فى فيلا عزت السوفى عزت بعصبية: فلت منها ابن الفيومى وقدر يامن نفسه كويس اوى نسرين: بابا انا قولتلك زين مش سهل خالص وبيفكر فى كل حاجة ومن جميع الجوانب مش بيسيب حاجة لصدفة كده واستغربت انه كان مجهز التأمين على قطع الغيار وبسرعة دى عزت بشر: زين هيتعبنى على ما اخلص عليه واخلص منه فى السوق انت لازم تستعجلى جوازك منه عشان تبقي قريبة منه فى البيت والشغل وتعرفى كل خطواته نسرين بتنفخ بخنقة: الجواز هيتأجل شوية يا بابا
عزت بخوف: ليه؟ ايه اللي حصل؟ نسرين: جده غصب عليه يخطب بنت عمه ويكتب كتابها، يا اما يسحب المجموعة من تحت ايده، وغصب عنه وافق لحد ما جده يعمل العملية ويرجع من برا عزت بعصبية: يادي الحظ الأسود! وبعدين اوعي يا نسرين زين يروح من ايدك ويكون حب البنت دي نسرين بابتسامة: يحب مين يا بابا؟ زين قلبه ميت، ميعرفش يحب اصلا، كل همه الشغل وبس، وهو بنفسه عاوز يخلص منها عزت بطمع:
تمام اوي، عاوز في اقرب وقت اخلص على مجموعة الفيومى واستولى انا على السوق نسرين بنظرة خبث: متقلقش يا بابا، ابن الفيومى نهايته هتكون على ايدينا اسيبك بقا، اطلع اجهز عشان هروح عنده على العشا عزت: طب استنى، هاجي معاكي، لازم اظهرله اني كنت قلقان وزعلان على اللي حصل واني جاي اطمن عليه نسرين: تمام، هطلع اجهز بعد شوية، وصلت نسرين وابوها الفيلا نادية لمهاب:
انا مش عارفة دي جات ليه، انا مش بطقها هي وابوها، ومعرفش ابنك ماسك في الشراكة معاهم ليه مهاب بضيق: ولا انا عاوز اشوف وشهم، وابنك مشاركهم عشان عاوز يسيطر على السوق كله، مع اني مش مرتاح للبنت دي وابوها نادية بضيق: ربنا يستر منها ويشيل الغشاوة من على عين ابنك مهاب: طب يلا ننزل عشان كده اتأخرنا عليهم، وميصحش كده نزل مهاب ونادية واستقبلوهم، ونادية مش طايقة نسرين اللي كانت حاطة ميكب كامل نادية في نفسها:
شوف البت ملخبطة وشها بالمكياج ازاي، طبعاً ما هي شبه الاتوبيس المقلوب، ماشي يا زين، هنشوف، لولي القمر هتعمل ايه مع البومة دي نزل زين بثقة وعملية شديدة: اهلا عزت بيه عزت: اهلا يا زين، طمني عملت ايه زين بثقة متناهية: كله تحت سيطرتي، انا زين الفيومى عزت بغل حاول يدريه: ربنا يوفقك وفضلوا يتكلموا فوق عند البنات دخلت مي لليلى لقتها سرحانة مي: الجميل سرحان في ايه؟ ليلى: ابدا، مخنوقة شوية مي بزعل:
عارفة اللي حصل النهارده، ماما قالتلي، بس صدقيني زين بكرة يندم ليلى: يندم ولا ميندمش، مش فارق معايا خلاص مي باصرار: لا انتي لازم تاخدي حقك وتعرفيه مين هي ليالي الفيومى اللي هتمسك معاه شغل المجموعة، وبغمزة، وانا معاكي طبعاً ليلى بابتسامة: ده انا وانتي هنخرب المجموعة مي بضحكة: يا مسهل! يلا قومي البسي وننزل على العشا، العقربة اللي خطبها زين تحت هي وابوها ليلى بحزن: لا، مش هقدر مي باصرار: احنا قولنا ايه؟
لازم نجمد ونعرف زين مين هي ليالي الفيومى عشان يندم طول عمره عليها ليلى بداخلها تريد الانتقام لكرامتها. بصت لمي وقالت لها: ماشي قامت ليلى تلبس فستان صيفي هادي جدا لونه أبيض منقوش بورود صغيرة وبنص كم، بينزل على جسمها بانسيابية وبيحدد منحنياتها وبيبرز جمال قامها. ورفعت شعرها ولمته لأعلى ونزل منه خصلات على وجهها زادها جمال وكشف عن عنقها المرمرى الجذاب. ولم تضع مكياج اكتفت بملمع شفاه مي بصفير:
يالهوي على القمر دي، انتي هتجننيهم تحت، العبي يا ليلى ليلى بابتسامة: طب يلا بينا، اتأخرنا نزلت مي وليلى لهم تحت، وكانت الفتاتان في منتهى الجمال، فمي جميلة أيضاً، لكن ليلى فاقت الجميع في الجمال دخلت مي وليلى عليهم الصالون مي: مساء الخير الكل رفع وشه وبص، ومحدش رد مي بصت لليلى وضحكت مي بصوت عالٍ: مساء الخير يا جماعة، محدش بيرد ليه؟ ولا سرحتوا في ايه؟ وبتبص لليلى وبتغمز
نادية بصت لمهاب والاتنين بصوا على زين يشوفوا رد فعله زين فضل باصص وساكت وسرح في الفتنة اللي دخلت عليه عزت كان بيتلهمها بعنيه ليلى بصوت هادي: مساء الخير الكل ساكت ومحدش بيرد نادية بابتسامة مكر: مساء الخير يا حبيبتي، تعالي جنبي وقعدت ليلى جنب نادية، ومي جنبهم عزت احم: مش تعرفينا بصحبتك يا مي؟ مش هي صحبتك برضو؟ مهاب حس بنظرات عزت لليلى اللي كان بيقولها بعنيه مهاب بضيق: لا، مش صحبت مي نسرين بغظ وقهر من جمال ليلى:
امال مين دي يا عمي؟ مهاب بثقة وبيص لزين اللي ساكت وباصصلها: دي ليالي بنت اخويا زين بصدمة وبص لوالده وسكت اما نسرين انصدمت وعزت اللي اتصدم هو كمان وخاف ان البنت دي تاخد زين من بنته وتبوظ كل خططه عزت وبيوجه كلامه لليلى: قولي يا ليلى، انتي خلصتي دراسة ولا لسه؟ ليلى بصوت هادي: لسه، انا في سنة 2 كلية إدارة اعمال مي بتدخل في الكلام: معايا يا انكل عزت باعجاب ظاهر عليه من جمالها: ارافو، طب اشمعني اخترتي إدارة اعمال؟ ليلى:
عشان همسك المجموعة انا ومي بعد ما نخلص نسرين باستخفاف: تمسكوا ايه يا حلوة، انتم لسه صغيرين اوي، وكملت بخبث: ولا انتي ناوية تمشي زين من المجموعة وتمسكيها انتي؟ وبصت نسرين لزين حست ليلى انها عايزة توقعها في الغلط مهاب متدخلا في الكلام: ليلى متقصدش كده يا نسرين ليلى بنظرة ثقة: اسمحلي ارد عليها انا يا عمي اولاً يا انسة نسرين، مش ده المقصود بكلامي، وحابب اوضحلك
ان مجموعة الفيومى موصلتش للمستوى اللي هي فيه ده، والفضل يرجع لزين الفيومى، اللي خلاها امبراطورية كبيرة جدا وبقت من اكبر الشركات في الشرق الاوسط كل ده تحت انظار زين اللي مشدود لكلامها جدا ومستنيها تكمل وفرحت مهاب ونادية بطريقة كلام ليلى ومي اللي فرحانة بجد لبنت عمها انها قدرت ترد على المسحوكه نسرين كما اطلقت عليها والحقد اللي ظهر على نسرين من طريقة كلام ليالي واكملت ليالى كلامها:
وبعدين، مجموعة الفيومى من غير اسم زين الفيومى ملهاش أي قيمة طبعاً، بعد عمي وهو قيمته عالية جدا ولأنه متأكد ان زين هيكبر المجموعة ويحافظ عليها مكنش سابها ليا، انا وفي الكلية ببقى فرحانة جدا لما حد بيعرف اني من عيلة الفيومى ويفضل يشكر فيها وانهم بيساهموا في اقتصاد البلد، وببقى مبسوطة اكتر وهما بيتكلموا على ابن عمي واخويا. وضغطت على كلمة اخويا وهيا طالعة بتاكد انه بنسبالها مجرد اخ
ببقى فرحانة جدا بفرح لما دكاترتي بيقولوا وبيتكلموا على الشاب زين الفيومى، والعمله وقدرته الهايلة في ادارة مجموعة كبيرة زي مجموعة الفيومى، وانه بيساهم في الاقتصاد فمستحيل حد ياخد مكانه ابدا، لكن انا ومي عاوزين نستفيد من خبرته وندرب تحت ايده في المجموعة بس نتعلم منه ونساعده بعد كده، لكن لا يمكن انوا يخطر في بالي اني اخد مكانه، لاني مقدرش اعمل اللي هو بيعمله كل ده تحت انظار زين الغامضة اللي محدش قادر يفسرها
حتى والده اللي كانت مركزة معاه تشوف رد فعله على كلام ليلى زين في نفسه: ايه ده؟ هو في كده؟ شكلك اتسرعت يا زين مهاب لاحظ سكوت زين: زين، ايه رأيك اختك وليلى يدربوا معاك في الشركة؟ زين بنفس الثبات: تمام، مفيش مشكلة نسرين بغل وحاولت تغيظ ليلى: تمام يا بيبى، وانا هساعدك انهم يتعلموا الشغل، ولا عندك مانع يا ليالي؟ ليلى بابتسامة: لا طبعاً، يشرفني، وبعدين انتي خطيبة ابن عمي واخويا، يعني هتبقي اختي
اغتاظت نسرين من ثقة ليلى وسرعتها في الرد وكل ده عزت هيكلمها بعنيه، ولاحظ زين ده وادايق منه واستغرب نفسه ومرة واحدة زين: العشا جهز يا ماما نادية: ايوه، بلا اتفضلوا والحديث بقية
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!