نظر لها الدكتور شوقي وقال بغضب: "انتي شرفتي يادكتورة، ما كان لسه بدري، جيتي ليه؟ فرح قالت: "أنا آسفة يادكتور." الدكتور شوقي قال: "بس إيه يا فرح؟ انتي بتهزري؟ انتي مش عارفة بسبب تأخيرك ده كان هيحصل إيه؟ فرح قالت: "عارفة يادكتور." الدكتور شوقي قال بغضب: "ما انتي عارفة. تقدري تقولي لي اتأخرتي ليه؟ فرح قالت بارتباك: "ها، ظروف." الدكتور شوقي قال باستغراب: "ظروف إيه دي اللي تخليكي تخطري بحياة مريض؟
وبعدين كنتي اتصلي وقولي إنك هتتأخري بدل ما المريض يجراله حاجة ونروح كلنا في ستين داهية." فرح قالت: "والله يادكتور كنت هتصل بس مقدرتش." الدكتور شوقي قال بدهشة: "مقدرتيش ليه؟ مصطفى جراله حاجة؟ فرح قالت: "لا، بابا كويس الحمد لله وكلهم في البيت كويسين." الدكتور شوقي قال باستغراب: "أمال في إيه واتأخرتي ليه؟ فرح قالت لنفسها بقلق: "أعمل إيه دلوقتي؟
لو قولتلُه على اللي حصل معايا هيقول لبابا وساعتها الموضوع هيكبر وهو خلاص… أعمل إيه؟ وبينظر لها الدكتور شوقي وقال: "انتي مابترديش ليه يا فرح؟ وسرحت فرح في تفكيرها. الدكتور شوقي قال: "فرح." فرح قالت: "ها، أيوه يادكتور." الدكتور شوقي قال: "اقعدي يا فرح." فرح قالت بارتباك: "طيب." وقعدت. الدكتور شوقي قال: "انتي عارفة يافرح إن مصطفى والدك مش صديقي وبس، لأ، أنا بعتبره أخويا." فرح قالت:
"عارفة يادكتور، وبابا كمان بيعتبر حضرتك برضه أخوه." الدكتور شوقي قال: "وأنا زي ما بعتبر مصطفى أخويا، انتي كمان بعتبرك زي بنتي، بخاف عليكي ويهمني مصلحتك، ولما أشوفك بتغلطي لازم أنبهك على الغلط ده، يعني مش دكتورة بتشتغل عندي في المستشفى وبس." فرح قالت: "عارفة يادكتور، وأنا كمان بعتبر حضرتك زي والدي." الدكتور شوقي قال: "طيب، مش المفروض الأب يعرف إيه اللي حصل مع بنته؟ فرح قالت بارتباك: "ها؟ الدكتور شوقي قال: "ها إيه؟
ردي كلامي ده صح ولا لأ؟ فرح قالت بتوتر: "صح يادكتور." الدكتور شوقي قال: "طيب، قولي لي بقي إيه اللي حصل معاكي خلاكي تتأخري عن الشغل؟ فرح قالت بارتباك: "ها؟ الدكتور شوقي قال بدهشة: "ها إيه يافرح؟ انتي مالك النهاردة؟ كل ما أسألك تقولي لي ها. قولي لي يا بنتي إيه اللي حصل معاكي عشان اتأخرتي عن الشغل؟ فرح قالت: "ها، مفيش حاجة يادكتور، اللي حصل بس…" الدكتور شوقي قال باستغراب: "بس إيه؟ فرح قالت بارتباك:
"اهاااا، العربية بتاعتي." الدكتور شوقي قال: "مالها عربيتك؟ فرح قالت: "ها، عطلت في الطريق." الدكتور شوقي قال: "طيب، ما كنتي تسيبيها وتركبي تاكسي وتيجي؟ فرح قالت: "ها، ما انت عارف يادكتور إن المواصلات بتبقى صعبة الصبح، أيوه بتبقى صعبة." الدكتور شوقي قال باستغراب: "أمال جيتي هنا إزاي؟ فرح قالت باستغراب: "جيت هنا إزاي يعني؟ إيه؟ جيت برجليّه؟ الدكتور شوقي قال: "هو أنا قولتلك إنك جيتي برقبتك؟ أنا قصدي ركبتي إيه؟ فرح قالت:
"اهاااا، جاية بعربيتي." الدكتور شوقي قال بدهشة: "فرح، انتي كويسة؟ فرح قالت باستغراب: "اهاااا، كويسة. ليه يادكتور؟ الدكتور شوقي قال: "ليه إيه؟ انتي مش لسه قايلة إن عربيتك عطلت في السكة؟ فرح قالت بارتباك: "ها؟ الدكتور شوقي قال: "ها إيه؟ مالك يافرح؟ فرح قالت: "مفيش يادكتور." الدكتور شوقي قال: "ماهو مفيش. جيتي إزاي بعربيتك وهي عطلانة؟ فضلت تزقيها لغاية ما جيتي هنا يعني؟ فرح قالت: "لأ طبعًا يا دكتور."
الدكتور شوقي قال باستغراب: "أمال جيتي بيها هنا إزاي وهي عطلانة؟ فرح قالت بارتباك: "ها، ماهو في واحد ساعدني على الطريق، أيوه، وصلحها لي وجيت، بس ده اللي حصل." الدكتور شوقي قال: "طب ما اتصلتيش ليه وقلتي عشان نتصرف بدل ما المريض ما يموت لا قدر الله؟ فرح قالت بارتباك: "ها، أه، تليفوني فصل شاحن، عشان كده مقدرتش أتصل." الدكتور شوقي قال: "يعني ده اللي حصل؟ فرح قالت: "أيوه طبعًا يا دكتور، هو ده اللي حصل." الدكتور شوقي قال:
"طيب، بخصوص اللي حصل ده، انتي طبعًا معايا اللي هو أهمال، مش كده ولا إيه؟ فرح قالت: "أنا عارفة يا دكتور إن أنا غلطت، بس والله ما كان بإيدي." الدكتور شوقي قال: "أنا عارف، بس الغلطة في شغلانتنا دي بتبقى بمليون غلطة، ودي أرواح ناس يافرح وإحنا مسؤولين عنها، وكان ممكن لا قدر الله المريض اللي في العمليات ده يحصل له حاجة بسبب تأخيرك ده، واللي حصل ده أهمال، حتى لو كان غصب عنك، فهو أهمال، ولا إيه؟ فرح قالت:
"معاك حق يادكتور، أنا غلطت." الدكتور شوقي قال: "وعشان كده انتي مخصوم منك يومين، وأتمنى إن ده ما يتكررش تاني يا فرح." فرح قالت: "ما تقلقش يا دكتور، مش هيتكرر تاني. بس سناء ملهاش ذنب، هي فعلًا اتصلت بي كذا مرة، بس أنا مقدرتش أرد، فعلشان كده لو سمحت يا دكتور ما تعاقبهاش بسببي، أنا اللي غلطت وهي ما غلطتش في حاجة." الدكتور شوقي قال: "لأ، هي غلطت. مين اللي قال لك إن هي ما غلطتش؟
غلطت لما ما أدتنيش خبر إنك لسه ما وصلتيش وكان فيه حالة ولازم دكتور يشوفها، عشان كده أنا عاقبتها يا فرح، دي أرواح ناس، مش لعبة." فرح قالت: "معاك حق يادكتور." الدكتور شوقي قال: "طيب، يلا اتفضلي شوفي شغلك، وكفاية تأخير بقى لغاية كده، ولا إيه؟ فرح قالت: "حاضر يادكتور." وقامت. "عن إذنك." الدكتور شوقي قال: "اتفضلي." وخرجت فرح من المكتب. أمام غرفة العمليات: يحيى قال لنفسه بقلق:
"يا رب يا بابا تكون كويس، ورايح جاي، هما اتأخروا ليه في غرفة العمليات كده؟ وخرج الدكتور نبيل من غرفة العمليات. ونظر له يحيى وقال بخوف: "دكتور، بابا عامل إيه؟ الدكتور نبيل قال: "ما تقلقش، العملية نجحت." يحيى قال: "الحمد لله يا رب. طيب هو كويس يا دكتور؟ الدكتور نبيل قال: "كويس، ما تقلقش." يحيى قال: "طيب ممكن أشوفه يا دكتور؟ الدكتور نبيل قال:
"لأ، مش هينفع عشان هو لسه خارج من العمليات ومحتاج للراحة. أول ما حالته تسمح هدخلك تشوفه." يحيى قال: "شكرًا يا دكتور." الدكتور نبيل قال: "العفو. عن إذنك." يحيى قال: "اتفضل." ومشى الدكتور نبيل ورايح على مكتبه. وبينظر لقي سناء الممرضة، فاراح لها وقال: "سناء." ونظرت له سناء الممرضة وقالت: "أيوه يا دكتور." الدكتور نبيل قال: "هي الدكتورة فرح لسه ما جتش؟ سناء الممرضة وقالت:
"لأ يا دكتور، جات وراحت للدكتور شوقي في مكتبه عشان كان طالبها." الدكتور نبيل قال: "طيب." وبتنظر سناء أمامها لقت الدكتورة فرح، والتفت للدكتور نبيل وقالت: "آهى الدكتورة فرح أهى يا دكتور." ونظر الدكتور نبيل للدكتورة فرح وقال: "إزيك يا دكتورة؟ ونظرت له فرح وقالت: "الحمد لله يا دكتور. إزيك انت؟ الدكتور نبيل قال: "الحمد لله. إيه خير؟ اتأخرتي ليه؟ ونظرت سناء الممرضة للدكتورة فرح بقلق. فرح قالت بارتباك: "ها؟ ونظرت لسناء.
الدكتور نبيل قال باستغراب: "إيه؟ مالك يادكتورة؟ هو حصل حاجة؟ ونظرت له فرح وقالت بتوتر: "لأ يادكتور، ما حصلش حاجة، بس المواصلات هي اللي أخرتني، انت عارف بتبقى زحمة قد إيه الصبح." الدكتور نبيل قال: "فعلاً بتبقى زحمة قوي." فرح قالت: "المريض أخباره إيه يا دكتور اللي كان في العمليات؟ الدكتور نبيل قال: "كويس، العملية نجحت الحمد لله، وهيتنقل الغرفة." فرح قالت: "طيب الحمد لله. عن إذنك يا دكتور عشان ورايا شغل."
الدكتور نبيل قال: "اتفضلي." ومشت الدكتور فرح. ونظر الدكتور نبيل لسناء الممرضة. قالت: "سناء." وبتنظر سناء الممرضة للدكتورة فرح وهي ماشية قالت: "ها، أيوه يا دكتور." الدكتور نبيل قال: "روحي للمريض اللي كنت بعمله العملية دلوقتي الغرفة، وخليكي جنبه، ولو حصل حاجة بلغيني." سناء الممرضة قالت: "حاضر يا دكتور. عن إذنك." الدكتور نبيل قال: "اتفضلي." ومشت سناء الممرضة. ومشى الدكتور نبيل. أمام عمارة:
وصل مصطفى على مكتب المحاماة ووقف العربية وأخذ شنطته ونزل منها وداخل العمارة. ونظر له فاروق البواب وقال: "صباح الخير يا مصطفى بيه." ووقف مصطفى ونظر له وقال: "صباح النور يا فاروق." ومشى فاروق مسرعًا. ومشى مصطفى وراها. وفتح فاروق باب الإسانسير ونظر لمصطفى بيه وقال: "اتفضل يا مصطفى بيه." مصطفى قال: "شكرًا يا فاروق." ودخل الإسانسير. وقفل فاروق باب الإسانسير. وضغط مصطفى على زر الدور الثاني.
وطلع الإسانسير اللي الدور الثاني. ووقف وفتح مصطفى باب الإسانسير وخرج منه وراح ودخل مكتب المحاماة. ورايح على مكتبه وبينظر يمين وشمال. وبتنظر نادية السكرتيرة لقيت مصطفى بيه جاي وقامت وقالت: "صباح الخير يا فندم." ونظر لها مصطفى وقال: "صباح النور." ودخل مكتبه. وقعدت نادية السكرتيرة. وقفل مصطفى باب مكتبه وراح عند المكتب وقعد على الكرسي وفتح شنطته وطلع ملف قضية وحط شنطته جانبه وفتح الملف وبيقرا. أمام الشركة:
وصل فارس على الشركة ووقف العربية ونزل منها بغضب وحاطط إيده على راسه من وراها. ودخل الشركة ورايح على مكتبه. وبينظروا له الموظفين وهو ماشي باستغراب. أشرف (الموظف) قال بدهشة: "هو إيه اللي حصل مع فارس بيه؟ فتحي (الموظف) قال باستغراب: "مش عارف يا أشرف." أشرف قال: "باين عليه متخانق يا فتحي." فتحي قال: "لأ يا شيخ، فارس بيه الشربيني يتخانق برضه؟ وبعدين من اللي يقدر يتخانق معاه ده؟ أشرف قال:
"معاك حق، أمال يعني اتعور كده من إيه؟ فتحي قال باستغراب: "مش عارف، تلقيه اتعور في حاجة." وبينظر لفارس بيه. أشرف قال: "يمكن." ورايح فارس على مكتبه ونظر لقي موظفة واقفة بتنظر له. وقف وقال بغضب بصوت مرتفع: "واقفة كده ليه؟ اتفضلي على شغلك." الموظفة قالت بخوف: "حاضر يافندم." ومشت مسرعة. ونظر لها فارس بغضب وهي ماشية. لقي الموظفين واقفين بينظروا له وقال بعصبية وبصوت مرتفع: "واقفين كده ليه؟ فيه حاجة؟ يلا كل واحد على شغله."
ومشوا الموظفين مسرعين على شغلهم بخوف. في مكتب فريد: سمع فريد صوت زعقيه وقال لنفسه باستغراب: "مين اللي بيزعق ده؟ وخرج من مكتبه وبينظر لقي فارس. فراح له وبينظر على راس فارس وبصدمة وبصوت مرتفع: "إيه ده؟ دم؟ نظر له فارس بفزع وقال: "في إيه يا فريد؟ فريد قال بخوف: "إيه اللي حصل معاك؟ فارس قال بغضب: "مفيش." ومشي. ومشي فريد معه وقال بقلق: "مفيش إزاي؟ إنت مجروح؟ إيه اللي حصل يا فارس؟
وواقفت نهى السكرتيرة وبتنظر لفارس بيه باستغراب. ودخل فارس مكتبه بعصبية. ودخل فريد وراها بقلق وقال: "ماتقولي يابني إيه اللي حصل معاك واتجرحت كده؟ وقعد فارس على الكرسي بضيق وشال إيده من على راسه ونظر لدم اللي على إيده وتذكر اللي حصل بغضب. وقعد فريد قصده على الكرسي وبينظر له وقال بخوف: "فارس." وسرح فارس في اللي حصل بضيق. فريد قال: "فارس، ماترد عليا يافارس، مابتردش ليه؟ ونظر له فارس وقال بعصبية: "في إيه يا فريد؟
أنا مش ناقصك." فريد قال: "ماهو أنا عارف إنك مش ناقصني، ماهو عشان كده أنا عايز أعرف إيه اللي حصل معاك وإزاي اتجرحت كده؟ فارس قال: "قولتلك مفيش حاجة، يبقى خلاص." وقام فريد قال بقلق: "طيب، قوم معايا يالا." فارس قال: "أقوم معاك على فين؟ فريد قال: "هنروح المستشفى عشان الجرح اللي في راسك ده." فارس قال: "لأ، مفيش داعي، ده جرح صغير." فريد قال بضيق: "مفيش داعي إزاي؟
الجرح بينزف، وبعدين أنا مش عارف انت إزاي مروحتش المستشفى وجيت على هنا وراسك بتنزف كده؟ وحط فارس إيده على الجرح وقال بضيق: "عشان جرح بسيط وما فيش داعي أروح مستشفى." وتذكر اللي حصل. فريد قال بقلق: "بسيط إزاي بس يافارس؟ يا إنت لسه بتنزف، قوم معايا يالا عشان نروح المستشفى والدكتور يشوفك." وسرح فارس بغضب. فريد قال باستغراب: "فارس." وبقلق وبصوت مرتفع: "ماترد عليه يافارس، مابتردش ليه؟ ونظر له فارس وقال بعصبية:
"في إيه يا فريد؟ مالك؟ فريد قال بدهشة: "أنا اللي مالي؟ إنت اللي مالك؟ قاعد بكلمك وإنت ولا هنا، في إيه؟ وقعد. فارس قال بغضب: "مفيش." فريد قال: "طيب، قوم يالا عشان نروح المستشفى." فارس قال بعصبية: "قولتلك إن ده جرح بسيط وأنا مش رايح مستشفى، خلاص، معتش بقي تكلم في الموضوع ده." فريد قال: "طيب يافارس." وقام. فارس قال: "إنت رايح فين؟ اقعد، أنا عاوزك." فريد قال بضيق: "فارس، سيبني دلوقتي، أنا مش ناقصك." ومشيبينظر
له فارس وقال بدهشة: "إيه؟ وفتح فريد الباب ونظر لفارس بضيق. وبينظر له فارس وقال: "إنت يابني." وخرج فريد من المكتب. فارس قال باستغراب: "مش ناقصني." وقف فريد أمام المكتب وقال لنفسه بضيق: "أعمل إيه؟ لازم يروح على المستشفى عشان الجرح لسه بينزف في دماغه، بس لو قعدت من هنا لبكرة أقنعه مش هيرد عليا وهو مضايق كده، أنا عارف دماغه نشفتها، طيب والعمل؟ وبيفكر. وبتنظر نهى السكرتيرة بالصدفة لقيت فريد واقف أمام المكتب
فارس وقالت باستغراب: "في حاجة يا فندم؟ وسرح فريد بتفكيره. نهى السكرتيرة قالت بدهشة: "فريد بيه." وقامت فريد بيه. ونظر لها فريد وقال بتفكير: "هانى." نهى السكرتيرة قالت: "حضرتك كويس يا فندم؟ فريد قال: "ها، أهاااا، كويس. شوفي انتي شغلك." نهى السكرتيرة قالت: "حاضر يافندم." وقعدت. فريد قال لنفسه بتفكير: "أعمل إيه؟ أيوه، هو ده الحل." ونظر لنهى السكرتيرة. نهى. فريد قال: "ما تدخليش حد عند فارس بيه، ماشى؟ نهى السكرتيرة قالت:
"حاضر يافندم." ومشى فريد مسرعًا. وبينظروا له الموظفين باستغراب. ووقف علي (الموظف) وبينظر لفريد بيه وقال باستغراب: "هو فريد بيه بيجري كده ليه؟ ونظر له أيمن (الموظف) قال: "مش عارف. بقولك إيه؟ تعال نشوف شغلنا بدل ما فريد بيه يشوفنا ويزعلنا زي ما فارس بيه زعلنا." علي قال: "معاك حق. يلا." ومشوا أيمن وعلي على شغلهم. ودخل فريد مسرعًا مكتبه وأخذ علبة الإسعافات الأولية وخرج من المكتب وبيجري.
وبتنظر نهى السكرتيرة أمامها لقيت فريد بيه جاي بيجري وقالت لنفسها باستغراب: "في إيه؟ فريد بيه ماله بيجري كده ليه؟ ونظرت في إيده وايه اللي في إيده ده. وقامت. وبتنظر لإيده: "اهاااا، دي علبة الإسعافات الأولية. تلقيه جابها عشان فارس بيه مجروح." ودخل فريد المكتب بنهجان. ونظر له فارس وقال باستغراب: "في إيه يا فريد؟ حد يدخل كده؟ مش تخبط قبل ما تدخل." فريد قال بنهجان: "مش وقته ده دلوقتي." فارس قال بدهشة: "مالك بتنهج كده ليه؟
فريد قال: "بنهج بسببك." وراح له. فارس قال باستغراب: "بسببي؟ فريد قال: "أيوه." وحط علبة الإسعافات الأولية على المكتب. ونظر فارس لعلبة الإسعافات الأولية باستغراب والتفت لفريد وقال: "هو إنت جبت العلبة الإسعافات دي ليه؟ فريد قال: "هجيبها ليه يعني يا فارس؟ وأخذ العلبة الإسعافات من على المكتب وراح ووقف جانبه. "يلا لف عشان أطهر لك الجرح." وفتح علبة الإسعافات الأولية. فارس قال:
"ما فيش فايدة فيك يافريد، يا بني، إنت خايف عليا كده ليه؟ ده جرح صغير، يعني مش هيحصلي حاجة." فريد قال بقلق: "حتى لو جرح صغير يافارس، مش لازم نهمله عشان لو أهملنا ممكن بعد كده لا قدر الله يحصلك مشاكل صحية بسبب الجرح اللي إنت شايفه صغير ده. ويلا بقي لف عشان أطهره لك." فارس قال: "طيب ياسيدي." ولف بالكرسي. وبيطهر فريد الجرح اللي في راس فارس وقال بقلق: "إنما إنت إيه اللي جرحك كده؟ وتذكر فارس اللي حصل بغضب. فريد قال:
"فارس." وسرح فارس بضيق. فريد قال باستغراب: "في إيه يا بني؟ مالك؟ وحط إيده على كتف فارس. فارس قال: "خلصت؟ فريد قال: "لأ، لسه. مقولتليش إيه اللي جرحك كده؟ فارس قال بضيق: "خلص وبطل أسئلة." فريد قال: "ليه طيب؟ هو أنا مش صديقك وشريك في الشغل وغير كده وزوج أختك؟ ولازم أطمن عليك." فارس قال بعصبية: "اطمن ياسيدي وخلص بقي خليني أخلع." فريد قال: "طيب." ولف فارس بالكرسي. وبيطهر فريد الجرح اللي في راس فارس وقال بقلق:
"إنما إنت إيه اللي جرحك كده؟ وتذكر فارس اللي حصل بغضب. فريد قال: "فارس." وسرح فارس بضيق. فريد قال باستغراب: "في إيه يا بني؟ مالك؟ وحط إيده على كتف فارس. فارس قال: "خلصت؟ فريد قال: "لأ، لسه. مقولتليش إيه اللي جرحك كده؟ فارس قال بضيق: "خلص وبطل أسئلة." فريد قال: "ليه طيب؟ هو أنا مش صديقك وشريك في الشغل وغير كده وزوج أختك؟ ولازم أطمن عليك." فارس قال بعصبية: "اطمن ياسيدي وخلص بقي خليني أخلع." فريد قال: "طيب."
ولف فارس بالكرسي. وبيطهر فريد الجرح اللي في راس فارس وقال بقلق: "إنما إنت إيه اللي جرحك كده؟ وتذكر فارس اللي حصل بغضب. فريد قال: "فارس." وسرح فارس بضيق. فريد قال باستغراب: "في إيه يا بني؟ مالك؟ وحط إيده على كتف فارس. فارس قال: "خلصت؟ فريد قال: "لأ، لسه. مقولتليش إيه اللي جرحك كده؟ فارس قال بضيق: "خلص وبطل أسئلة." فريد قال: "ليه طيب؟ هو أنا مش صديقك وشريك في الشغل وغير كده وزوج أختك؟ ولازم أطمن عليك." فارس قال بعصبية:
"اطمن ياسيدي وخلص بقي خليني أخلع." فريد قال: "طيب." وحط قطنة على الجرح ولزقه عليها. "خلصت أهوه." ولف فارس بالكرسي ونظر له وقال بضيق: "شكرًا." فريد قال: "العفو." وقفل علبة الإسعافات الأولية والتفت له. "هو إنت اتخانقت مع حد وانت جاي؟ فارس قال بضيق: "فريد، بطل زنك ده وقولي سارة فين؟ فريد قال: "في الشركة. الملابس." فارس قال: "طيب. بقولك إيه؟ ما تقولهاش حاجة على اللي حصل ده." فريد قال باستغراب:
"هو إيه اللي حصل عشان أقولها عليه؟ فارس قال بغضب: "فريد." فريد قال: "أهاااا، على الجرح اللي في راسك يعني؟ فارس قال: "أيوه." وبقلق: "أوعى تكون كلمتها وقولتلها إني مجروح؟ فريد قال: "لأ، متقلقش، ما كلمتهاش." فارس قال: "طيب كويس، ما تقولهاش حاجة بقي." فريد قال: "طيب، بس هي كده كده لما هتشوفك هتعرف وهتزعل مني إني أنا خبيت عليها، ساعتها هيكون إيه الحل؟ فارس قال:
"متقلقش، ساعتها هقولها إني أنا اللي قولتلك كده. وبعدين هي مش هتشوفني النهارده." فريد قال باستغراب: "ليه؟ وهو إنت مش رايح الشركة؟ فارس قال: "لأ، مش رايح عشان ماتشوفنيش." فريد قال: "حتى لو مروحتش، هي ممكن تيجي لك هنا." فارس قال: "ساعتها نبقى نقولها أي حاجة يافريد، المهم، عملت إيه مع توفيق الغزالي؟ خلصت معاه؟ فريد قال: "أيوه، بس هو سألني عليك كذا مرة." فارس قال: "وإنت قولته إيه؟ فريد قال:
"ما فيش، قولته إنك جالك شغل مستعجل فاضطريت تروح." فارس قال: "طيب كويس. وأخذت العربيات؟ فريد قال: "أيوه، بس هو كان عاوز ينزل سعر العربيات." فارس قال: "أوعى تكون نزلت له في سعر العربيات؟ فريد قال: "لأ طبعًا، هو أنا عبيط برضه؟ فارس قال: "لأ مش عبيط، بس أنا عارف توفيق الغزالي كويس، بيفضل يزن يزن لغاية ما ياخد اللي هو عاوزه." فريد قال: "ما يزن بس على نفسه، أنا مرضتش أنزله حتى جنيه." فارس قال بابتسامة خفيفة:
"لأ، برافو عليك يافريد." ودفع الفلوس. فريد قال: "أيوه طبعًا، أنا مرضتش أسلم له العربيات غير لما دفع المبلغ كله." وطلع الشيك من جيبه. "واتفضل يا سيدي، ده الشيك اللي دفعه." وأخذ فارس الشيك ونظر فيه وقال: "تمام." ونظر لفريد: "لأ بجد، برافو عليك يافريد، عرفت إزاي تتعامل معاه." فريد قال بابتسامة: "أمال يابني، إذا كان هو الغزالي، فأنا الزهار." فارس قال: "إيه الثقة دي كلها؟ فريد قال بابتسامة: "أمال هو إحنا بنلعب ولا إيه؟
فارس قال: "لأ، ما بنلعبش." "امسك." وحط الشيك على المكتب. فريد قال باستغراب: "بتديهوني ليه؟ فارس قال: "هيكون ليه يعني؟ عشان تصرفه وتحطه في الحسابات." فريد قال: "طيب." وأخذ الشيك. "تعرف يافارس، أنا ماكنتش أعرف إن مشروعنا هينجح بالشكل ده." فارس قال: "ما إنت لسه قايل يافريد إننا مش بنلعب." فريد قال:
"فعلاً، إحنا مش بنلعب، إحنا تعبنا واجتهدنا كتير، من أول الورشة الصغيرة اللي فتحناها لتصليح العربيات لغاية ما بقت دلوقتي مركز كبير لصيانة العربيات، وبعدين مصنع لصناعة العربيات، الشركة اللي بقت دلوقتي من أكبر الشركات في السوق، كل ده إحنا تعبنا فيه لغاية ما وصلنا لـ." فارس قال: "فعلاً." "المهم، روحت المصنع؟ فريد قال: "أيوه، والشغل ماشي كويس الحمد لله." فارس قال: "طيب الحمد لله." فريد قال:
"إنما قولي، اتأخرت ليه على الشركة؟ فارس قال بغضب: "تاني يافريد." ورن تليفونه. فريد قال: "تاني وتالت، مش هسيبك غير لما أعرف." فارس قال بضيق: "ما فيش فايدة فيك." فريد قال: "طيب، رد على تليفونك." وطلع فارس تليفونه من جيبه بغضب. فريد قال: "مين اللي بيكلمك؟ فارس قال بضيق: "ما كفاية تطفل ولا إيه؟ فريد قال بابتسامة: "طيب خلاص، هتقعد ساكت." وفتح فارس الخط وقال بغضب: "ألو." صفية قالت بقلق: "ألو، أيوه فارس بيه، الحقني."
فارس قال بخوف: "في إيه؟ صفية قالت: "الهانم الكبيرة مغمى عليها." فارس قال بصدمة: "إيه؟ وقام من على الكرسي. وقام فريد من على الكرسي وقال باستغراب: "في إيه يا فارس؟ فارس قال بخوف: "إزاي؟ ما كانت كويسة؟ صفية قالت: "معرفش يافندم." فارس قال بقلق: "طيب، أنا جاي." وقفل الخط وماشي. فريد قال بقلق: "في إيه يابني؟ فارس قال بخوف: "تيته يافريد، مغمى عليها." فريد قال بخوف: "إيه؟ مغمى عليها؟ فارس قال: "أيوه." ومشي بسرعة.
فريد قال بقلق: "طيب، استنى، أنا جاي معاك." ومشيوخرج فارس مسرعًا من المكتب. وخرج فريد وراها والتفت له وقال: "ماهي كانت كويسة الصبح، تعبت إزاي؟ فارس قال باستعجال: "مش عارف يا فريد." فريد قال: "هو مين اللي كلمك؟ فارس قال: "صفية الشغالة هي اللي كلمتني." وخرج من الشركة. وخرج فريد وراها وقال: "أنا هكلم سارة عشان تحصلنا على هناك." فارس قال بقلق: "طيب." وراح مسرعًا وركب العربية.
وركب فريد جانبه العربية وتحرك فارس بسرعة على الفيلا. وطلع فريد تليفونه من جيبه وبيتصل بسارة. في شركة الشربيني للملابس: في مكتب سارة: رن تليفون سارة وطلعته من شطنتها ونظرت فيه وقالت: "فريد." وفتح الخط. "ألو." فريد قال: "ألو، أيوه يا سارة." سارة قالت بابتسامة: "أيوه يا فريد. لحقت أوحشك ولا إيه؟ فريد قال بقلق: "مش وقته ياسارة، بقولك إيه؟ حصليني عند جدتك." سارة قالت: "ليه؟ في إيه؟ فريد قال: "جدتك تعبانة."
سارة قالت بصدمة: "إيه؟ تيته تعبانة؟ فريد قال: "أيوه، أنا وفارس رايحين على هناك، وإنتي حصلينا." ماشى. سارة قالت بقلق: "طيب، طيب، سلام." فريد قال: "سلام." وقفت سارة تليفونها وأخذت شنطتها مسرعة وخرجت من المكتب وبتجري. ونظروا لها الموظفين وقالوا باستغراب لبعضهم: "هو في إيه؟ وخرجت سارة مسرعة من الشركة وراحت وركبت عربيتها وتحركت على الفيلا. في فيلا مصطفى بيه المحامي: في غرفة المكتب: أمال قالت لنفسها:
"أما أقوم أتصل بفرح أشوفها هاتجي على الغداء ولا لأ." وقامت من على الكرسي وحطت الكتاب مكانه في المكتبة وخرجت من المكتب وطلعت على غرفتها ودخلت. وبتنظر لقيت تليفونها على التسريحة فأخذته وبتتصل بفرح وقعدت على السرير. في المستشفى: في مكتب فرح: رن تليفون فرح وأخذته من شنطتها ونظرت فيه. لقيت والدتها هي اللي بتتصل وفتحت الخط وقالت: "ألو." والدتها قالت: "ألو، أيوه يا حبيبتي." فرح قالت: "أيوه يا ماما." والدتها قالت:
"بقولك إيه؟ إنتي جاية على الغداء؟ فرح قالت: "مش عارفة يا ماما. ليه؟ فيه حاجة؟ والدتها قالت: "لأ يا حبيبتي، ما فيش." فرح قالت: "ماما، مش عليها الكلام ده، قولي لي فيه إيه؟ والدتها قالت: "ها، ما فيش حاجة يافرح، بس بسأل بس." فرح قالت: "طيب، على العموم يا ماما، أنا معرفش، ما إنتي عارفة شغل الدكاترة، ما تقدريش تحددي هتخلصي امتى. لو خلصت شغل هاجي." والدتها قالت: "طيب يا حبيبتي، خلي بالك من نفسك. ماشى؟ فرح قالت:
"حاضر يا ست الكل." والدتها قالت: "وإنتي بتسوقي، سوقي براحة." وتذكرت فرح اللي حصل الصبح. والدتها قالت: "فرح." وسرحت فرح بضيق. والدتها قالت: "فرح، ألو." وشالت التليفون من على أذنها لقيت الخط مفتوح وحطته. "الو، فرح." فرح قالت: "ها، أيوه يا ماما." والدتها قالت: "إنتي روحتي فين؟ فرح قالت: "ها، ما فيش يا ماما، أنا معاكي أهو." والدتها قالت: "إنتي شكلك مشغول، أسيبك بقي عشان تشوفي شغلك. سلام يا حبيبتي." فرح قالت:
"حاضر يا ستي الكل. ابقي سلميلي على تيته." والدتها قالت: "حاضر يا حبيبتي. سلام." فرح قالت: "مع السلامة." وقفت والدتها الخط وخرجت من الغرفة وراحت على غرفة هنيه وخبطت على الباب. هنيه وهي بتقرا قرآن قالت: "صدق الله العظيم. ادخل." ودخلت أمال الغرفة وقالت: "أنا آسفة يا ماما إني قطعتك." هنيه قالت: "لأ، ولا يهمك يا أمال، عاوزة حاجة؟ أمال قالت: "لأ يا ماما، بس جيت أقولك إني اتصلت بفرح." هنيه قالت: "طيب." وقالت: "وقالت لك إيه؟
جاية على الغداء؟ أمال قالت: "لأ يا ماما، هي مش عارفة هتخلص شغل امتى." هنيه قالت: "طيب يا أمال، لما تيجي ابقي اتكلم معاها زي ما قلت لك." أمال قالت: "بس يا ماما، أقول لمصطفى الأول قبل ما تفتحيها." هنيه قالت: "لأ يا أمال، ما فيش داعي، مصطفى يعرف إني هفتح الموضوع مع فرح." أمال قالت: "ليه يا ماما؟ هنيه قالت: "أصل إحنا نشوف رأي فرح إيه في الموضوع، عشان كده بلاش مصطفى يعرف." أمال قالت: "طيب يا ماما. فرح بتسلم عليكي."
هنيه قالت: "الله يسلمها ويحميها من كل شر." أمال قالت: "يارب." "طيب، مش عاوزة حاجة أعملها لك؟ هنيه قالت: "لأ يا حبيبتي، متحرمش منك." أمال قالت: "طيب، عن إذنك يا ماما." هنيه قالت: "اتفضلي." وخرجت أمال من الغرفة وقفلت الباب ونزلت وراحت على المطبخ. أمام فيلا الشربيني: وصل فارس وفريد على الفيلا. وبيزمر فارس بالعربية باستعجال. وسمع سالم البواب صوت العربية وقال: "حاضر، جاي أهو." وراح مسرعًا وفتح البوابة.
وبينظر للعربية لقي فارس بيه وفريد بيه. ودخل فارس الفيلا وقفل سالم البوابة. ووقف فارس العربية ونزل مسرعًا وبيجري. ونزل فريد وراها وبيجري. وبينظر سالم لفارس بيه وفريد بيه لقهم بيجروا وقال لنفسه باستغراب: "هو في إيه؟ فارس بيه وفريد بيه بيجروا كده ليه؟ وقعد ليكون حصل حاجة يارب، هات العواقب سليمة. ورن فارس الجرس بقلق. في غرفة الست الكبيرة: وسمعت صفية صوت الجرس وقالت لنفسها بقلق: "أهو فارس بيه جه."
وخرجت مسرعة من الغرفة ونزلت وراحت وفتحت الباب. ودخلوا فارس وفريد. ونظر فارس لصفية وقال بقلق: "تيته فين؟ صفية قالت: "فوق يافندم في غرفتها." وقفلت الباب. وطلع فارس بيجري على غرفة جدته ووراها فريد. وطلعت صفية وراهم. ودخل فارس الغرفة ونظر لقي جدته في السرير مغمى عليها وقال بخوف: "تيته." و راح لها. ودخل فريد ونظر لجده فارس بقلق. ودخلت صفية وراهم. وبتنظر للست الكبيرة. وبينظر فارس لجدته وقال: "تيته، ردي عليها." ومسك إيدها.
"تيته."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!