من تمردها وقال بعصبية: _عايز اقابلك. وضروري. بلعت ريقها بخوف وقالت: _ليه؟ رد هشام بغموض: _لما اشوفك هتعرفي. واغلق الخط دون أن يخبرها بمكان اللقاء ولكن أراد ارباكها وحيرتها كي ينفذ ما يخطط له ويتشوش تفكيرها من اتصاله. وحديثه. **************************** انتهى دوام العمل واستعدت للرحيل حتى اوقفها صوت الهاتف واخذته هايدي بسرعة واجابت. وماهي إلا دقيقة والتفتت إلا ليالي التي تهم بالمغادرة وقالت:

_عمر عايزك دلوقتي في المكتب قبل ما تمشي يا ليالي. ارتبكت ثم توجهت وهي تحمل حقيبتها إلى الطابق الاداري. وعندما وصلت أمام مكتبه دقت الباب بخفوت ثم دلفت عندما سمعت صوته. تلعثمت قليلا وهي تخرج الكلمات من فمها وقالت: _كنت عايزني في إيه؟ نهض ووقف أمام النافذة وقال: _في عربية قدام الشركة هتوصلك لحد البيت وهتجيبك الصبح. ضيقت نظرتها عليه وقالت باعتراض: _لأ. توقع اجابتها ورفضها ولكن تابع بهدوء:

_مش هينفع تمشي بليل كدا لوحدك ومش هترضي اني اوصلك. طب اعمل إيه؟ ماتنسيش إني واصي عليكي وانتي في حمايتي دلوقتي وسلامتك مسؤوليتي. فكرت قليلا وأرادت أن تبعد نفسها عن هذه المشاعر وتضع حدود حتى لا تنجرف في طيات هذا العشق بلا رجوع. وقالت بقوة: _خلاص ماشي. انت عندك حق. ابتسم عمر وهو يواليها ظهره وينظر للنافذة حتى تابعت هي: _انت فعلا دلوقتي واصي علينا انا واختي يعني زي اخونا و... استدار بقوة لها عندما قالت ذلك.

والقى عليها نظرة غاضبة وتابعت بتلعثم من نظرته الحادة وقالت وهي تهرب بعينيها: _و لازم اسمع كلامك. انت دلوقتي اخويا الكبير ووو. هتف بغضب وتوجه إلى مكتبه وجلس وهو يتنفس بحدة: _خلااااص كفاية. تابعت: _مش ده كلامك!!! حدق بها بعصبية وغضب وصاح: _كلامي!! اعملي اللي تعمليه. خرجت من المكتب وبداخلها يبكي على حالها ويضحك على ردة فعله ولكن. لابد أن تفعل ذلك. ***********************

نظر إلى الباب وإلى المكان الذي كانت تقف به من دقيقة واطرق على مكتبه بعنف وقال: _بقى انا بعمل كل ده عشان في الآخر تيجي تقولي اخويا. طيب يا ليالي. هخليكي انتي بنفسك تعترفي إنك. توقف. تنفس بعمق وقال بشكل صريح: _مش ههرب من نفسي اكتر من كدا. بس هي مصرة تبعدني عنها. بس مش هسمحلها بده ابدا. هخليها تقولها بنفسها وتبطل تداري وانا عارف ومتأكد إنها حاسة باللي حاسس بيه. ************************

ذهبت بالسيارة التي اخبرها عنها وطوال الطريق وهي تتحاشي التفكير به ولكن لم تستطع. تارة تبتسم وتارة أخرى تتألم. حتى وصلت بالقرب من المنزل. خرجت من السيارة وذهبت ألى منزلها. دقت على الباب لتفتح أمل وعلى وجهها بعض النشاط. دلفت ليالي إلى داخل الشقة ومنها إلى غرفتها مباشرة. دخلت امل خلفها وقالت: _هتاكلي. احضرلك الأكل؟ رمقتها ليالي بتعجب من هدوء أمل غير المعتاد منها بالخصوص في الفترة الآخيرة وقالت: _هاكل بعد شوية يا أمل.

جلست أمل على الفراش وقالت بتساءل: _انتي رجعتي المصنع؟ اخبرتها ليالي بما حدث بالكامل مع بعض التحفظ. اعقب ذلك صمت أمل مفكرة ثم قالت بشرود: _يمكن ربنا بعتلنا عمر عشان ينقذنا من حاجات كتير ممكن تأذينا. بدلت ليالي ملابسها ودمعت عينيها وقالت بألم: _انا ماكنتش عايزة حد. انا كنت عايزة ابويا وبس. تذكرت أمل والدها بحزن ثم قالت: _الله يرحمه ويسامحه. ************************* عاد عمر إلى القصر وهو في حالة ضيق من معاملتها.

ولم يكن له شهية للطعام تماما بل بدل ملابسه ونزل إلى المسبح رغم إن الطقس على وشك بدء موسم المطر. تعجبت فريدة من تغير احوال عمر الذي كان يحسد على هدوئه وثباته طوال السنين الماضية. خرج عمر من المسبح وتتساقط على جسده قطرات الماء وجلس على حافة المسبح في شرود. ارجع خصلات شعره السوداء إلى الخلف ثم نهض ووضع المنشفة على كتفه. خرج هشام من القصر ليتفاجئ بوجود عمر ويبدو إنه كان يسبح وخرج للتو. اقترب بنظرة خبيثة وقال:

_أول مرة اشوفك بتعوم بليل!! وقف عمر وهو يجفف كتفه وشعره وأجاب: _كنت مخنوق شوية يا هشام. انت خارج؟ مط هشام شفتيه وقال بسخرية: _اه وهرجع قبل ما ماما تصحى. ابتسم عمر وقال بصدق: _انت مستني إيه عشان تعقل؟ لما يبقى وراك ولاد ومش عارف تشيل مسئوليتهم. تذكر هشام أمل وحملها وقال بقهقهة: _لما!!! ههههههه أنا خارج يا عمر. ابتعد حتى خرج من بوابة القصر بسيارته. وتعجب عمر من حديث شقيقه وبدأ يشك وقال: _يا ترى عملت إيه يا هشام!

**************************** في اليوم التالي... في مقر الشركة... وصلت إلى الشركة بالسيارة التي وصلتها بالأمس وانتظرتها صباحًا بقرب المنزل. جلست على المقعد ولم تجد هايدي ويبدو أنها لم تأت بعد. نظرت إلى جهاز الحاسوب بقلق ثم فتحته وهذا أكثر شيء تستطيع أن تفعله. سمعت رنين الهاتف بشكل مزعج في هذا السكون الصباحي وأجابت بتوتر: _الو! أجاب شخص من أحد المكاتب الداخلية يسأل على عمر وأجابت: _مش عارفة.

سمعت حدة صوت الشخص عبر الهاتف ثم أغلق الخط في وجهها. وضعت السماعة في ضيق وترددت أن تصعد. فكرت قليلًا ثم صعدت لتخبره بالاتصال بشكل عفوي. بعد دقائق دقت على مكتبه عدة دقات ولم تتلقى رد. استدارت لتعود لكن اصطدمت به عند التفاتها ونظر لها نظرة طويلة وقال بابتسامة خبيثة: _صباح الخير. تلعثمت وهي تبتعد سريعًا وقالت ببطء وأشارت إلى الباب: _كنت... كنت بشوفك هنا ولا لأ. استقرت نظرت الخبيثة عليها وقال: _ليه؟ أربكتها

نظرتها ثم قالت بحدة: _في حد اتصل وكان بيسأل عليك عشان كدا جيت أشوفك وأقولك. فتح باب المكتب ودلف إلى الداخل وهو يخفي ابتسامته وأشار إليها كي تتبعه. جلس خلف المكتب وقال: _اسمه إيه اللي سأل عليا ومين؟ أطرقت عينيها وقالت بحرج: _بصراحة ما سألتش. اتسعت ابتسامته وقال: _بس جيتي على هنا على طول عشان تسألي عليا. انفعلت من نظراته وتصرفاته الملتوية وقالت بعصبية:

_أستاذ عمر، أنا قولتلك إنك زي أخويا وأنا فعلًا بعتبرك كدا بس أنت بتعاملني بطريقة غريبة. أجابها بنفس العصبية: _طب لما أنتِ بتعتبريني أخوكي بتقوليلي أستاذ ليه؟ لو معتبراني أخوكي يبقى عمر على طول. بصراحة تصرفات بتثبت عكس كلامك. هزت رأسها بموافقة وقالت بعناد: _أقول اللي أنا عايزاه وأنت مش هتقولي أقول إيه. ماشي. دخل تامر المكتب فجأة وقال: _صباح الخير... مالكوا؟ لم ترد ليالي وأجاب عمر: _صباح الخير. رمق تامر ليالي بنظرة

متفحصة ومد يده للمصافحة: _أهلاً يا آنسة ليالي. لم تصافحه واكتفت بالرد. أرجع تامر يده وقال بغيظ: _شكرًا على ذوقك يا آنسة!!! تلعثمت وقالت بخجل: _بصراحة أنا مش بسلم على رجالة... بعد إذنكوا. تغير مزاج عمر للنقيض وابتسم وهو ينظر لأوراق أمامه ثم ألقى عليها نظرة وهي تخرج جعلت وجنتيها تشتعل احمرارًا. ************************* عادت إلى عملها وتكرر اليوم كالآمس.

قبل انتهاء اليوم أتاها اتصال من عمر وأعطتها هايدي الهاتف بنظرة ساخرة. أجابت ليالي بتوتر: _أيوه. رد عمر بخبث: _أختي عاملة إيه دلوقتي؟ كتمت ابتسامتها لنبرته المرحة وقالت: _الحمد لله. كنت ماشية دلوقتي. تابع عمر بجرأة: _توصلي بالسلامة يا قلب أخوكي. تجمدت في مقعدها وألقت السماعة بقوة وهي ترتجف وأغلقت الخط. قهقه عمر عاليًا عندما سمع صفير الهاتف. _هههههههههههههههه. أنتي اللي جبتيه لنفسك. ****************************

عادت إلى المنزل وهي ترتجف منذ حدثها بهذه الجراءة ولكن عادت إليها الروح المتمردة وتوعدت بالتحدي. اشتاقت إلى والدها كثيرًا وأخرجت كل ضيق وهي تبكي في السجود ثم دخلت غرفة والدها وقررت أن تقيم فيها حتى تحتوي ذكرياته أحلامها. ************************* انتبهت ريهام إلى صوت أمها وهي تجلس بجانبها في شرفة غرفتها وقالت: _هتفضلي حابسة نفسك كدا كتير؟ كفكفت ريهام دموعها وقالت بحزن:

_مش متخيلة إني مش هبقى ليه يا مامي. أنا كبرت وعمر قدامي عمري ما عرفت حد غيره. أشارت والدتها بسبابتها وقالت: _هي دي المشكلة. إنك ما عرفتيش حد غيره. أنا مش بقولك أعرفي لكن لو فكرتي كويس هتلاقي إن حبك ليه تعود مش أكتر. زفرت ريهام في ضيق وقالت وهي لا تريد أن تتحدث مع والدتها في هذا الحديث مجددًا: _خلاص يا مامي. اقفلي الموضوع ده. أنا ساعات كتير مش بفهم كلامك!! ربتت الأم على كتفها وقالت: _بكرة تفهمي وتعرفي إني عندي حق.

ثم تركتها وذهبت. *********************** بعد مرور عدة أيام (٣ أيام) لم يتغير أي شيء بالنسبة لعمل ليالي ولكن تلميحات عمر كانت تجعلها وتحرجها كثيرًا وهي ثابتة على موقفها. بادرت هايدي بالقول: _خدي رقم عمر عشان لو حد اتصل بيه وهو مش موجود في المكتب تتصلي بيه وتقوليله... أنا بعمل كدا. اعترضت ليالي ولكن هايدي أعطتها كارت بأرقام هواتفه. وضعته ليالي في حقيبتها حتى لا يثير رفضها حفيظة هايدي. وقالت متسائلة بضيق وحيرة:

_أنتِ مش قولتي هتعلميني؟ زفرت هايدي بحدة وقالت بصوت عالٍ: _طب بذمتك أنا عندي وقت أعلمك!!! قولتلك تابعيني وأنا بشتغل وشوفي بعمل إيه واعملي زيي!! أجابتها ليالي بقوة: _هو أنتِ اتعلمتي الشغل بالمتابعة بردو!!! استدارت هايدي وهي ترفع حاجبها بدهشة: _أنتِ بتكلميني أنا كدا!!! بقولك إيه أنتِ مش المفروض هتمشي دلوقتي؟ غضبت ليالي منها وقالت: _أنتِ بتكلميني كدا ده كله ده عشان سألتك!!!

دخل عمر من البوابة حيث إنه كان في أحد المواقع وعاد إلى العمل مرة أخرى. وانتبه لهم ثم اقترب بنظرة متسائلة: _في إيه؟ تفاجئت هايدي بوجوده وقالت بتلعثم وقلق: _لا أبدًا يا عمر. ليالي بس مش صابرة على الشغل وعايزة تتعلم بسرعة. نظر عمر بشك ثم قال لهايدي بحدة: _هي سألتك في إيه؟ أنا سمعت ليالي بتقول كدا. بالرغم من تصرفات هايدي ولكن لم تريد أن تسبب لها الأذى وقالت بهدوء: لا كنت بقولها بس هي مين اللي علمها الشغل.. بسأل بس.

رمقته هايدي بخبث ثم سايرت الحديث بمرح وقالت: _عايزة تعرفي هقولك... ريهام... خطيبة عمر. *************************

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...