حمدلله علي السلامه. الله يسلمك يا ماما. شخص من وراها: ليالي وحشتيني. ليالي بصدمه: ............... يا تري مين الشخص ده؟!! ليالي بصدمه: احمد. احمد (٢١، ابن ريهام، طويل وشعره بني وعنيه بني، وطول الوقت بيحاول يبوخ على ليالي بحركاته، وكان مسافر فترة بره مصر علشان بيدور على شغل) : ايه، موحشتكيش؟ ليالي بضيق: أنا هدخل أوضتي. احمد بخبث: ليه يا بنتي، دانتي حتى وحشتيني ولسه راجع من السفر وعايز أقعد معاكي شوية.
ليالي بشجاعة مصطنعة: وانت موحشتنيش، ومش بطيقك، ابعد عني بقى. احمد ضربها بالقلم وشدها من شعرها وقالها: لما تتكلمي معايا تتكلمي باحترام، فاهمة ولا لأ؟ ليالي بعصبية: لا، انت اللي عارف الاحترام أووي، وايدك متتمدش عليا تاني، انت فاهم؟ ولو اتمدت عليا متزعلش مني. وكانت لسه هتدخل الأوضة لقت اللي شدها من شعرها. لفت بعصبية على أساس أنه احمد، بس اتفاجأت لما لقتها ريهام. فقالت بهدوء (أيوا هدوء ما قبل العاصفة ده)
: ماما، انتي بتشديني من شعري ليه؟ ريهام بعصبية: لما تتكلمي مع ابني تتكلمي كويس وباحترام، فاهمة ولا لأ؟ ليالي بعصبية شديدة: لا مش فاهمة، انتي بتعامليني كده ليه؟ هه، ليه عملتلك إيه؟ ردي عليا، إيه اللي عملتهولك يخليكي تعمليني كده؟
عمري ما عملت حاجة تزعلك، طول عمري بقولك حاضر ونعم، وبعمل الأكل من وأنا عندي ١٠ سنين، واتحرقت في مرة من المرات وانتي تجاهلتي الموضوع. بعمل الشقة من وأنا عندي ٩ سنين وبرضو مكنتش بقول حاجة، وكنت أبقى تعبانة وسخنة ومش قادرة أقف على رجلي أصلاً، وكنت أقوم وأعمل وأجي على نفسي عشانك وعشان ابنك، وفي الآخر اللي أخدته منك ومن ابنك إيه؟ ها ها، منك الضرب والشتيمة والتهزيق والإهانة كل دقيقة والتانية، وخدت من ابنك إيه؟
هه، دايماً بيضربني، واقولوا إحنا أخوات، وحتى لو مش أخوات عيب كده، لكن برضه مش بيرجع عن اللي في دماغه ديه. كل ده ليه؟ هه، ليه عملت ليكوا إيه لكل ده؟ ليالي كانت عاملة زي الق*نبله اللي كان فاضل لها ت*كه صغيرة وتن*فجر، وبالرغم من كل اللي قالته ده محدش فيهم اتأثر ومحدش فيهم ضميره انبوا أو وجعه. وجابت ريهام الس*كينة وسخنتها وح*رقت ليالي. الطفلة اللي عندها ١٥ سنة شافت أسوأ معاملة من مرات أبوها.
نروح بقى لرعد شوية، مهو بطل برضه. ريما: رعد حبيبي عامل إيه؟ حمدلله على السلامة يا قلب ماما. رعد: أنا الحمدلله، المهم انتي يا ست الكل أخبارك إيه؟ ريما: الحمدلله يا حبيبي، أنا كويسة طول ما انت كويس وبخير. المهم إيه رأيك في عروسة امبارح؟ رعد: بصراحة يا أمي، البنت مش راضية تروح من دماغي، كانت قمر أوي، بس في مشكلة إنها لسه صغيرة، ديه عندها 15 سنة يا ماما.
ريما: يا حبيبي، البنت شافت في حياتها كتير وأنا واثقة إنك هتعوضها، ديه حتى يتيمة. رعد: يتيمة إزاي يا ماما؟ ديه أمها وأبوها كانوا قاعدين معانا امبارح. ريما: لا يا رعد، ريهام مرات أبوها مش أمها وبتعاملها وحش جدا هي واحمد ابنها. رعد: ربنا يسهل يا ماما.
وعدى الشهر بدون أحداث جديدة غير أن ليالي بتضرب وتتهان طول اليوم من ريهام واحمد، برضو دايماً بيضربها. وبليل تقعد تعيط وتدعي وتشكي همومها لربنا وتفتكر أيام زمان وذكرياتها هي وباباها ومامتها وقد إيه كانوا أسرة سعيدة وجميلة. ورعد اللي كعادته من البيت للشركة ومن الشركة للبيت وبيخرج كل فترة يشم هوا. يوم الفرح. ليالي ببكاء: ...............
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!