الفصل 7 | من 29 فصل

رواية ليالي الزين الفصل السابع 7 - بقلم رباب احمد

المشاهدات
25
كلمة
1,484
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

عزت مش قادر ينزل عينه من على لي لي وهي لحظت وكانت مكسوفه قدامه. مهاب مدايق من نظرات عزت لـ لي لي وحاول يفوق زين السرحان وكل شويه يخطف نظرة لـ ليالي. مهاب: ما تعزم على حمالك وخطبتك يا زين. عزت: إحنا مش محتاجين عزومة يا مهاب بيه، ولا إيه يا زين؟ زين: طبعاً البيت بيتكم. عزت: معزوم، بس غريبة يا مهاب، عمرنا ما شفنا ليالي خالص، وحتى المرات اللي شفت فيها أحمد أخوك مشفتهاش.

نسرين: بسخرية، أصلها كانت عايشة في الفلاحين في العزبة هنا. مهاب: بتضيق، أيه يعني؟ كانت عايشة في المنصورة على فكرة يا نسرين، القصر اللي في المنصورة الفيلا هنا متجيش جنبه. مهاب: ومالهم الفلاحين يا نسرين؟ أنا منهم وابني اللي عاوز تجوزيه منهم. عزت: بتدخل بسرعة، لا هي متقصدش حاجة يا مهاب. نسرين: بعتذار، مقصدتش يا وانكل، أنا بس كنت بقول إنها كانت عايشة في...

نادية: بتغيظ، وحاولت تضايق نسرين وتاخد حق لي لي من استهتار نسرين بيها، أصل جد لي لي وباباها مكنوش بيرضوا يخرجوها خالص ولا حد بيشوفها، عشان زي ما أنت شايف جمال لي لي اللي يسحر كان بيسبب لهم مشاكل، وفيه ناس كانت عاوزة تخطفها عشان جمالها. عند النقطة دي لف زين وبص لـ ليالي وحس إنه مدايق واستغرب نفسه. نادية: كملت كلامها، دي حتى مكنتش بتروح الكلية غير على الامتحانات وبحراسة.

نادية: وجدها كان بيجيب لها دكاترة مخصوص في الفيلا يدرسوا لها عشان كان بيخاف عليها. نسرين: بحقد لم تقدر على إخفائه، أنتم مكبرين الموضوع أوي، جمالها عادي جداً مش مستاهل كل ده، وأكيد عاملة عمليات تجميل. مي: بتدخل، مين اللي عاملة عمليات تجميل؟ نادية: ده كله رباني يا نسرين، ومن غير ولا نقطة ميك أب. نسرين: مش لـ لي لي الفيومية اللي تعمل تجميل؟

نسرين: أه تصدقي، شكل عملية التجميل اللي عملتيها في مناخيرك وشفايفك مطلعش مظبوطة أوي، حاولي تظبطيهم أكتر. اتنرفزت نسرين من رد مي اللي كان قصف جبهة ليها. ضحكت لي لي ضحكة هادية. جذبت زين ليها وسرح وقال في نفسه: يخربيتك، ده انتي خطر عليا. أما عزت لما شاف ضحكتها قال: إيه القمر ده؟ ليه حق أحمد يخاف عليكي من الكل. لي لي: بهدوء، مرسي يا وانكل.

زين: لاحظ نظرات عزت اللي بتاكل كل تفصيلة في لي لي، ولأول مرة حس إنه اتضايق ومش قادر يداري. زين: مي خدي لي لي واطلعوا فوق، لو خلصتوا كلام. مي: لا أنا ولي لي هنروح النادي شوية. زين: بحدة، لا مفيش نادي، الوقت اتأخر. مي: باستغراب، وقت إيه اللي اتأخر؟ وبعدين أنا كنت بروح في الوقت ده عادي. نادية: بصت لـ مهاب وغمزت له. مهاب: فهم وابتسم. لي لي: حبت تغيظ زين، عمو لو سمحت، هروح النادي أنا ومي، مخنوقة وعاوزة أخرج.

مهاب: طيب، سيبهم يا زين وأنا هبعت معاهم الحراسة والسواق. نسرين: حبت تغيظ لي لي، سيبهم يا بيبى، يلا بينا نخرج إحنا نسهر. كل ده وزين ساكت وحاسس إنه مدايق جداً إنها هتخرج بالشكل ده، مع إن مي لابسة تقريباً شبهها. بس هو لأول مرة يعترف إن دي أنثى فتنة متحركة، رغم إنه عرف نساء كتير في مصر وفي الخارج، ولكن مثلها لم يرى. لي لي: يلا بينا يا ميمي، يلا. زين: بصوت عالٍ، مي متتأخروش، ولو فيه حاجة كلميني.

مهاب: بص لـ نادية باستغراب، أول مرة زين يهتم ويقول لأخته متتأخريش، طول عمره بعيد عنها وسيبها براحتها. مي: بابتسامة ماكرة، حاضر يا زين. عزت: طب أستأذن، هتيجي معايا يا نسرين ولا هتسهري مع زين؟ نسرين: لا روح أنت يا بابا، وأنا هسهر مع زين وهيوصلني. مهاب: شرفتنا يا عزت بيه. عزت: تسلم يا مهاب بيه، سلام. ومشى عزت وخرج زين هو ونسرين. نادية: بضحكة، شوفت ابنك يا مهاب. مهاب: ههههههه، شكل كلامك صح، وهيقع قريب أوي ومن غير مجهود.

نادية: أنا متأكدة من ده، اللي يشوف لي لي يحبها من جوه قبل بره. نادية: وشوفتها وهي بتتكلم وبترد على البيت صفر. مهاب: بفخر، الصراحة، فاجأتني بطريقة كلامها واللي قالته على زين. لو واحدة مكانها كانت قللت منه بعد اللي عمله معاها النهارده. نادية: فعلاً عندك حق، بس لي لي عاقلة جداً وأكبر من سنها، وأحمد أخوك وبابا ربوها كويس. مهاب: نفسي فعلاً إن لي لي هي اللي تبقى مرات زين وأم ولاده.

نادية: هيحصل إن شاء الله، بس لما أربي الزين شوية، والله لخلي لي لي تجننه، اصبر علي. مهاب: بضحك عالي، انتي حاسسساني إنه مش ابنك وإن لي لي هي اللي بنتكم. نادية: بحزن على لي لي، طبعاً دي بنتي يا مهاب، دي يتيمة ووحيدة، وصدقني هي بقت عندي زي مي وأكتر، وعشان بحب ابني نفسي يتجوز لي لي، لأن دي اللي هتحافظ على اسمه وعرضه وهتغير حياته للأحسن. مهاب: عندك حق والله، ربنا يسهل الأمور.

أما زين ونسرين خرجوا وقاعدين في مكان هادي، ونسرين بتحاول تجذبه في الكلام وهو كأنه في عالم تاني، عقله مشغول بالفاتنة الصغيرة. ورغم إنه مستغرب نفسه جداً إنه عمره ما اهتم بواحدة أو شغلت باله خالص مهما كانت جميلة، لكن لي لي ذات العيون الرمادية اللي بتميل لزرقة، لونها فريد ولمعتها أيضاً، وشفتاها الكريزية اللي تشتهي أكلها، وبشرتها بيضاء وردية، وقوامها الجذاب، بتخلي أي راهب يضعف أمامها.

أخذ نفس عميق وبص لـ نسرين، يلا عشان أوصلك. نسرين: بسرعة كده، خلينا شوية. زين: بحدة، أنا قولت يلا. نسرين: بخوف، ماشي يا بيبى. زين: بص لها واستغرب، إيه بيبى دي اللي ماسكها لي؟ النهاردة مش لايقة عليكي يا نسرين. نسرين: بنظرة غيظ، يلا بينا. يوصل زين نسرين واتصل بـ مي باستغراب. مي: ماسكة تليفونها وبتقول: غريبة. لي لي: إيه؟ مي: مش هتصديقي، زين بيرن عليا، ده عمره ما عملها لي. لي لي: طب ردي بسرعة، ألا يكون فيه حاجة.

مي: الو، أيوه يا زين. زين: أنتم فين؟ روحتوا ولا لسه؟ مي: لا، لسه الجو حلو ولي لي مش عاوزة تروح. زين: بعصبية، وأول مرة يتخلى عن بروده، بدري إيه يا هانم؟ الساعة 12 ونص، أنتم بتستهبلوا؟ مي: بخوف، خلاص هنمشي دلوقتي. زين: لا، استني، خليكي، أنا هاجي آخدكم. مي: مفيش داعي، الحرس معانا والسواق. زين: بحدة، أنا قولت استني، مفهوم؟ مي: حاضر، هنستناك. وقفت مي مع زين. مي: مش عارفة زين ماله، أول مرة يعمل معايا كده.

لي لي: يمكن عشان الوقت اتأخر. مي: باستغراب، لا، أنا كنت بدخل البيت بعد واحدة ومكنش كده، وكان بيبقى مطمن إن الحرس معايا وخلاص. مي: وغمزت لـ لي لي، شكله خايف عليكي يا قمر. لي لي: شكلك بتحلمي، أخوكي بارد مش بيغير على حد. مي: لا، زين شكله غيران وخايف عليكي، انتي مش واخدة بالك؟ من ساعة ما دخلنا النادي وإنتي قلبتي الدنيا. لي لي: مش لدرجة دي يا مي، انتي بس اللي عينيكي حلوة وشايفاني كده.

مي: ربنا يخليكي ليام، ويخليكي ليا يا قلبي. وصل زين النادي وطول الطريق بيفكر كام واحد شافها بالفستان اللي لبساه واتغزل في جسمها، كام واحد بص في عيونها وسحرته، وكام واحد اتمناها. دخل النادي وسمع بعض الشباب بيتكلموا عليها وبيتغزلوا فيها، وحس إنه مدايق جداً وعاوز يروح يضربها، لأنها خرجت كده. وصل عندهم. زين: بضيق، مي، يلا. لي لي: اتضايقت لأنه مدالهاش اهتمام، وراحوا معاه ووراهم الحرس.

وركب مي ولي لي ورا، وزين ساق بيهم، وطول الطريق يخطف نظرات لهذه الفتنة كما أطلق عليها. وللحديث بقية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...