رعد في نفسه بصدمة: إيه الجمال ده؟ أنا أمي آه قالتلي إنك حلو بس مش كده. (ليالي كانت لابسة فستان موف بكم مفتوح من فوق شوية بس مش مبين حاجة، وضيق من عند الصدر ونزل على واسع شوية وطويل لحد آخر الرجل، وكانت عاملة شعرها كحكاية كلاسيكية كده، كانت قمر.) ليالي في نفسها بصدمة: إيه ده؟ مين ده؟ أكيد مش العريس، صح؟ والله وطلع حظي حلو وجالي عريس قمر، بس يا رب معاملته تكون قمر زيه. (رعد كان لابس بدلته كحلي، كانت هناك منه حتة.)
ليالي قربت وقدمت المشروبات. ريما: ما شاء الله، الله أكبر. تعالي يا قمر اقعدي جنبي. ليالي راحت قعدت جنب ريما. ريما: ما شاء الله، تبارك الله. محمد: ممكن نسيب العرسان شوية؟ قاموا كلهم ومتبقيش غير ليالي ورعد، وكل ده وليالي باصة في الأرض. رعد: أهلي. ليالي بخجل: أهلاً بيك. رعد: احم، طلبات إيه؟ ليالي: المعاملة الحلوة.
رعد اتصدم. كان متوقع إنها هتطلب بقى فلوس وشقة، مش عارفة إيه، وذهب ولا ألماس، كان فاكر إنها هتطلب كده، بس اتصدم. رعد بصدمة: إيه؟ ليالي بدموع: إيه؟ مش هتعاملني حلو؟ رعد: لأ مش قصدي، بس كنت فاكرك هتطلبي فلوس وشقة أو فيلا أو ذهب أو ألماس أو حاجات من دي. ليالي: أنا مبحبش الحاجات دي، هي شقة عادية مش مهم حجمها، ومعاملة حلوة والاحترام والمودة وراحة البال وكده هتبقى فيلا. رعد: إنتي عندك كام سنة بقى؟ ليالي: 15. رعد بصدمة: إيه؟
ليالي: إيه؟ في إيه؟ رعد في نفسه: بقي العقل اللي يوزن بلد ده والجمال ده كله عندها 15 سنة بس. رعد: احم، لا مفيش. أنا عندي 25 سنة. ليالي بابتسامة واسعة: تمام، أنا ليالي. رعد بابتسامة مماثلة: وأنا رعد. ريما: خلصتوا يا ولاد؟ رعد بابتسامة: أيوا يا ماما، خلصنا. ريما: طيب تحبوا نعمل الفرح وكتب الكتاب إمتى؟ ريها: شوفي إنتي بس العريس هيخلص تجهيز حاجته إمتى، وبعدها نبقى نتفق. رعد: أيوا يا طنط، بس أنا مجهز كل حاجتي.
ريها: تمام، تحبوا الفرح يكون إمتى؟ ريما: ممكن بعد شهر، تكون العروسة جهزت. محمد: أيوا، بس شهر كده الموضوع ماشي بسرعة. ريما: معلش يعني، وبعدين العروسة جاهزة والشقة جاهزة، والشبكة هنتفق على يوم نروح نشتريها فيها، وهدوم العروسة هاخدها الأيام الجاية دي ونروح نشتريهم. محمد وريها في صوت واحد: إن شاء الله، ربنا يسهل. ريما: طب نستأذن إحنا بقى. ريها: ليه؟ خليكوا لسه بدري. رعد: شكراً يا طنط، إحنا لازم نمشي.
ريها: طيب يا حبيبي، الف سلامة. ريها: أوعي تكوني قولتي حاجة تطفشي بيها العريس. ليالي بسرعة: لأ والله مقولتش حاجة، إحنا اتعرفنا على بعض بس مش أكتر. ريها بتبص عليها: ماشية. ليالي: بعد إذنك هدخل أوضتي. ريها: غوري. ليالي دخلت الأوضة بتاعتها وعيطت وقعدت تدعي. ليالي: يا رب، أنا معملتلهاش حاجة ليه؟
دايماً بتعملني كده، ده حتى لما بطلت تضربني كان عشان العريس اللي جه، يبقى مفيش علامات ضرب. أنا معملتلهاش حاجة تضايقها والله، يا رب عوضني بقى يا رب، أنا صبرت كتير ومش قادرة أستحمل أكتر من كده، يا رب قويني وصبرني يا رب، أنا واثقة فيك يا رب وإنت أكيد مش هتخيب ظني. وفضلت تعيط لحد ما نامت. تاني يوم الصبح. ريها: إنتي يا زفتة الطين اللي اسمك ليالي، يا زفتة يا ليالي. ليالي: أيوا يا ماما.
ريها: قومي روّقي الشقة يلا واعملي الأكل، وبعدها البسي عشان ريما جاية تاخدك تشتريلك زفت هدوم. ليالي: حاضر. (البنت دي صعبت عليا يا جماعة، ومامتها ميتة ومرات أبوها بتعاملها أسوأ معاملة وأبوها ميعرفش حاجة.)
راحت ليالي روقت الشقة وعملت الأكل، وكلت هي وأمها وأبوها، وراحت لبست بنطلون بوي فريند أزرق وتيشيرت أبيض، وراحت مع ريما المول واشترت هدوم كتير وجميلة جداً، وراحت عند قسم المتزوجات وجابت هدوم المتجوزين، وطبعاً كانت محرجة جداً ولسانها اتلجم ومعرفتش تتكلم أو تعترض، لأن هي أصلاً شخصيتها خجولة جداً. وخلصوا شوبينج وروحوا. ريها: حمدلله على السلامة. ليالي: الله يسلمك يا ماما. شخص من وراها: ليالي، وحشتيني.
ليالي بصدمة: ...............
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!