أدهمّ بص وراه لقي شخص مصوب سلاحه عليه وشاف ليان وهي بتجري. ليان وصلتله ووقفت أمام أدهمّ والسلاح اصبح مصوب عليها. الشخص داس على الزناد والطلقة طلعت. أدهمّ مسك ليان من إيدها وشدها بعيد عن المسدس بسرعة. الطلقة جات في دراع أدهمّ. ليان: بصويت أدهههههمّ! أدهمّ: قام بسرعة وضرب الراجل اللي ضربه بالنار. الشرطة دخلت في نفس الوقت، وقبضوا على المجرمين. لاكن للأسف الزعيم هرب. ليان: بدموع أدهمّ أنت كويس؟
أدهمّ: مد إيده ومسح دموعها. أنا كويس متقلقيش. ليان: بدموع لا مش كويس. الطلقة دخلت في إيدك. أدهمّ: بوجع من دراعه بس بيحاول ميبينش علشان ليان. لا مدخلتش، ده جرح سطحي. معتز: جه أدهمّ إيه ده؟ أنت دراعك بينزف، لازم نروح المستشفى. ليان: آه لازم نروح المستشفى دلوقتي. أدهمّ: نطلع من هنا الأول. ليان: تمام يلا. طلعوا ركبوا العربية ومعتز بيسوق، وماشيين على المستشفى. ليان: بعياط إيدك بتوجعك صح؟
أدهمّ: مسح دموعها. صدقيني وجع بسيط. ليان: لا أنت كداب، علشان دي طلقة مش إبرة. أدهمّ: بيحاول يخفف عنها. بقى أنا كداب؟ ليان: آه. أدهمّ: لا مكنش العشم بقى. بعد جو الأكشن ده وضرب النار والضرب اللي خدته علشان الدكتورة ليان. في الآخر بدل ما تقولي ليا شكراً بتقولي ليا أنت كداب؟ لا صدمتيني بجد. معتز: بضحك. والله أنا لو كنت سمعت من حد تاني إنك اتكلمت بطريقة دي مكنتش هصدق. أدهمّ: ليه إن شاء الله؟
معتز: بيكتم ضحكته. لا ولا حاجة. بس بص جمبيك على ليان. أدهمّ: بص جمبيه لقي ليان نامت على كتفه. عدّها علشان تكون مرتاحة. معتز: بحنية لصاحبه. بتحبها أووي كده؟ أدهمّ: أنا عديت مرحلة الحب، أنا بعشقها. معتز: ربنا يهنيك يا صاحبي ويقدرك عليها، لأن ليان مش سهلة ها. أدهمّ: قصدك إيه بـ مش سهلة؟ معتز: قصدي إن البنات مستحيل يعترفوا بمشاعرهم لأي حد مين ما كان، وبذات اللي زي ليان عنيدة.
أدهمّ: بص لليان ببسمة. وأنا هخليها تعترف وقريب أوي كمان. معتز: ماشي يا عم، يلا وصلنا المستشفى. أدهمّ: عدّل ليان على المقعد ونزل. دخل المستشفى. قعدوا ربع ساعة، طهّر الجرح ولفه وخرجوا. ركبوا العربية ومشوا على البيت. في البيت. عمر: إحنا هنفضل قاعدين كده؟ إبراهيم: بكل برود. وإحنا هنعمل إيه يعني؟ عمر: لسا هيرد عليه وسمعوا صوت عربية أدهمّ. حازم: أهو أدهمّ جه. أدهمّ: دخل وهوا شايل ليان رغم وجع إيده. كلهم قاموا جري.
فاطمة: بدموع. ليان حبيبتي هي مالها يا أدهمّ؟ مصطفى: هي مالها يا أدهمّ؟ رد ليه شايلها وهي مش بترد علينا ليه؟ أدهمّ: أهدوا يا جماعة، هي كويسة مفهاش حاجة. بس أنا كنت مفكرها نايمة، بس طلع مغمى عليها من التعب. أنا هطلعها أوضتها ولما ترتاح هتفوق. وطلع وطلعوا وراه. دخلها أوضتها ونيمها. عمر: قعد جمب ليان وباس راسها. وبعدين بص لأدهمّ. أجبلها الدكتور يشوفها.
أدهمّ: متقلقش، هي هتفوق أول ما جسمها يرتاح. يلا سبوها وتعالوا علشان عايزكم. خليكي جمبيها يا سلمي. سلمي: حاضر يا أبيه. فاطمة: وأنا هفضل جمبيها لحد ما تفوق. أدهمّ: هي مش هتفوق دلوقتي، وأنا عايز أتكلم معاكم كلكم. فاطمة: باست راس ليان وقامت. ماشي يا بني جاية. أدهمّ: اتفضلوا. خرجوا كلهم. حازم: ها يا أدهمّ، هو إيه الموضوع اللي هتكلمنا فيه؟ أدهمّ: تمام. أولاً حياة ليان لسا في خطر. مصطفى: يعني إيه لسا في خطر؟
هما مش قبضوا عليهم؟ أدهمّ: آه الشرطة قبضوا عليهم، بس الزعيم هرب. ولحد دلوقتي معرفوش مكانه. عمر: يعني أختي لسا مش في أمان؟ أدهمّ: آه. وأنا كنت بفكر إن إحنا نعمل الفرح آخر الأسبوع ده، وهاخدها ونسافر لحد ما يمسكوه علشان ليان متتعرضش لأي أذية. إبراهيم: في سره. يابن الأيه، بتعرف تلعبها صح يا عفريت. بتستغل الوضع علشان تطير أنت والبنت. مصطفى: أنا معنديش مانع طالما ليان هتكون في أمان. ولا أنت إيه رأيك يا إبراهيم؟
إبراهيم: تمام. إن شاء الله فرح أدهمّ وليان. ومعتز وسلمي آخر الأسبوع ده. عمر: إحم إحم. حازم: بضحك. يا عيني نسيوك. عمر: بس ياض أنتي. مصطفى: لا منسنهوش. بس إحنا مقبلناش أحمد، وكمان متفقناش على حاجة. عمر: قام فجأة. بس كده اعتبروا الموضوع محلول، وفرحي آخر الأسبوع مع أدهمّ. يلا سلام عليكم. حازم: رايح فين يااض أنت؟ عمر: رايح أقابل عمي أحمد. سلام بقا. سلمي: نزلت في نفس الوقت. ليان فاقت يا أبيه. عمر: بفرحة رجع تاني. بجد؟
سلمي: ببسمة. آه فاقت دلوقتي. عمر: سابهم وطلع لعند ليان، وهما طلعوا وراه. عمر: ليو قلبي. وخدها في حضنه. حبيبتي انتي كويسة؟ ليان: ببسمة. آه كويس متقلقش عليا. فاطمة: اوعى كده، خليني أشوفها. عمر: أهو بعت. فاطمة: قلب ماما، أنتي كويسة يا قلبي؟ ليان: آه والله أنا كويسة متقلقوش. وبعدين بصت لباباها. إيه؟ مصطفى: إيه؟ ليان: إيه مش هتسالني أنت كمان لو كويسة ولا لأ؟
مصطفى: قرب منها وقعد جمبيها وخدها في حضنه. لا مش هسألك علشان أنا عارف بنتي قوية وبمليون راجل ومستحيل حد يؤذيها. وبعدين بصلها وحب يناغشها. بس هي ممكن تأذي عادي خالص. ليان: بصدمة. أنا؟ عمر: آه أنتي! وأنا أشهد. ليان: والله إنتوا ظلميني، لأن لو أنا كده مكنتش اتضربت انهارده. عمر: قعد جمبيها. اتضربتي مين اتجرأ ومد إيده عليكي؟ أدهمّ: عيونه قلبت لونها أسود كـ سواد الليل. وأنتي ليه مقلتيش إنو مد إيده عليكي؟
وأنا كنت قطعتها ليه؟ ليان..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!