الفصل 20 | من 39 فصل

رواية ليان الادهم الفصل العشرون 20 - بقلم دينا مصطفى

المشاهدات
21
كلمة
735
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 51%
حجم الخط: 18

أدهم: لو راجل بجد سيبها ووجهني. الشخص: أنا بدأت أتعصب وأنا عصبيتي وحشة، فا الأحسن ليكم إني متعصبش علشان متندموش. أدهم: لسا هيرد عليه إبراهيم: أهدي يا أدهم. وبعدين بص للتلفون وقالي: اسمعني يا أسمك إيه، أنت شكلك متعرفش بتلعب مع مين. ولو متعرفش، واجهنا واحنا نعرفك أنت بتلعب مع مين. وبنت أخويا انهارده هتبيت في بيتها أنت. الشخص: أوه تصدق خوفت. حتي أسمع رجليا بترجف إزاي.

وفجأة أتكلم بشر: مش الزعيم الي الحكومة من جميع البلاد معرفتش توصله، هيخاف من شوية زيكم. أنا هفرتكوا واحد واحد. أنتوا فاهمين؟ حازم: بعصبية: تفرتك مين يا أبن...... أنت لو راجل واجه أصغر شخص في العيلة الي هو أنا. وأنا ورحمة جدي مهرحمك. وبنت عمي هنرجعها انهارده زي ما بابا قال. أتمنى كلامي يكون وصل. الشخص: هنشوف. وقفل. عمر: مش قادر يتكلم ودموعه نازلة على أخته المختفية. إبراهيم: بزعيق: عمر إيه الدموع دي؟

أنت أبن عيلة المهدى. أنت فاهم؟ عمر: بدموع: أنت بتقول إيه؟ الي مختفية دي مش اختي، لا دي بنتي. الي كانت جمبي في كل وقت. وأنت مش عايزني أبكي؟ مصطفى: ضم مصطفى: أهدي وصدقني. وغلاوتكم عندي لرجعها انهارده قبل بكره. حازم: هو أدهم راح فين؟ سلمي: بدموع: كان هنا دلوقتي. مش عارفة راح فين. إبراهيم: حازم أتصل على أدهم. حازم: حاضر. وبيتصل على أدهم بس أدهم مبيردش. مبيردش يا بابا. إبراهيم: خلاص أعتبروا ليان رجعت. عمر: إزاي يعني؟

إبراهيم: قعد وخط رجل على رجل: أدهم مستحيل يسيب حاجة تخصه. وليان من خصوصياته. عند الخاطف: يلا يا حلوة فوقي. خليني أشوف عيونك الي جننتوني دول. ووحدة وحدة ليان بدأت تفتح عيونها. الشخص: أخيراً فوقتي يا قلبي. ليان: وهي بتحاول تفك أيديها المربوطة: إيه ده؟ أنا فين وأنت مين؟ الشخص: أهدي يا حبي. أنتي في أمان معايا. ليان: فكني يا حيوان أنت. الشخص: أحبك يا شريرة أنت.

ليان: حبك عزرائيل يا بعيد. فكني وأنا أوريك الشرازة على أصولها يا حيوان. الشخص: أتعصب وقرب منها وقال: أنتي عارفة لو حد غيرك هو الي قال كده، كنت دفنته مكانه. ليان: تفت على وشه: وأنا مبخافش من أشكال و... زيك. الشخص: أتعصب وضربها بالقلم وخرج وقفل الباب وراه بعصبية وقال للحراس: خلوا عيونكم مفتحة. الحراس: حاضر يا باشا. عند أدهم: ها يا معتز عرفت المكان؟ معتز: مهما كان الخاطف ذكي، لازم يسيب دليل وراه. وأنا لقيت الدليل.

أدهم: ها؟ إيه هو؟ معتز: أنا عرفت الأصوات الي أنت سمعتها فين دلوقتي. أدهم: فين؟ أخلص. معتز: صوت المطر الي قولت إنك سمعته هنا في إسكندرية. وصوت القطار بردوا هنا في إسكندرية. ف أنا قدرت أعرف المكان الي فيه قطار وامطار. وده العنوان. أدهم: ساق بسرعة على العنوان الي جابه معتز. معتز: أدهم أهدي. إحنا مينفعش نخاطر ونمشي لوحدنا.

أدهم: معتز لو أنت خايف، أنزل. لكن أنا مستحيل أسيبها دقيقة واحدة كمان مع الحيوان ده. ومتقلقش، أنا عامل حسابي. والحرس جايين ورانا. معتز: إيه الي بيقولوا ده؟ أخاف؟ أي أنا خايف على ليان. لأن لو شم خبر إن إحنا عرفنا مكانه، ممكن يؤذيها. أدهم: وهو بيسوق بسرعة: لو فكر مجرد تفكير إن يأذيها، وقتها حسابه هيكون معايا كبير قوي.

وبعد ساعة وصلوا على المكان. ونزلوا من العربيات في مكان بعيد عن المكان الي فيه العصابة علشان محدش يشوفهم. وأدهم وزع على الحراس الخطة الي هيدخلوا بيها. وبدأوا يتوزعوا. أدهم: معتز أنت هتكون معايا علشان نقدر نخرج ليان من غير أذي.

معتز: تمام. أنا معاك على طول. ودخلوا من الباب الخلفي للمكان الي هما فيه. وبدأوا يضربوا أي شخص يقابلهم. لحد ما وصلوا للأوضة الي فيها ليان. ودخلوا. وليان كانت مربوطة بس مغمي عليها من القلم الي خدته. أدهم جري عليها وفقها وحاول يفوقها. أدهم: ليان ليان فوقي يلا. أنا جيت علشان أخدك. يلا يا حبيبتي فتحي عيونك. معتز: أدهم يلا مفيش وقت. خلينا نخرج قبل ما حد يجي.

أدهم: شال ليان وطلعوا. وفجأة أدهم لقي أشخاص حطوا الأسلحة على رؤوسهم. والشخص الي كان خاطف ليان وقف قدام أدهم وقاله: هو كنت فاكر إن دخول الحمام زي خروجه؟ أدهم: الأفضل ليك أنت ورجالتك تبعدوا عن طريقنا. الشخص: سامعين يا رجالة بيقول إيه؟ أدهم: حس بحركة ليان وأن هي بدأت تفوق. ليان حبيبتي أنتي كويسة؟ ليان: أدهم أنت هنا بجد؟ وضمته. الشخص: بغيره لرجاله: امسكوهم. أدهم: نزل ليان. متخافيش أنا معاكي. ليان: أنا مش خايفة. بس بابا.

أدهم: عمك كويس قوي. وفي شخص مسك ليان وخط المسدس على راسها: اقف. سيبت بدل مفجرلك راسها. أدهم: بخوف: حاضر. بس سيبها. سيبها بقلك. هي ملهاش ذنب. الشخص: امال ذنب مين؟ ها؟ مش أبوها الي قتل أبويا. لازم أحرق قلوبكم عليها. وبصلها بطريقة وحشة. بس بصراحة هي خسارة فيها الموت. وأنا عايزها.

أدهم: اتعصب جداً. وفجأة جري عليهم. ومسك إيد الشخص الي كان حاطط مسدس على راس ليان. ولوا إيده. وقعد يضرب فيه. والحكومة وصلت. وبدأوا يمسكوهم كلهم. ولكن كان هناك شخص يصوب سلاحه على أدهم. ليان: وهي بتجري على أدهم: أدهم حاسب. وفجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...