زين: أنا أسعد راجل في الدنيا النهارده. ليلى: بجد يا زين؟ فرحان إني حامل؟ يعني مش هتخليني أنزله؟ زين: (بنظرة حنية مسح دموعها) قلت لك مليون مرة العيون دي متدمعش أبداً. مع إنها بتنزل لولى. (قرب منها وباسها من عينيها ومسح دموعها بكل رقة) ليلى: زين... رد عليا. زين: أرد أقول إيه؟ أكتر من إني بقول لك إني أسعد راجل في الدنيا يا قلب الزين. ليلى: (بخوف) طب ونسرين؟ زين: (بمكرمالها) هتفضل خاطبتي وهنجوز عادي. الشرع محلل لي أربعة.
ليلى: (حست إنها مكسورة ودموعها نزلت) يبقى طلقني يا زين. (ولم تكمل كلامها قد شدها زين لحضنه واسكتها بقبلة بث فيها مشاعره ليثبت لها أنها روحه وعشقه. دامت القبلة طويلاً واضطر أن يبعد عنها لاحتياجهما للهواء) زين: (سند جبينه على جبينها وبصوت حانٍ) أوعي تنطقي الكلمة دي تاني. أنتِ ملكي. أنتِ ليالي الزين. ليلى: (بصوت حزين) مقدرش أشوفك مع واحدة تانية. مش هقدر. واحدة تشاركني فيك يا زين. زين: (بعد عنها وبصلها في عينيها)
ليه يا ليلى؟ ليلى: (ساكتة وباصاله بس وشايفه في عيونه حبه ليها) زين: (بنظرة كلها رجاء) ليه يا ليلى؟ ردي عليا. انطقيلي. ليلى: (بكسوف) عشان... عشان بحبك. زين: (بفرحة) قلتي إيه؟ قولي تاني كده يا فرحة قلبي. ليلى: (بكسوف) اللي سمعته خلاص. زين: (بابتسامة ساحرة) طب عشان خاطري قوليها تاني. طب يا رب أموت لو... (قاطعته ليلى وحطت إيدها على شفايفه) ليلى: أبعد الشر عنك. أنا مقدرش أعيش من غيرك يا زين. زين: (باس إيديها ونزلها)
طب قوليها تاني. عايز أسمعها منك تاني. ليلى: (بنظرة حب) بحبك يا زين. زين: (بلهفة) الله يعشقك وبموت فيكي يا قلب الزين. ومفيش أي واحدة في الدنيا دي تملى عيني وقلبي غيرك. وعمري ما أقدر المس واحدة غيرك. واطمني نسرين دي حية ولازم أخلص منها بسرعة عشان أفضي لك يا قلبي. ليلى: بجد يا زين؟ يعني هتسيبها؟ زين: أنا سايبها من زمان أصلاً بس هي متعرفش. ليلى: أنا مش فاهمة حاجة. زين: (قرب وباسها من شفايفها بوسة رقيقة وبعد عنها)
هعرفك كل حاجة يا قلبي بس أنزل أخلص من الحية اللي تحت والعقرب اللي معاها وأجي نتكلم لحد الصبح. ليلى: طيب. هستناك. متتأخرش عليا. زين: مقدرش أغيب عن قمري. أنا هخلي الخدم يطلعوا لك عصير فرش لحد ما أرجع لك ونتعشى أنا وانتي سوا. ليلى: (بفرحة) بجد؟ هتاكل معايا هنا؟ زين: (بابتسامة) طبعاً. وهتنامي في حضني كمان من النهارده. وكل يوم هنام معاكي في أوضتك لحد ما جناحي يجهز لأحلى عروسة هتنوره.
(وباسها زين من جبينها وخرج من الأوضة وأخد نفس طويل عشان يستعيد هدوءه ويسيطر على مشاعره اللي بتجبره يدخلها تاني وتفضل في حضنه) (نزل زين ودخل لـ نسرين وجاسر) نسرين: (وبتبص لـ زين) كنت فين؟ إيه اللي أخرك كده؟ زين: (بغضب) انتي بتتكلمي كده ليه؟ كنت بتكلم في التليفون مكالمة مهمة. جاسر: (مش مركز خالص وعقله في ليلى وقلقان عليها) ليلى كويسة يا زين؟ زين: (حاول يسيطر على غضبه معرفش)
أنا دخلتها الأوضة وجالي التليفون. سبتهم ولسه مخلص المكالمة دلوقتي. (وبص لأمه وغمزلها) هي عاملة إيه يا أمي؟ والدكتورة قالت إيه؟ نادية: ضغطها واطي وأديتها علاج ونامت. نسرين: (باهتمام) هي مكالمة شغل مهمة أوي؟ زين: (وبص لـ نادر عشان يجاريه في الكلام ونادر فاهم صاحبه كويس أوي) صفقة العمر. شركة فرنسية عايزة تعمل معايا توكيل سيارات جديد. والموضوع ده هيفرق جداً مع الشركة. نادر: (بخبث)
كنت واثق إنهم هيكلموك ومش هيرفضوا العرض بتاعنا. زين: أكيد. جهز ورق الصفقة ونتناقش بكرة فيه عشان تبعتلهم ميل بالاتفاق ونسافر لهم. (نسرين تستمع جيداً للكلام وبداخلها) نسرين: (لنفسها) هي دي الضربة اللي هتقضي عليك يا زين وأخلص منك. جاسر: (سرحان ومش مركز في الكلام) نادر: (سرحان في إيه يا جاسر بيه؟ جاسر: (بإلحاح) هو أنا ممكن أشوف ليلى؟ زين: (بيضغط على سنانه وقبض على إيده حتى ابيضت) لأ مينفعش. بيقولوا إنها نايمة. جاسر:
(قام من مكانه) طب بعد إذنكم أنا همشي دلوقتي. يلا يا نسرين. زين: مش هتتعشوا معانا؟ جاسر: شكراً مرة تانية. يلا يا نسرين. ولا هتستني؟ نسرين: (بفرحة حاولت تدريها) يلا. عايزة أروح بسرعة أبلغ أبوها بالأخبار دي. (بعد ما مشي جاسر ونسرين) زين: يا ماما ياريت تخلي الخدم يجهزوا العشا ليا أنا وليلى ويطلعوه فوق. نادية: (بفرحة) حاضر يا حبيبي. ربنا يهنيكوا. زين: آه يا ماما. ياريت تخلي الخدم بكرة ينقلوا حاجاتي أوضة لـ ليلى.
نادية: انت هتنقل معاها في الأوضة؟ مش هتستنى تعملها فرح؟ زين: (بابتسامة) طبعاً. هعملها أجمل فرح يليق بيها. بس الأول أظبط الجناح بتاعي وأغير كل العفش اللي فيه على ذوق ليلى. نادية: ربنا يهنيكوا يا ابني. زين: طب أنا هطلعلها وخلي الخدم يطلعوا العشا ويكون معاه عصير فرش ليها. نادية: حاضر. ثواني والأكل هيطلع. (زين وهو طالع مسكه سيف ونادر) سيف: براحة على أختي. وأوعى تزعلها أحسن لك. زين: (بصله وبخبث)
طب افتكر الكلمتين دول عشان هقولهم لك قريب. ماشي. سيف: (بابتسامة) عندك حق. خد وضعك يا معلم. عيش وسبنا نعيش. زين: (بضحك) انت متأكد إنك دكتور وكنت برا؟ سيف: ههههه. أعمل إيه في أختك؟ أخدت طريقتها في الكلام. شكلها هتجنني قريب. على فكرة أنا بستأذنك هاخدها ونخرج بعد العشا. أفتحها في الموضوع. زين: تمام. وخلي بالك منها. سيف: متخافش. دي في عنيا. نادر: (مستغرب) اشمعنى أنا؟ زين: وحد حايشك؟ ما تنجز. البنت قدامك إيه؟
اتكلم واخلص وبطل خوف. زين: سبوني بقى أطلع لـ حبيبة قلبي. نادر وسيف: (في نفس واحد) الله يسهل. زين: (ليهم) بطلوا رغي وارحموني. (نادية طلعت العشا لـ زين وليلى. أما تحت الكل اتعشى وبعديها خرجت مي ونهى ومعاهم مريم. الجنية بيلعبوها. ونادر وسيف بيتكلموا) نادر: أنا خايف أوي يا سيف إن نهى متتقبلش مريم في حياتي وتحصل مشاكل ونفسية البنت تتعب. سيف: (بابتسامة)
كل دي أوهام في دماغك. بص وشوف كويس. شايف نهى بتحضنها وبتلعب معاها إزاي؟ براه مش اصطناع. أنا عرفت إن نهى يتيمة اتحرمت من والدها وهي صغيرة. وأكيد هتحس بمريم وهتحاول تعوضها عن الحرمان اللي شافته بعد موت باباها وحرمانها من حبه. نادر: (بفرحة) يعني انت شايف إني أفتحها في الموضوع؟
سيف: طبعاً. على طول. وعلى فكرة مريم اتعلقت بيها على طول. وخد في بالك إن الأطفال أكتر ناس بتحس باللي قدامها. لو كانت مريم حست إن نهى مش كويسة كانت هتاخد منها جنب ومش هتقرب لها. نادر: (بفرحة) فعلاً عندك حق. أنا حاولت مرة أخطب جواز صالونات بعد ما مامت مريم اتوفت ومريم كانت بتخاف منها ومش بترضى تروح لها. وبعد كده سمعتها وهي بتزعق لـ مريم مرة وساعتها مكملتش الموضوع.
سيف: الأطفال أكتر ناس بتحس بمشاعر اللي قدامهم. إن كانت كره ولا حب. نادر: خلاص. إن شاء الله بكرة الصبح أعزمها على الفطار وأتكلم معاها. سيف: ربنا يسهل الموضوع. نادر: أنا همشي دلوقتي وهكلمك بكرة أقولك اللي هيحصل. (مريم) مريم: مريم يلا يا حبيبتي نروح. مي: خليكوا شوية نلعبها شوية كمان. سيف: لأ. خليهم يمشوا عشان أنا عاوز كذا في موضوع مهم. نادر: (بضحك) بتطرني. ماشي يا دكتور. سيف: (بابتسامة)
أه. يلانهى. وأنا كمان همشي عشان الوقت اتأخر. نهى: مش عايزة أتعبك. نادر: (بابتسامة) يلا بينا. (مريم مسكت في نهى وفرحانة جداً وخرجوا من الفيلا) سيف: (بابتسامة) خمس دقايق تغيري هدومك عشان نخرج. أنا أخدت الإذن من زين وهقول لباباكي. مي: (بفرحة حاولت تدريها) حاضر. ثواني وأجهز. (واستأذن سيف من مهاب لأنه عارف كل حاجة ومهاب وافق. ونادية فرحت جداً. وخرج سيف ومي ودخل مهاب ونادية يكلموا والده ويفرحه بالأخبار اللي عنده)
(أما فوق عند العشاق) زين: يلا يا قلبي عشان تاكلي. ليلى: مش قادرة يا زين. زين: لأ يا حبيبتي لازم تاكلي كويس وتتغذى عشان متعبيش. ليلى: خايف عليا ولا على ابنك؟ زين: (مسك إيدها وباسها) خايف عليكي انتي يا قلبي. هو أنا لسه ما شفتوش وممكن أستغنى بيكي عن الدنيا بحالها. ليلى: (حطت إيديها على وشه) ربنا يخليك ليا. زين: ويخليكي ليا. يلا عشان الأكل ميبردش. وأنا اللي هاكلك بنفسي.
(وأخدها زين وقعدها على رجليه وفضل ياكلها ويهمس لها بكلام العشق لها. وخلصت وشربها العصير. وبعديها أخدها في حضنه) ليلى: يا زين ممكن تعرفني كل حاجة زي ما وعدتني؟ زين: حاضر. هقولك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!