الفصل 5 | من 20 فصل

رواية ليالي الرعد الفصل الخامس 5 - بقلم رودينا

المشاهدات
26
كلمة
684
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

لما ملقاش رد قلق أكتر وكسر الباب. رعد بخضه: ليالي! إيه ده؟ في إيه؟ ليالي مالك؟ ليالي كانت نايمة على الأرض وبتعيط جامد وبتترعش. رعد: ليالي اهدي بس مالك؟ في إيه؟ فيكي إيه؟ في حاجة بتوجعك؟ ليالي بتهز راسها بلا ومستمرة في العياط ولسه بتترعش. رعد بقلق: طب اهدي طيب مالك؟ رعد خدها في حضنه وبدأت تهدأ تدريجياً. بعد فترة. رعد: ليالي. ليالي بصوت خافت: نعم. رعد: انتي كويسة؟ ليالي هزت راسها بمعني آه.

رعد خدها وخرجوا وقالها: مالك بقي في إيه؟ ليالي بتعب: مش قادرة أتكلم والله. رعد: ماشي خلاص اهدي ويلا علشان ننام. ليالي هزت راسها بمعني ماشي. رعد خدها في حضنه وناموا، ونامت في حضنه وليالي كانت متوترة وبالرغم من كده إلا أنها حاسة بأمان. تاني يوم الصبح.

صحت ليالي وحاولت تقوم ومعرفتش لأن رعد كان حاضنها جامد. ولما فشلت إنها تقوم من غير ما تصحيه فضلت تبصله وهي عمالة تفكر هل هو معاملته حلوة زي ما شافت امبارح ولا عاملها امبارح كده علشان صعبت عليه. بس وبعد شوية رعد صحي. رعد: صباح الخير. ليالي: صباح النور. رعد: عاملة إيه دلوقتي؟ ليالي: أحسن الحمد لله. رعد: هي الساعة كام؟ ليالي: الساعة ٨:٣٠.

رعد قام راح غرفة الملابس ونقى ليها طقم تلبسه كان عبارة عن بنطلون أبيض وقميص بنفسجي وخرج. رعد: ادخلي خدي شاور والبس الطقم ده. أهلنا زمانهم جايين. ليالي هزت راسها بمعني حاضر ودخلت الحمام، أخدت شاور ولبست الطقم وخرجت وراحت تسرح شعرها، ولاول مرة رعد يشوف طوله لأن هي بتعمل دايماً التسريحات بتاعت شعرها على هيئات كحكة علشان محدش يحسدها. رعد: ماشاء الله. تعالي يا ليالي. ليالي: نعم. رعد: قربي متخافيش. قربت ليالي: نعم.

رعد: تعالي أنا اللي هسرحلك شعرك النهارده. ليالي: لا هيتعبك. شعري ماشاء الله طويل وأنا نفسي بسرحه بالعافية. رعد: مليكيش دعوة. أنا عايز أتعب. ليالي: براحتك. رعد: هاتي الاستشوار والمشط والزيت وتعالي. ليالي: بس أنا مش بعمله استشوار. رعد: مانتي مش هتعمليه استشوار ده بس هينشف شعرك. ليالي جابتله الاستشوار ووقفت قدامه علشان يسرحلها. رعد نشف لها شعرها وسرحولها وعملهالها ضفيرة وزينولها بزينة للشعر

(بتبقى حاجات زي كلبسات كده بس بيبقى شكلها حلو أوي وسيمبل في نفس الوقت) وليالي عجبها أوي شكل شعرها. ليالي: شكراً. رعد: عفواً يا قلبي. هدخل آخد شاور وأخرج. ماشية؟ ليالي: ماشي. رعد دخل وكان قاصد إنه مينقيش هدوم لنفسه وليالي حبت تنقيله هدوم زي ما هو نقالها ونقتله بنطلون أسود وتيشيرت أبيض وخرجت استنته برا. رعد خرج لقاها محضرةاله الهدوم وسيبهاله على السرير. لبس وخرج يشوفها لقاها بتعمل فطار.

حضنها رعد من ورا وقال: بتعملي إيه؟ انتفضت ليالي وبعدين قالت: بعمل فطار. رعد بهدوء: مالك اتخضيتي كده ليه؟ ليالي: لا عادي بس مش متعودة. رعد: طب اتعودي بقي. قوليلي بقي كان مالك امبارح؟ ليالي عينيها دمعت وقالت: .........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...