الفصل 6 | من 20 فصل

رواية ليالي الرعد الفصل السادس 6 - بقلم رودينا

المشاهدات
21
كلمة
1,051
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

ليالي بدموع: افتكرت شوية حاجات زي كل يوم، يعني عادي. رعد بانفعال: عادي إزاي؟ أنا كنت هموت من الخوف عليكي. ليالي وهي تمسح دموعها: لا، المرة الجاية متخافش، مفيش حاجة. رعد حضنها تاني: طيب، اهدّي طيب، خلاص مفيش حاجة. ليالي ابتدت تهدى وقالت: يلا عشان نفطر. رعد: يلا. فطروا، وكانت ليالي سرحانة بتفكر هل معاملة رعد دي طبيعية ولا هو بيتعامل معاها كده عشان لسه في الأول. ورعد كان بيبص لليالي بإعجاب واستغراب من سرحانها.

رعد: احم، ليالي. ليالي فاقت من سرحانها: نعم. رعد: قوليلي بقى كان مالك امبارح. ليالي: يعني افتكرت ذكرياتي أنا وماما ديمة وبابا محمد… وكمان. وبعدين كملت بلا وعي: واللي ماما ريهام وأحمد عملوه فيا. رعد باهتمام: عملوا فيكي إيه؟ ليالي بعد ما انتبهت: معملوش حاجة. رعد: اخلصي يا ليالي، عملوا فيكي إيه؟ ليالي بدموع: معملوش حاجة. رعد: طيب، خلاص اهدي. رعد: هو يعني إيه ديمة؟ ليالي: يعني المطر الخفي. رعد: بجد؟ ليالي: أهم.

بعد شوية أهلهم جم. رعد قام استضافهم. ريما: أمال فين ليالي؟ رعد: ثواني يا ماما هندهلها. رعد دخل لليالي المطبخ، كانت بتجهز لهم عصير، وقالها: خلصي وحصليني. ليالي: حاضر. ليالي خلصت العصير وخرجت بيه، قدمته وقعدت جنب رعد بعد ما الكل باركلهم. وبعد شوية قاموا عشان يمشوا. ريهام حضنت ليالي بغل وقالت لها: وقعتي واقفه لي. ليالي مفهمتش قصدها إيه، بس حسّت بالغل اللي ريهام حضنتها بيه. بعد ما باركولهم تاني مشيوا.

ليالي: رعد، ممكن نتكلم شوية. رعد: بس كده، تعالي. ليالي راحت قعدت جنبه على الكنبة وقالت: اوكي، احكيلي عنك بقى. أنا معرفش غير إن اسمك رعد، حتى معرفش رعد إيه. رعد: موافق، بس بشرط. ليالي: إيه هو؟ رعد: انتي كمان هتحكيلي عنك. ليالي: أوك. رعد: بصي يا ستي، أنا اسمي رعد الناصري. عندي ٢٥ سنة، أنا رجل أعمال مشهور، بس مش أوي يعني، مشهور في الدول العربية بس. بابا مات وأنا عندي ١٣ سنة، وبس. عايزة تعرفي حاجة تاني؟

ليالي: مش عارفة، كنت عايزة أسأل بس نسيت. رعد: طب يلا، دورك. ليالي: افتكرت. رعد بهزار: افتكرني ولا بتهربي؟ ليالي بسرعة: لا والله، افتكرت. رعد: طيب، اسألي. ليالي: إيه اللي حصل في حياتك بعد ما باباك مات؟

رعد: بعد ما بابا مات، كنت زعلان جداً. مرديتش أروح المدرسة ولا الدروس ولا أكلم حد ولا أشوف حد. بس رغم كل ده، ماما وقفت جنبي وشجعتني لحد ما رجعت تاني أقوى من الأول. وكملت دراستي واتخرجت من الجامعة، وكان معايا مبلغ صغير ابتديت بيه مشروع صغير، ومع الوقت ابتدى يكبر ويكبر لحد ما بقيت زي ما انتي شايفة. وطبعاً الفضل يرجع لربنا ثم لماما، لأنها كانت دايماً بتشجعني وبتقويني، وكل ما أفقد الأمل كانت ترجع لي الأمل أقوى من الأول كمان.

رعد: يلا، دورك بقى.

ليالي: أنا ليالي، ١٥ سنة. ماما ماتت وأنا عندي ٨ سنين. بعدها بسنة بابا اتجوز طنط ريهام، وكان معاها أحمد. كانت دايماً تخليني أروّق الشقة وأعمل كل حاجة بعيد عن البوتجاز، ودايماً تضربني وتشتمني وتهيني. حتى الفترة الأخيرة دي كانت بتسخن السكينة وتحرقني بيها من غير سبب. وأول ما أتميت العشر سنين بقيت أنا اللي أعمل الأكل وكل حاجة، وهي كل اللي تعمله تضربني وتشتمني وتهيني. وفي مرة كنت بعمل الأكل، كان فيه كذا حلة على البوتاجاز،

أنا كنت بقلب الحلة اللي على العين اللي جوه، في إيدي فلتت وخبطت في الحلة اللي قدام واتحرقت. كانت رد فعل طنط ريهام إنها ضربتني وزعقتلي ولا إني اتحرقت. وبعدها كملت حياتي، كانت تيجي في نص اليوم وتضربني من غير ما أعمل حاجة، وكان أحمد يجي في أي وقت يضايقني، ولما أسيبه وأمشي يشدني من شعري ويضربني.

وتيجي طنط ريهام على صوتنا، يروح أحمد مبلّي عليا ويقولي إني كنت عايزة أضربه عشان هو أحسن مني، فكانت طنط ريهام تكمل عليا. كنت أقعد بليل أدعي وأشتكي لربنا وإني واثقة فيه وإنه أكيد هيجبر بخاطري. وبس، ده كل حاجة. كانت بتحكي وفي صوتها نبرة وجع وحزن، وكانت كل شوية عينيها تدمع، فكانت تمسح دموعها. رعد: خلاص، بصي، اللي فات مات. انتي دلوقتي معايا، أنا ماشي، متخافيش من حاجة أو من حد طول ما أنا معاكي، تمام؟ ليالي: تمام.

رعد: بقولك إيه، تيجي نخرج؟ ليالي: لا، تعالي نتمشى على النيل. رعد: لا، تعالي نخرج نروح في حتة. ليالي: لا، تعالي نتمشى على النيل. فضلوا كده شوية حلوين يعني. وبعدين توصلوا لحل وسط إنهم هيقرروا يتغدوا في مطعم، وبعدين يروحوا يتمشوا على النيل شوية. عند ريهام. ريها: يعني إيه الكلام ده؟ شخص: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...