الفصل 29 | من 29 فصل

رواية ليالي الزين الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم رباب احمد

المشاهدات
30
كلمة
2,127
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

صحيت مى لقت نفسها فى حضن سيف. فضلت تبصله بحب وبتعيط، كان نفسها إنو يبقى الأول فى حياتها. واللي لمسها وحسّت إنها بقت قليلة عليه، وإنه يستاهل واحدة أحسن منها. سيف فتح عيونه لما سمع صوت عياطها، وبكل هدوء مسح عيونها وباسها بكل رقة. "حبيبي مينزلش دموعه أبداً." مى بحزن وبصوت مرتعش: "سيف، أنا منفعكش خلاص ولا أنفع أي حد. طلقني... وقبل ما تكمل كلامها، باسها سيف بكل جنون وشغف وحب. وبعد فترة بعد عنها وبصوت أجش:

"أوعى أسمعك تقولى الكلام ده تاني. انتي فاهمة؟ انتي مراتي وهتفضلي مراتي آخر يوم في عمري، ومقدرش أسيبك." مى بكسوف: "طب ممكن نروح لدكتورة نعرف إذا كان حصل حاجة ولا لأ؟ وبعديها خد قرار." سيف بإصرار: "أنا مش رايح في حتة وأعرضك لموقف ذي ده مهما كان. وحتى لو حصل حاجة، انتي مليكيش ذنب، فاهمة؟ وصدقيني أنا مش بقول كلام وخلاص، انتي روحي ولا يمكن أفرط فيكي مهما حصل." مى بعشق: "بحبك أوي."

سيف مردش عليها، بس ميل عليها باسها بكل حب وعشق وشوق جواه. وبعد عانها وسند جبينه على جبنها: "انتي بقيتي عشقي يا ميمو." مى بكسوف: "طب ابعد أحسن حد يجي ويشوفك كده." سيف بعشق: "تؤ، خلاص عمري ما هبعد. الكل عارف إني هنا، وخلاص أنا قولتلهم من النهارده إنك مراتي ومش هستنى فرح وهبات معاكي. هنام." مى بفرحة: "بجد يا سيف؟ هتفضل معايا هنا؟ سيف بابتسامة جذابة: "أيوه يا قلب سيف. وتعالى يلا خدي شاور، فوقي كده. وأنا هساعدك."

مى بكسوف: "لا لا أنا هاخد لوحدي." وجرت على الحمام. سيف ضحك عليها وقعد يفكر إزاي يعدي بيها من المحنة دي. وقرر إنه لازم يتمم جوازه منها النهارده، لأنه لو بعد عنها هتفكر إنه معاها شفقة بس، وممكن تدخل في مرحلة اكتئاب وتضيع منه. وأخد العزم على إتمام الجواز منها النهارده، حتى يؤكد لها إنها ملكه ولن يتخلى عنها أبداً وترجع الثقة في نفسها تاني. ولكنه يتألم من الداخل، كان يتمنى إنه الرجل الأول اللي يلمسها، ولكن لا ذنب لها.

أما جاسم، بيكسر في مكتبه بكل غضب: "شوية أغبياء! إزاي قدروا يوصلولكم؟ أكيد في خاين وسطينا هو اللي بلغهم." عزت بخوف: "أنا خايف يا جاسم باشا إن زين يعرف إني ورا الموضوع ده." جاسم بشر وحقد: "اِجمد يا عزت، انت عامل كده ليه؟ وسيبني أفكر هنعمل إيه." أما عند العاشقين، زين نايم ولي لي صاحية بتبصله بحب وبتلعب في خصلات شعره. وبتنهيدة وبصوت هامس عند شفايفه: "بعشقك يا زينى." وباسته برقة من شفايفه.

زين كان صاحي وحس بيها بس مغمض عينيه، مستمتع بقربها. ولما باسته مقدرش يسيطر على نفسه، شدها جامد لحضنه وبصوت كله شجن وحب: "وأنا مهوس بيكي يا قلبي." لي لي بدلع: "حبيبي صاحي؟ زين: "لي لي، هو انتي مش خايفة على اللي في بطنك مني؟ حرام عليكي الدلع ده واللي بتعمليه فيا." لي لي بدلع أكتر: "هو حبيبي لسه شاف دلع ده؟ أنا هجننك." زين: "بقى كده؟

طب تعالي يا عشق الزين، واستحملي اللي جالك." وأخدها في جولة حب وعشق وجنون، لا يليق إلا بهم. أما مى، خرجت من الحمام ولفة البشكير حوالين جسمها. وفكرت إن سيف نزل لما ما سمعتش صوته في الأوضة. وطالعة تقف قدام المراية، اتخضت لما شافت انعكاس سيف في المرايا وقاعد على الكرسي وحاطط رجل على رجل. لفت ليه: "أسفة، فكرتك نزلت وداخلة أجري على الحمام." كان سيف أسرع منها وشدها لحضنه وهو مبهور بجمالها اللي يسحر. سيف بصوت هامس:

"قمر ده بتاعي وملكي أنا، وبين إيديا دلوقتي." مى بكسوف: "سيف، ممكن تخرج؟ سيف بنفس نظرة العشق: "تؤ، انتي مراتي وهتبقي ملكي دلوقتي." مى بحزن وخوف: "يعني إيه؟ سيف: "هتمم جوازي منك دلوقتي، هتبقي ملك السيف، فاهمة؟ مى بزعل شديد: "بلاش يا سيف، مش عاوزة أكسر." سيف هوس خالص ودفن راسه في رقبتها وفضل يشم في ريحتها بجنون:

"تجنني يا مى، بحبك." وفضل يبوس فيها بكل عشق وجنون وحب، ويثبتلها قد إيه إنه بيعشقها، وإن الموضوع ده مش فارق معاه. كل لمسة منه كانت بتأكدلها ده، وده اللي كان مصمم يوصلهولها عشان متحسش إنها مكسورة أو أقل من أي بنت في الليلة دي. وجت اللحظة اللي كانت خايفة منها مى وسيف. سيف كان بيدعي من جواه إنه يكون أول رجل لمسها، ومى خايفة لتكسره. وبعد ما ختمها السيف بصك ملكيته ليها، كانت الفرحة. مى كانت بكر لسه محدش لمسها.

بعد عنها سيف بفرحة شديدة بعد ما شاف إثبات عذريتها، وشدها لحضنه بحب وعشق وتملك: "بحبك يا مى، بحبك أوي. مبروك يا قلبي." مى بفرحة ودموع: "الله يبارك فيك يا أجمل راجل شوفته في حياتي." وبعدت عنه وبصتله بكل حب: "من غيرك مكنتش هعدي اللي حصل ده، وممكن كنت ضيعتك من إيدي." سيف: "عارفة يا مى، صدقيني. حتى لو مكنتش لقيتك بكر، عمري ما كنت هسيبك. أنا بس كان نفسي أكون أول راجل يلمسك يا قلبي." مى بكسوف:

"طب هقوم آخد شاور." وطلعت تجري على الحمام. وسيف بيضحك عليها وهي مكسوفة. ومسك التلفون ورن على زين اللي كان واخد لي لي في حضنه وسرحان. لي لي: "حبيبي، سرحان في إيه؟ زين: "زعلان على مى وخايف سيف ما يستحملش ويسيبها." لي لي بثقة في أخوها: "سيف عمره ما هيسيبها، اطمن." في الوقت ده تلفونه رن وكان سيف. زين بخضة: "يوه يا سيف، مى حصلها حاجة؟ سيف بابتسامة: "اطمن، هيا كويسة. وحبيت أقولك أختك صاغ سليم." زين قام من على السرير بلهفة:

"تقصد إيه يا سيف؟ طمني." سيف: "اللي فهمته يا زين. أختك بكر زي ما هي، محدش لمسها." زين بصدمة وفرحة: "عرفت إزاي؟ رحتوا لدكتورة؟ سيف: "عيب عليك، امال أنا لازمتي إيه يا معلم؟ أنا تممت جوازي من مى خلاص." زين بفرحة: "بجد؟ الله يطمن قلبك يا سيف. بس مش كنت استنيت عليها شوية؟ سيف بجدية لأنه دكتور نفسي:

"ما ينفعش يا زين. أختك كانت مفكرة إنه معاها شفقة. ولو كنت استنيت، الإحساس ده كان هيكبر جواها. عشان كده تممت جوازي منها عشان تتأكد إنها بقت ملكي ومفيش حاجة هتبعدها عني." زين بفخر من جوز أخته: "عمري ما كنت أتمنى لأختي راجل أحسن منك. انت ونعم الراجل يا سيف." سيف: "تسلم يا صاحبي." زين: "طب أقفل، هنزل أطمنهم تحت وأفرح جدى وبابا وماما اللي عاملينها مناحة تحت." لي لي بفرحة بعد ما فهمت الكلام وسمعت الحوار:

"مبروك يا قلبي. ويا رب دايما راسك مرفوعة ومحدش يقدر يكسرك أبداً." زين بفرحة وحضنها جامد: "الله يبارك فيكي يا قلبي. يلا آخد شاور وأنزل أفرحهم." وفعلاً أخد زين شاور ولبس ونزل بفرحة عارمة. بس لقى جده وأبوه منزلين راسهم وزعلانين. زين بفرحة: "ارفعوا راسكم، متنزلوهاش كده." مهاب: "خلاص يا زين، ضهري اتكسر." زين: "لا عاش ولا كان اللي يكسرك. بنتك زي الفل، مى الفيومي بختم ربها." مهاب والجد رفعوا راسهم. مهاب بصدمة

وبيحاول يتأكد من الكلام: "انت بتقول إيه؟ زين وهو بيقعد قصادهم: "بقولك أختي بكر زي ما هي، ومحدش لمس شرفنا." الجد بفرحة: "عرفت إزاي؟ زين: "سيف هو اللي قالي، تمم جوازه منها." الجد بفرحة عارمة: "الحمد الله يا رب، أحمدك وأشكر فضلك. أنا لازم أقوم أصلي ركعتين شكر لله وأدبح 10 عجول وأوزعهم." مهاب ودموعه هتنزله: "بجد يا زين؟ أنا بنتي فضلت طاهرة، محدش دنسها؟ ولا سيف بيقول كده عشان ميزعلناش؟ زين قام يطبطب على كتف أبوه:

"أيوه يا بابا، مى زي ما هي. وسيف كان فرحان جداً وهو بيكلمني." مهاب: "الحمد الله يا رب." "أما أروح أبلغ نادية، أصل حابسة نفسها في الأوضة وبتعيط." لي لي: "هتدخلها وتطمنها." مى طلعت من الحمام وهي مكسوفة وفرحانة. سيف حضنها: "مبروك يا قلبي." مى: "تسلملي يا حبيبي." وبعدين بصت على السرير لقت إنه متبهدل وإثبات عذريتها عليه واتكسفت. وكانت رايحة تشيل الملاية. سيف ماسكها:

"سيبها يا مى لحد مامتك ما تشوفها عشان يتأكدوا ونارهم تبرد. أحسن يفكروا إني بقول كده عشان ميزعلوش. وأنا بعمل كده عشانك انتي وترفعي راسك ومحدش يكون شاكك لو واحد في المية إن الكلام مش صح، فهمتني؟ مى بصتله بحب: "بحبك وبموت فيك يا سيف." سيف: "تسلميلي يا قلبي. هدخل آخد شاور وأنزلهم." أما لي لي، أخدت شاور بسرعة ولبست وراحت ل نادية الأوضة. وبفرحة: "نونو حبيبتي." نادية بحزن: "أيوه يا لي لي، عاوزة حاجة؟

لي لي جريت عليها وحضنتها: "افرحي يا قلبي، مى زي الفل، محدش لمسها." نادية بصدمة وبتبص ل لي لي عشان تتأكد من الكلام: "أيوه والله، سيف كلام زين وقالهالي. أنا تمام وكانت بكر." نادية بفرحة: "بجد يا لي لي؟ لي لي: "آه والله بجد." نادية وبتقوم من على السرير: "أنا هروح لها أتأكد بنفسي." كان في الوقت ده سيف أخد شاور ولبس ونازل. شاف نادية جاية تجري على الأوضة وبصّة كلها أمل. "بجد بنتي زي الفل يا سيف." سيف بابتسامة:

"أيوه يا طنط." وسابهم ونزل لأن الموقف محرج. نادية دخلت بسرعة أوضة مى ووراها لي لي. لقت مى بتسرح شعرها قدام المراية. وبصت على السرير لقت إثبات عذرية بنتها. محسّتش بنفسها غير وهي بتزغرط وبتعيط ومش مبطلة زغاريط. ولي لي فرحانة. والكل تحت سامع زغاريط نادية. ومهاب اتاكد لما عرف إن نادية دخلت ل مى تطمن. أخدت نادية بنتها في حضنها وفضلت تطبطب عليها وتعيط: "انتي كويسة يا بنتي؟ مى بابتسامة:

"أنا كويسة وأسعد واحدة في الدنيا إن ربنا رزقني بسيف، أجمل وأحن راجل في الدنيا." لي لي: "مبروك يا ميمو." مى: "الله يبارك يا لي لي." نادية بفرحة: "طب يلا البسي وانزلي، وأنا هعمل أجمل حفلة النهارده لينا." وراحت ناحية السرير وبتاخد الملاية. مى: "ماما، هتروحي فين؟ نادية بفرحة: "هعطرها وهشيلها يا قلب أمك. أنا روحي ردت فيا." ووجه الليل، وجه نادر ونهى. واستغرب نادر وجود مى وسطيهم وكلهم بيضحكوا وفرحانين. واستغرب جداً،

وميل على زين: "هيا إيه الحكاية؟ زين بفرحة: "مى زي ما هي يا نادر، محدش لمسها." نادر: "مبروك يا صاحبي." وشوية وقعد زين ومهاب ونادر وسيف والجد يتكلموا. والبنات خرجوا الجنينة. زين: "أنا خلاص جبت آخري." نادر: "الموضوع كله خلص. ولو عاوز تنفذ من بكرة، أنا معاك." زين: "يبقى تمام. نفذ بكرة وأنا هعرفهم مين هو زين الفيومي." الجد: "خد بالك يا زين كويس، دول عالم مفيش في قلوبهم رحمة." زين: "اطمن يا جدي."

أما جاسر العاشق اللي قلبه اتكسر، قرر إنه يسافر تاني ويبعد عن لي لي، مكن يقدر ينساها. جاسر: "لازم أنساكي يا لي لي، بدل قلبك مش ليا." ونزل تحت سمع نسرين مع عمه: "يعني يا بابا، الخطّة فشلت؟ عزت بحقد: "لازم أخلص من اللي اسمها لي لي دي. استنى عليا بس، خلاص هانت والنهاردة قربت."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...