ليالي ببكاء: أنا خايفة يا طنط. ريما: متخافيش يا بنتي، رعد طيب صدقيني. ليالي: والله مصدقاكي بس خايفة. ريما: اهدي يا حبيبتي اهدي، مفيش حاجة تخوف، ده طبيعي. ليالي: حاضر. ريما: خلاص يلا عشان تجهزي يا حبيبتي. ليالي: حاضر.
ليالي جهزت ولبست فستان أبيض بكم ضيق من عند الصدر ونازل على واسع، وكان شكله حلو قوي. وحطت ميكب سيمبل وجميل ولاق عليها قوي. وعملت شعرها تصريحة غريبة، بس التسريحة مبينتش طول شعرها لأن شعرها كان مرفوع على هيئة كحكة، بس مش الشكل التقليدي. وجه الوقت أن ليالي تنزل من الأوضة اللي في القاعة، لأن المعازيم والعريس تحت مستنين. نزلت ليالي ووراها ريما، وكان محمد (أبوها)
مانكجها وسلمها لعريسها، والزغريط مليا المكان والفرحة كانت كبيرة. بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في الخير. تم كتب الكتاب وكانت ليالي أجمل عروسة في الدنيا، كانت قمر قوي. وبعدها رقصت ليالي مع رعد سلو، وهما الاتنين كانوا فرحانين جداً وقلوبهم كانت بتدق جامد. وبعد مدة الفرح خلص، وراحت ريهام حضنت ليالي وقالتلها بهمس: أخيراً خلصنا منك. ليالي عينيها دمعت وكانت هتعيط بس مسكت نفسها، بس تعبيرات وشها اتغيرت.
ليالي بقوة: قصدك أنا اللي خلصت منكم، وحقي هجيبوا تالت ومتلت. رعد لاحظ تغير تعبيرات وشها وتغير مودها. رعد: في حاجة؟ ليالي: هحكيلك بعدين. رعد: تمام. وخدها وراحوا شقتهم بعد ما كل الناس باركتلهم. رعد: ادخلي برجلك اليمين يا عروسة. ليالي: ولاااااا؟ في إيه؟ رعد بدون سابق إنذار كان شايلها وضعية العروسة ودخل بيها وقفل الباب برجله، وليالي لسه مصدومة من اللي حصل. ليالي أخيراً فاقت من الصدمة: ممكن تنزلني؟ رعد: تؤتؤ مش هنزلك.
ليالي: رعد متهزرش نزلني. رعد بهزار: تؤتؤ. ليالي بابتسامة: طب نزلني طيب، أدخل أغير. رعد: إشطا. ليالي: إشطا بس نزلني بقى. رعد: ماشى. رعد نزل ليالي، وليالي خدت هدومها وجريت على الحمام، ورعد ضحك على حركتها الطفولية. وبعد شوية. رعد: ليالي اتأخرت جوه كده ليه؟ وراح ناحية الحمام وقال: ليالي يا ليالي. ليالي من جوه: نعم يا رعد. رعد بقلق: في حاجة ولا إيه؟ اتأخرتي كده ليه؟ ليالي بدموع: خايفة. رعد باستغراب: خايفة من إيه؟
ليالي: ............. رعد: خايفة من إيه ردي، أو افتحي، اعملي أي حاجة. ليالي: ............ رعد: ليالي لو مفتحتيش هكسر الباب. ليالي: ............ رعد لما ملقاش رد برضو قلق أكتر وكسر الباب، وهنا اتصدم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!