تحميل رواية «ليالي الزين» PDF
بقلم رباب احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
زين بصوت عالٍ جدًا: "انت بتقول إيه يا بابا؟ اتجوز مين؟" مهاب: "وطّي صوتك وانت بتكلمني. وال سمعته، هتتجوز بنت عمك أحمد الله يرحمه. دي أوامر جدك." زين بحدة وعصبية: "الكلام ده مش عليا. أنا مش هتجوز غير اللي أنا عايزها. مش حتة بت فلاحة معرفش شكلها حتى. عايزين تجوزوهالي وتشيل اسم زين الفيومي؟ وبعدين دي عيلة؟ هو جدي اتجنن؟" مهاب بعصبية: "زين، احترم نفسك وانت بتتكلم عن جدك. انت اتجننت وإزاي تتكلم بالأسلوب ده عن بنت عمك؟" زين: "عايزني أتكلم إزاي يعني؟ وانت عارف إن فرحي بعد شهر على بنت عزت السيوفي. وفي ب...
رواية ليالي الزين الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم رباب احمد
زين هقولك كل حاجة يا نور عيني.
بصي يا ستي، نسرين وأبوها بيتفقوا عليا عشان يوقعوني في السوق وأفلس وأخسر الشركة بالكامل.
ليلى: إيه ده؟ ليه كل ده؟ مش هما شركائك؟
زين: هما شركائي بس مش في كل الصفقات، واكتشفت إنهم بيلعبوا عليا واتفقوا مع شركة أجنبية.
ليلى: ليه؟ طب مفروض نسرين خطيبتك وبتحبك، يبقى ليه عايزة تأذيك؟
زين: (يضحك) انتي طيبة أوي يا حبيبتي. نسرين عمرها ما حبت حد ولا عمرها هتحب، هي بتحب الفلوس بس، مصلحتها الأول وبس. ومش عارف إزاي كنت هارتبط بواحدة زيها. بس تعرفي أنا الغلطان، لأني كنت فاكرها إنسانة عملية، مفيش في الحب، وأنا كنت كده، كنت قافل على قلبي، كل همي كان في الشغل وبس.
ليلى: ليه؟ وإيه اللي اتغير؟
زين: (بنظرة شوق) معرفش إن اسمي حلو أوي من شفايفك. اللي اتغير يا قلبي هو حبك اللي سكن ضلوعي. بقيتي النفس اللي بتنفسه، يا ليلى. بقيت عايش عشانك ولكي انتي بس.
ليلى: ليه؟ طب ليه رفضتيني من الأول من غير ما تعرفيني حتى؟
زين: (يبوسها من خدها) عشان كنت غبي. كنت هضيع روحي من إيدي. أنا من أول ما شفتك وقعت أسيرك، عينيكي خدتني لعالم تاني نسيت فيه نفسي.
ليلى: ليه؟ يعني اللي شدك ليا شكلي بس؟
زين: (يبتسم) لأ طبعًا. بس منكرش إني أول ما شفتك كنت هتجنن على الملاك اللي واقف قدامي. بس بعد ما اتعاملت معاكي وعرفتك كويس وشوفت طيبتك ورقتك ودلعك وشقاوتك، بقيت مجنونك وبغير عليكي بجنون. واللي يقرب منك هنسفه.
ليلى: (تبكي فرحًا) بجد بتحبني لدرجة دي؟ يعني عمرك ما هتسبيني يا زين؟
زين: (يضمها لحضنه جامد) ليلى، أنا من غيرك أموت، مقدرش أعيش.
ليلى: (تبتعد عنه وتمسك وجهه بين يديها) أنا مقدرش أبعد عنك. كنت ببقى هتجنن ونسرين قريبة منك. معرفش إزاي وامتى حبيتك لدرجة دي، بس مقدرش أستحمل أشوفك مع واحدة تانية. تعرف يا زيني، أنا أسعد واحدة في الدنيا عشان في بطني حتة منك هتكبر جوايا. نفسي يبقى ولد ونسخة منك عشان طول ما انت غايب عن عيني هو يبقى قدامي.
زين: (يفضل يبص لها بنظرة عشق ولا يتكلم، لكنه يقبلها من شفتيها بكل رقة، بعدها تتحول لعاصفة من القبلات).
بعد فترة، ابتعد عنها.
ليلى: غنّيلي يا ليلى، عاوز أسمعك لوحدي.
زين: حاضر يا قلب ليلى.
وغنت له أغنية "نفسي أقول له".
خلصت ليلى الأغنية وزين كان في عالم تاني من عشقها اللي جننه.
ليلى: زين، عجبتك الأغنية؟
زين: الأغنية هي اللي عجبتني وهتجنني ومش قادر أبعد عنها أكتر من كده.
وشالها وبكل حنية حطها على السرير.
زين: (بصوت هامس) ليلى، أنا عاوزك في حضني النهارده.
ومال يقبلها من شفتيها بكل رقة وهي مستسلمة لعشقه الجارف.
زين: (من وسط قبلاته) موافقة يا قلبي؟ لو عاوزاني أبعد هبعد. أنا عاوز أقرب منك المرة دي برضاكي.
ليلى: (بكسوف وتلف يديها حوالين رقبته) بحبك يا زيني.
وكان ده تصريح منها ليه.
زين: وأنا بعشقك يا قلب الزين.
ليغرقا سويا في ليلتهما المليئة بالحب.
أما عند نادر، في طول الطريق بيبص لنهى ويبتسم لها وهي شايلة مريم على رجليها ومكسوفة من نظرات نادر. وصل نادر عند بيتها وقبل ما تنزل:
نادر: ممكن نفطر سوا بكرة؟ عاوز أتكلم معاكي في موضوع مهم.
نهى: (بابتسامة هادية) ممكن، بس تجيب مريم معاك. أنا حبيتها أوي.
مريم: وأنا كمان يا طنط حبيتك أوي.
نادر: (بفرحة) طيب تمام، هعدي عليكي الصبح الساعة 9.
نهى: ماشي. تصبحي على خير.
نادر: تصبحي على خير يا مريم.
وباستها ونزلت. قابلها عمها على السلم.
عمها: والله عال يا بنت أخويا، ماشية على حل شعرك وبتخلي الرجالة توصلك.
نهى: (بغضب) عمي، لو سمحت متتكلمش معايا كده. وبعدين أنا محترمة.
عمها: وبتتكلمي بصوت عالي عليا يا فاجرة؟ وضربها بالقلم. شكلك عاوزة تتربي من جديد. بكرة قدامي على فوق.
وطلعوا شقتها ورماها على مامتها.
عمها: بنتك المحترمة بتخلي رجالة توصلها. اسمعوا انتوا الاتنين، بكرة بعد الظهر كتب كتابك على المعلم توفيق شريكه.
نهى: (تبكي) إيه اللي بتقوله ده يا عمي؟ ده أكبر مني بـ 25 سنة ومتجوز اتنين. حرام عليك، أنا بنت أخوك. هتبعني؟
عمها: آه هبيعك وأرتاح من قرفك انتي وأمك ويكون البيت ده ملكي. وبرضاكي أو غصب عنك هتجوزيه. وهاتي تليفونك خلصي عشان متقدريش تتصلي بحد ينجدك زي المرة اللي فاتت. وهحبسك لبكرة في أوضتك.
ودخلها أوضتها وهي في هستيريا من العياط. والدتها تبكي وتقول:
والدتها: حسبي الله ونعم الوكيل فيك.
عمها: بتحسبني عليا يا ولية؟ طيب بكرة هتشوفي لما المعلم توفيق يتجوز بنتك ويرميكي بعد كده في أي دار للمسنين. جاتكم القرف.
وسابهم وخرج. طلعت مامتها تخبط عليها.
والدتها: نهى، انتي كويسة؟
نهى: الحقيني يا ماما، عمي هيجوزني بالعافية. كلمي مي خليها تخلي أخوكي مهاب وزين يتصرفوا. الحيوان أخد الموبايلات كلها.
والدتها: يا بنتي الصبح بدرى لما زينب الشغالة تيجي هكلمهم من تليفونها.
نهى: (تبكي) ادعيلي يا ماما ربنا ينجيني منه.
والدتها: ربنا معاكي يا بنتي، وإن شاء الله ربنا هينجيكي منه.
أما سيف ومي خرجوا سوا في مطعم شيك.
سيف: (يبتسم بابتسامة جذابة) تشربي إيه؟
مي: (بكسوف) أي حاجة.
سيف: واحد عصير فريش وواحد قهوة مظبوط. أحم، أنا عاوز أتكلم معاكي في موضوع.
مي: اتكلم، سمعاك.
سيف: (بهدوء) بحبك وعاوز أتجوزك.
مي: (بصدمة) بتقول إيه؟
سيف: (يبتسم) بحبك، سمعتي كويس ولا لازم أقول كمان إني بعشقك وأتمنى إنك تكوني شريكة حياتي.
مي: (مكسوفة ومش بترد).
سيف: (بزعل مصطنع) لا أنا مش متعود منك على كده خالص، أنا متعود على شقاوتك. (وبغمزة) وبعدين مش انتي قولتي لـ ليلى جوزيني أخوكي؟
مي: (بصدمة) أنا قلت له؟ والله أنا كنت بهزر.
سيف: (بزعل مصطنع) أفهم من كده إنك مش موافقة عليا؟
مي: (بسرعة) لا لا، مقصدش.
ابتسم سيف ومسك إيدها.
سيف: (بصوت هامس) أمال تقصدي إيه؟
مي: (بكسوف) سيف، براحة عليا لأني متوترة.
سيف: (شدها من إيدها) طب تعالي نرقص.
وهي في حضنه بيرقصوا.
سيف: موافقة تتجوزيني؟
مي: (وهي بترقص معاه ومكسوفة) هزت راسها دليل على الموافقة.
سيف: (ابتسم ورفع وشها ليه) عاوز أسمعها منك.
مي: (وسرحانة في عينيه) موافقة يا سيف.
سيف: (بحبك يا مي).
مي: (بكسوف) وأنا كمان.
في الوقت ده ضمها سيف لحضنه جامد وسهروا مع بعض وبعد كده روحوا. وانتهى الليل كان يحمل في طياته الكثير من المفاجآت، ليأتي يوم جديد يحمل مفاجأة أخرى في بيت نهى.
بتكلم مامتها من ورا الباب.
نهى: زينب لسه ماجتش يا ماما؟
والدتها: لا يا بنتي معرفش اتأخرت ليه.
نهى: (وهي بتنهار) كده أنا هضيع يا ماما.
والدتها: (تبكي بحسرة) منه لله يا بني، يارب.
شويه والباب خبط ودخلت زينب.
والدتها: إيه ده؟ تأخير يا زينب؟ الساعة 10.
زينب: معلش يا حاجة، أصل ابني كان تعبان، على ما اديته العلاج ونام.
والدتها: طيب هاتي تليفونك بسرعة. عم نهى شافك وانتي طالعة.
زينب: آه، كان واقف مع المعلم توفيق على أول الشارع وقالي استنيني تحت على ما أجي، بس أنا مقدرتش أقف، رجلي وجعاني.
والدتها: طيب هاتي تليفونك بسرعة قبل ما ييجي. أكيد عاوز ياخد منك التليفون.
زينب: ليه يا حاجة؟ حصل إيه؟
وبعدين يا زينب، أخدت التليفون وراحت عند باب الأوضة بسرعة.
والدتها: يا نهى، مليني رقم مي.
نهى: (بفرحة) 010...
والدتها: قولي لها، خلي عمي مهاب يتصرف.
والدتها: (تتصل) الو؟
مي: (بصوت ناعس) مين معايا؟
والدتها: أنا والدة نهى يا بنتي.
مي: (بفزعة) خير يا طنط؟ في حاجة؟
والدتها: آه يا بنتي، بسرعة والنبي الحقوا نهى. عمها هيجوزها شريكه توفيق، أكبر منها بـ 25 سنة، وحابسها.
مي: (بصراخ) هو اتجنن الراجل ده؟
والدتها: معلش يا بنتي، بنتقل عليكي بس ملناش حد. بسرعة لأنهم هيكتبوا الكتاب بعد ساعتين.
مي: طيب، اقفلي يا طنط، وأنا هتصرف. متقلقيش.
وقفلت والدة نهى مع مي، ومسحت الرقم من عند زينب.
عم نهى: (يطلع) سألك حد اتكلم من تليفونك؟
زينب: قولي له لأ.
عم نهى: واطلعيلي. اوقفي على باب الشقة، أول ما تحسي إنه طالع، اعملي نفسك بتخبطي الجرس وإنك لسه طالعة وكنتي واقفة مستنياه، بس هو اتأخر.
زينب: حاضر يا حاجة، ربنا ينصركم عليه، الراجل المفترى ده.
مي: (قامت بسرعة تدخل أوضة ليلى).
تقول لها، كانت ليلى نايمة في حضن زين وهو عاري الصدر، لكنهم صحيوا من صوت مي وهي داخلة مرة واحدة وبتنادي على ليلى.
مي: (بكسوف) آسفة، معرفش إنك هنا.
زين: (وهو بيعتدل) ولا يهمك يا حبيبتي. في إيه؟
مي: (بدموع) زين، عشان خاطرك الحق نهى.
ليلى: (بفزعة) مالها نهى يا مي؟
زين: (بفزع) اهدوا وفهموني.
مي: عمها المفترى عاوز يجوزها لمعلم شريكه، أكبر منها بـ 25 سنة، هيبيعها ليه وحبسها وأخد منها التليفون عشان متكلمش حد.
ليلى: (بفزع) وإنتي عرفتي إزاي؟
مي: مامتها كلمتني من رقم غريب، تقريبًا رقم الشغالة.
زين: (طب اهدى، وأنا هتصرف).
مي: طب بسرعة، هيكتبوا كتابها بعد ساعتين.
رواية ليالي الزين الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم رباب احمد
زين كلم نادر.
"أيوه يا نادر، أنت فين؟"
"أنا جايلك على الفيلا، عايز مي في حاجة مهمة."
"طيب، تعال بسرعة، عايزك في موضوع مهم."
"أنا خلاص داخل على الفيلا."
زين قفل مع نادر وقام ياخد شور ويلبس.
"هتعمل إيه يا زين؟"
زين بص لها وابتسم. "متقلقيش يا قلب الزين، كل خير، اطمني."
مي واقفة.
"الله يسهلوا، شكلها فرجت."
زين بص لها بخبث. "آه يا ميمو، صحيح مقولتليش، أخبار سهرت امبارح إيه؟"
مي اتكسفت.
"مبروك يا قلبي!"
لي لي مش فاهمة حاجة وبتبص لهم. "هو في إيه؟ وبتبركلها على إيه؟"
زين بابتسامة جذابة. "اصل سيف هيخطب."
لي لي بفرحة. "مبروك يا قلبي!" وقامت نطت من على السرير. "مبروك يا قلبي!" وحضنته.
زين بخضة. "لي لي! مينفعش كده، إزاي تنطي كده؟ غلط عليكي."
"لي لي."
"معلش، ماخدتش بالي من فرحتي."
زين. "طيب، هدخل آخد شور وألبس عشان نادر ونلحق نهي."
وفضلت مي ولي لي في الأوضة.
"أبقى تروحي تقولي لأخوكي أنا عايزة أتخطب؟ ماشيلي!"
لي لي. "ههههههه، ده كان كلام بيني وبينه وكنا بنضحك، بس حسيت فعلاً إنه بيحبك ومعجب بيك."
مي بهيام. "آه يا لي لي، أخوكي امبارح خدني لدنيا تانية."
في الوقت ده، سيف كان معدي على أوضة أخته وشافها مفتوحة وسمع مي. وقف على الباب وساند ظهره وبيبتسم. شافته لي لي وابتسمت وشورت له يسكت عشان مي تكمل كلامها وهي مش شيفاه. كانت مدياله ضهرها.
"مي. تعرفي يا لي لي، سيف ده أنا عمري ما شفت زيه أبداً. راجل وسيم، هادي، تقيل، أي بنت تتمناه. وحظي أنا الحلو إنه بقى من نصيبي. وبتمنى إني أقدر أسعده. وبتلف تقولها: وبصراحة كده، أنا بموت في أخو..."
قطعت الكلام لما لقته واقف وساند على الباب وبيبتسم. وبص لها نظرة عشق.
"مي."
"أنت هنا من امتى؟"
سيف بابتسامة. "من بدري قوي."
مي اتكسفت أوي وزعلت من لي لي. وبصت لها بعتاب إنها منبهتهاش إن سيف واقف. وطلعت تجري على أوضته.
"لي لي."
"شكلها زعل يا سيف."
سيف بهدوء. "هصلحها دلوقتي." ورح لها أوضتها وخبط.
مي فتحت الباب وأول ما شافت وشه نزلت وشها تحت.
سيف ابتسم ودخل الأوضة وقفله.
"أنتِ استغربتي إني دخلت، بس لازم أصلحك."
مي بكسوف، باصة في الأرض ومش بترد.
"ترفعي وشك ليه؟ حد بيتكسف من حبيبه؟ ده أنا أسعد راجل النهاردة إني سمعت الكلام ده منك ومن الشفايف دي." وشدها من خصرها لحضنه. "وتعرفي إني جوايا كلام كتير ليكي وحاجات تانية أكتر، بس مانع نفسي بالعافية عنك. قربك ده يجنن يا مي، ريحتك بتنسيني الدنيا، شقوتك بتخليني مراهق، رقتك اللي زي النسيم... كلك على بعض تتأكلي أكل يا مجنونة."
مي بنظرة حب. "كل ده ليا أنا يا سيف؟"
سيف. "وأكتر من كده يا قلب سيف وروحه. اسمي طالع من شفايفك يجنن. وبصراحة كده، هموت ودوق الشفايف دي."
مي بكسوف وبتحاول تبعد عنه. "سيف، بطل الكلام ده وابعد، أنت قليل الأدب."
سيف بضحكة جذابة. "متحاوليش تبعدي. وبعدين، هو ده مفهومك عن قلة الأدب؟ دي البوسة دي تصبيرة بس، لكن التقيل جاي يا قلب السيف." وميل على ودنها وهمس. "ده أنا أكتب كتابي بس وهفرمك يا مي."
مي انكسفت جداً ووشها جاب اللون، ومش قادرة ترفع وشها تبصله. وهي حاطة إيديها على صدره.
"سيف."
"حاسة بكل دقة من قلبي تحت إيديك بتقولك بحبك يا أجمل حاجة حصلتلي." ورفع وشها ليه وصوت هامس. "مي، متزعليش من اللي هعمله، مش قادر أصبر أكتر من كده."
هي لسه بتحاول تستوعب كلامه، لقيته ميل على شفايفها وباسها بوسة كلها نعومة وحنية. وبعد شوية بعد عنها وبصلها بعشق.
"بحبك."
هي حست إنها في عالم تاني. سيف بيخدها عالم لوحدها، بتحس إنها طايرة.
سيف. "بصي، أنا هنزل دلوقتي حالا، لأني مش هقدر أسيطر على نفسي أكتر من كده معاكي. أنتِ بتجنني." وسابها وطلع بسرعة.
وهي كانت في عالم تاني.
أما في أوضة العشاق، طلع زين من الحمام لقى لي لي واقفة قدام المراية. حضنها من ضهرها.
"صباح الورد والفل والياسمين على أجمل عيون شفتها في حياتي."
لفت له لي لي وبكل حنية ودلع وباساته من خده. "صباح الهنا على قلب حبيبي."
زين. "هوى، هو في كده؟ حرام عليكي، أنا بنهار، مش قادر أستحمل." وميل باسها من شفايفها، بوسة كلها شغف ورغبة وامتلاك.
بعد عنها بعد فترة بصعوبة وسند جبينه على جبنها.
"عملتي إيه في الزين يا ليالي؟ قلب وروح الزين، خلاص أنتِ بقيتي إدمان، بقيتي بتجري في عروقي. تعرفي نفسي دلوقتي آخدك في حضني ونغيب عن الدنيا دي."
لي لي بكسوف. "زين، مش وقته، يلا عشان تلحق نهي."
زين. "حاضر يا قلبي، هخلص موضوع نهي وهتصل بيكي تجهزي، هنخرج سوا."
لي لي بفرحة. "بجد هنخرج؟ أنت عمرك ما سبت الشغل يوم."
زين بحبي. "ولع الشغل! المهم حبيبي، اللحظة في حضنك بالدنيا وما فيها."
لي لي. "ربنا يخليك ليا يا زين."
زين بيبعد عنها. "لا والنبي، بلاش الدلع ده. أنا على آخري وعايز ألحق البت اللي هتروح في الرجلين. سيبي الدلع ده لما أرجع."
لي لي بضحك. "حاضر يا قلب لي لي." وقربت منه وباساته على خده وطلعت تجري على الحمام.
زين ابتسم لطفها وحط إيده على خده بعشق. "قمر." ولبس ونزل.
لقى سيف ونادر تحت بيتكلموا. نادر مدايق جداً.
"نادر. هي مي منزلتش ليه؟ عايزها تكلم نهي وتعرف تلفونها مقفول ليه؟ كان المفروض نفطر سوا النهاردة. وفتحتها في الموضوع وعديت عليها حسب الميعاد وبرن تلفونها مقفول. وفضلت مستنية نص ساعة في العربية. منزلتش. أنا قلقان عليها واتكسف أطلع ليها فوق عشان عمها."
زين بهدوء. "أنا عارف ليه. قولي يا نادر، أنت مستعد تتجوز نهي النهاردة؟"
نادر بخضة. "النهاردة إزاي؟ أنا لسه مفتحتهاش في الموضوع."
زين. "نهي في خطر دلوقتي، عمها حبسها وهيكتب كتابه عليها دلوقتي على واحد أكبر منها بـ 25 سنة."
نادر بغضب. "أنت بتقول إيه؟ إزاي؟ وربنا، إنها هتبقى ليا يا زين."
زين بابتسامة. "تمام أوي، كده يلا بينا نلحقها."
سيف. "وأنا جاي معاكم."
مهاب نازل من على السلم. "استنى يا زين، أنا جاي معاكم. أما أشوف آخرة الراجل الندل ده إيه."
زين. "بابا، مين قالك؟"
مهاب. "مي لسه قايلالي. يلا بينا عشان مناخرش."
وصل مهاب وزين ونادر وسيف البيت. وفعلاً لقوا المأذون قاعد وعمها وراجل المعلم اللي عاوز يتجوزه.
مهاب بثقة. "شكلك اتجننت يا محسن. عايز تجوز بنت أخوك لراجل ده؟"
محسن بخوف. "مهاب باشا، أصل يعني..."
زين. "أصل إيه؟ أنت معندكش دم ولا نخوة؟"
المعلم. "إيه يا جماعة؟ أنتم مالكم؟ هو حر في بنت أخوه. ويلا طرقونا، عايزين نخلص الجواز."
نادر قرب منه ومسك هدومه. "أنت تخرس خالص. جاي تجوز بنت قد بناتك يا مجنون؟ ده أنا أدفنك مكانك."
المعلم زق إيده وبص لمحسن. "إيه يا محسن؟ وإيه المسخرة دي؟ هتمم الجوازة ولا تتحبس بشيكات اللي مضيتها؟"
محسن بخوف من الحبس. "لا، هتم يا معلم."
مهاب بصوت كله غضب. "محسن!"
نادر بسرعة. "الشيكات دي بكام؟"
محسن بخوف. "2 مليون."
نادر. "تمام." طلع دفتر شيكاته وكتب شيك بالمبلغ واداه للمعلم. "خد الشيك وهات شيكات محسن."
المعلم طلع الشيكات وعينيه كلها غل.
زين. "يلا، ورينا عرض كتافك."
مشي المعلم وبيتوعد لمحسن.
زين بص لمحسن. "أنت نادر هيكتب كتابه على نهي دلوقتي."
محسن بخضة. "إزاي؟"
مهاب بأمر. "نهي في حضني. أنا عايزها."
محسن. "هروح."
مهاب. "ادخل." وبص لنادر. "تعالى معايا."
نادر ميل على زين. "مش هقدر أدخل، أعرف رأيها. خايف ترفض."
زين. "طيب، طبطب على كتفه. اطمن."
"استنى يا بابا، أنا جاي معاك." ودخل مهاب وزين لنهي.
مهاب. "إزيك يا بنتي؟"
نهي بدموع. "الحقني يا أونكل، عمي هيبيعني."
مهاب. "متخافيش، الموضوع انتهى. بس أنتِ لازم تتجوزي عشان عمك ميفضلش مسيطر عليكي وكل يوم ده يحصل."
نهي بخوف. "يعني إيه؟"
زين بابتسامة. "نادر عايز يتجوزك هو بنفسه. ولو وافقتي، هنكتب الكتاب حالاً."
نهي بدموع. هي فرحانة من جواها إنه عايز يتجوزها، لأنه هو اللي قلبها دق له وحبته. بس خايفة يكون بيعمل ده غصب عنه، مجرد شفقة عليها.
نهي بحزن. "بس يا أونكل، نادر مش مضطر يعمل كده عشاني. أنا عارفة إنه شهم، بس ميدبسش نفسه في جوازة."
زين بابتسامة. "هو يعني إحنا اللي مكتفينه وجايبينه؟ هو اللي جاي بمزاجه."
زين قرب منها. "نهي، أنتِ زي مي أختي. أنتِ مش بتثقي فيا؟"
نهي. "طبعاً يا زين، أنا بحس إنك أنت وأنكل مهاب ضهري اللي بتسند عليه."
زين. "طيب، تمام. اطمني، ونادر هيفهمك كل حاجة بعدين. المهم نخلص الموضوع ده دلوقتي."
دخلت والدة نهي. "وافقي يا نهي، واسمعي كلام عمك وزين."
نهي بتنهيدة. "ماشي، اللي تشوفه. بس عندي شرط."
زين بص لها. راحت عند مهاب وحضنته. "عايزة أنكل مهاب وكيلى، ومش هتنازل عن كده."
مهاب بفرحة وأخدها في حضنه جامد. "حاضر يا حبيبتي، يلا بينا نطلع للمأذون."
نادر واقف بره، هيتجنن من القلق. وسيف طمنه. "صدقني هتوافق، ماتخافش."
طلع مهاب وزين ومهاب، نهي ووالدتها.
مهاب بثقة وبييبص لمحسن. "نهي موافقة تتجوز نادر."
محسن بغل. "تشوفه يا باشا، بس قبل كده، تمضي على تنازل ده على نصيبها في البيت، هي وأمها. وإلا مافيش جواز، وهي لسه مكملتش 21 سنة."
نهي. "حرام عليك."
نادر بص لنهي. "خد التنازل من محسن وراح لنهي ومامتها. أمضي، وصدقيني هرجعلك حقك، بس نخلص منه دلوقتي وتكوني في عصمتي، وأنا هعلمه الأدب، وربي لخليه يركع تحت رجليكي."
نهي بصت له بحب وحست إن ربنا رزقها براجل جده، يقدر يحميها. ومضت من غير ما تفكر. ووالدتها كمان. وكانت مبسوطة إن ربنا عوض على بنتها براجل زي ده. وبعد ما مضت بصت للمأذون وبصوت كله ثقة.
"عايزة عمي مهاب وكيلى يا شيخ."
محسن كانت الفرحة مش سايعاه إنه أخد التنازل ومهموش إنه يبقى وكيلها. وسابهم ونازل. لف بصلها. "يا ريت أرجع من بره ألقيكِ أنتِ وأمك مشيت."
ونهي بدموع. "حسبي الله ونعم الوكيل."
نادر حس إن قلبه بيتقطع من دموعها. قرب منها وهمسلها. "اهدى عشان خاطري، وكل حاجة هتكون تمام."
وفعلاً انكتب الكتاب. ومهاب كان وكيلها، وزين وسيف شهدوا على العقد. وبعدين نادر خد نهي ومامتها على الفيلا بتاعته.
أما في الفيلا عند نسرين وأبوها.
"يا بابي، أنا متأكدة من الكلام ده."
عزت بسعادة. "كده تمام أوي."
نسرين بخوف. "بس يا بابي، جاسر شكله بيحب ليالي أوي ومش هيعمل اللي عاوزينه ده. بيخاف عليها أكتر منهم."
عزت بخبث. "صدقيني، هنخلص منها قريب أوي، ونريح جاسر وزين منها."
نسرين بفرحة وغيظ. "جد يا بابي؟ أنا مش بطقها."
عزت. "بوكي عمره ما بيرجع في كلامه. اصبري بس. نعرف الصفقة دي ونخلص منهم كلهم."
كل ده ومش واخدين بالهم من جاسر اللي سمعهم. وبيقول في نفسه. "قسماً بالله اللي هيقرب منها، لكون أنسفه، حتى لو أنتِ يا عمي." وطلع من الفيلا من غير ما يشوفوه.
رواية ليالي الزين الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم رباب احمد
رواية ليالي الزين البارت الخامس والعشرون 25 بقلم رباب احمد
رواية ليالي الزين الفصل الخامس والعشرون 25
نسرين
طب انت ناوى تعمل ايه دلوقتى وفهمنى
عزت بكرهه
انا هبعدعنيهم من على ليالى
نسرين
مش فاهمه تقصد ايه
عزت بخبث
فى واحد حبيبى نفسه فى بنتهم عوزها وباى تمن
نسرين
قصدك مى وهنستفاد ايه ومين ده ال عوزها
عزت
ركزى يا نسرين احنا كل ال عوزينه انهم يتشغلوا بمى وال حصلها وزين يبعد تفكيره عن ليالى ساعتها هنقدر نخطافها ونعمل ال عوزينه ولو فعلا بيحبها هتكون دى نقطت ضعفه ال تنهيه ونخلص منهم
نسرين بشماته
ايوه كده يا بابى المهم مقلتليش من عوز مى
عزت
جاسم فواز هيموت ويطولها عجباه
نسرين
حلو اوى ده جاسم بتاع بنات وهيظبطها ويخليهم عنيهم فى الارض
عزت
دلوقتى روحى على الشركه واعرفى زين هيعمل ايه وخليكى مفتحه عنيكى اوى وانا هكلم جاسم ونتفق ازاى نجيب مى
نسرين بفرحه حاضر
بعد ما مشيت قعد عزت على الكرسى وعنيه كلها شهوه ولما اخلص من زين القطه السيامى هتكون فحضنى انا واتمتع بيها وبيضحك بشر
اما فى الفيلا عند نادر
نهى بكسوف
انا اسفه انك ادبست فى جوازه زى دى وهتشيل حملى انا وماما بس اوعدك هظبط امورى ولاقى شغل وهمشى ومتشكره جدا على وقفتك معانا
نادر بابتسامه
نهى اسكتى دلوقتى ويلا الغدا عشان ماما خديجه
خديجه
تسلم يا بنى انت ونعم الراجل بجد ربنا يحميك
والكل قعد يتغدى ومريم مش سايبه نهى وقاعده على رجليها ونهى مبسوطه بيها وبتاكلها بحنان
نادر مبسوط جدا من ال شايفه
مريم انزلى من على رجل طنط نهى خليها تاكل
مريم بزعل طفولى
لا هيا حبيبتى وصحبتى وبصت ل نهى صح كده
نهى بابتسامه رقيقه
صح يا قلبى وفضلوا كده لحد ما خلصوا ونادر بيبص ل نهى بحب واعجاب لطرقتها مع مريم
وبعد الغدا
نادر
نهى تعالى عاوز كفى موضوع بس نوصل طنط اوضتها
تعالى يا طنط اوصلك اوضتك
وطلعت خديجه عند الاوضه وشافت مريم ماسكه فى نهى ومش سيباها
خديجه
عاوزه مريم تسبهم عشان يعرفوا يتكلموا ويتفاهموا
مريومه حبيبتى تعالى يا قلب نانا معايا واحكيلك حدوته حلوه زيك ونلعب سوا
مريم بفرحه
بجد هتحكيلى حدوته
خديجه
ايوه يا قلبى تعالى واخدتها معاها جوه تحكلها حواديت وتلعبها وكانت فرحانه بيها جدا لان مريم كانت بنوته هاديه وجميله
اما نهى بتفرك اديها ومكسوفه
هيا اوضتى فين هغير وانزلك نتكلم
نادر بابتسامه تجنن ومسك اديها وبهمس عند ودنها
اوضتك فى جناجى هتنامى معايا
نهى رفعت وشها وبصتله ومش مصدقه وبتقول ل تفسها فعلا هو اعتبرها مراته ولا ده عطف وشفقه منه
نادر حس بحريتها اخدها من اديها ودخلها الجناح
نهى
نادر اسفه لو حطيتك فى موقف زى ده واتفرض عليك حاجه مش عوزها
نادر بسرعه شدها من خصرها لحضنه هوس اسكتى اتفرض عليا ايه ده انا بتمنى الحظه من زمان اوى
نهى اتكسفت ونزلت وشها الارض
نادر رفع وشها باديه وبخوف نهى انتى رفضانى كازوج وصدقينى لو كنتى رفضانى انا هفضل جمبك برضوا وفى ضهرك و0
نهى حطت اديها على شفايفه
ابدا انا لو فضلت عمرى اتمنى راجل عمره ما هيكون زيك ابدا انت حلم اى بنت يا نادر بس زعلانه انى فرضت نفى عليك واتجوزتنى عشان الوضع ال انا فيه شفقه يعنى
نادر باس اديها وبعدها عن شفايفه انتى مجنونه عارفه انا كنت عازمك النهارده على الفطار عشان افاتحك فى موضوع جوازنا
نهى بدموع وفرحه
بجد يا نادر
نادر وبيمسح دموعها
بجد يا قلب نادر وانا بقولك اهو بينى وبينك تتجوزنى وتبقى مراتى وحبيبتى وكل حياتى
نهى بفرحه هزت راسها بالموافقه
نادر بصوت هامس عند ودنها وهيا فحضنه بحبك من اول مره شفتك فيها
نهى بكسوف
وانا كمان بحبك جدا ومن اول ما شفتك
نادر طب بعد الكلم هدى انا هعمل حاجه كان نفسى اعملها من اول ما شفتك
نهى بعدم استعاب
هتعمل ايه
نادر همس قدام شفايفها
انى ادوق الشفايف ال مجننانى دى ومطيره النونم من عنيا من اول ما شفتك
ومدهاش فرصه واخد شفايفها فى جوله من الحب والعشق والحنان وبعديها بفتره بعد هنا وهيا كانت مكسوفه وخبت وشها فى حضنه
نادر
هو حبيبى بيتكسف طب ده لسه التقيل جاى ورا
نهى بعدت عنه وديرت وشها
نادر بس بقاورفعت وشها لقت صورت مراته وفضلت بصالها
نادر حس انها ممكن تكون اديقت حضنها من ضهرها
اسف بس مكنت اعرف انك هتجى النهارده معايا كنت شلت الصور
نهى بهدوء
مريم مراتك كانت جميله اوى ومريومه شبها اوى ربنا يرحمها
ولفت بصتله وبعدين من قلك انى زعلانه دى كانت مرتك وام بنتك وليك معاها ذكريات حلوه ولازم تفضل تفتكرها وتترحم عليها
نادر
يعنى بجد مزعلتيش ان الصوره فى اوضتى
نهى
لا طبعا بس انا وانتى هنعمل جناح تانى غير ده وده هيفضل زى ماهو
نادر
طب ليه
نهى بابتسامه ومسكت اديه وقعدو على الكنبه
دى اوضت مريم مرتك وكنتم فيها سوا وفى حضن بعض وذكرايتكم هنا ومريومه كانت نتيجت حبكم هنا فانا مستحيل اخد مكانها ابد احتراما ليها حتى لو ماتت ومريومه لازم تكبر تلاقى جناح مامتها زى ما هو وهخلى كل صورها ومتعلقتها وحاجتها فيه ويتنضف باستمرار ولما مريم تكبر وتحب تفتكر مامتها تدخله حتى انت لما تحب تفتكرها وتترحم عليه تدخله لكن انا مستحيل افضل فيه
نادر كل ده بيبوصلها بعشق وهيا بتكلم وحمد ربنا انه عوضه بوحده زى نهى
نادر بعشق
انا بحبك وبموت فيكى وبعشقك انتى حوريه من الجنه وميل عليها باسها بجنون
نهى بعدت عنه
احنا قولنا ايه هنا لا احتراما ل مريم الله يرحمها
نادر
ماشى يا قلبى
يومين اتنين وهجهزلك احلى جناح فى الدنيا يليق بيكى
نهى بابتسامه تسلملى
طب يلاش وفلى اى واضه استريح فيها
نادر بخبث بس انا هاجى معاكى مقدرش اسيبك لوحدك
نهى بضحك
لا متخافش عليا انا كبيره
نادر لا يمكن هفضل معاكى يلا يا قلبى
اما عزت وجاسم اتقبلوا
وبيحطوا خطه عشان يخطف مى
جاسم تمام اوى يا عزت هنفذ الاسبوع الجاى
اما العاشقان
اخد زين لى لى وطلعوا على اليخت
لى لى بفرحه
الله يا زينى المكان يجنن
زين حضنها من ضهرها المكان حلو عشان انتى جتى فيه وشفتيه بعيونك
لى لى
لفتله وحطت اديها حولين رقبته هتفضل تحبنى ودلعنى كده على طول ولا هتزهق منى
زين بنظرت عشق
حد يزهق من روحه ده انتى روحى وقلبى وعقلى انتى جننتينى يا لى لى
تعرفى انا اكتشفت انى قبلك مكنتش عايش حياتى كانت ظلمه جافه قلبى كان حجر حياه بارده بس انتى جيتى نورتيها ودفتيها بحبك
لى لى وميلت باسته من خدها تسلملى يا بيبى
زين يالهوى عليا انتى ضيعتى زين خالص وال جابو زين انا مش حمل كده خالص انا بنهار وبعدين البوسه مش كده وغمزلها بوقاحه تعالى معايا تحت وانا اعرفك البوس ازاى وشالها بين اديه ونزل الكبينه بتاعتهم وهيا كانت مستسلمه لعشقه وجنونه
نسرين راحت الشركه ملقتش زين ونادر ومستغربه
وحاولت تدخل مكتب زين والسكرتيره كانت هتمناعها
نسرين بغضب انتى اتجننتى هتمتعينى ادخل مكتب زين
السكرتيره يا فندم هو مش موجوده ولو جه وعرف هيرفدنى
نسرين بتكبر
انا مش اى حد انا شركته وخطبته اوعى من وشى
ودخلت نسرين المكتب وبدور على اى اوراق تدل على الصفقه
بس ملكتش حاجه وخبطت على المكتب واتنرفزت وطلعت من المكتب
وجه اليل يحمل الكثير من المشاعر
زين كان مجهز اليخت والعشا وطلع هو ولى لى على اليخت من فوق
ولى لى انبهرت من المنظر عشا وورود وشموع ومزيكا لفت ل زين وحضنته تسلملى يا قلبى
زين
انا تحت امر مولاتى
واتعشوا وفضلوا يرقوا سوا وهما فى حضن بعض وغايبين عن العالم كله
زين بحنيه
غنيلى يا لى لى قلبى
لى لى بعشق
حاضر يا قلب لى لى
وغنت اغنيه حبه جنه \ شرين
حبه جنة أنا عشت فيها قربه فرحة حلمت بيها
ده اللي بيه احلو عمري ده اللي أنا هديله عمري
ياما ليالي بستنى لقاه مهما قلتله واتحكاله
مستحيل أوصف جماله رقة الدنيا في عيونه
قلبي كان الله في عونه من اللي أنا حسيته معاه
حَبّهُ جِنَّة أَنا عِشتِ فِيها قُرْبِهِ فَرْحَة حَلَمتُ بِيهاً
ده اللَيّ بِيه أَحْلُو عُمَرِيّ ده اللَيّ أَنا هديله عُمَرِيّ
ياما لَيالِي بِسْتَنَيْيَ لَقاه مُهِمّا قلتله واتحكاله
مُسْتَحِيل أُوصَف جِمالهُ رِقَّة الدُنْيا ڤِي عُيُونهُ
قَلْبِي كانَ اللّٰه ڤِي عَوْنهُ مَن اللَيّ أَنا حِسِّيّتهُ مِعاهُ
كل يوم ألقى روحي بتنده ليه
على العموم مش هخبي وأداري عليه
إنه غيرني وسرقني وإن أنا اتعلقت بيه
اللي فات من حياتي ضايع قبليه
فيه حاجات حلوة حصلتلي على إيديه
كل لحظة تزيد غلاوته وناوي يعمل تاني إيه
لما أغمض قلبي شايفه اسمي غنوة ما بين شفايفه
صوته أجمل صوت
…
زين بعشق جارف ميل وباسها بكل حب وجنون ورغبه بعشقك يا لى لى كل حاجه فيكى مجننانى عيونك شفايفك حضنك صوتك انتى جنت ربنا على الارض وهدانى بيها يا قلب الزين بحبك وكمل سهرتهم فى حب وحنون وعشق
يتبع الفصل 26
رواية ليالي الزين الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم رباب احمد
تانى يوم الصبح رجع زين ولى لى الفيلا يروحها ويغير هدومه وينزل على الشركه عشان ينتهى من موضوع نسرين وابوها ويقدر يعلن جوازه من لى لى وبفرحها.
داخلين وهما بيضحكوا وفرحنين وزين حضنها من خصرها ومش عاوز يبعدها عنه. لقوا جدهم قاعد فى الرسبشن.
لى بفرحة: جدو حبيبى حمدالله علة سلامتك.
وجريت لحضنه وفضلت تبوس فيه وتحضنه.
وزين واقف بيبتسم بس غيران عليها حتى من جدها. وبصوت حاول يكون طبيعى: مش كفايه بوس؟
لى ببراءة: بقالى لى جدو وحشنى يا زين.
يامن بخبث: وانتى كمان وحشتنى يا قلب جد. تعالى هاتى بوسه كمان.
زين بضيق: جدو خلاص احنا فتحنها مبوس.
يامن: انت مدايق ليه؟ جد وحفته انت مالك؟
زين: مهو مالى طبعاً. دى مراتى ملكية خاصة، حتى لو عليك انت وبابا وكمان أخوها.
يامن بابتسامة: طب تعالى حضن جدك انت كمان.
وراح زين حضن جده. واول مرة يحضن جده الحضن الدافى ده. وجده حس بيه وكان فرحان جداً. وبعد زين عنه وصوت هادى: شكراً يا جدى.
جده فهمه وهزله راسه.
لى بتشكر جدوا على ايه؟
زين بابتسامة: حاجة سر.
لى: طب يا جدو حطلع اغير هدومى وانزلك.
وهوا طالعة لى لى تجرى بسرعة على السلم.
زين نده عليها: لى لى براحة انت ناسيه انك حامل؟
لى لفتله وبابتسامة: حاضر يا زين.
زين وقاعد جمب جده ومتابع طفاي.
زين: الهوى على ال هتجننى بدلعها ده. اطلع أكولها.
يامن: ههههههه، ولا أتلم انا قاعد.
زين: طب اعمل ايه؟ جننتى خالص. حفيتك دى ناnya على خلاصى. حاجة تخبل.
الجد: يا رب بس تكون مشرفنا مش كلام وبس.
زين بثقة وغمزله: عيب عليكى يا جدى، ده انا الزين. دى حملت من أول مرة. وصدقنى بعد كده هخليها تجيب بتوأم.
الجد: هههههه، حرام عليك هتهد حالها بالخلفة.
زين بهدوء: تعرف يا جدى بجد انا نفسي اجيب منها عيال كتير وكلهم يبقوا شبها عشان طول منا ماشى فى الفيلا اتكعبل فيهم واشوفهم كانها قدامى. شكرا يا جدى انك هديتنى الهدية دى. لى لى أجمل حاجة حصلتلى.
الجد وبيطبطب على كتفه: لدرجة دى بتحبها؟
زين: واكتر. انا بقيت مجنون بيها. لى لى عاملة زى نسمة هوا هادية وجميلة مرت عليا وأنا فى عز الحر فى الصحرا.
يامن: الحمد الله أقدر أموت دلوقتى وأنا مطمن عليكوا وإنى سلمتها لراجل يقدر يحافظ عليها.
زين: لى لى فى قلبى وروحي قبل عينيا. المهم انت جيت امتى؟
يامن: امبارح بليل. محدش كان يعرف. عملتها مفاجأة بعد ما مهاب كلمنى وبلغنى خبر حمل لى لى.
زين: اه يا جدو هيبقالى ابن من المجنونة دى. تصدق وحشتنى. أما أطلع أشوفها وأغير وأنذلك على طول نفطر سوا.
الجد بابتسامة وخبث: تنزل على طول؟ مظنش. البت جننتك.
زين: انت بتقول فيها؟ جننتنى انا. مش مصدق نفسي وحاسس انى واحد تاني غير زين. بس متقلقش هاخد تصبيرة بس وانزلك على طول لاني رايح الشركة.
طلع زين. وفضل الجد يضحك ويتمنالهم السعادة. ونزل مهاب وقعد مع باباه. ونادية بتحضرلهم الفطار. وشوية نزل سيف ومى. وكانو قاعدين يبصوا لبعض. والكل فرحان بيهم.
وبعديها نزل زين وهو حاضن لى لى. والكل اتجمع على الفطار.
لى لى: احنا لازم نحتفل إن جدو وصل بسلام.
مى بحماس: صح يا لى لى نعمل حفلة صغيرة النهارده.
نادية: تمام. أنا هجهز كل حاجة بليل. وبصت لزين: وخلى نادر ونهى يجوا نحتفل بجوازهم.
الجد: هو نادر اتجوز؟
مهاب: يابابا هبقى أحكيلك بعد الفطار.
سيف: بما إن فيه احتفال النهارده أنا بستأذن منكم إنى أجيب المأذون وأكتب كتابي على مى.
مى اتكسفت جداً. ولى لى فرحت وصقفت.
الجد بابتسامة: ماشى يا سيف. نكتب الكتاب باليل.
والجد شاف إن ده صح لأنه قاعد فى البيت معاهم وحس إنهم بيحبوا بعض جامد.
نادية بفرحة: وأنا هعملك حفلة النهارده متحصلتش.
والكل فطر. وزين نزل على الشركة. واتصل ب نادر وعرفه بالحفلة. ونادر وصل نهى الفيلا عند مى ولي لى عشان تكون معاهم وتجهز للحفلة معاهم. وطلع على الشركة لزين.
زين ونادر فى المكتب.
زين: إيه الأخبار؟ طمنى. صارحت نهى؟
نادر بفرحة: كله تمام. طلعت بتحبني زي ما بحبها.
زين: طب كويس الحمد الله. المهم رفعت راسنا. أصلك بقالك كتير معتزل الملاعب.
نادر: هههههه، لا يا خويا لسه محصلش حاجة. رفضت امبارح إنها تفضل فى الجناح بتاعي. ولسه بجهز جناح جديد.
زين: طب ليه؟ حصل حاجة يعني؟ ولا هو مش عاجبها وعايزة تغير؟
نادر: لا أبداً. بس عشان ده كان جناح مريم.
وحكى لزين كل اللي نهى قالته.
زين بابتسامة: إنسانة عندها ذوق والله. ربنا عوضك بيها يا نادر.
نادر: فعلاً ربنا عوضني بيها. إنسانة هادية ورقيقة. وكفاية معاملتها مع مريم. معتبرها بنتها. تصور الصبح مخلتش الدادة تقرب منها. وهيا اللي خدتها وخلتها أخدت شور وغيرتلها وسرحتلها شعرها وفطرتها. وأي حاجة عايزها مريم هيا بتعملها. وكمان خدتها عندكم الفيلا معاها ورفضت تسيبها مع الدادة.
زين: ربنا يوفقك يا صاحبي. المهم بقا خلصت الورق المطلوب؟
نادر: كله تحت السيطرة. والنهاردة هننفذ.
زين: خلاص أول ما نسرين تيجي دلوقتي هطلب الورق تجيبه عشان عايزها تشوفه.
نادر: تمام.
وفضلوا يتكلموا فى شغلهم التاني الأصلي. وشوية والباب خبط ودخلت نسرين.
نسرين: صباح الخير.
زين بابتسامة خبيثة: صباح النور.
وبص ل نادر وكمل كلامه: ونسرين واقفة جنبه. خلاص كده أنا حطينا جميع البنود اللي عايزنها فى العقد مع الشركة الفرنسية.
نسرين ركزت أوي عشان تفهم الصفقة دي.
زين مكملاً حديثه: طب يا نادر ابعتلي العقود آخر مرة أرجعها قبل ما أبعتلهم الرد.
نادر: تمام. هتيجي لك.
وبص ل نسرين: ممكن يا نسرين تيجي تاخديهم؟ لأني نازل المصنع دلوقتي وأنا مش هأمن إن السكرتيرة تشوفهم.
نسرين بفرحة حاولت تدريها: آه تمام.
وهيا طالعة زين بيأكد عليها: نسرين أو أوعي حد يشوف الورق ده.
نسرين بخبث: متخافش. هجيبه من مكتب نادر وأجي على طول.
أما جاسر: من أول ما عشق لى لى وهو اتغير. بطل سهر وإنه يعرف ستات. وحاول يتخلص من شركته مع عمه ونسرين وينضف من القرف اللي بيعملوه عشان لى لى بعد كده متزعلش منه لو عرفت إنه معاهم. كل ده بيعمله على أمل إنه هيتجوزها ويسافر معاه برا ويبدأ حياته من جديد معاها. وفعلاً باع نصيبه فى الشركة مع عمه في سرية تامة. حتى عمه معرفش. وكل ده لحد ما يرتب أموره وبعد كده يقوله.
وعدى اليوم وجيه الليل. يحمل في طياته نسيم الفرحة على قلوب المحبين.
وتمت الفرحة وسيف كتب كتابه على مى. وكان فرحان جداً. وهيا كمان. وأول ما المأذون خلص قام سيف حضن مى قدامهم وباسها من جبينها.
زين ميل على سيف: اتلم دي أختي اللي بحضنها.
سيف: لا والله. أمال اللي أنت بتعمله إيه؟ ومع أختي. إلا والله هاخد أختي تنام في حضني النهارده ونام لوحدك يا معلم.
زين: لا لا. وعلى إيه دي مراتك برضه. خد راحتك خالص. هههه.
سيف وزين بيضحكوا.
مهاب: بتضحكوا على إيه؟
زين: ولا حاجة يا بابا.
وبدأت الحفلة والكل مبسوط. وجده قاعد وفرحان وسعيد إنه اطمن على أحفاده.
وبعد الحفلة طلعوا الشباب على الجنينة. كل واحد مع حبيبته. والبنات كانوا متفقين يشغلوا أغنية رومانسية يرقصوا عليها تعبر عن حبهم لفارس أحلامهم. وكانت أغنية شيرين: أنا كلي ملكك.
كل واحد بيرقص في حضن حبيته.
نهى وهيا في حضن نادر. وكان الأغنية بتوصف حالها.
نادر وبنظرة حب: أنا مش حمل اللي بتعمليه فيا ده. حرام عليكي. أنا على آخري.
نهى برقة: عملت إيه يا قلب نهى؟
نادر بهيام: إيه ده؟ هو في كده في جمال ورقة بشكل ده؟ يخربيت حلوتك. بحبك يا أجمل حاجة حصلتلي. وصدقيني أنا مش هقدر أتحمل. النهارده هتبقى في حضني. فاهمة؟
نهى بنظرة حب: وأنا كلي ملك يا حبيبي.
نادر شدها لحضنه جامد وفضلوا يرقصوا.
أما مى وسيف.
سيف بعشق: مبروك يا عمري.
سيف: مبروك عليا انت.
سيف: مى. حد قبل كده قالك إنك تجنني وعايزة تتاكلي؟
مى بكسوف: سيف بس بقا.
سيف بحنية: لا عايزك تجمدي كده وتنسي الكسوف ده خالص. أنا كنت بعشق شقاوتك.
وغمزلها: ومحتاج شوقتك دي أوي. فهماني؟
مى بابتسامة رقيقة: أنا تحت أمر مولاي. حبيبي يؤمر. أنا شفت الفرحة على إيدك يا حبيبي.
سيف: الهوى. ربنا يصبرني عليكي. أنا ماسك نفسي عنك بالعافية. بعشقك يا مى.
ومال باسها من خدها. وفضلوا يرقصوا.
أما العشاق.
لى لى بتغني مع الأغنية وبترقص في حضن زين بكل رقة ودلع. وهو كان مهوس بيها ومش شايف حد غيرها.
لى لى: بحبك يا زين.
زين بهوس: وزينك خلاص بقا مجنون بيكي. وبحبك. هتوصليني لحد فين يا لى لى؟
لى لى: هوصلك لأحلى عمر ممكن تعيشه. بس وأنت معايا. مش هسمح إن واحدة تاخدك مني. أنت ملكي أنا. نظرة عيونك اللي كلها عشق مش هتبقى لحد غيري. حضنك ده محدش هيدخله ويحس بحبه ودفاه غيري. لمسة شفايفك اللي بتخليني في عالم تاني. ملكي أنا وبس. محدش هيبقى ملك الزين غير ليالي الزين. أنا كلي ملك. وكل حاجة فيا بتناديك يا زين.
زين بص لها بشوق ولهفة. وحضنها جامد. وفضل يبوس في رقبتها ويتنفس ريحتها. وبصوت هامس عند ودنها: انتي عارفة عملتي إيه فيا دلوقتي؟ أنا هاخدك فوق دلوقتي وأعرفك أنتِ عملتي. واستحملي جنوني عليكي. بعشقك يا قلبي.
وفعلاً أخدها زين وطلع أوضتهم. لتصبح ليلة جديدة لهم مليئة بمشاعر الحب.
ونادر أخد نهى ومشى. يسطروا أول ليلة عشق ليهم.
أما مى وسيف. فضلوا سهرانين مع بعض في الجنينة يتكلموا ويرقصوا ويحكوا عن عشقهم لبعض.
و
رواية ليالي الزين الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم رباب احمد
فوق في أوضة العشاق.
زين بلهفة وهو يخلع قميصه.
قولي بقى كنتي بتقولي إيه؟
لي لي بدلع أنثوي.
قربت منه واتشعلقت في رقبته.
كنت بقول إن لي لي ملك الزين، وحضنه ده بتاعي.
وحضنته جامد.
وشفايفه دي ملكي.
وباسته برقة من شفايفه وبعدت عنه تشوف تاثيرها عليه.
لقيته مغيم من حبها في عالم تاني.
زين بصوت هامس وشدها لحضنه تاني.
عارفة يا أجمل حاجة حصلتلي في حياتي، أنا لو مت دلوقتي وأنا في حضنك هكون امتلكت الدنيا وما فيها.
لي لي بخوف وحطت إيديها على شفايفه.
بعد الشر عنك يا قلب لي لي، أنا مقدرش أعيش بعدك يا زين، إنت أول دقة قلب وأول حضن بعد بابا الله يرحمه أحس فيه بالأمان.
زين ولسه توهانه في جمال لي لي ورقتها.
إنتي جنت ربنا على الأرض يا قلب الزين، وربنا اهداني الجنة دي ومحدش هيدخلها غيري.
بيتكلم وهو بيوس كل جزء في وشه.
لي لي بدلع.
جنتك بين إيديك يا قلبي.
زين.
إلهوي على دلالك وعلى اللي بتعمليه فيا، استجمعي اللي هيجرالك وعاشوا في ليلتهم الحالمة.
أما جاسر بيحاول يوصل لـ لي لي بأي شكل.
واقف راكن على العربية ومستني حد، وشوية وجه شخص.
جاسر.
إيه الأخبار؟ جبت رقمها؟
الشخص.
آه يا بيه، أهو اتفضل، بس ياريت سيرتي ما تجيش في أي حاجة، أنا عندي عيال عايز أربيها.
جاسر.
شد حيلك، اتخض، وخد المبلغ اللي اتفقنا عليه.
وبعديها مشى جاسر وهو فرحان جداً إنه وصل لأول الطريق اللي هيوصله لـ لي لي.
وصمم إنه هيكلمها الصبح عشان تقابله.
أما في فيلا نادر.
دخلت نهى تطمن على مريم إنها نايمة، وبعدين دخلت أوضتها وهي قدام المراية وسرحانة وبتفتكر كلام نادر.
لقيته طلع من الحمام ولبس بنطلون بيتي بس وعاري الصدر.
نهى اتوترت جداً وحضنها نادر من ضهرها وباسها برقة عند رقبتها.
وبصوت هامس.
وحشتني الشوية دول أوي.
نهى بتوتر.
أصل كنت بطمن على مريم وماما.
نادر بنفس الهمس ودافن راسه في رقبتها.
إنتي جننتيني يا نهى بجد، أنا مكنتش متخيل إني بحبك لدرجة دي، أول ما عرفت إن عمك هيجوزك كنت هصوّر قتيل، إنتي ملكي أنا بس.
نهى مكسوفة ومش قادرة تتكلم.
ونادر حس بكسوفها ولفها ليه ومسك وشها بين إيديه.
إنتي حبيبت قلبي مكسوفة مني أوي كده ولا خايفة مني؟
نهى بتوتر.
الصراحة الاتنين.
نادر بابتسامة جذابة.
تؤ تؤ، طول ما إنتي معايا، أوعي تخافي من أي حاجة، لأني عمري ما هأذيكي، لأنك روحي.
أما بالنسبة للكسوف، وغمزلها بوقاحة، هنسهولك دلوقتي وإنتي بين إيديا.
نهى وسرحانة في ابتسامته ووسامته.
ضحكتك حلوة أوي.
نادر.
ضحكتي بس اللي حلوة.
نهى بخجل.
بس بقى، أنا مكسوفة أصلاً، جدًا.
نادر.
مكسوفة، طب وكده؟
وميل عليها باسها برقة من شفايفها.
نهى مش قادرة تتكلم.
ونادر حس بتأثيرها عليها واستمر في تقبيلها وحضنها لحد ما استكانت في أحضانه وتوترها راح.
نادر بصوت هامس وحنين.
مستعدة تبقي ملكي يا روح قلبي؟
نهى وكانها في علم تاني من لمسات نادر الخبيرة، هزت راسها بالموافقة.
واخدها نادر وسطر أول ليلة عشق ليهم.
أما الغلابة مي وسيف، فاخرهم في الليلة دي كان كلام وضحك وبس.
وتصبحوا على خير.
تاني يوم الصبح كان يوم جديد مليان أحداث كتير.
قام زين من جنب لي لي براحة جداً عشان متصحاش وياسها من جبينها وغير هدومه ونزل يروح الشركة.
على إفطار.
زين.
صباح الخير.
مهاب ونادية والجد.
صباح النور يا حبيبي.
الجد.
أمال فين لي لي؟ متنزلتش ليه؟
زين.
نايمة فوق، مردتش اصحيها، حسيت إنها تعبانة وعايزة ترتاح.
نادية.
خليها براحتها تستريح، وأنا لما تصحى هفطرها.
زين.
آه يا ماما، خلي بالك من أكلها، لأنها مش بتاكل الأيام دي خالص.
نادية.
معلش يا حبيبي، هيا الأيام دي كده، الحمل صعب، أما أنتم بتيجوا بسهل.
شويه ومي نزلت ولبسة عشان تروح الكلية.
أمال لي لي منزلتش يا زين؟ عاوزين نروح الكلية.
زين.
لا، سيبها ترتاح النهارده، مش مهم هيا.
شويه ونزل سيف.
صباح الخير جميعاً.
مي.
طب أنا ماشية بسرعة، هتأخر على المحاضرة.
سيف.
استني، هوصلك.
مي.
مش أنت بتقول وراك مشوار مهم النهارده؟
سيف.
آه، بس مش أهم منك، يلا.
زين.
طب، هقوم أنا كمان عشان متأخرش على الشركة.
وهو قايم جده ناداله وهمسله في ودنه.
خف على البت شوية، هتخلص عليها وهي حامل، ارحم نفسك.
زين وبيبتسم لجده.
مش قادر بصراحة، حفيدتك لما بشوفها بتجنن، وسيبني بدل ما أطلع لها دلوقتي، أنا ماسك نفسي بالعافية.
الجد بابتسامة.
هتجيبه من برا، طالع لجدك، ربنا يهنيكوا يا حبيبي.
زين باس إيد جده ومشي.
وصل سيف مي عند الكلية وهي نازلة من العربية.
سيف.
تخلصي الساعة كام؟
مي.
النهاردة محاضرة واحدة، هخلص على الساعة واحدة كده.
سيف بحب.
تمام، استنيني، هاجي آخدك.
مي.
بحب، مش عاوزة أتعبك، السواق والحرس بيجوا ياخدوني.
سيف مسك إيديها وباسها.
بس إنتي مراتي وخلاص، بقيتي مسؤولة مني، وهتلاقيني مستنيكي يا قلبي.
مي بدلع.
ماشي يا روح قلبي.
ونزلت بسرعة من العربية.
سيف فضل واقف متابع ضهرها لحد ما دخلت واتنهد.
هتجنني يا بنت الذين.
أما نهى صحيت وفضلت تبص لنادر بحب، وبعديها هو صحى وفتح عينيه لقها بتبصله.
نادر.
حلو أوي أنا كده؟
نهى بكسوف.
أنا هقوم أدخل الحمام.
شدها نادر ليه.
بحبك، صباح النهاردة يا قلبي، صباحية مباركة.
نهى اتكسفت جدًا.
نادر.
لا، هو إحنا فينا من الكسوف ده، لا اجمدي كده، ده إحنا لسه بنسخن، التقيل جاي ورانا.
نهى.
بس بقى، إنت مش هتبطل قلة أدب.
نادر بضحك عالي.
ماشي يا قلبي، هبطل دلوقتي عشان هنزل الشركة، ولما أرجع لينا كلام تاني.
نهى بزعل.
إنت هتنزل النهارده؟
نادر بحب.
حبيبي، مش عايزني أنزل؟
نهى هزت راسها بالموافقة.
نادر شدها لحضنه.
معلش يا قلبي، أصل في موضوع مهم جداً في الشغل لازم يخلص، وأوعدك هخلص بدري جداً وأجي أخرج أنا وإنتي ونسهر سوا.
نهى بابتسامة.
طيب يا حبيبي، هستناك.
نادر.
إلهوي على كلمة حبيبي دي، لولا إني مستعجل كنت عملت حاجات كتير.
نهى خبطته على كتفه وقامت.
قليل الأدب، يلا جهز على ما أحضرلك الفطار.
ولبس نادر وفطر وراح على الشركة.
لي لي نايمة وصحيت على رنة تليفونها اللي مش بتبطل رن.
بصت له بنعيم وهدوء.
"ألو؟"
"جاسر؟"
سمع صوتها غمض عينيه وأخد نفس طويل.
حس في الوقت ده إنه عايز ياخدها في حضنه.
"لي لي؟"
"ألو؟"
"إزيك يا لي لي؟"
لي لي اتعدلت.
"مين معايا؟"
"أنا جاسر يا لي لي."
لي لي باستغراب.
"إنت جبت رقمي منين وبتتصل ليه؟"
"عايز أقابلك ضروري جداً النهارده."
"تقابلني ليه؟ هو فيه إيه عشان أقابلك؟"
"لما نتقابل هتعرفي."
"لا مش هقابلك، ومتتصلش بيها تاني."
"طب استنى، عايزك في موضوع بخصوص زين."
لي لي بخوف.
"موضوع إيه وزين ماله؟"
"لما نتقابل هتعرفي."
لي لي بخوف على زين، وخصوصاً بعد اللي حكاله عن نسرين وأبوها، خافت يعملوا فيه حاجة.
"بس زين مش بيخرجني لوحدي والحراسة بتكون معايا."
"عارف، عشان كده إنتي هتجي الشركة وقبل ما تدخلي لـ زين، هتدخلي أوضة نسرين وأنا هستناكي هنا وهقولك على كل حاجة."
لي لي بتفكير إنها ترفض، بس خايفة يكون فيه حاجة تخص زين ممكن تأذيه.
"طيب، ماشي، شوية وهكون في الشركة."
وفعلاً قامت لي لي تلبس ونزلت قابلت نادية.
نادية.
"رايحة فين يا قلبي؟"
لي لي بتوتر.
"رايحة لـ زين الشركة."
نادية بضحكة.
"ولحق وحشك؟"
لي لي بكسوف.
"آه طبعاً، هو دايماً واحشني."
نادية بسعادة.
"ربنا يهنيكوا يا بنتي، طب تعالي افطري."
"مليش نفس والله."
"لا مينفعش كده، في بيبي بياخد منك وإنتي لازم تتغذي كويس، ده زين موصيني."
"مش قادرة والله."
"طب بصي، هشرب العصير، ولما أروح لـ زين هاخده وننزل ناكل في أي حتة."
"ماشي، يمكن زين يفتح نفسك."
وغمزت لها.
لي لي شربت العصير واحت على الشركة.
وهيا داخلة شافها نادر بس ملحقهاش.
ودخلت لـ لي لي وراحت على أوضة نسرين، وفعلاً لقت جاسر مستنيها.
جاسر بلهفة أول ما شافها.
"وجرى عليها ومسك إيديها. وحشتيني أوي."
لي لي استغربت اللي عمله وضيقت وشدت إيديها وقعدت.
"جاسر بيه، لو سمحت، متعملش كده تاني، وقولي الموضوع اللي عايزني فيه."
"أنا بحبك وعايز أتزوجك."
لي لي بصدمة.
"إيه ده؟ إيه اللي بتقوله ده؟ تتجوز مين؟ إنت ناسى إني متجوزة أصلاً؟"
"أنا عارف إنه جواز على ورق، وإنك هتسيبي زين."
في الوقت ده دخل نادر على زين وبيستغرب.
"أمال لي لي فين؟"
"زين باستغراب هو كمان. وإيه اللي هيجيب لي لي هنا؟ هي في الفيلا؟"
"فيلا إيه؟ لي لي لسه داخلة قدامي من شوية بس ملحقتهاش."
زين استغرب وقعد على مكتبه وفتح اللاب وشاف الكاميرات وفعلاً شاف لي لي وهي داخلة الشركة ورايحة أوضة نسرين.
واتخض وخاف نسرين إنها تعمل فيها حاجة وطلع يجري على الأوضة.
وقبل ما يفتح الباب سمع صوتها بتزعق.
"إنت اتجننت يا جاسر؟ أنا مرات الزين وملكه وعمري ما أفكر إني أسيبه أو أخونه، أنا ليالي الزين."
"زين عمره ما هيحبك، زين ما يعرفش حاجة اسمها حب أصلاً، زين بتاع شغل وبس، أنا اللي بحبك وصدقني والله هعملك كل اللي عايزاه وهخليكي أسعد واحدة في الدنيا."
"قولتلك أنا ملك الزين، أنا بعشقه وبحبه وهو كل حياتي، وعمري ما أتمنى راجل غيره، ولا يمكن راجل غيره يدخل حياتي."
وبصوت هادي بعديها.
"ياريت يا جاسر تبعد عن حياتي، وإن شاء الله ربنا يعوضك خير بواحدة أحسن مني."
جاسر بحزن شديد.
"عمري ما هلاقي زيك أبداً."
وحس إن قلبه بيوجعه.
في الوقت ده زين كان مبسوط جداً من كلام لي لي ومن حبها ليه، وعرف إنها تقدر تحافظ عليه في حضوره وغيابه.
بس طبعاً كان غيران عليها جداً من جاسر وعايز يخش يقتله، بس مش عايز فضيحة في الشركة عشان نسرين ما تحسش بحاجة.
جاسر برجاء.
"طب فكري تاني، لي لي، أنا مقدرش أعيش من غيرك."
وزين فتح الباب.
وببرود حاول يرسمه على وشه ويسيطر على غيرته.
"مش قلتلك إنها ملك الزين وإنها هي ليالي الزين، أمشي اطلع بره وإياك تقرب منها تاني، ولولا إننا في الشركة كنت عرفتك مقامك."
جاسر طلع من غير ولا كلمة وحاسس إنه مات لما لي لي رفضته.
وبعديها أخد إيد لي لي وراح مكتبه ووقف ساكت.
لي لي بتوتر وقربت منه.
"أنا عارفة إني غلطانة إني جيت من غير ما أقولك وإني اتكلمت معاه، بس هو لقيته اتصل بيا الصبح ومعرفش جاب نمبرتي منين وصمم إني أكلمه، وقالي موضوع بخصوصك، والله يا زين أنا خفت عليك وفكرت نسرين وياها ممكن يعملولك حاجة عشان كده جيت، متزعلش يا زين مني، مقدرش على زعلك."
زين حن أول ما شاف دموعها وشدها لحضنه.
"طب بس اسكتي خلاص، اهدى يا قلبي، دموعك دي غالية عليا جداً."
وباس عيونه.
"لي لي؟"
"يعني مش زعلان مني؟"
زين بابتسامة.
"لا يا حبيبتي، بس بعد كده متتصرفيش من دماغك، مهما أي حد قالك حاجة لازم تعرفيني الأول، حتى لو الكلام ده في خطر عليا، متتصرفيش من نفسك، أنا ليا أعداء كتير وممكن أي حد يغدر بيا فيكي، فهماني يا قلبي؟"
لي لي.
"حاضر يا حبيبي، مش هيحصل تاني."
زين بغيره.
"طب هاتي تليفونك."
لي لي ببرود.
"ليه؟"
"هاتي بس."
ومسك التليفون وطلع منه الخط بتاعها وكسره.
"أنا هشتريلك خط تاني غير ده، وبعد كده مترديش على أي رقم غريب، مفهوم؟"
لي لي وبتبوسه من خده.
"مفهوم."
زين.
"لي لي، أنا ماسك نفسي بالعافية عنك، ابعدي عني الساعة دي."
لي لي بضحك.
"ماشي يا زينى، طب أنا عايزة آكل."
زين.
"إلهوي على دلالك اللي هيوديني في داهية، هو إنت مفطرتيش؟"
"تؤ تؤ، أصل عايزة آكل معاك عشان تفتح نفسي، أصل البصة في وشك دي بتفتح النفس."
زين بتنهيدة.
"قسمًا بالله مش هتجيبيها البر، إنتي مش خايفة على نفسك وعلى اللي في بطنك مني يا بنتي؟ أنا ممكن أفترسك دلوقتي."
لي لي بدلع.
"براحتك يا قلب لي لي."
زين بياخد نفس طويل يسيطر على نفسه.
"قدامي يا مجننانى دلوقتي على أي مطعم، لأني مش همسك نفسي عنك أكتر من كده."
وطلع بيها يروحوا مطعم ياكلوا.
أما جاسر.
"إيه الأخبار؟"
الطرف التاني.
"تمام، يعني هي من غير حراسة النهارده."
"طب نفذ حالا وبلغني لما تخلص."
وفعلاً طالعة مي من الكلية مستنية سيف اللي شافته جاي بعربيته من بعيد وشورتله.
بس فجأة ظهرت قدامها عربية سودة وخدتها في أقل من ثانية.
سيف شافها واتصدم وطلع بيجري ورا العربية بسرعة جنونية ومش لحقها.
واتصل بزين.
"زين؟"
"آه يا سيف."
"سيف بزعيق. زين، مي اتخطفت، رحت أجيبها من الكلية، عربية سودة خطفتها بسرعة جداً وأنا وراهم بس خايف يهربوا مني."
"بتقول إيه؟ أنا جايلك، إنت فين بالظبط؟"
"أنا على الطريق..."
زين قفل مع سيف.
"يلا بسرعة، هخلي الحرس يوصلك."
لي لي بخضة.
"في إيه يا زين؟"
"مي اتخطفت ولازم ألحقها."
لي لي بخضة جامدة.
"إزاي ده حصل؟"
"زين. بعدين، يلا."
وطلع بره وشاور لكبير الحرس بتاعه أحمد.
"كل الحرس ورا عربية لي لي هانم، وأي حد يقرب من عربيتها، صفيه."
أحمد.
"تحت أمرك يا فندم، بس حضرتك هتفضل من غير حراسة."
"زين. أحمد، اسمع الكلام، وصل لي لي الفيلا والحراسة كلها معاك، فاهم؟"
"وبعدين تعال."
لي لي.
"خلي بالك من نفسك وطمني."
زين.
"ماشي."
وطلع جري على عربيته و
رواية ليالي الزين الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم رباب احمد
طلع زين يجرى على عربيته وبيكلم سيف.
"فين يا سيف بظبط؟ أنا قربت أوصل."
سيف بحزن شديد وغضب ووجع أول مرة يحس بيه:
"هربوا مني يا زين. طلعوا قدامي عربية قطعت الطريق. أنا هتجنن."
زين وبيخبط على دركسيون العربية:
"يا ولاد الكلب. لعبوها صح. والله لأخصم عليهم كلهم."
وشوية وصل زين لـ سيف وأخده ورجعوا على الفيلا عشان يعرفوا هيتصرفوا إزاي. ونادر عرف وحصلهم.
نادية ببكاء هستيري:
"بنتي راحت يا مهاب. بنتي هتموت. آه آه يا بنتي."
الجد بيحاول يستجمع قوته ويهدى من غضبه:
"نادية مش عاوز أسمع صوت خالص. واهدي عشان نعرف نتصرف وبسرعة."
لي لي واقفه جمب نادية بتحاول تهديها.
وزين عامل زي المجنون وسيف هو كمان أول مرة يخرج من هدوءه ويبقى زي المجنون وعاوز يكسر الدنيا بحالها.
نادر بيحاول يسيطر على الموقف عشان يهدوا ويفكروا.
شوية وجه أحمد الحارس الشخصي لزين واديه اليمين وبيعتمد عليه في كل حاجة.
زين بلهفة:
"إيه الأخبار يا أحمد؟ وصلت لحاجة؟"
أحمد:
"للأسف لسه الرجالة مش سكتة وبيدوروا عليها في كل حتة."
شوية تلفون زين رن.
زين مسك التلفون واستغرب وفتح التلفون:
"ألو. أيوه يا فتحي بتتصل ليه؟"
فتحي بصوت هامس:
"زين باشا. عزت بيه اتفق مع جاسم بيه إنه يخطف أخت حضرتك النهارده."
زين باهتمام شديد:
"عرفت هيودوها فين؟"
فتحي:
"أيوه يا باشا. أنا سمعتهم هيودوها على المخزن بتاع جاسم بيه على الصحراوي."
زين:
"ماشي يا فتحي. واتفتح عينك كويس ولو عرفت أي حاجة تاني كلمني وليك مكافأة كبيرة أوي."
فتحي:
"يهمني رضاك يا باشا. سلام. ويارب تلحقها لأنهم ناوين يعملوا حاجات مش كويسة."
زين بغضب:
"تقصد إيه؟ انطق."
فتحي بخوف من زين:
"أصل يا باشا أنا سمعتهم إن جاسم بيه عجبته أخت حضرتك وهيغتصبها ويصورها وينزلها على النت عشان يفضحوك."
زين بغضب جامح:
"يا ولاد الكلب. طب اقفل دلوقتي."
الجد:
"مين ده يا زين؟"
زين:
"ده الراجل اللي زرعته يتجسس على عزت. والكلب اتفق هو جاسم الزفت إنهم يخطفوا أختي."
وبص لـ أحمد:
"جهزي كل الحرس وكلم شركة الحراسة تبعتلي رجالة تانية بسرعة يا أحمد. مي في خطر."
نادية سمعت كده أغمى عليها.
مهاب ولي لي جريوا عليها.
الجد بخوف:
"مي مالها يا زين؟"
زين برعب حقيقي على أخته:
"ولاد الكلب عاوزين يغتصبوها وينزلوا صورها على النت."
في الوقت ده سيف اتجنن خالص. وكان جمبيه فازة زقها كسرها وبقى زي المجنون:
"وديني لو حد قرب منها لأقتله."
نادر:
"يلا يا جماعة بينا. وأحمد يجيب بقيت الحرس ويحصلنا."
وفعلا طلع زين وسيف ونادر. والثلاثة جواهم بركان من الغضب. ومبلغوش البوليس لأنهم شافوا إن ده تار شخصي ليهم ولازم هما ياخدوا حقهم بإيديهم.
وصلوا للمكان المطلوب.
جوه:
"مي كانت متخدرة."
الرجالة اللي جوا:
"شفت المزة اللي جوا دي؟ تتاكل أكل. يخربيت جمالها."
الشخص التاني:
"اصبر لحد ما الباشا يجي الأول وياخدها وبعدين نتمتع بيها احنا كمان."
الشخص الأول:
"اسكت. ده أنا دخلت أشوفها تاني. لقيت البت محاسن قلعتها هدومها وبقت بالهدوم الداخلية ومغطياها بملاية. بس البت إيه جسمها كرباج. يخربتها. والله أنا مسكت نفسي بالعافية عشان الباشا. بس لما يخلص معاها وديني لازم أدوقها."
الشخص التاني:
"شوقتني ليها. خلاص نبقى نعمل عليها حفلة."
شوية وكان زين وسيف ونادر ورجالتهم حاوطوا المخزن وحصل ضرب نار والاشتباك. وكان زين كل ما يشوف شخص يخلص عليه. والأغرب منه سيف اللي عمره ما أذى حد وخصوصاً إنه دكتور نفسي. والأول مرة يتخلى عن هدوءه ويركن عقله ويتصرف بكل غضب. وكان بيقتل هو كمان بجنون. بس معاه حق إنه كان يشتعل من الداخل خوفًا على حبيبته وزوجته وعلى عرضه وشرفه. وأي شخص في مكانه لفعل الكثير.
فضل زين ورجالته يخلصوا على من في المكان وبعضهم هرب. لحد ما وصلوا الأوضة. دخل زين بلهفة لقى أخته متخدرة وهدومها مرمية على الأرض وبهدومها الداخلية بس ومتغطية بملاية.
زين اتجنن وصوت عالي مرعب:
"يا ولاد الكلب."
دخل سيف على زين بعد ما خلص على الشخص اللي اشتبك معاه. ولقى زين عامل زي المدبوح. وبص على السرير لقى مي وشاف هدومها على الأرض. خانته عنيه ونزلت دموعه.
في الوقت ده بدأت مي تفوق ودماغها تقيلة وبتحاول تفتح عنيها. وكل شوية تغمض وتفتح تاني عشان الرؤية توضح ليها. وفجأة افتكرت اللي حصلها وأنها اتخطفت. قامت مرة واحدة. بصت لقت زين واقف وبيحاول يسندها وسيف موطي راسه في الأرض وبيعيط.
مي بخطة ودموع:
"لما شافت هدومها على الأرض وشافت نفسها متغطية بملاية استوعبت اللي حصل وشدت الملاية عليها أكتر."
"زين. أنا حصلي إيه؟ خطفوني يا زين."
وبدأت تعيط بهستريا وصويت.
سيف مستحملش دموعها وطلع من الأوضة.
نادر كان رايح لهم بعد ما أمن المكان وخلص على كل اللي فيه.
نادر لما شاف عيون سيف الحمرا اللي كلها كسرة وغضب:
"إيه اللي حصل يا سيف؟"
سيف مش بيرد وحاسس إن جواه نار بركان.
سمع نادر صوت مي وهي بتصرخ وكان هيدخل.
سيف مسكه من إيده:
"متدخلش."
نادر فهم وبصله:
"ادخل لمراتك يا سيف. هي ملهاش ذنب في أي حاجة. أوعى تتخلى عنها. أنت أكتر واحد محتاجالك. مش عشان أنت دكتور نفسي. لا عشان أنت جوزها وسندها. فاهمني؟"
سيف:
"وأنت مفكر إن ممكن أتخلى عنها أو أسيبها عشان اللي حصل؟ عمري. مي دي روحي. بس أنا موجوع على وجعها وكسرتها. قلبي مش مستحمل يشوفها كده."
نادر:
"لا. اجمد عشان اللي جاي صعب ولازم تعدي بيها المرحلة الجاية. ادخلها وأنا هستناك هنا."
ونادي نادر على زين.
زين يا زين. تعالى عاوزك.
زين بعد مي عن حضنه وبيحاول يسيطر على دموعه وغضبه. وباسها من جبينها:
"حاولي يا حبيبتي تلبسي هدومك عشان نمشي."
وطلع من الأوضة. وبص لـ سيف كأنه بيترجاه إنه ما يسبش أخته ويكسرها زيادة.
سيف فهم نظراته وبكل ثقة:
"مي مراتى يا زين. فاهم؟ وأنا هدخل."
زين ابتسم وحس إن سيف راجل بمعنى الكلمة. لأن مش أي راجل يقدر يعدي موقف زي ده.
ودخل سيف لـ مي. لقاها بتعيط بهستريا وبتحاول تداري جسمها منه. قرب منها وقعد جمبها وبيحاول يهديها.
مي من وسط دموعها:
"خلاص يا سيف. مبقتش أنفعك. خلاص ضعت. سبني واخرج. خلاص. خلاص."
سيف بيحاول يبتسم ويبقى هادي عشانها عشان متنهرش منه أكتر من كده:
"أنتى مراتى وحبيبتى وقلبي. وعمري ما هسيبك. فاهمة يا روحي؟"
مي بدموع وبتهز راسها:
"لا. مينفعش تاخد واحدة اتعمل فيها كده و..."
سيف حط إيده على شفايفها:
"اسكتي خالص. أنتِ مراتى وهتفضلي مراتى وحبيبتي ودنيتي. وقلبي. قومي يلا عشان تلبسي ونمشي من هنا عشان المكان خطير."
مي بتحاول تقوم ومش قادرة. لسه مدروخة:
"اطلع يا سيف لحد ما ألبس."
سيف حس بكسوفها وأنها بقت تخاف من الرجالة:
"حاضر. هخرج."
وهو طالع مي بتحاول تقف. وقعت من الدوخة. جرى عليها تاني وأخدها في حضنه. ومي كانت خايفة في الأول. بس هو هداها وطمنها. وإزاي متطمنش وهي في حضنه الأمان بالنسبالها. وبصوت هادي:
"أنا هلبسك يا قلبي."
مي بكسوف:
"لا يا سيف."
سيف رفع وشها ليه وبصلها بكل حب:
"حبيبتي. أنا جوزك. متخافيش مني."
وفعلا ساعتها لبس هدومها وخرجوا. كان واقف زين زي المكسور.
نادر شاف مي حس إن قلبه وجعه. مي بيعتبرها زي أخته واتربت على إيده. وكان قريب منها أكتر من زين.
"الحمد لله على سلامتك يا مي."
مي بكسرة وحزن:
"الله يسلمك يا نادر."
زين:
"حبيبتي تحبي نروح المستشفى؟"
مي بدموع:
"لا. أنا عاوزة أروح البيت."
وفعلا خرجوا كلهم وروحوا على الفيلا. وطلع زين وسيف مي على أوضتها. ونادية كانت بتعيط جمبها. ومهاب طلعها من الأوضة عشان مي تستريح.
والكل نزل تحت بعد ما اتأكدوا إن مي نامت وارتاحت بعد ما أداها سيف حبوب مهدئة عشان تنام ومتفكرش.
الجد بشك لما شاف زين وسيف ونادر مكسورين وزي ما يكونوا معيطين:
"إيه اللي حصل يا زين؟"
زين بكسرة:
"حصل يا جدي. اللي بتفكر فيه حصل يا جدي."
مهاب ونادية بصدمة:
"بتقول إيه؟"
زين بحزن شديد:
"اللي سمعتوه حصل."
نادية بدموع:
"بنتي ضاعت. منهم لله. منهم لله."
الجد بكسرة:
"لا حول ولا قوة إلا بالله."
وبص لـ سيف اللي حاطط راسه بين إيديه وبصوت مهزوز:
"بصى يا بنى أنا بعفيك من جوازت مي. ومقدرش أفرض عليك حاجة إنك تستحمل وضع زي ده."
سيف رفع وشه بسرعة:
"انت بتقول إيه يا جدي؟ أسيب مين؟"
الجد:
"يا بنى الموضع ده صعب ومستحيل تتحمله."
سيف قام من مكانه وبكل ثقة وبصلهم كلهم:
"مي هتفضل مراتى وحبيبتى وهتكون أم ولادي إن شاء الله. ومش عاوز حد يفتح معايا الكلام ده تاني."
وبعديها بص لـ مهاب:
"عمي مي من النهارده مراتى بجد. يعني مش كتب كتاب بس. ومش هستنى فرح. وأنا طالع لمراتى وهدخلها في حضني وهحاول أنسيها اللي حصلها."
الجد بفرحة:
"أنت واثق من كلامك ده يا سيف عشان متجيش تندم بعد كده وتجرحها؟"
سيف:
"عمري ما أجرحها. مي حياتي وعمري. وما هفرط فيها. بعد إذنكم."
وطلع سيف أوضة مي وأخدها في حضنه وفضل نايم جمبها.
أما الجد بفرحة:
"طول عمرك راجل يا سيف."
نادية:
"ربنا يفرحه زي ما فرح قلبي."
لي لي نزلت من جمب مي لما سيف طلع. وشافت زين حزين ومكسور.
"أويلي لـ لي."
"زين. تعالى غير هدومك وريح شوية عشان تهدى وتعرف تفكر."
الجد:
"صح يا زين. قوم ارتاح شوية عشان لما تنزل نفكر هنعمل إيه وناخد تارنا إزاي."
زين بغل وكره:
"وربي لدفنهم كلهم."
مهاب بحزن:
"اطلع دلوقتي ارتاح ونتكلم بليل."
نادر:
"وأنا هقوم أروح أطمن نهى لأنها من ساعة ما عرفت مش بطلة عياط. وعاوزة تيجي. أطمنها وأجي أنا وهي بليل عشان تشوف مي."
وفعلا مشي نادر. وطلع زين مع لي لي أوضتهم.
زين قعد على السرير وموطي راسه.
لي لي قعدت عند رجله ورفعت وشه وبصوت كله ثقة:
"مش زين الفيومي اللي يوطي راسه. أنت طول عمرك جبل شامخ ومحدش يكسرك أبدا. فاهم؟ لازم تجمد وتفكر إزاي تاخد حقك وحق بنت الفيومي من شوية كلاب."
ودي أول مرة تتكلم لي لي بالشكل ده خلاف شخصيتها الهادية الرقيقة. كانت شرسة جدا.
زين استغربها:
"أول مرة تطلبي مني آخد حقي. ده أنتِ طلبتي مني أبعد عن نسرين وأبوها عشان خايفة عليا منهم. وقلتلي منتقمش منهم."
لي لي بنفس الثقة والشراسة:
"أنا ساعتها كنت بقولك ده عشان ده شغل وصفقات. وأنا ميهمنيش الفلوس. عشان كده كنت بقولك سيبهم ياخدوا اللي ياخده. لأن إحنا عندنا اللي يكفينا وزيادة. ومحبتش تخاطر بنفسك عشان شغل وصفقات. لما الوضع اللي إحنا فيه ده عرض وشرف. وأنت عرضك وشرفك لازم دايما يبقى في العالي. ومتوطيش راسك بسببه أبدا. وأنا متأكدة إنك هتجيب حق مي. ومن غير ما تضر نفسك. أنا بثق فيك يا زين لأبعد الحدود."
زين كان بيبصلها بحب وشكر وبيحمد ربنا إنه رزقه بزوجة زي لي لي.
"أنا مش عارف أقولك إيه. بحبك."
لي لي:
"ولي أنا كمان يا قلب لي لي. يلا. أنا محضرة لك الحمام. خد دش على ما أجيب لك تاكل عشان تنام شوية."
زين:
"أنا هاخد شور آه. بس مش قادر آكل."
لي لي بحزن:
"طب لو قلت لك عشان خاطري. أنا ما أكلتش ومستنياك وأنا اللي هاكلك."
زين بعشق:
"ماشي يا قلب الزين."
أما نادر وصل الفيلا لقى نهى في حالة هستيريا عياط بسبب خوفها على مي.
نادر بخضتها:
"اهدى يا قلبي. والله مي كويسة وفي البيت."
نهى:
"بجد يا نادر؟ يعني محصلهاش حاجة؟"
نادر بتردد:
"هي كويسة وهنروح نشوفهم بالليل."
نهى بقلق:
"أنت مخبي عليا إيه؟ في حاجة حصلت؟"
نادر:
"أبدا. لما تروحي هتطمني. أنا عاوز آخد شور وأنام شوية عشان نروح لهم بالليل."
نهى:
"حاضر يا حبيبي. الحمام جاهز وهحضرلك الغدا وأجي."
نادر باس إيديها:
"تسلميلي يا قلبي."
رواية ليالي الزين الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم رباب احمد
صحيت مى لقت نفسها فى حضن سيف. فضلت تبصله بحب وبتعيط، كان نفسها إنو يبقى الأول فى حياتها. واللي لمسها وحسّت إنها بقت قليلة عليه، وإنه يستاهل واحدة أحسن منها.
سيف فتح عيونه لما سمع صوت عياطها، وبكل هدوء مسح عيونها وباسها بكل رقة.
"حبيبي مينزلش دموعه أبداً."
مى بحزن وبصوت مرتعش:
"سيف، أنا منفعكش خلاص ولا أنفع أي حد. طلقني..."
وقبل ما تكمل كلامها، باسها سيف بكل جنون وشغف وحب. وبعد فترة بعد عنها وبصوت أجش:
"أوعى أسمعك تقولى الكلام ده تاني. انتي فاهمة؟ انتي مراتي وهتفضلي مراتي آخر يوم في عمري، ومقدرش أسيبك."
مى بكسوف:
"طب ممكن نروح لدكتورة نعرف إذا كان حصل حاجة ولا لأ؟ وبعديها خد قرار."
سيف بإصرار:
"أنا مش رايح في حتة وأعرضك لموقف ذي ده مهما كان. وحتى لو حصل حاجة، انتي مليكيش ذنب، فاهمة؟ وصدقيني أنا مش بقول كلام وخلاص، انتي روحي ولا يمكن أفرط فيكي مهما حصل."
مى بعشق:
"بحبك أوي."
سيف مردش عليها، بس ميل عليها باسها بكل حب وعشق وشوق جواه. وبعد عانها وسند جبينه على جبنها:
"انتي بقيتي عشقي يا ميمو."
مى بكسوف:
"طب ابعد أحسن حد يجي ويشوفك كده."
سيف بعشق:
"تؤ، خلاص عمري ما هبعد. الكل عارف إني هنا، وخلاص أنا قولتلهم من النهارده إنك مراتي ومش هستنى فرح وهبات معاكي. هنام."
مى بفرحة:
"بجد يا سيف؟ هتفضل معايا هنا؟"
سيف بابتسامة جذابة:
"أيوه يا قلب سيف. وتعالى يلا خدي شاور، فوقي كده. وأنا هساعدك."
مى بكسوف:
"لا لا أنا هاخد لوحدي." وجرت على الحمام.
سيف ضحك عليها وقعد يفكر إزاي يعدي بيها من المحنة دي. وقرر إنه لازم يتمم جوازه منها النهارده، لأنه لو بعد عنها هتفكر إنه معاها شفقة بس، وممكن تدخل في مرحلة اكتئاب وتضيع منه. وأخد العزم على إتمام الجواز منها النهارده، حتى يؤكد لها إنها ملكه ولن يتخلى عنها أبداً وترجع الثقة في نفسها تاني. ولكنه يتألم من الداخل، كان يتمنى إنه الرجل الأول اللي يلمسها، ولكن لا ذنب لها.
أما جاسم، بيكسر في مكتبه بكل غضب:
"شوية أغبياء! إزاي قدروا يوصلولكم؟ أكيد في خاين وسطينا هو اللي بلغهم."
عزت بخوف:
"أنا خايف يا جاسم باشا إن زين يعرف إني ورا الموضوع ده."
جاسم بشر وحقد:
"اِجمد يا عزت، انت عامل كده ليه؟ وسيبني أفكر هنعمل إيه."
أما عند العاشقين، زين نايم ولي لي صاحية بتبصله بحب وبتلعب في خصلات شعره. وبتنهيدة وبصوت هامس عند شفايفه:
"بعشقك يا زينى." وباسته برقة من شفايفه.
زين كان صاحي وحس بيها بس مغمض عينيه، مستمتع بقربها. ولما باسته مقدرش يسيطر على نفسه، شدها جامد لحضنه وبصوت كله شجن وحب:
"وأنا مهوس بيكي يا قلبي."
لي لي بدلع:
"حبيبي صاحي؟"
زين:
"لي لي، هو انتي مش خايفة على اللي في بطنك مني؟ حرام عليكي الدلع ده واللي بتعمليه فيا."
لي لي بدلع أكتر:
"هو حبيبي لسه شاف دلع ده؟ أنا هجننك."
زين:
"بقى كده؟ طب تعالي يا عشق الزين، واستحملي اللي جالك." وأخدها في جولة حب وعشق وجنون، لا يليق إلا بهم.
أما مى، خرجت من الحمام ولفة البشكير حوالين جسمها. وفكرت إن سيف نزل لما ما سمعتش صوته في الأوضة. وطالعة تقف قدام المراية، اتخضت لما شافت انعكاس سيف في المرايا وقاعد على الكرسي وحاطط رجل على رجل.
لفت ليه:
"أسفة، فكرتك نزلت وداخلة أجري على الحمام."
كان سيف أسرع منها وشدها لحضنه وهو مبهور بجمالها اللي يسحر.
سيف بصوت هامس:
"قمر ده بتاعي وملكي أنا، وبين إيديا دلوقتي."
مى بكسوف:
"سيف، ممكن تخرج؟"
سيف بنفس نظرة العشق:
"تؤ، انتي مراتي وهتبقي ملكي دلوقتي."
مى بحزن وخوف:
"يعني إيه؟"
سيف:
"هتمم جوازي منك دلوقتي، هتبقي ملك السيف، فاهمة؟"
مى بزعل شديد:
"بلاش يا سيف، مش عاوزة أكسر."
سيف هوس خالص ودفن راسه في رقبتها وفضل يشم في ريحتها بجنون:
"تجنني يا مى، بحبك." وفضل يبوس فيها بكل عشق وجنون وحب، ويثبتلها قد إيه إنه بيعشقها، وإن الموضوع ده مش فارق معاه. كل لمسة منه كانت بتأكدلها ده، وده اللي كان مصمم يوصلهولها عشان متحسش إنها مكسورة أو أقل من أي بنت في الليلة دي.
وجت اللحظة اللي كانت خايفة منها مى وسيف. سيف كان بيدعي من جواه إنه يكون أول رجل لمسها، ومى خايفة لتكسره.
وبعد ما ختمها السيف بصك ملكيته ليها، كانت الفرحة. مى كانت بكر لسه محدش لمسها.
بعد عنها سيف بفرحة شديدة بعد ما شاف إثبات عذريتها، وشدها لحضنه بحب وعشق وتملك:
"بحبك يا مى، بحبك أوي. مبروك يا قلبي."
مى بفرحة ودموع:
"الله يبارك فيك يا أجمل راجل شوفته في حياتي." وبعدت عنه وبصتله بكل حب: "من غيرك مكنتش هعدي اللي حصل ده، وممكن كنت ضيعتك من إيدي."
سيف:
"عارفة يا مى، صدقيني. حتى لو مكنتش لقيتك بكر، عمري ما كنت هسيبك. أنا بس كان نفسي أكون أول راجل يلمسك يا قلبي."
مى بكسوف:
"طب هقوم آخد شاور." وطلعت تجري على الحمام. وسيف بيضحك عليها وهي مكسوفة.
ومسك التلفون ورن على زين اللي كان واخد لي لي في حضنه وسرحان.
لي لي:
"حبيبي، سرحان في إيه؟"
زين:
"زعلان على مى وخايف سيف ما يستحملش ويسيبها."
لي لي بثقة في أخوها:
"سيف عمره ما هيسيبها، اطمن."
في الوقت ده تلفونه رن وكان سيف.
زين بخضة:
"يوه يا سيف، مى حصلها حاجة؟"
سيف بابتسامة:
"اطمن، هيا كويسة. وحبيت أقولك أختك صاغ سليم."
زين قام من على السرير بلهفة:
"تقصد إيه يا سيف؟ طمني."
سيف:
"اللي فهمته يا زين. أختك بكر زي ما هي، محدش لمسها."
زين بصدمة وفرحة:
"عرفت إزاي؟ رحتوا لدكتورة؟"
سيف:
"عيب عليك، امال أنا لازمتي إيه يا معلم؟ أنا تممت جوازي من مى خلاص."
زين بفرحة:
"بجد؟ الله يطمن قلبك يا سيف. بس مش كنت استنيت عليها شوية؟"
سيف بجدية لأنه دكتور نفسي:
"ما ينفعش يا زين. أختك كانت مفكرة إنه معاها شفقة. ولو كنت استنيت، الإحساس ده كان هيكبر جواها. عشان كده تممت جوازي منها عشان تتأكد إنها بقت ملكي ومفيش حاجة هتبعدها عني."
زين بفخر من جوز أخته:
"عمري ما كنت أتمنى لأختي راجل أحسن منك. انت ونعم الراجل يا سيف."
سيف:
"تسلم يا صاحبي."
زين:
"طب أقفل، هنزل أطمنهم تحت وأفرح جدى وبابا وماما اللي عاملينها مناحة تحت."
لي لي بفرحة بعد ما فهمت الكلام وسمعت الحوار:
"مبروك يا قلبي. ويا رب دايما راسك مرفوعة ومحدش يقدر يكسرك أبداً."
زين بفرحة وحضنها جامد:
"الله يبارك فيكي يا قلبي. يلا آخد شاور وأنزل أفرحهم."
وفعلاً أخد زين شاور ولبس ونزل بفرحة عارمة. بس لقى جده وأبوه منزلين راسهم وزعلانين.
زين بفرحة:
"ارفعوا راسكم، متنزلوهاش كده."
مهاب:
"خلاص يا زين، ضهري اتكسر."
زين:
"لا عاش ولا كان اللي يكسرك. بنتك زي الفل، مى الفيومي بختم ربها."
مهاب والجد رفعوا راسهم.
مهاب بصدمة وبيحاول يتأكد من الكلام:
"انت بتقول إيه؟"
زين وهو بيقعد قصادهم:
"بقولك أختي بكر زي ما هي، ومحدش لمس شرفنا."
الجد بفرحة:
"عرفت إزاي؟"
زين:
"سيف هو اللي قالي، تمم جوازه منها."
الجد بفرحة عارمة:
"الحمد الله يا رب، أحمدك وأشكر فضلك. أنا لازم أقوم أصلي ركعتين شكر لله وأدبح 10 عجول وأوزعهم."
مهاب ودموعه هتنزله:
"بجد يا زين؟ أنا بنتي فضلت طاهرة، محدش دنسها؟ ولا سيف بيقول كده عشان ميزعلناش؟"
زين قام يطبطب على كتف أبوه:
"أيوه يا بابا، مى زي ما هي. وسيف كان فرحان جداً وهو بيكلمني."
مهاب:
"الحمد الله يا رب."
"أما أروح أبلغ نادية، أصل حابسة نفسها في الأوضة وبتعيط."
لي لي:
"هتدخلها وتطمنها."
مى طلعت من الحمام وهي مكسوفة وفرحانة.
سيف حضنها:
"مبروك يا قلبي."
مى:
"تسلملي يا حبيبي."
وبعدين بصت على السرير لقت إنه متبهدل وإثبات عذريتها عليه واتكسفت. وكانت رايحة تشيل الملاية.
سيف ماسكها:
"سيبها يا مى لحد مامتك ما تشوفها عشان يتأكدوا ونارهم تبرد. أحسن يفكروا إني بقول كده عشان ميزعلوش. وأنا بعمل كده عشانك انتي وترفعي راسك ومحدش يكون شاكك لو واحد في المية إن الكلام مش صح، فهمتني؟"
مى بصتله بحب:
"بحبك وبموت فيك يا سيف."
سيف:
"تسلميلي يا قلبي. هدخل آخد شاور وأنزلهم."
أما لي لي، أخدت شاور بسرعة ولبست وراحت ل نادية الأوضة.
وبفرحة:
"نونو حبيبتي."
نادية بحزن:
"أيوه يا لي لي، عاوزة حاجة؟"
لي لي جريت عليها وحضنتها:
"افرحي يا قلبي، مى زي الفل، محدش لمسها."
نادية بصدمة وبتبص ل لي لي عشان تتأكد من الكلام:
"أيوه والله، سيف كلام زين وقالهالي. أنا تمام وكانت بكر."
نادية بفرحة:
"بجد يا لي لي؟"
لي لي:
"آه والله بجد."
نادية وبتقوم من على السرير:
"أنا هروح لها أتأكد بنفسي."
كان في الوقت ده سيف أخد شاور ولبس ونازل. شاف نادية جاية تجري على الأوضة وبصّة كلها أمل.
"بجد بنتي زي الفل يا سيف."
سيف بابتسامة:
"أيوه يا طنط." وسابهم ونزل لأن الموقف محرج.
نادية دخلت بسرعة أوضة مى ووراها لي لي. لقت مى بتسرح شعرها قدام المراية. وبصت على السرير لقت إثبات عذرية بنتها. محسّتش بنفسها غير وهي بتزغرط وبتعيط ومش مبطلة زغاريط. ولي لي فرحانة.
والكل تحت سامع زغاريط نادية. ومهاب اتاكد لما عرف إن نادية دخلت ل مى تطمن.
أخدت نادية بنتها في حضنها وفضلت تطبطب عليها وتعيط:
"انتي كويسة يا بنتي؟"
مى بابتسامة:
"أنا كويسة وأسعد واحدة في الدنيا إن ربنا رزقني بسيف، أجمل وأحن راجل في الدنيا."
لي لي:
"مبروك يا ميمو."
مى:
"الله يبارك يا لي لي."
نادية بفرحة:
"طب يلا البسي وانزلي، وأنا هعمل أجمل حفلة النهارده لينا." وراحت ناحية السرير وبتاخد الملاية.
مى:
"ماما، هتروحي فين؟"
نادية بفرحة:
"هعطرها وهشيلها يا قلب أمك. أنا روحي ردت فيا."
ووجه الليل، وجه نادر ونهى. واستغرب نادر وجود مى وسطيهم وكلهم بيضحكوا وفرحانين. واستغرب جداً، وميل على زين:
"هيا إيه الحكاية؟"
زين بفرحة:
"مى زي ما هي يا نادر، محدش لمسها."
نادر:
"مبروك يا صاحبي."
وشوية وقعد زين ومهاب ونادر وسيف والجد يتكلموا. والبنات خرجوا الجنينة.
زين:
"أنا خلاص جبت آخري."
نادر:
"الموضوع كله خلص. ولو عاوز تنفذ من بكرة، أنا معاك."
زين:
"يبقى تمام. نفذ بكرة وأنا هعرفهم مين هو زين الفيومي."
الجد:
"خد بالك يا زين كويس، دول عالم مفيش في قلوبهم رحمة."
زين:
"اطمن يا جدي."
أما جاسر العاشق اللي قلبه اتكسر، قرر إنه يسافر تاني ويبعد عن لي لي، مكن يقدر ينساها.
جاسر:
"لازم أنساكي يا لي لي، بدل قلبك مش ليا."
ونزل تحت سمع نسرين مع عمه:
"يعني يا بابا، الخطّة فشلت؟"
عزت بحقد:
"لازم أخلص من اللي اسمها لي لي دي. استنى عليا بس، خلاص هانت والنهاردة قربت."
و
رواية ليالي الزين الفصل الثلاثون 30 - بقلم رباب احمد
لما سمع جاسر كلام عمه ونسرين، قبض على إيده لحد ما عروقه بانت وابيضت من كتر الضغط. قال في نفسه: "وديني للي يقرب منها لكون أقتله". وأخذ نفس وخرج، وقرر ياجل سفره لحد ما يطمن عليها وإن محدش هيأذيها.
أما في الفيلا عند زين، الكل فرحان ومبسوط وبيضحكوا. وشوية خرج زين وسيف ونادر للبنات في الجنينة، وكل واحد قعد جمب مراته.
نادر بابتسامة:
مبروك يا ميمي.
ميمي بكسوف:
الله يبارك فيك.
وقعدوا يتكلموا سوا ويضحكوا. وشوية ومي طلبت من لي لي تغني:
"ميمي: لي لي غني شوية، صوتك وحشني."
زين بغيرة وتملك:
لا طبعاً، لي لي مش هتغني لحد غيري، سامعين؟
وبص لـ لي لي وقالها:
"صح يا قلبي؟"
لي لي بنظرة عشق:
صح يا قلب لي لي.
سيف:
الله يسهله. إحنا موجودين.
زين:
ولا هم. كل تركيزه مع لي لي.
وميل عليها وهمس لها في ودنها:
"بحبك وهتغنيلى النهارده. لصبح سهرتنا صباحي يا مزتي."
لي لي اتكسفت وابتسمت ابتسامة هادية.
نادر بمكر:
بنقول إيه يا زين؟
زين:
وانت مالك يا غلس؟ واحد ومراته، واللي غيران مننا يعمل زينا.
الكل بيضحكوا. وفضلوا سهرنين ضحك وهزار ويرقصوا سوا. وبعديها كل واحد أخد حبيبه وراح على جناحه. ونادر أخد نهى ومشي.
وعند سيف ومي:
كانت مي لسه مكسوفة من سيف بعد اللي حصل بينهم ومش قادرة ترفع وشها وتبصله.
سيف قرب منها بنظرة حنية وشدها لحضنه:
"حبيبي، لسه مكسوف مني؟"
مي بهدوء هزت راسها.
سيف بخبث:
"لا لا، يبقى أنا المرة اللي فاتت مضيعتش الكسوف، وده عيب في حقي يا حرمي المصون. لكن المرة دي، صدقيني هضيعهم."
مي حاولت تبعد عنه بعد ما اتحولت لكتلة حمرا من الكسوف.
سيف شدد من قبضته عليها وباس خدها:
"خدودك حلوة وانتي مكسوفة."
وبصوت هامس:
"النهاردة يا حبيبتي هعلمك فنون عشقي وحبي وجنوني بيكي."
وأخذ شفايفها في جولة طويلة يبث فيها كل مشاعره وحبه ليها.
وبعد فترة، سند جبينه على جبينها.
مي بحب وحست إنها محتاجة قربه وحضنه ومش مكسوفة:
"بحبك يا أجمل راجل في الدنيا."
وبسته من شفايفه برقة.
سيف بنفس الصوت الهامس بعشق:
"قوميل عليها، يكمل اللي ابتداه."
وأخدها في دوامة عشقه حتى الصباح.
وصل نادر ومي فيلته.
نادر:
"حبيبتي، تطمنيني على ماما ومريم وتيجي على طول، متتأخريش."
نهى بابتسامة:
"حاضر يا قلبي."
نادر:
"لا، أنا مش حمل الابتسامة اللي تجنن دي. سيبك منهم، هتلاقيهم ناموا. وأنا عاوزك في موضوع مهم مينفعش يتأجل."
لها بين إيديه.
نهى بابتسامة:
"انت مجنون يا نادر."
نادر نزلها، بس فضلت في حضنه:
"أيوه، مجنون بيكي من أول مرة شفتك. بقيت مجنون بيكي، أتمنيتك تبقي ليا. أتمنيت اللحظة اللي تبقي فيها في حضني بين إيديا."
نهى بحب:
"وأنا من أول لحظة شفتك فيها عشقتك، ومن بعدها عيني ما شافت غيرك. بحبك يا أجمل هدية من ربنا."
نادر بهيام:
"طب بعد الكلام ده، أعمل إيه؟ أنا هتموتني، حرام عليكي."
نهى بدلع أنثوي قضى على الباقي من نادر:
"بعد الشر عنك يا بيبي."
نادر بمكر:
"ليلتنا عسل وفل. تعالي أدوق الشفايف اللي قالت بيبى دي."
وأخدها في عالمهم الورى.
أما العاشقين:
دخلت لي لي جناحها، أخذت شور ولبست فستان أسود قصير جداً وديق جداً أبرز جمالها ومفاتنها. خرجت من الحمام لقت زين مجهز الأوضة ومزينها ورد وشموع. وأول ما شاف لي لي انبهر بجمالها، وقرب منها وشدها من خصرها لحضنه وبصوت ناعم:
"حبيبي، قمر وهيجننني."
لي لي بدلع ولفّت إيديها حوالين رقبته:
"وحبيبتك مجنونة بيك وبتعشقك."
زين بصوت هامس:
"أنتي جنت ربنا ليا على الأرض يا لي لي. ونفسي أعوضك على كل كلمة جرحتك فيه."
لي لي:
"أنا مسامحاك من زمان يا قلب لي لي."
بعدها شغل زين مزيكا هادية وفضل يرقص معاها ويتغزل فيها. وهما بيرقصوا، غنت لي لي أغنية إليسا (سهرنا يا ليل).
(يا ليل يا ليل للصبح يا ليلو أمانة ما تمشي يا قمر الليل آه يا ما أحلى الليل ويا حبيبي ده حياتي معاه بقى ليها حياة لو هفضل طول الليل حضناه مش هشبع من حضن حبيبي إستني يا شمس بقى إستني مش عايزة حبيبي يروح مني متجيش وحياتك دلوقتي أصل أنا لسه مخدتش وقتي عايزة أسهر مرة على طريقتي وأتهنى لحد الصبح معاه إستني يا شمس كمان حبة محتاجة إني بحضنه أتخبى وقّف يا زمان ساعتك ليلة دي السهرة بقت جنبه جميلة وحياتي مجاتش من الليلة دانا قلبي ما صدق يبقى معاه سهرنا يا ليل للصبح يا ليل وأمانة ما تمشي يا قمر الليل آه يا ما أحلى الليل ويا حبيبي هنغني يا ليل للصبح يا ليل وأمانة ما تمشي يا قمر الليل آه يا ما أحلى الليل ويا حبيبي ده حياتي معاه بقى ليها حياة لو هفضل طول الليل حضناه مش هشبع من حضن حبيبي على شان خاطري بقى يا ليل طولويا ريت لو ترجع من الأول خليك سهران حبة معانا الليلة أنا أسعد إنسانة لو…)
كل ده وزين دايب في صوتها وحركتها وهي بين إيديه وبترقص وهي بتغني وبتميل عليه بكل دلع وأنوثة. وزين هيتجنن من رقتها ودلعها.
بعد ما خلصت غني، ميل زين على ودنها وبصوت وهمس ليها ببعض الكلمات الجريئة.
لي لي اتكسفت:
"انت قليل الأدب يا زين."
زين بضحكة رجولية جذابة:
"ده أنا لسه هوريكى قلة الأدب يا قلب الزين. هتنقم منك على دلعك وأنوثتك وجمالك اللي جنني ده."
وميل باسها بكل جنون وعشق وسحبها لدايرة جديدة من دايرة عشقه.
خلص الليل الملئ بالحب لأبطالنا.
وتاني يوم الصبح، راح زين على شركته هو ونادر عشان يخلصوا من موضوع عزت ونسرين. وقاعدين مستنين يسمعوا الخبر.
شوية فعلاً وصلهم الخبر اللي مستنين.
نادر:
"ألو... تمام يا رجالة."
زين:
"إيه الأخبار؟"
نادر بابتسامة:
"قوة متحركة لفيلا عزت دلوقتي."
زين بخبث:
"تمام أوي."
في فيلا عزت:
"خير يا فندم؟"
"تفضل مطلوب القبض عليك."
عزت بعصبية:
"انت اتجننت؟ انت عارف بتكلم مين؟"
الظابط:
"احترم نفسك واتفضل معايا على القسم. والمدعوة نسرين فيين؟"
عزت خاف على بنته وهو مش عارف راحت فين:
"بنتي مسافرة مش هنا."
الظابط:
"طب اتفضل، وبعدين نشوفها فين."
وراح عزت على القسم ومعاه المحامي بتاعه.
المحامي:
"خير يا فندم؟ حضرتك استدعيت موكلي عزت بيه ليه؟"
وكيل النيابة:
"موكلك متهم بشراكته في شركة لغسيل الأموال، المخدرات، ودعارة، وتجارة سلاح."
عزت بعصبية:
"إيه الكلام الفارغ ده؟"
وكيل النيابة بصرامة:
"وطي صوتك وانت بتكلم. كل الورق والأدلة ضدك."
المحامي:
"ممكن يا فندم أطلع على الورق؟"
وبعد شوية لما فحص المحامي الورق، بص لـ عزت وهز راسه بيأس.
وكيل النيابة:
"أمرنا نحن وكيل النيابة بحبس المتهم ١٥ يوم على ذمة التحقيق، وسرعة القبض على المدعوة نسرين عزت."
عزت بغضب أعمى:
"إزاي؟ وأنا مش فاهم حاجة. وبعدين جاسر ابن أخويا شريك معايا."
وكيل النيابة:
"الورق اللي قدامي بيقول إنه باع نصيبه من أكتر من شهر. وانت وبنتك متورطين مع شركة أجنبية مشبوهة."
عزت بص للمحامي بتاعه:
"تصرف. أنا لازم أخرج من هنا."
المحامي بتوتر:
"حاضر."
عند زين:
"إيه الأخبار يا نادر؟"
نادر:
"آخر اللي وصلني، عزت اتقبض عليه وأخد ١٥ يوم على ذمة التحقيق. ونسرين لسه مقبضوش عليها."
زين:
"طب وجاسر؟"
نادر:
"جاسر باع نصيبه في الشركة من أكتر من شهر. يعني هيطلع منها."
زين استغرب:
"باع نصيبه ليه؟"
نادر:
"معرفش، بس هحاول أعرف ليه."
أما نسرين، اتصل بيها المحامي:
"أيوه يا نسرين هانم، ياريت تختفي اليومين دول لحد ما نعرف إيه الحكاية."
نسرين بعصبية:
"إزاي؟ وإيه اللي حصل؟ ومين اللي عمل فينا كده؟"
المحامي:
"أنا بحاول أوصل للي عمل كده، بس الموضوع كبير جداً وموقفك إنتي والباشا صعب جداً."
نسرين بخوف:
"طيب أنا هختفي. وأي جديد كلمني."
وقفت مع المحامي واتصلت بزين.
نسرين:
"ألو زين، الحقني."
زين ببرود:
"نعم، عايزة إيه؟"
نسرين مستغربة طريقة زين في الكلام:
"زين، أنت بتكلم كده ليه؟"
زين:
"بتكلم إزاي؟ أه صحيح، مبروك عليكي السجن، انتي وأبوكي."
نسرين بصدمة:
"إنت عارف؟"
زين ببرود:
"ده أنا اللي لَبّسكم الأسوار عشان تعرفوا إنتوا بتلعبوا مع مين."
نسرين بغل وكره:
"والله لأخد حقي منك يا زين، وندمك على اللي عملته. وهتشوف قريب نسرين عزت هتعمل إيه."
زين:
"على ما في خيلك اركبيه يا زبالة."
وقفل السكة في وشها.
نسرين:
"بتقفل السكة في وشي! والله لحاصر قلبك على حبيبة القلب."
و
رواية ليالي الزين الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم رباب احمد
حاولت نسرين تختفى فترة وهى بتتوعد لزين وإنها هتحرق قلبه على حبيبة القلب.
بعد أسبوع، اتثبتت التهمة على عزت وتورطه مع شركة أجنبية فى عمليات غسيل أموال. ولما اتأكد إن خلاص، جاتله أزمة قلبية ومات فى السجن.
نسرين عرفت بموت أبوها، وغلها وكرهها لزين بيزيد وعاوزة تنتقم منه.
أما أبطالنا، فهم بيعيشوا أجمل أيام. واتفق زين ونادر وسيف إنهم يعملوا فرح صغير يكون فيه الناس القريبة منهم عشان يفرحوا البنات، والفرح يكون فى جنينة الفيلا.
فى يوم، جاسر كان بيجهز كل حاجته عشان يسافر تانى. بعد ما دفن عمه، جاله تليفون من شخص كان مكلفه يدور على نسرين بعد ما هربت، لأنه عارف شرها وممكن تأذى لي لي، وده اللى مش هيسمح بيه أبداً.
جاسر: "تمام، لو لقتها عينك عليها وبلغنى كل تحركاتها، وأنا شوية وهجيلك."
وقفل معاه وقال فى نفسه: "لازم تنقبضى يا نسرين قبل ما أسافر عشان أضمن إنك ما تأذيش لي لي."
أما فى الفيلا:
لي لي: "عشان خاطرى يا بيبي، لازم أروح الكلية، أنا ما رحتش من زمان."
زين وبيحضنها بشوق: "لو قلتى أنا خايف عليكي."
لي لي: "لسه ما اتقبضش عليها، وبعدين بصراحة كده أنا بغير ومش عاوز حد يشوفك ولا يكلمك."
لي لي بدلع: "وحياتى عندك يا قلب لي لي، أروح بس النهارده أشوف المحاضرات، الامتحانات قربت."
زين بتنهيدة: "ماشى يا قلبى، بس الحرس وراكي وأي حاجة تحصل كلمينى على طول. وبغيرة، والدكتور اللى اسمه أحمد ده لو كلمك أنا هقطع له لسانه، وياريت متحضريش له أي محاضرات، فاهمة؟"
لي لي بابتسامة: "حبيبي بيغير."
زين بحضن تملك: "طبعاً، إنتى ملكى يعنى ممنوع الاقتراب، فاهمة؟"
لي لي: "فاهمة يا روح قلبي."
زين: "يا الهي، ربنا يصبرني عليكي، أنا ممكن أفترسك دلوقتى."
لي لي بدلع: "براحتك، أنا كلى لك."
زين بص لها بعشق، وميل خد شفايفها فى جولة حب وعشق ودايب ومش عاوز يسيبها. وكان طعم شفايفها فاكهة من الجنة.
وبعد فترة، بعد عنها وبصوت هامس: "هتوصليني لبعد كده فين؟ أنا بقيت مهوس ومتيم بيكي. بحبك يا أغلى ما في حياتي."
لي لي: "بحبك."
زين: "وأنا بموت فيكي يا زين."
زين: "ارحميني، أحسن مش هيكون فيه شغل ولا هتروحي الكلية وهحبسك هنا شهر." وغمزلها بوقاحة.
لي لي بعدت عنه وبتجرى وبتضحك بعنيها: "أنا رايحة أقول لميى، واتصل بنهى." وباسته فى الهوا.
زين خد نفس طويل بعشق: "أمك جننتنى."
وكمل لبسه ونزل راح شركته.
أما لي لي، قالت لميى واتصلوا بنهى عشان يروحوا الجامعة سوا.
فى الشركة، قاعد زين ونادر بيخلصوا شغلهم.
شويه والباب خبط.
السكرتيرة: "جاسر بيه برا، عاوز حضرتك."
نادر: "غريبة، عاوز إيه؟"
زين: "هنعرف دلوقتى، خليه يدخل."
دخل جاسر: "إزيك يا زين؟ إزيك يا نادر؟"
زين: "خير يا جاسر؟"
جاسر: "أنا جاي أقولك إني مسافر وإني بعيد تماماً عن اللي بيعمله عمي ونسرين في الفترة الأخيرة."
زين: "وعاوزني أصدقك بسهولة دي؟"
جاسر: "لازم تصدقني، لأني اتغيرت. لما قلبي دق اتغير، ومستحيل أرجع زي الأول أبداً."
زين بعصبية وهو فاهم بيقصد مين: "جاسر، لازم حدودك، قسماً بالله هدفنك مكانك."
جاسر بهدوء: "طبعاً حقك، بس غصب عني مقدرش أكذب. بالحسيته وأنا جاي أقولك أنا خارج من حياتك تماماً، بس أرجوك خلي بالك منها."
زين وعصبيته زادت: "اتفضل اخرج، مش عاوز أشوف وشك تاني."
جاسر: "تمام، بس..."
وقبل ما يكمل، تليفونه رن.
جاسر رد بخوف: "إيه؟ بتقول إيه؟ طب خليك عندك، وأوعى تغيب عن عينك."
وقفل معاه وبص لزين: "لي لي فين يا زين؟"
زين وقام ماسكه من هدومه وبغضب جامح: "اسمها مدام زين الفيومي، فاهم؟ وغور من وشي."
نادر: "اهدى يا زين، لما نفهم، شكل في حاجة."
جاسر بخوف على لي لي: "زين، مفيش وقت. هي لي لي راحت الكلية النهاردة."
زين بدأ يقلق: "إيه؟ ليه؟"
جاسر بزق إيده بسرعة: "نسرين راحت لها الكلية، وممكن تأذيها."
نادر: "وإنت عرفت منين؟"
جاسر: "كنت بدور عليها الأيام اللي فاتت، ووصلت لها النهاردة، وخلّيت راجل من رجالتي يمشوا وراها. ودلوقتي راحة واقفة قدام الجامعة، ولابسة نقاب."
زين بخوف: "لي لي؟" وطلع يجرى، ووراه جاسر ونادر.
بعد فترة، كان جاسر وزين ونادر وصلوا عند الجامعة، وكانت البنات خارجة من الكلية.
ولمح جاسر بنت منقبة، وفأيديها إزازة. فهم على طول إنها مية نار وهتشوه بيها لي لي.
وفى سرعة البرق، كان جاسر بيجرى بأقصى سرعة، ووراه زين، أما أخد باله هو كمان.
لحق جاسر إيد نسرين قبل ما ترشها على لي لي، ورفع إيديها بسرعة، فمية النار اتكبت على نسرين كلها. وشوية صغيرين وقعوا على إيد جاسر.
فى الوقت ده، وقعت نسرين على الأرض تصوت بأعلى صوت من شدة الألم.
زين جرى حضن لي لي: "إنتي كويسة؟"
لي لي بخوف: "أنا كويسة، مين دي يا زين؟ وكانت عاوزة تشوهني ليه؟"
كان نادر وهما رايحين على الجامعة اتصل بالبوليس. وجم لقوا نسرين على الأرض مغمى عليها.
الظابط رفع النقاب عنها، لقاها متشوهة بطريقة بشعة، وطلب الإسعاف.
نادر قرب من جاسر: "إنت كويس؟ إيديك حصلها حاجة؟"
جاسر وهو بيبص على لي لي: "أنا تمام، حاجة بسيطة."
لي لي بعدت عن زين واحتضنت جاسر: "إنت كويس؟"
جاسر بحب: "كويس، المهم إنتي."
لي لي: "أنا مش عارفة أشكرك إزاي على اللي عملته، لولاك كان زماني متشوهة."
جاسر: "أنا فداكي، المهم تكوني كويسة."
زين قرب وبيحاول يتحكم في غيرته: "شكراً يا جاسر."
جاسر بابتسامة: "مفيش شكر يا زين، ده اللي كان لازم أعمله."
زين: "طب تعالى روح المستشفى."
جاسر: "متقلقش، أنا هروح دلوقتي أشوف وشكم بخير. أنا هسافر بليل، وربنا يسعدكم."
ومشى جاسر بقلب مكسور من حب كان بيتمنى إنه يكمل. سافر يبدأ حياة جديدة، يمكن يلاقي فيها اللي تخطف قلبه من جديد، بس المرة دي تشاركه حبه ويصبحوا كيان واحد.
بعد أسبوع، كان زين جهز الفرح.
كانت لي لي وميى ونهى جايبين فساتين الفرح شكل بعض، كأنهم توأم. وكذلك الشباب، البدل زي بعض، كان شكلهم يجنن.
كان فرح بسيط وهادي وجميل.
كل واحد بيرقص مع شريك عمره.
نادر بعشق: "مبروك عليا أجمل عروسة، عنيا شفتها."
نهى: "مبروك عليا إنتى يا قلبي، يا أجمل هدية من ربنا لي."
نادر: "بحبك وهفضل أحبك عمري كله."
نهى: "وأنا بموت فيك يا أجمل راجل عيني شافته."
ضمها نادر لحضنه جامد، وفضل يهمس لها بكلمات العشق.
أما سيف: "مبروك يا مجنون."
ميى بدلع: "أنا عملت حاجة؟ ده أنا كيوت خالص."
سيف: "لا بقولك إيه، اتلمى وبلاش دلع، أحسن أقسم بالله أرزعك بوسة في شفايفك اللي مجننانى دي دلوقتي، وتتاخدى أداب."
ميى بابتسامة وغمزتله: "براحتك يا قلبي، مش إحنا مجانين؟"
سيف بابتسامة عشق: "إنتي غيرتي حياتي خالص، شقوتك دي مخليالي حيلتي معنى، عاوزك كده على طول."
ميى: "وأنت تأمر، وصدقني هزود الجنان النهارده، بس لما تبقى لوحدنا."
سيف بوقاحة: "ليلتنا فل النهاردة، ده أنا هفرمك."
ميى بعشق: "وأنت عشقي."
ضمها لحضنه وفضلوا يرقصوا.
أما العشقان:
زين بحب: "مبروك يا قلب الزين."
لي لي: "بحبك يا زين."
زين: "وأنا أي كلمة حب أو عشق قليلة عليكي، كل اللي أقدر أقوله إنتي جنة ربنا ليا على الأرض."
لي لي: "زين، هو في رجالة غيرك في الدنيا دي؟ أنا مش شايفة رجالة غيرك، إنت عشقي وجنوني وهيامي، أنا اللي مجنونة بيك وبحبك."
زين: "لي لي، والنبي اهدى عليا، أنا ممكن أعمل حاجات مينفعش تتعمل خالص، أنا هموت دلوقتي وأدوق الشفايف دي اللي بتسمعني أحلى كلام."
لي لي: "تعرف أنا اللي عاوزة أبوسك دلوقتي."
زين: "بوس،" وميل على ودنها وألقى عليها بعض الكلمات الجريئة الوقحة، وبعد عنه.
لي لي: "إنت قليل الأدب يا زين."
زين: "إنتي لسه شوفتي قلة أدب، إنتي ملكي وبتاعتي."
"إنتي ليالي الزين."
وشاور بإيده، طلعت الألعاب النارية، كاتبة في السما: "ليالي الزين."
زين بص لها: "بحبك."
لي لي: "وأنت عشقي."